أوقفت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الاثنين، سبعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 26 و47 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال والتزوير واستعماله والمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية.
ووفق معطيات أمنية توصلت بها هسبريس، فإن المشتبه فيهم عرضوا مجموعة من الضحايا للنصب والاحتيال بدعوى التدخل لفائدتهم من أجل الحصول على مواعيد خاصة بطلبات تأشيرات السفر خارج المغرب، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.
وأضاف المصدر ذاته أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضية مكنت من حجز مجموعة من النسخ لوثائق تعريفية ومستندات تستعمل في إعداد ملف طلب تأشيرة “شينغن”، علاوة على مبالغ مالية وإيصالات لإيداعات بنكية وتحويلات نقدية يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
كما قادت عمليات التفتيش أيضا إلى حجز مجموعة من الحواسيب واللوحات الإلكترونية والهواتف المحمولة، يشتبه في كونها تحتوي على آثار رقمية لعمليات النصب والاحتيال.
يشار إلى المشتبه فيهم تم الاحتفاظ بهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
نتمنى أقصى العقوبات ل هاد المجرمين، علم الله شحال ديال المعانات تسبو فيها هاد المجرمين للناس، كاين لي دخل ف كئابة حيتاش ما لقاش راونديڤو، كاين لي كان محتاجو باش يداوا، كاين لي باغيه باش يقرا، كاين لي باش بتجوح، أقصى العقوبات سعادة القاضي
المؤبد وقليل عليهم لازمهم الاعمال الشاقة مع ابعد سجن موجود في ارض الوطن
نرجو ان يتدخل السيد بوريطة لذى السفارات الاجنبية
من اجل تسهيل مسطرة والحصول على مواعيد التاشيرات لان المواطنين الراغبين في ذلك
لا يجدون اي حل فيضطرون الى اللجوء عند من يسرقونهم
لا يوجد حجز لمواعيد الفيزا مجرد مناسبة للسماسرة لربح الأموال المكاتب مفتوحة بدون مواعيد ولا هم يحزنون
الذين يرغبون في الحصول على فيزا شنغن يعانون في صمت من هذه الفوضى العارمة
نتمنى تعميم مثل هذه الاجراءات الأمنية و القضائية على المدن الكبرى قصد تفكيك هذه الشبكات الاجرامية التي انتشرت منذ سنوات و اصبحت جاثمة على حقوق المواطن في التوصل بموعد من اجل الفيزا
المرجو من السلطات الضرب بيد من حديد على هؤلاء السماسرة وكل من يستفيد معهم او من وراءهم . كذلك يجب التدقيق مع جميع الوكلاء او الوسطاء.
نمتنى ان تحدو جميع المدن التي توجد بها قنصليات حذو فاس و ان تترصد اجهزة الامن و اجهزة مراقبة التراب الوطني هؤلاء على هذه الافعال
نتمنى تعميم القبض عليهم كلهم في جميع ربوع المملكة المغربية و تنفيذ أقصى العقوبات في حق السماسرة
هل هناك مشتكون؟ كل ما أعرف أنه يوجد من يساعد على الحصول على الموعد لأن مسطرة الحصول معقدة وتستوجب أن يكون الشخص حاصل على ماستر في الشبكات المعلوماتية حتى يتمكن من حجز الموعد بنفسه. فهل كل الذين لهم موعد حاصلون على الماستر؟