أزاح حزب الأصالة والمعاصرة، مساء الأربعاء، الستار عن منصة إعلامية حزبية جديدة تحت اسم “AM+ Media” التي تسعى المنصة، بحسب كلمات ألقاها المسؤولون عنها في حفل احتضنه أحد فنادق العاصمة الرباط، إلى مواكبة القضايا الوطنية والسياسات العمومية، وإغناء النقاش العمومي بمحتوى يعكس رؤية الحزب وانشغالاته ويقرّبها من الرأي العام وعموم المواطنات والمواطنين.
وأطّر “البام” ميلاد هذا المشروع الإعلامي الجديد، الذي اختار له شعار “من القرار إلى الأثر”، ضمن “تعزيز استراتيجيته التواصلية وتحديث آليات التفاعل مع المواطنات والمواطنين”، في فعالية حضرها قياديو الحزب، أبرزهم محمد مهدي بنسعيد وفاطمة الزهراء المنصوري وأحمد اخشيشن.

وتعد المنصة التي تستمد اسمها من هوية الحزب (الأصالة والمعاصرة) منصة رقمية تسعى إلى “تقديم محتوى إعلامي يواكب التحولات التي يعرفها المغرب، ويقرب القضايا الكبرى من المواطن بلغة واضحة، دقيقة، ومبنية على المعطيات والوقائع”.
و”في زمن تتسارع فيه الأخبار وتتعدد مصادر المعلومات من طرف المؤسسات الإعلامية التي تشتغل في الصحافة الوطنية، تعتمد رؤية المنصة فهم ما حدث، وكيف حدث، وما تأثيره المباشر على حياة الناس”، وفق خولة اجعفيري، مديرة النشر بالمنصة التي تراهن على فريق عمل شاب.

وفي هذا السياق، أكد وديع تاويل، مسؤول ضمن إدارة المنصة الإعلامية الجديدة، أن “الصحافة تشكل خدمة عمومية حيوية، وقد لعبت عبر تاريخها (خاصة الصحافة الحزبية) أدوارا مهمة في الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين”، معتبرا أن “الصحافة الحزبية كانت وما زالت حاضرة منذ تأسيسها في بناء المسار الديمقراطي الذي تشهده المملكة المغربية”.

وأوضح المتحدث أن المنصة سالفة الذكر “تأتي لتعزيز المشهد الإعلامي الحزبي، مشددا على أنها غير مرتبطة بالظرفية الانتخابية، بل ستستمر في عملها بشكل دائم لتقديم التحليلات والتفسيرات اللازمة للمواطنين”. وأضاف أن “هذه المبادرة تندرج ضمن الأدوار الجوهرية للصحافة، المتمثلة في تقديم المعلومة الصحيحة والالتزام بالمسؤولية، لا سيما في ظل الدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية في نقل الحقائق والتفاعل مع تطلعات المجتمع”، وختم بالحديث عن “الدور المرتقب للمنصة في معالجة القضايا التي تمس القوت والعيش اليومي للمواطنين، حيث تطوير المشهد الديمقراطي والدفع به إلى الأمام لا يمكن أن يتحقق في غياب صحافة جادة ومسؤولة”.
وحول المنصة والخط التحريري، أفادت خولة اجعيفري، مديرة النشر بـ “AM Plus Media”، بأنه كان “من المزمع إطلاقها بعد المحطات الانتخابية، غير أنه تقرر تقديم موعد الانطلاق لتأكيد الاستمرارية والجاهزية للعمل الإعلامي الميداني”.

