مع اقتراب الاحتفال بعيد الأضحى، تطالب الهيئات الصحية الوطنية بصرف تعويضات الشطر الثاني من منحة “كوفيد-19″، مع إنصاف “المتضررين” من الشطر الأول؛ وذلك تفاديا للاحتقان الناجم عن تأخرها.
ويسود تشاؤم كبير وسط مهنيي الصحة بعد تداول أخبار تفيد بأن صرف الشطر الثاني من منحة “كوفيد” لن يتم قبل عيد الأضحى. كما لوح مهنيون بإمكانية تنظيم وقفات احتجاجية للمطالبة بصرف الشطر الثاني من هذه المنحة، منتقدين التأخر في صرفها حتى هذا الوقت على الرغم من إعلان الوزارة قبل أسابيع أنها بصدد محاولة صرفها.
وقال حبيب كروم، الفاعل النقابي بالقطاع الصحي: “نتأسف لأنه لن يتم صرف الشطر الثاني من منحة كوفيد مع العيد، على الرغم من أن وزير الصحة كان قد صرح بأنها ستصرف بعد أسابيع”.
وقال كروم إنه إذا لم تتمكن الوزارة من صرف هذه المنحة بسبب كثرة عدد الموظفين فيمكن أن تتكلف المراكز الاستشفائية الجامعية بصرفها لموظفيها، خاصة أنها لها استقلاليتها الخاصة، متحدثا عن “تماطل” فيما يخص هذا الملف.
وسرد الفاعل النقابي بالقطاع الصحي مثالا بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا قائلا: “إن له استقلالية مادية ومعنوية؛ لأنه لا علاقة له بالوزارة.. وبالتالي، يمكن أن يتكلف بصرف منح موظفيه، خاصة أن عددهم يبلغ 6800 موظف؛ في حين الوزارة لديها 46 ألفا من الموظفين”.
وأكد حبيب كروم أنه سيتم عقد اجتماع، خلال المقبل من أيام بالمركز الاستشفائي الجامعي سالف الذكر، لدراسة إمكانية تنظيم وقفات احتجاجية قبل العيد.
وسبق أن راسل المكتب النقابي التابع للمنظمة الديمقراطية للصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا إدارة المستشفى من أجل التعجيل بصرف المنحة المالية المتعلقة بفيروس “كورونا” المستجد، بحكم أن المركز الاستشفائي يحظى باستقلالية مادية ومعنوية.
وذكر المكتب النقابي بأن “الشغيلة الصحية، بمختلف فئاتها من أطباء وممرضين وإداريين، قد اضطلعت بأدوار محورية في مواجهة الجائحة العالمية؛ فقد أصيب الكثير منهم بفيروس “كورونا”، ومنهم من توفي جراء المضاعفات الصحية الخطيرة”.
وتبتغي وزارة الصحة من منح المردودية تحفيز الأطر التمريضية والطبية لمواصلة الاشتغال داخل المراكز الاستشفائية، خاصة في ظل النتائج الإيجابية التي تحققها حملة التطعيم ضد “كوفيد ـ 19″؛ الأمر الذي يساهم في تقليل الضغط على المؤسسات الاستشفائية.
هاته التنظيمات الصحية لا تعلم ان كبش العيد ليس صحيا و هو مليء بالكوليستيرول ؟
النبي صلى الله عليه وسلم ربط على بطنه حجراً من شدة الجوع، لهذا يا إخوان لنقتدي بسيد الخلق و نحمد الله على نعمة الفقر التي هي مغفرة للذنوب و شفاعة للأمة يوم القيامة.
اين حقوق مربيات التعليم الأولي بطنجة بدون أجرة وبدون تغطية صحية وبدون ضمان اجتماعي منذ سنة الماضية .هل من مسؤول .
اين هي العروبة اين هي الو طنية، اهكدا تتعاملون بالتصعيد والابتزاز، اين هو الاسلام ؟ اين نحن من التربية والاخلاق ؟ ، الجمعيات والنقابات هدا هو عملهم وتوجهاتهم المسمومة الدنيءة . اتقوا الله
كنشكروا جزيل الشكر مهنيي الصحة، كنتم خير جنود في هذه الأزمة و كنطلبو من الله يجعلها حسنة من مقام الجهاد.
كنتمناو من الإ خوان التحلي بالصبر ما دام أن القرار قد صودق عليه، إن شاء الله فرج قريب.
الناس المحسوبين على الصحة يحتجون على عدم تصريف منحة (كرونا). قبل العيد ونحن على مشارف الموجة الجديدة …!؟ اين المواطنة الصالحة ،اين التضحية..!!رغم انه ما فعله الاطباء والمختصين الأجانب ضد تفشي العدوى لا يقدر بثمن !! اما المجانين والهبال والحماق حبة ولا قبة ؟! قالوا زمان. : اشخصك العريان ،قاليهم الخاتم امولاي؟!
إن من واجب الواجبات على وزير الصحة أن يعجل بصرف منح كوفيد للموظفين بهذا القطاع ٱعترافا بما أسدوه من خدمات جليلة للوطن والمواطنين.
تحية عالية للكنفدرالية الديموقراطية للشغل::: ويجب تعويض الاطر الصحية لاعمالهم النبيلة في خدمة الوطن والمواطنين
و ما بالكم عن أطر طبية بالمستشفى الجامعي لوجدة لم تتوصل براتبها الشهري منذ ما يزيد عن 7 أشهر .
إسوة بزملاءهم عبر ربوع المملكة.
من المسؤول عن هذا التأخر الفضيع و الكل يعاني في صمت ؟
اكيد ان الوزارة لن تفرج عن هده المنحة قبل عيد الاضحى لان هناك بيروقراطية تنخر هدا البلد فيجب ان يوقع فلان وعلان وبعد فلان اخر ووو الحل هو ان يقترضوا الاموال ويسددوها بعد صرف المنحة لهم حقا انها محنة وليست بمحنة