قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه “يوم عظيم لألمانيا” بعد فوز المحافظين، اليوم الأحد، في الانتخابات التشريعية الألمانية التي شهدت تقدماً لافتاً لليمين المتطرف.
وقال الرئيس الجمهوري، عبر منصته “تروث سوشال”، “إنه يوم عظيم لألمانيا والولايات المتحدة الأميركية”، بعدما حصل حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي/الاتحاد الاجتماعي المسيحي المحافظ على قرابة 29% من الأصوات.
وأضاف ترامب: “كما هي الحال في الولايات المتحدة الأمريكية، سئم الشعب الألماني من الأجندة غير المنطقية، خصوصاً في ما يتعلق بالطاقة والهجرة”.
ترامب لا علاقة له بالسياسة تجد مكتبه الرئاسي هو الذي هنا المحافظين الألمان بالفوز
اما هو ستجده لا يهتم إلا بالمال والاعمال
البزنيس فقط
ترامب من زلاته وجنونه أنه يريد أن يطرد أهل غزة من وطنهم ووافقه ناتنياهو على ذالك.
اعتقد ان فوز اليمين المحافظ في المانيا سيسير في خطة ترامب مع روسيا ويعيد العلاقة المانية الروسية الى حالتها الطبيعة وحل النزاعات الاقليمية بطرق سلمية وبالتاي هي احسن
هذا دليل علي أن العالم متجه نحو مزيد من الفوضى و الكراهية والعنصرية والتمدد الاستعماري وكذالك محاربة الحريات العامة التي يتشدق بهاالغرب بمعنى ستكون اصطدامات بين المواطنين وحكوماتهم هذا في الغرب !!!أما نحن الحمدلله علي نعمة الإسلام وكفى بها نعمة.
لم يفز بل انهزم الان حصل على %28.5 مقارنات مع 2021 حصل على 34% من فاز هو حزب المناهض للاجانب تحول من 10%في 2021 إلى 20% الان على الاقل ستتكون الحكومه من 3 أحزاب هدا يعني انها ستكون ضعيفه متل الحكومه التي انهارة قبل الانتخابات حيت وجود تلات أحزاب بالحكومة سيصعب التفاهم فيما بينهم
تفرق الأصوات بين الاحزاب وعدم قدرة حزب او حزبين فقط على تكوين الحكومه يجعل كل حكومه تتكون . تكون ضعيفه لعدم القدره على التفاهم فيمابينهم
فريدريش ميغتز يخاف من أليسا فايدل ولذلك قام بمهاجمتها في ندوة صحفية جمعت كل ممثليي الأحزاب , وأكد عدم مشاركته الحكم مع حزبها , بينما هي أكدت على فشل تكوينه لحكومة ما في غضون 8 اسابيع , والجدير بالذكر أن الحزب اليميني المتطرف بات يحصد الإنتصارات تلوى الإنتصارات وما هي إلا سنوات معدودة إن لم أقل شهورا حتى يتسنى له الأغلبية في أصوات الألمان , وإن غدا لناظره لقريب , أما ميغتز فهو يسعد بنصر هش يسبح فوق ماء راكد , وليس الغرض هو الحكم بل تمثيل الشعب الألماني حقيقة وليس بالتكتلات والتلاعبات , هذا تحليل واقعي ولا علاقة له برأيي في الموضوع فلا ناقة لي ولاجمل في هذا السيرك
فترة حكم ترامب الأولى كانت تحكم ألمانيا أنجيلا ميركل وهي من نفس الحزب الذي فاز في هذه الانتخابات وكانت تعارض سياسات ترامب .. ترامب يحاول الضغط على الحزب الفائز حتى يتحالف مع اليمين المتطرف لتشكيل الحكومة المقبلة وهذا مستبعد بالمرة.. وترامب يريد من ألمانيا التي تتزعم الاتحاد الأوروبي أن تنخرط معه في التسوية في أوكرانيا وحروبه المقبلة في الشرق الأوسط وهذا كذلك مستبعد