حجزت المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا”، أمس الاثنين، شحنة تقدر بـ10 أطنان من مخلفات الدجاج كانت موجهة لتكون علفا لأضاحي العيد.
وأوضحت مصادر هسبريس أن هذه العملية تأتي إثر تمكن المصلحة البيطرية بقلعة السراغنة التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بجهة مراكش آسفي، بتنسيق مع السلطة المحلية، من ضبط هذه الشحنة محملة على متن شاحنتين، قبل أن يتم حجزها وإتلافها وتحرير محضر في الواقعة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تمت إحالة المخالفين الحائزين لهذه الكمية من مخلفات الدجاج على النيابة العامة المختصة، من أجل النظر في المنسوب إليهما.
وتندرج هذه العملية في إطار مهام المراقبة المكثفة التي تقوم بها اللجنة الإقليمية المختلطة المكونة من ممثلي السلطات المحلية ومفتشي المصالح البيطرية لـ”أونسا”.
جدير أن المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، ومع اقتراب عيد الأضحى، تشدد المراقبة على الأعلاف والأدوية البيطرية ومياه شرب الأضاحي المستعملة في الضيعات والوحدات المتخصصة في تسمين الأضاحي.
إن اللحوم فقدت طعمها و مذاقها المعروف منذ مدة
و أنت تأكل اللحم و كأنك تأكل الكارطون
إنهم يطبقون عملية تدوير فضلات الدجاج من اجل تسمين الخرفان .
و الله يلعن لي ما يحشم …
هذا فقط غيض من فيض وما خفي كان اعظم
اصبح الفلاحون منهم المجرمون
على ذاك الشيء الخير في المغرب غادي وينقص من غدر هؤلاء
بدأنا فعلا نخاف من عديمي الضمير انها أمراض حقيقية الشك حرام إذا تعرف الخرفان ياكلون أعلاف مغشوشة فيجب تجني شرائها والا ستدفع بنفسك إلى التهلكة وانت تعلم
لن أشتري أضحية العيد هذا قرار اتخذته قبل قراءة هذا الخبر ، بعض مربي الأغنام طماعون و جشعون الى حد الوقاحة و لا يخافون الله .
لا تستطيع الدولة مراقبة كل باءعي الأضاحي في المغرب كله ، يظهر أن إطعام الأكباش بمخلفات الدجاج كأعلاف عادة معروفة عند الكسابة لتسمين الخرفان بطريقة سريعة لكن الخاسر الأكبر هو المواطن البسيط الذي سيكتوي بنار أسعار الأضحية ويحطم صحته وصحة أبناءه . يجب محاسبة من يبيع هذه المخلفات للكسابة أيضا . اللهم إن هذا منكر . نشكوهم الى الواحد القهار
والله احسن حاجة هي الغاء شراء الاكباش هاذه السنة علي الاقل…. المجرمون اصبحوا يبحثون على الربح باية طريقة…
كثرة الأدوية البيطرية و الصيدلانية و كذلك الكيماوية سلطت على تربية المواشي و الدواجن اما الخضروات والفواكه و الاشجار المثمرة شبعانة مواد كيماوية اما المستهلك هو لواكل لعصى يشري و ياكل و يمرض و يمشي لسبيطار…..الغش في كولشي….حسبي الله و نعم الوكيل ….
هذ الشي في جميع المدن مكان لا مراقبة ……………………
* نعيش حياتنا بالمقلوب :
ـ نفضل الكذب بينما الصدق فيه راحة للنفس .
ـ عندما يضحك الإنسان تتحرك 17 عضلة في الوجه و80 عضلة في الجسم باكمله وتزداد سرعة
التنفس.
ـ رغم الغلاء ، لما نقتني شيئاً فإننا نشعر باللذة التي نفتقذها عند السرقة .
ـ أن تؤدي دورك في الحياة ـ قدر المستطاع ـ دون حسيب أو رقيب و لا خوفاً من أحد و بدون
غش ، فإنك تشعر بالراحة النفسية .
* أولئك الذين يغشون ، و إن ربحوا مال كل الدنيا ، إلى أين سيصلوا ؟ إننا لن نخلد فيها ،
و لن نأخذ معنا شيئاً إلى دار البقاء . و ما أقبح أن تغش و تخون من وضع ثقته فيك !!!
زعما راجل ، فحل ، واعر، مجهد ….. والو والو من هذا الشي .
اوقفو هده المهزلة خراب اقتصادي وتفقير المواطن على مدى اربع سنوات زائد مصيبة الحولي بطانة ب 6000 درهم لحمه كله من مخلفات الدجاج الابيض ام من بعد هاد العيد الانهيار والايام بيننا
لما كنت احضر اطروحتي الجامعية في موضوع مشاكل تسمين الدجاج كان التخلص من فراش التبن القديم الذي يربى عليه الدجاج في الفترة السابقة يطرح مشاكل صحية على الكتاكيت التى يبدأ تسمينها حيث ان الفراش القديم المطروح على الارض بجانب بيت التسمين فيه ميكروبات تنقلها الطيور الصغيرة داخل مبنى التسمين و يعدي الفراخ الصغيرة. و قد يترك هذا الفراش مدة اشهر مشكلا بؤرة عدوى للفراخ التي تسمن. و في الآونة الأخيرة اصبح هذا الفراش القديم يباع قبل أن يباع الدجاج الذي رُبيَ عليه ! لانه يحتوي على مصادر الطاقة و بروتينات و معادن و مضادات حيوية صالحة لتسمين الغنم باقل تكلفة.
