قالت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إن اللجنة الوطنية الاستشارية للمستلزمات الطبية عقدت، أمس الخميس بمديرية الأدوية والصيدلة التابعة للوزارة، اجتماعا قصد التداول وإبداء الرأي في ملفات تسجيل المستلزمات الطبية.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أنه بعد الدراسة المعمقة لعدد من الملفات، طبقا للقوانين الجاري بها العمل، خلصت اللجنة الوطنية الاستشارية إلى إعطاء الموافقة الإيجابية على تسجيل حوالي 2500 مستلزم طبي جديد، حيث تمت دراسة وتقييم هذه الملفات من طرف خبراء اللجنة الوطنية وأطر مديرية الأدوية والصيدلة.
وأضاف المصدر ذاته أن ذلك يأتي تماشيا مع متطلبات تعميم التغطية الصحية الهادفة إلى تحسين الخدمة الصحية عن طريق تسهيل الولوج إلى مستلزمات طبية ذات جودة عالية.
وبهذه المناسبة، تقدمت مديرية الأدوية والصيدلة بـ”الشكر الجزيل لكافة أعضاء اللجنة الوطنية الاستشارية للمستلزمات الطبية على عملهم الجاد والمتفاني ودعمهم التقني والعلمي في سبيل إنجاح أشغال اللجنة لما فيه الصالح العام للوطن والمواطنين”.
الكثير من الادوية لا زال غير معترف بها ولا يمكن ادخالها من الخارج وخصوصا الباهضة الثمن، فاللجنة لا تريد ان تعترف بادوية مفيدة لصحة المواكن وباهظة الثمن حتى لا ترهق شركات التامين الصحي ولا ترهق صناديق التامين الصحي التابعة للدولة.
فيضطر المواطن لشراء الدواء من السوق السوداء او ادخاله بطرق غير شرعية ومن جيبه، لان استيراده وبيعه بالصيدلية غير مرخص لانه غير معترف به مما يجعل المواطن يعاني بصمت لان صناديق التامين لا ترجع سوى مبالغ الادوية المعتمدة من اللجنة والوزارة وليس تلك غير المعترف بها.
هناك حقن يتحاوز ثمن الحقنة 4000 درهم والبعض يحتاج حقنة بالشهر والبعض حقنتين، ولكن الوزارة لا تعترف بها كعلاج بسبب اللحنة اذن المحتاج لها والمنخرط في التامين لن يتمكن من استرجاع ثمنها.
أدوية ناجعة لا تسمحوا لها بالدخول الى المغرب . اطباء اختصاص ليسو ا أساتذة يفرضون على المواطن تسعيرة 300ده. و التأميانات يرفضون احتسابها الا ب 250 ده . شخصيا وقع لي شجار مع طبيبة ليست استاذة و أرغمتني باداء 300ده
سلام ،هنالك مثل معروف:اذا اردت رمي مشكل فعليك بتشكيل لجنة ثم لجينات وهكذا دواليك حتى ينسى المواطنون المشكل،وفي الواقع لايجد المواطن المريض بالغدة الدرقية الدواء المتعلق بها(ليفيتوريكس)فماهو دور وزارة الصحة العمومية ومديرة الأدوية إذا لم توفر للمواطن الأدوية اللازمة،اما كثرة الإجتماعات فهي من باب:جعجعة بدون طحينMoulin sans farine