وضع شاب عشريني حدا لحياته في ظروف غامضة، اليوم الاثنين، بدوار إغنسلن التابع لجماعة إكنيون، إقليم تنغير، بعدما وجد جثة هامدة معلقة إلى حبل، وفق إفادة مصادر من السلطة المحلية.
وحسب مصادر هسبريس فإن الضحية، وهو شاب عازب في عقده الثالث، عثر عليه جثة هامدة من أسرته، بعد أن وضع حدا لحياته لأسباب مجهولة، ما زالت التحقيقات جارية من أجل تحديدها، حيث تم إخطار السلطات المحلية والدرك الملكي.
وانتقلت السلطات المحلية وعناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتنغير إلى مسرح الواقعة، حيث باشرت معايناتها الأولية، قبل أن يتقرر توجيه جثة الهالك صوب مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح لفائدة البحث القضائي المفتوح لكشف ظروف الانتحار تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
مصادر من عائلة الضحية أكدت، في تصريحات متطابقة لهسبريس، أن الشاب الهالك كان يعاني قيد حياته من اضطرابات نفسية وكان يستعمل بعض الأدوية المهدئة، وفق تعبيرهم.
يذكر أن إقليم تنغير سجل، في السنوات الأخيرة، حالات انتحار كثيرة، ذهب ضحيتها العديد من الأشخاص (إناث وذكور) من مختلف الفئات العمرية والطبقات الاجتماعية؛ ما دفع بالفاعلين الجمعويين، في أكثر من مناسبة، إلى مطالبة الدولة من أجل البحث عن الأسباب التي تقف وراء تزايد هذه الظاهرة والحلول الممكنة لوقفها.
هسبريس تنقل أخبار الدراويش الحمد لله ومآسيهم نتمنى التوفيق لكم وأبعد الله عنكم ذباب الوسخ فعلى أي حال تداول مآسي الناس تشعر الآخرين بالاهتمام .