قبل أيام من عيد الأضحى تبدو منصات بيع الأغنام عبر الأنترنيت “غير نشطة”، لأسباب تتعلق بتردد المستهلك المغربي في الشراء بهذه الصيغة، وعراقيل تقنية.
وفي سنة 2022 تم إطلاق أول منصة لبيع الأضاحي عبر الأنترنيت بالمغرب، تحت اسم “My Anoc Marketplace”، طورتها “الجمعية المغربية لمربي الأغنام والماعز”، وأعلنت عنها وزارة الفلاحة آنذاك.
وبعد تجربة سنتين واجهت المنصة مشاكل تقنية جعلت العديد من المشترين يشتكون من توقف عملها، ما استدعى من مطوّريها إدخال إصلاحات عليها، لم تنته بعد، ويرتقب أن تبدأ من جديد في العمل العام القادم.
وتوجد منصة أخرى تسمى “Sardi Chaouia”، يؤكد المسؤولون عنها أن “لإقبال على الشراء هذه السنة ضئيل مقارنة بالعام المنصرم، بسبب تردد واضح من طرف المشتري، الذي مازال غير واثق في هذا النمط من الشراء، ويفضل الذهاب إلى الأسواق، واقتناء الأغنام بشكل مباشر”.
وفي منصة “FLAHA.ma”، وهي سوق فلاحي إلكتروني، لا تتجاوز عروض بيع الأغنام 3 فقط، بحسب ما عاينته هسبريس، وتعذرت إثر ذلك معرفة حجم وطبيعة الإقبال هذه السنة من قبل المسؤولين عن المنصة.
وقال عبد الرحمن المجدوبي، رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماشية، والمسؤول عن منصة وتطبيق My Anoc Marketplace: “إن بعض المشاكل التقنية لم تمكّن المنصة من العمل هذه السنة، والعام القادم نتمنى أن تكون جاهزة”.
وأضاف المجدوبي لهسبريس أن “هذه المنصة يشرف عليها العديد من الخبراء في المجال، ومنذ إطلاقها سنة 2022 عرفت إقبالا كبيرا، وعام 2023 شهدت طلبا كبيرا للغاية، وهو ما خلق بعض المشاكل التقنية، فتوقفت عن العمل، وهو ما أغضب عددا من الزبائن”.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماشية إلى أن مصممي المنصة قرروا إدخال بعض الإصلاحات التقنية التي لم يتمكنوا من الانتهاء منها في الوقت المحدد من سنة 2024، وهو ما أوقف ” My Anoc Marketplace” عن العمل إلى الموسم القادم.
وأقّر المتحدث عينه بـ “وجود تردد من طرف المستهلك المغربي من الشراء عبر الأنترنيت”، قبل أن يستدرك: “منصتنا عرفت إقبالا كبيرا بسبب توفرها على عرض متنوع، إذ تغطي مختلف الأسواق عبر التراب الوطني”.
وفي المقابل قال عمر الشافعي، مؤسس منصة “Sardi Chaouia”، إن “الإقبال على الشراء من الأنترنيت منخفض، أو بالأحرى متوسط هذا العام مقارنة بسنة 2023، لأسباب تتعلق أساسا بغياب الثقة”.
وأضاف الشافعي ضمن تصريح لهسبريس أن منصة “Sardi Chaouia” تتلقى اتصالات كثيرة حول الثمن والجودة، لكن المشكل أن عمليات الشراء ضئيلة، فغالبية المستهلكين مترددون، ولا يثقون بعد في هذه العملية، وبالأساس في صور الأضاحي، مؤكدا أن “الغالبية يفضلون الذهاب إلى السوق والتحقق”.
وتختص المنصة سالفة الذكر فقط في أنواع “الصردي”، وتقدم خدمة التوصيل، وهذا العام تصل الأسعار بها إلى أربعة آلاف درهم، وفق مؤسسها الشافعي، الذي أورد: “في بعض الأحيان نخفض السعر من خلال المفاوضات التي يفرضها الزبون”.
ويأتي انخفاض الإقبال على منصات بيع الأضاحي عبر الإنترنت هذا العام في ظل ارتفاع أسعار الأضاحي بالأسواق المغربية لأسباب تفسرها مصادر مهنية بـ “استمرار الجفاف، وارتفاع أسعار العلف، وتكاليف النقل لدى الشناقة”.
ويوم أمس أكد محمد صديقي، وزير الفلاحة، بمجلس المستشارين، أنه من المرتقب أن يصل العرض الوطني من الأضاحي هذه السنة إلى 7,8 ملايين رأس، والطلب المرتقب يصل إلى 6 ملايين رأس”.
هناك عزوف كبير على القيام بشعيرة دبح الاضحية. اولا كونها سنة مؤكدة من قام بها يؤجر عليها و من لم يقم بها لا يأثم. الاسعار الفلكية للاضحية و فتاوى العلماء المشارقة دفعت بمواطنين من مختلف الطبقات الاجتماعية المغربية و منهم ميسوري الحال الى العزوف عن شراء الاضحية وهذا امر طبيعي ففي مصر و السعودية مثلا جل مواطني البلدين يؤدي صلاة العيد ولا ينحرون الاضحية و يتحججون بالتمسك بالفرائض قبل السنن.
