أوقفت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي بيوكرى شخصين للاشتباه في ضلوعهما في الاعتداء على مستغلات زراعية لساكنة منطقة “إدوكاران”، التابعة لجماعة واد الصفا، نواحي اشتوكة آيت باها؛ وذلك اعتبارا لكونهما من رعاة مئات رؤوس الإبل التي نالت من مزارع المنطقة.
وحسب عبد السلام موماد، عن المركز المغربي لحقوق الإنسان باشتوكة آيت باها، فإن “جحافل الإبل اجتاحت المنطقة وأتت على الأخضر واليابس، كما دخل الرعاة في مناوشات تهديدية مع الساكنة المتضررة، ما دفعها إلى إبلاغ السلطة المحلية والمصالح الدركية”.
ودعا الفاعل الحقوقي إلى “تنزيل وتطبيق قانون الترحال الرعوي الذي بموجبه يتم تحديد وضبط مسارات تنقل مواشي الرحل، وهو ما ظهرت بوادر تطبيقه في بعض مناطق اشتوكة، كتنالت وإداوكنيضيف، ما يجنب الإضرار بالمحاصيل والمزارع وموارد المياه”.
وفيما نوه المتحدث بمسؤولي السلطات والدرك الذين “يستجيبون باستمرار لنداءات الساكنة في مثل هذه المواقف”، طالب بـ”تعزيز الوحدات الترابية ومراكز الدرك الملكي بالعدد الكافي من الموارد البشرية واللوجستية لتأمين سرعة التدخل في مثل هذه الحالات، التي يهدد استمرارها استقرار الساكنة”.
سيبقى طلبنا بزيادة عدد أفراد الدرك الملكي بمناطق جهة سوس مجرد حبر على ورق .
Ces berbères/chleuhs veulent ramasser et ravager toutes les richesses et terres de ce Bled du Nord au Sud et de l’Est à l’Ouest et tous les gros postes mafieux du soit disant ‘dawla’ (et même en Europe, Pays du golf, Afrique) Et comme si nos frères et soeurs Sahrawis (et 3roubiya) ne sont pas des vrais Marocains dans les terres de leurs ancêtres depuis des milliers d’années et qui ont tout le temps résister par les armes et leurs sangs pour essayer de chasser les colonialiste
هدا اقل ما يمكن أن يواجه به المواطن اليوم ؛ حتى يعلم و يدرك ما له و ما عليه من حقوق و واجبات!!
و ان نريد بان نساهم في تنظيم امورنا و بكل نزاهة فالدولة لديها كافة الآليات للقيام بذلك !!!
فعهد السيبة قد و لى !!!
تحريك الضابطة القضائية والقوة العمومية لتحرير أهالي اذاوكران من زحف عصابات الرعاة الرحل لقطيع يقدر ب1000ناقة مع تهديد الساكنة بالتصفية الجسدية ينتهى مع الاسف بمعلومات قضائية كأن لاشئ وقع .
فعلا انها مافيا الرعي الجائر.
فعلا نحن بدولة الحق والقانون.