وأوردت اجعيفري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المنصة يعود تسييرها لفريق شاب من الصحافيين المستقلين الذين لا ينتمون تنظيميا لحزب الأصالة والمعاصرة، مما يعكس رؤية الحزب في وضع الثقة في الكفاءات الصحفية الشابة. وتتخصص المنصة في تقديم صحافة تحليلية وتفسيرية وإنسانية، إلى جانب التركيز على صحافة تقصي الحقائق والتحقق من الأخبار الزائفة”، معتبرة أن “التعددية الإعلامية في مجال الصحافة الحزبية تعتبر مكسبا ودعامة رئيسية من دعائم البناء الديمقراطي”.
وأكدت مديرة النشر نفسها أن “المنصة تتمتّع باستقلالية على مستوى الخط التحريري والرؤية الصحفية، مع الحرص في الوقت ذاته على مواكبة تصور الحزب ومبادئه وقيمه العامة”، وأن “المواطن المغربي يظل في صلب الاهتمام والمعالجة الإعلامية للمنصة (…) ويستهدف قياس مدى تأثير القرارات والسياسات العمومية على أرض الواقع وعلى المعيش اليومي للمواطنين، فالقرارات تتخذ في المكاتب لكن أثرها يمس المواطن”.
وصل القجع الى التراكتور،فبدأ الذكاء الاصطناعي برقمنة التوجهات.كنت محبوبا،فزج بك الجرار،ربما،فيما لا تحمد عقباه
لو كانت في البلد ديمقراطية ودولة الحق والقانون والمؤسسات اما تفشت الطفيليات وترعرعت واصبحت تفسد كل ما هو نقي وتلوث الاجواء وتدمر كل ما بقي من معقول والتزام وعمل جدي !
فالى اين يتجهون بالبلد ؟؟!
حزب منبوذ….. سياسة عوجاء من طرف وزير العدل……..
يكتسح الانتخابات بشردمة القوم( صحاب الطواجن واللحم بالبرقوق…و200dh)
رأينا بأم أعيننا الانتخابات السابقة
200كتشاير في كل المناطق
الفلوس باش كيتشرى الصوت
لن تصوت على حزب يريد فرض.العلقات الرضائية المحرمة على المغاربة.
إنهم يتقنون النفاق والخداع ،والوعود الكاذبة ،إنهم أذكياء حينما استقطبوا لقجع ليزجوا به فيما لا تحمد عقباه،لقد كان محبوبا ،وأصبح الأن في خط الجرار ،لك الله ياوطني،وسناخصم كل من أراد شرا لهذا الوطن أمام الله
الذي يجب أن يقود المنصة الإعلامية لحزب الجرار، ينبغي أن يكون صادقًا مع الله، ومع جلالة الملك، ومع نفسه، وليس مسؤولًا حكوميًا يتلاعب بالكلمات ويتهرب من قول الحقيقة. فالعمل السياسي يحتاج إلى الصدق والوضوح والمسؤولية، ” المعرض الدولي للنشر و الكتاب”
حينما يصبح الأمين على الشأن الثقافي غير مؤتمن، فلا حول ولا قوة إلا بالله، السيد الوزير حرم الدارالبيضاء من المعرض الدولي للكتاب ليذهب به الى الرباط ، و يترك للدار البيضاء معرضا صغيرا للأطفال الصغار تصغيرا لمن يسكن فيها ، ما يؤلمني ان الأسباب لم تكن صادقة فوزارته قالت أن معرض الدار البيضاء ٱيل السقوط و هو لا زال الى اليوم قائما و تراثا وطنيا……..حسبنا الله ونعم الوكيل
السياسة هي إمأ – ان تكون صريحا و حقانيا و منبوذا في وسط ما أو – تكون فنانا في المراوغات و الوعود الزائفة و محبوبا في نفس الوسط
حلل و ناقش
أتذكر وزيرا سابقا لما كان مسؤولا فيما بعد على تدبير الشأن المحلي ، عنما تقرر هدم المدخل المقوس الجميل لمدينة العرفان ، وذلك لتسهيل عملية بناء ترامواي ، و بعد معارضة من طرف نسية كبيرة من محبي هذه المعلمة التاريخية، و لاحتواء هذا الرفض قال لهم ان هناك مشروع بناء مدخل كبير مكانه بعد الانتهاء من وضع خط السكك الحديدية لوسيلة النقل تلك،
و لحدود اليوم لم نرى تلك الوعود تترجم على أرض الواقع أم فقد هي في نطاق فقه السياسة