غير هنيو رؤوسكم المغارب عاقوا مغديش اشريو لا من المنصة ولا من السوق
عقدة شراء الكبش بأي ثمن انتهت و بدأت الناس تحرر من الضغط الإجتماعي لشراء الكبش و إن شاء الله سيصبح شراء الكبش بثمن المنكر أضحوكة و ليس تباهيا، حتى يعود كل واحد إلى رشده. العيد عيد بالأضحية أو بدونها، خليه يبعبع.
هههه. هادشي اللي بقا نيت . شراء في الانترنت . مع هذه الفضيحة في برشيد .موت بزاف ديال الاكباش.
انا اتفقت مع زوجي باش مانشريوش هاد العام ونرتاحو من هذه الفوضى. وهي ليست فريضة لذلك ماشي مشكل والحمد لله. التوعية مزيانة. الاضحية ماشي ضرورية. الصحابة رضي الله عنهم عمر و ابي بكر الصديق لم يكونا يضحيان.
شركات عالمية ورائدة في هذا المجال و احيانا تسقط في فخ عدم مطابقة المنتوج للمعايير التي أعلن عليها قبل الشراء… تتفاجأ بمنتوج ردئ و إجراءات مراجعة المنتوج و المبلغ تتطلب ايام و أسابيع… أما عندنا، فقد تسقط ضحية للاحتيال و انت تحاول اقتناء المنتوج مباشرة… فمابالك ان تحصل عليه على الإنترنت و زيد عليها الحولي… قد تكون الصدمة قوية… فلا انصح بالشراء على الانترنت مهما كانت الظروف و من تجربتي المتواضعة مرات كنا نستحضر النية و نتشجع على استعمال البطاقة الإلكترونية للشراء على بوابات الانترنت… لكن دائما هناك احتيال لا من حيث المنتوج و جودته و لا من حيث الأثمان و الأسعار التي يتم التلاعب بها و الخسارة قد تكون مأساوية اذا لم تنتبه إلى معطياتك الشخصية…
اللهم هدا منكر لم أرى في حياتي حكومة تتفرج على استغلال المواطن ابشع استغلال مثل هاته الحكومة، لكن ادا عرف السبب بطل العجب حكومة رجل الأعمال ،مول الشكارة ونعرف جيدا كيف هي عقلية مول الشكارة المكر و الخديعة بدون ظوابط أخلاقية .
المشاكل التي ترونها فقط هي المتعلقة بتلك المنصات، اما المشاكل المادية، و تدهور القدرة الشرائية للمواطن المغربي، و غلاء الاسعار، و نسبة التضخم التي وصلت نسب غير مسبوقة، أين يكمن الخلل في نظركم،؟ ما محل المسؤولين من الإعراب ؟ و ما محل ضميرهم المهني و الاخلاقي و الديني و الانساني ؟ لا شيء لانه لا يوجد اصلا مسؤول يهتم بمصالح المواطن
لو كانت حكومتنا البورجوازية تريد خيرا لهذا الشعب ولديها سياسة حكيمة لما تركت هذا القطاع يسوسه التسيب والفوضى وهى تتفرج من بعيد لا اخلاق ولا مبادئ
صراحة ليس هناك اقبال والسبب واضح الغلاء الفاحش.
يقول المالكية لاتسن الاضحية للفقير ،والفقير عند المالكية هو الذي يملك قوت عامه
فإن اثر على قوت عامه لاتسن له الأضحية
ولايشرع له ان يستلف من أجل شراء الاضحية،والسلف هنا القرض الحسن وليس القروض الربوية التي هي حرام
اللهم ردنا الى دينك
لا أظن أن هناك وفرة في القطيع الموجه للأضحية داخل الأسواق. ربما العدد لا يكفي أو ليس هناك نية البيع عند من استورد و من يمتلك أضاحي للبيع. أما مقاطعة شراء الأضحية، فهي تصب في مصلحة الخصاص الملاحظ. و بالتالي، تكون الحكومة قد نجحت في مهمتها.
نوجه نداء الى السيد وزير الداخلية لكي يصدر اوامره الى السلطات المعنية بمنع الشناقة والوسطاء من اسواق المواشي لانهم يساهمون بقسط كبير في الرفع من الثمن .
لاأحد يعرف أين تبخر قطيع الأغنام الذي كان المغرب يفتخر بامتلاكه لأنه حاليا موريطانيا أصبح لها قطيع من الأغنام الجيدة أضعاف ماتبقى للمغرب من الأغنام وكذلك من الأبقار ومع ذلك لايزال استهلاك لحوم الخروفات والنعجات والبقرات والعجلات والضروبات وهذا يزيد من تكريس الخصاص والتبعية لدول تصدر القطعان للمغرب ولاأحد يعرف ماهو المقابل الذي ستطالب المغرب بدفعه مستقبلا وقد يكون المقابل هو اقتطاع أجزاء من أراضي المغرب في جهات عديدة من الوطن .
حين يصل المجتمع إلى مرحلة معينة وتحدث تغيرات وتطورات معينة فإن عليه أن يتحول إلى مجتمع نباتي بغض النظر عن أسعار الأضاحي هل
ارتفعت أم يقيت على حالها .
الخروف اللي مان ب 4000 درهم في العيد الماضي سيكون ب 8000 درهم هذا العام