أفادت مصادر هسبريس من برشيد بأن حوارا دار، اليوم الخميس، بين عناصر الأمن والوقاية المدنية، من جهة، وشاب عشريني، من جهة ثانية، جعل الأخير يتراجع عن تنفيذ عملية انتحار من بناية عالية بعاصمة أولاد حريز.
وأوضحت المصادر ذاتها أن شابا عشرينيا، مرجحة أنه يعاني من اضطرابات نفسية، صعد إلى أعلى عمارة بتجزئة إيناس بمدينة برشيد، وهدد برمي نفسه، في محاولة للانتحار، لأسباب مجهولة، وهو ما دفع بعض المواطنين إلى ربط الاتصال بالجهات المختصة.
وانتقلت إلى مكان الحادث عناصر الأمن الوطني بالمنطقة الأمنية الإقليمية برشيد، وفرقة تابعة للوقاية المدنية، وممثل للسلطة المحلية، حيث دخلوا في حوار مع الشاب الذي اقتنع وتراجع عن وضع حد لحياته.
وأمرت النيابة العامة المختصة بنقل الشاب العشريني، بواسطة سيارة إسعاف، نحو مستشفى ببرشيد، قصد تقديم الدعم النفسي له، وعلاجه إن تطلب الأمر ذلك، مع فتح بحث أولي لمعرفة ظروف وأسباب محاولته الانتحار.
الانتحار هو قتل النفس التي حرمه الله وهو رد فعل مأساوي لمواقف الحياة المجهدة ولا يوجد سبب واحد وراء محاولة أي شخص للانتحار ولكن يوجد عوامل تزيد من خطر محاولة الانتحار ويعتبر الاكتئاب هو عامل الخطر الرئيس للانتحار فالحياة لا يجوز أن نقدم لها روحنا وحياتنا لمجرد مشاكل يسهل حلها إن كان العقل حاضر .
الانتحار هوا مجرد محاولت الهروب من المشاكل المستعصية. فى حالة الانسان العادى. وكذالك من مسببات الانتحار هوا الصدمات العاطفية و عدم تقبل تخلى الاشخاص عنك سواء زوج او زوجة او حبيب او حبيبة. و كذالك فقدان أشخاص مقربين الآباء الاولاد. و هناك الانتحار بسب الأسباب النفسيه من حيت ان المنتحر لا يجد نفسه فى هدا العالم
شكرا لكل المتدخلين لإقناع الشاب…لكن هذا حل مرحلي ومؤقت لكن يجب البحث عن السبب وعلاجه…
المرجو زيادة عدد الاطباء النفسيين ونقص ثمن الفحص وتوفير الدواء لاصحاب المرض النفسي المزمن . في القرى واامداشر لان المدن اغرقت بالمرضى والمشردين …مع تشديد منح التقاعد او الاستقالة للكفاءات …الا للضرورة ….باش ماشي الطبيب يقدم طلب ومللي يخرج يحل عيادة يبدا يسلخ في الدراوش للي تكون من الضرائب ديالهم باش يخدم الوطن…الله يكون في عون عائلات المرضى …
الحمد لله ، نرجو له الثبات و التشبت ب الدين، ما دام لا يوجد طب نفسي ديال الدولة
لي باغي ينتاحر راه ماكيعلم حتى حد حتى كتسمع خبارو الله يستر،اما من يصعد لعمود كهربائي او لاقط هوائي،او اعلى سطح العمارات ويجمع الحشد من الفضوليين المشرئبي الاعناق للسماء،فهذا النوع لن ينتحر أبدا،وانما سلوكه فقط لاثارة الانتباه اليه،وبغية تحقيق ماعجز عن تحقيقه في الحياة بتلك الطريقة التهديدية بالانتحار.نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة،آمين.
أتفق طولا وعرضا مع صاحب التعليق 5
من يعقد النية على الانتحار بعد أن أظلمت الدنيا أمام عينيه لا يخبر أحدا و لن يستطيع ثنيه أحد.
تلك الطريقة بجمع الحشود ليست سوى محاولة اثارة انتباه أو للتغطية عن خطأ جسيم اقترفه فيغطي عليه بمحاولة الانتحار
نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة