تمكنت عناصر مركز الدرك الملكي بتغجيجت، التابع لسرية كلميم، من فك لغز الحريق المهول الذي أتى على ما يناهز 10 هكتارات من واحة تغجيجت.
وعلى خلفية الأبحاث المعمقة التي باشرتها المصالح الدركية بتغجيجت، تحت إشراف مباشر من قائد سرية كلميم وبتوجيهات من القيادة الجهوية، تم توقيف 4 قاصرين يرجح أنهم وراء اندلاع النيران بهذه الواحة.
وبينما استبعدت مصادر هسبريس وجود الدافع الإجرامي في النازلة، أمرت النيابة العامة باستئنافية كلميم بالاحتفاظ بالقاصرين الأربعة تحت المراقبة القضائية في انتظار عرضهم عليها.
جدير بالذكر أن مصالح السلطات المحلية والإقليمية بمعية عناصر الدرك الملكي وأفراد الوقاية المدنية بكل من مدينتي كلميم وبويزكارن والقوات المساعدة، وكذا أفراد القوات المسلحة الملكية والساكنة المحلية، قد تمكنوا من إخماد الحريق الذي أتى على أزيد من 1300 نخلة ونفوق أكثر من 30 رأسا من الماشية.
المشكل ليس فقط غياب الوعي بخطورة الحرائق و ما ينتج عنها من خسائر بل هو غياب التدخل الفوري للحد من إنتشارها ،لذلك يجب الاسراع بإكمال الاشغال بوحدة الوقاية المدنية بالواحة و كدالك تخصيص ميزانية للتعويض المتضررين وخاصة المعوزين منهم و حبدا لو كانت من الاموال الطائلة التي تصرف كل سنة علا المغنيين و الفنانين في موسم التمور .
الخطر الذي أصبحنا نعيشه الآن هو خطر المراهقين. قنبلة موقوتة أصبحنا نعيش معها كل يوم ونستفيق على خبر خراب في منطقة معينة. بعد تهشيم زجاج السيارات بالحاجب بالأمس، اليوم نسمع عن حرق واحة خضراء وقتل أشجارها وحيواناتها.
صدق من قال:”إن كنت تعتقد أن التعليم (أضف إليه التربية) مكلف، فجرب الجهل.”
ها نحن نحصد نتائج تخريب المدرسة والأسرة والإعلام وتهميش دور النقابات والأحزاب و الجمعيات التي كانت تربي وتؤطر وتكون الإنسان.
الغرامة الثقيلة للأهل. المغاربة لامضربتيهمش للجيب مكيحشموش. الحبس ما بقى كيخلع حد. اللهم الغرامة.
لايهمنا ان ضاع مستقبلهم مايهمنا هو ارسالهم للسجن مدة طويلة مع نشر خبر سجنهم حتى يكون مثالا حي لأقرانهم المراهيقين الذين اصبحو اكثر مايهدد المغاربة بسبب تصرفاتهم الغبية لقد اصبحو خطرا على المجتمع