* نعيش حياتنا بالمقلوب :
ـ نفضل الكذب بينما الصدق فيه راحة للنفس .
ـ عندما يضحك الإنسان تتحرك 17 عضلة في الوجه ، بينما عند الغضب تتحرك 43 عضلة .
ـ رغم الغلاء ، لما نقتني شيئاً فإننا نشعر باللذة التي نفتقذها عند السرقة .
ـ أن تؤدي دورك في الحياة ـ قدر المستطاع ـ دون حسيب أو رقيب و لا خوفاً من أحد و بدون
غش ، فإنك تشعر بالراحة النفسية .
* أولئك الذين يغشون ، و إن ربحوا مال كل الدنيا ، إلى أين سيصلوا ؟ إننا لن نخلد فيها ،
و لن نأخذ معنا شيئاً إلى دار البقاء . و ما أقبح أن تغش و تخون من وضع ثقته فيك !!!
زعما راجل ، فحل ، واعر، مجهد ….. والو والو من هذا الشي . لماذا نبحث دائما على
تعقيد الأمور ، و هازينها منين ثقالت . في المعقول يكون وجهك أحمر ، و في الغش يكون
شاحب الوجه خوفاً من الفضيحة . هههه هو يفعلها و يخاف منها . ما لنا عليها .
* تأمرنا النفس بممارسة الغش و لا نريد أن يمارسه أحد علينا . أنانية خايبة هاذي .
و في الاخير ثمن الحولي متوسط الحجم ب 5000 درهم ..و هو كله امراض اذ يتم تعليف ببزق الدجاج و الادوية و الهرمونات الممنوعة و الخطيرة جدا على الصحة السؤال المطروح :
واش الله عز و جل يكون راضي عن هدية بهذا الشكل البشع و المقرف و اللله جميل يحب الجمال. و العبد ديالوا الضعيف يتم استغلاله ابشع استغلال من طرف الدولة و الشناقة و يمشي يتسلف و يتكلف و يتعذب..و الله عز وجل هو الرحيم الرحمان الحليم العدل ..
العيد ليس اي علاقة بالشعيرة الدينية هو فقط طقس اجتماعي و المواطن يخاف من الوصم في حالة ماشراش…..و خاص المواطن يتعلم يتخلص من قيود المجتمع و يدير لي مسلكوا ..غادي يرتاح بزاففففف
خلاصة انا ماغاديش نشري العيد للاسباب اعلاه ..و العائلة تفقنا و مرتاحين و لي بغينا التقرب من الله ف الواجبات لي فرض اولي منها صلاة الفجر و الزكاة و..و…
من يستعمل فضلات الدجاج قصد التسمين فقد استعملها قبل هذه الفترة يعني المراقبة يجب أن تكون طول السنة ليس قبل اقتراب العيد بشهر أو إثنان.
اقتراح : لم لا يتم الغاء العيد لمدة سنتين متتاليتين وبهذا تتكاثر الأغنام وتزداد جودتها ويكون الثمن مناسبا .. وأول القول وآخره حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مفسد فاسد لا غيرة له على وطنه.
والله لن نسمح لكم وعند الله تجتمع الخصوم أنا بنفسي إشتريت أضحية العيد قبل كورونا ربما سنة 2018 ولم نأكل منها أي شئ وصدمة وصدم الأبناء لأن فرحتهم بالعيد لم تكتمل ذبحة الأضحية ووضعتها في الثلاجة وأصبح اللحم أخضر وألقيت به للكلاب الضالة.وحسبي الله ونعم الوكيل ومن غشنا فليس منا.
أنصح كل رب أسرة أن يبتعد عن أكل خروف هده السنة لأنه عبارة عن بطانة عامرة ببزق الدجاج الخانز وبعد العيد ستدهب أنت وأبناءك الى الأمراض المزمنة المكلفة عشرات المرات من ثمن الخروف الحل أن يشترى الناس شيءا من لحم البقر بأيام قبل العيد ويوضع في الثلا جة ويفرح مع وليدات نهار عيد دون مشاكل والسنة في فرح الأبناء بعيدا عن التجرتيل وخاصة السكن الإقتصادي والسا كن في الرابع أو 5
أتمنى ان يكون القضاء على بينة بهذا السلوك..”خيانة الأمة”
يريدون الربح على حساب صحة الأخرين….
يجب الحكم عليهم بالمأبد وعلى كل من سولت له نفسه أن يخون المجتمع,
من خاننا ليس منا..
إنهم يقوم بتخريب المجتمع من الداخل ومساعدة أعداء الخارج على ذلك.
لماذا مراقبة علف الماشية لا تكون إلا كلما اقترب عيد الاضحى لماذا لم تستمر هذه المراقبة طيلة السنة وتتعمم في جميع مناطق المغرب ولماذا لم يتابعوا كذلك أصحاب ضيعات مربي الدواجن الذين يبيعون مخلفات الدجاج للمربين يحب معاقبة كل من له اليد في هذه الجرائم في حق المواطن وفي حق الماشية.