كشفت مصادر خاصة لجريدة هسبريس الإلكترونية أن مدينة طنجة تعيش منذ أيام على إيقاع تحقيقات جارية بخصوص وثائق دراسية وشهادات مزورة، استعملت لغرض الحصول على عقود عمل في قطاعات اقتصادية محددة في إسبانيا.
وشددت المصادر ذاتها على أن الأمر يتعلق بشهادات حصل عليها أصحابها في السنوات الأخيرة من مؤسسات للتكوين المهني، وشركات خاصة منحت شهادات عمل للمتورطين في هذا النوع من المخالفات تقر باشتغالهم فيها ومراكمة سنوات من التجربة في المهنة.
واعتبرت المصادر جيدة الاطلاع أن الشهادات التعليمية المزورة جرى اكتشافها بعد تقديمها ضمن الوثائق المطلوبة للحصول على عقود العمل في الدول المعروفة باستقبال اليد العاملة المتخصصة والمؤهلة في عدد من المهن والحرف.
واعتبرت المصادر ذاتها أن الشهادات المزورة تتنوع مصادر الحصول عليها بين مدن وأقاليم مختلفة، إلا أن استعمالها جاء عبر ملفات طلب الحصول على عقود عمل تمت معالجتها وتقديمها عبر القنصلية الإسبانية في طنجة.
وشددت مصادر الجريدة على أن التحقيقات الجارية ينتظر أن تشمل العديد من مؤسسات التكوين المهني في عدد من المدن والأقاليم المختلفة، التي توجد توقيعات مديريها في الشهادات والدبلومات المشكوك في قانونيتها.
واعتبرت المصادر العليمة أن قطاعي الفلاحة وصناعة الألمنيوم وتركيبه من أبرز المجالات التي يجري التحقيق في الشهادات المرتبطة بها، خصوصا أنهما الأكثر استقبالا لليد العاملة في الخارج.
وكشفت المصادر عينها أن التحقيقات الجارية في الشهادات الدراسية المزورة وشهادات الخبرة والعمل في القطاعات المختلفة ستجر مديري عدد من الشركات العاملة في المجالات المتخصصة للمساءلة والمتابعة في القضايا التي تحرج البلاد مع شركائها الأوروبيين.
ولم تستبعد المصادر نفسها أن تكون الشهادات والوثائق موضوع التحقيقات الجارية حصل عليها أصحابها بشكل غير قانوني مقابل مبالغ مالية مهمة، من أجل تسهيل حصولهم على عقود عمل خارج البلاد تجنبهم مطبات الهجرة غير النظامية والمخاطر المرتبطة بمغامرات ركوب البحر للعبور إلى الضفة الأخرى، من دون ضمانات بأن الرحلة ستصل سالمة.
الله يسهل عليهم غادين للغربة يضربو تمارة، أشمن شهادات مزورة ولا خبرة؟؟ غادين يخدمو أطباء !!! ،راهم غير تاي حرتو على عباد الله بجوج أورو، تا يستغلو وليداتنا ب10% ديال السالير ديال الإسباني.
و ما تنساوش شحال شفرت سبانيا لينا من ثروات و شحال قتلات بالأسلحة الكيميائية من وليداتنا في الشمال…. و في الأخير تيزورو التاريخ و حتا شي حد ما تا يحاسبها،
نحكي ليكم قصة حقيقية واحد عندو دبلوم وخبرة قدم على العمل بإسبانبا تم رفضه وواحد شرى دبلوم مزور وشهادة مزورة وعطى تدويرة 2مليون ومشا لاسبانيا.
من وراء هدا التلاعب والتزوير؟؟؟؟؟
لا نقبل التزوير تحت أي ذريعة من الذرائع. يجب تكافؤ الفرص بين المرشحين للعمل في الوطن أو المهجر ونتمنى أن يكون الدبلوم المغربي ذو قيمة عالية كما كان من قبل
خليو الناس تعيش يدبروا على روسهم،، يفعلون بهم ما فعلت المرأة بالقطة ربطتها لاهي اطعمتها ولاهي تركتها تأكل من حشاش الأرض،،
Ici, tout est faux : l’éducation est illusoire, les postes sont fictifs. Quiconque l’ignore sait que tout est à vendre. C’est le résultat d’un système d’éducation de base défaillant, enterré dans les années 70. Depuis, les écoles sont restées des coquilles vides, dépourvues de savoir essentiel, nous laissant prisonniers du passé. Le monde se construit sur la compétence, tandis que nous, nous bâtissons sur la tromperie et la fraude dans tous les domaines.
هنا، كل شيء كذب: التعليم وهم، والوظائف صورية. من يجهل هذا يدرك أن كل شيء معروض للبيع. هذه نتيجة نظام تعليم أساسي فاشل، يعود تاريخه إلى سبعينيات القرن الماضي. ومنذ ذلك الحين، ظلت المدارس مجرد هياكل فارغة، خالية من المعرفة الأساسية، تاركةً إيانا أسرى الماضي. العالم مبني على الكفاءة، بينما نبني أنفسنا على الخداع والتزوير في كل مجال.
الذين لم يستكملوا دراستهم: كل يغني على ليلاه.. اما الذين فاتوهم بسنة او اكثر، فكل يقلّش على مواه.. فقط، اريد ممن يمتلك معرفة خاصة، ان يذكر لنا من هي الدولة التي سارت في طريق الفساد وضربت مسافة اطول مما ضربها المغرب، ليس لذكر الدول الفاسدة مثلنا، بل فقط لمعرفة ايهما اكثر فسادا ولو بدون معيار او مقياس، وذلك من باب المقارنة
السبب الرئيسي لهذا النوع من التزوير هو الحصول على فيزا لذهاب إلى اي دولة أوروبية أو أمريكا الشمالية. لان من الشروط الأولى للفيزا نحو هته البلدان هو شهادة تثبت الخبرة.
المسمار الأخير في النعش اكيد يريدون تدمير الشعب و يريدوننا الهجرة
”بقا تحلم اش من غربة ؤ غير اجي ؤخدم
الخدمة نقاوها حتى الناس لي بوراقيهم