علمت هسبريس من مصدر من داخل التنسيق الوطني لقطاع التعليم أن “مؤسسة الوسيط استقبلت وفداً عن التنسيق المذكور بمعية تنسيقية الثانوي التأهيلي، لأجل التوسط لإنهاء مشكل التوقيفات عن العمل التي أصدرتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في حق أزيد من 500 أستاذ وأستاذة”، مؤكداً أن “هناك لقاء آخر مبرمجا الأسبوع الجاري لهذا الغرض، لكوننا في المرة السابقة لم نتمكن من لقاء محمد بنعليلو، ولكن استُقبلنا من طرف مسؤولين بالمؤسّسة”.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه “بعد اللقاء، واصل التنسيق الوطني من خلال الأشخاص المنتدبين للقيام بهذه المهمّة نهج هذا المسار، إذ وضع ثلاث شكايات بحر هذا الأسبوع على الموقع الإلكتروني لمؤسسة الوسيط المخصص لهذا الغرض”، موضحا أن “واحدة تتعلق بالتوقيف عن العمل وتوقيف الأجور المؤقت، والأخرى حول الاقتطاعات بسبب الإضرابات، وأيضا مراسلة خاصة باتفاق 26 أبريل 2011، وتوصلنا بعدها بإشعار بالتوصل”.
وأوضحت الجهة عينها أن “الجلسة المبرمجة حضوريا للبتّ في هذه الشكايات ستكون حاسمة، وذلك في سبيل إنهاء هذا الإشكال وفتح صفحة جديدة تفاديا للرجوع إلى الإضرابات من جديد، الذي هو خيار يناقش على مستوى هياكل التنسيق الوطني ولكن لم يحسم فيه بعد”، مسجلة أن “رد مؤسسة الوسيط سيكون محددا في المسار الذي سيتخذه هذا الملف، مع أننا نرجو أن يتوقف هنا، بإنصاف المتضررين”.
وكشف المصدر سالف الذكر أن “التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب والتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي من المرتقب أن تتقدما بطلب رسمي مماثل، للتعبير عن وحدة الصف في هذا الموضوع”، مؤكدا أن “التعويل الآن على هذه المؤسسة التي راكمت خبرة في هذا المجال لفض النزاع المشتعل في القطاع بشكل سلمي، لكون الأساتذة ليسوا هواةً للإضرابات”.
وعول مصدر هسبريس أيضا على “اللقاء المبرمج بين الوزارة والنقابات الأكثر تمثيلية بداية الأسبوع، لوضع نقطة نهاية لهذا الموضوع، والتراجع عن التوقيفات، فهذه النقطة مدرجة ضمن أجندة الحوار، وسيكون مفيدا للجميع الخروج من هذا المأزق بشكل سملي يراهن على إعادة الثقة للقطاع التعليمي”، خاتماً بأن “الأساتذة مستعدون لإنجاح السنة الدراسية، لكن شريطة أن تعلن السلطات عن حسن نية حقيقية لطي الملف”.
الله يهديكم جميعا.شوفو من حال هاد الوليدات . وأنتم لا يهمكم إلا مصلحتكم أولاد الفقراء هم الضحية دائما.
ضيعتم التلميذات والتلاميذ وجعلتموهم دروعا بشرية للضغط على الوزارة .
التوقيف لا يكفي في حقكم. يتعين على الوزارة طردكم من الوظيفة العمومية بعد عرضكم على أنظار المجالس التأديبية بحكم ارتكابكم لمخالفات خطيرة في حق أبنائنا وبناتنا .
ولأنكم ينعدم فيكم حس المواطنة .
