ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، في التعاملات الآسيوية، وسط مخاوف من أن يؤدي تصعيد الوضع في الشرق الأوسط إلى تعطيل إمدادات النفط الإقليمية؛ في حين عززت تخفيضات أسعار الفائدة الأمريكية الوشيكة التوقعات الاقتصادية العالمية والطلب على الوقود.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 37 سنتا (0.5 في المائة) إلى 79.39 دولارا للبرميل؛ بينما ارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي 36 سنتا (0.5 في المائة) إلى 75.19 دولارا للبرميل.
وارتفع الخامان بأكثر من 2 في المائة، يوم الجمعة الماضي؛ بعد أن أيد جيروم بأول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، بدء خفض أسعار الفائدة قريبا.
وانخفضت أسعار النفط، الأسبوع الماضي، مع تأثر الطلب على الوقود بتوقعات ضعيفة للاقتصادات الكبرى.
وقالت وزارة الطاقة الأمريكية إنها اشترت ما يقرب من 2.5 ملايين برميل من النفط للمساعدة في إعادة ملء الاحتياطي البترولي الاستراتيجي.
كفى من التلاعبات. النفط لم يرتفع بل نقص ثمنه مخافة التهديدات. توطئة من اجل ثمن البنزين و الديزل في المغرب!!!
الإمدادات بالنفط لن تؤثر عليها لا توترات الشرق الأوسط ولا الحرب الروسية الأوكرانية، مخاوف هدفها الرفع من قيمة البرميل، وضخ المزيد من ملايير الدولارات في خزائن المتحكمين في أسواق النفط، والضريبة يؤديها دائما، المواطنون عبر العالم، خصوصا في الدول غير المنتجة للنفط، وفي مقدمتها، المغرب ….شهدت الأثمان تراجعا ملحوظا خلال الأيام الأخيرة، لكن لا تغيير في محطات التزود بالوقود، وحتى إن سجلت بعض الانخفاضات، فالعديد من المحطات لا تطبقها إلا بعد مرور أسبوع، بذريعة استنفاذ المخزون، العكس في حالة الإرتفاع، حيث نفس المحطات تطبف الزيادة على الساعة 00:00
السعودية تريد دائما أن يرتفع ثمن البرميل من النفط