في المغرب دائما كان المعلم أكثر شخص محبوب عند الناس حتى جاؤو هاد أشباه الأساتذة الذين ضمرو مستقبل الجيل لدفاع عن مصالحهم الخاصة
أي تربية سيقدمها هؤلاء لأبنائنا وهم أصلا لايحترمون القوانين الجاري بها العمل، إنهم يضربون التلاميذ بسبب ضعف التحصيل حتى وإن كان ليس لهم يد فيه بسبب معاناتهم من عسر التعلم أو التوحد وهم يخلون بواجباتهم ويعطلون الحياة الدراسية ويتخذون التلاميذ رهائن يبتزون بهم الدولة وهم في كامل قواهم العقلية وعن سبق الإصرار ولايوجد من يحاسبهم ولامن يعاقبهم وحتى النقاط لايمنحونها للتلميذ إلا بعد عصر دماغه واستحقاقها بالفعل ولايضيفون ربع نقطة في سبيل الله بينما هم يريدون أن يحصلوا على أجور شهور لم يعملوها فأين هو العقل والمنطق عند هؤلاء أنا لاأراه…..هاهم يتمسكون بالصفة الوظيفية العمومية التي تعتمد سياسة العمل مقابل الأجر والتوقيف مقابل التحريض على العصيان ويرفضون الاقتطاع من الأجر والتوقيف والأخطر من ذلك أنهم متكتلون فيما بينهم ويشتغلون بأسلوب المافيا. عن أي تربية وتعليم تتحدثون فاقد الشيء لايعطيه لقد دمروا التعليم ودمروا أبناء الشعب منذ الاستقلال عدد المنقطعين عن الدراسة سنويا لايقل عن 300.000 نسمة أي مايوازي نفس عدد مواليد المغرب سنويا إن هؤلاء المعلمين والأساتذة مصيبة وكارثة تسلطت علينا في هذا البلد.
وزارة التعليم لا أعتقد أنها قام بالإيقاق المؤقت عن الحق في حق هؤلاء المعنيين عبثا وبدون سبب.بل ربما لأنهم أتوا إخلالات مهنية جسيمة وخطيرة وغير مسبوقة.لأنه نادرا ما يتم توقيف الأساتذة عن العمل.نحن ضد قطع الرزق في جميع الأحوال ولكننا أيضا ضد التسيب واللاعقاب.نطالب بإرجاع هؤلاء مع إنذارهم إنذارا شديد اللهجة مع تنقيلهم تأديبيا إلى مدن غير المدن التي كانوا يشتغلون فيها قبل الإيقاف.
لم يسبق للشعب ان كره رجال التعليم بهذا الحقد مثلما نلمسه حاليا في الشارع حيث الكل يعي انتهازية هذه الفئة من أشباه الأساتذة الذين رهنوا أبناء المغاربة لمدة ثلاثة أشهر ولازالوا يشيطنون زملاءهم بعد أن استجابت الوزارة لكل المطالب مراعاة لمصلحة التلاميذ. انهم بلطجية فلا تراجع عن التوقيفات.
الان وقد وقع لكم كما وقع لفرعون اصبحتم تسنجدون بالوسيط للرجوع .ايوا فين التفرعين والشعارات. الخاوية “الموت ولا المذلة” عذرا يا تلميذ اجبرونا على التصعيد “و صامدون ” وزيييد و زيييد .دبا بان ليكم غير الوسيط الجميع خذلكم .ها انتم في مذلة ..
انها ليست توقيفات بل تنظيف البيت الذي كان نظيفا واصبح يعج بالانتهازيين وهواة الاضراب .واتركوا الشرفاء حاملي الرسالة الى بر الأمان. ونحن دائما مع الاستاذ الشريف .
كل شخص ( استاذ او تلميذ او ولي امر تلميذ ) له الحق في المطالبة بحقوقه المشروعة التي يكفلها له الدستور.
ولكل شخص الحق في اختيار الطرق والوسائل القانونية للتعبير عن مطالبه الدستورية.
الاستاذ يطلب حقه في العيش الكريم من الوزارة لانها هي المشعل والطرف المسؤول عن تذبير قطاع التربية والتعليم
التلميذ و ولي امره يكالبون بحق التمدرس من الوزارة وليس من الاستاط لان الوزارة هي المسؤولة عن تذبير قطاع التربية والتعليم وتوفير خدمة التعليم للتلاميذ .
اذن
من اراد حقه عليه المطالبة به من الجهة المسؤولة .
وكون كانت الحكومة حاسمة من الأول لن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه. لأنني ناديت منذ الأول من نونبر 2023 بإيقاف من يضرب وإيقاف أجرتهم. وهم من سيرغبون بعد ذلك في الرجوع إلى الأقسام. لأن احسن ضرب للمغاربة الغوغاءيين هو ضربهم للجيب.هاهم الآن يستعطفون الوسيط .أتمنى أن تبقي وزارة التعليم أجرتهم معلقة إلى الأبد ليكونوا عبرة لمن لا يعتبر.