قال الله تعالى في حادثة الإفك: {لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم}
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “حدثنا أعداد من المسلمين العدول أهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة في حصر الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية؛ قالوا: كنا نحن نحصر الحصن أو المدينة الشهر أو أكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه، حتى إذا تعرض أهله لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والوقيعة في عرضه؛ عجلنا فتحه وتيسر ولم يكد يتأخر إلا يوما أو يومين أو نحو ذلك، .. قالوا: حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظا عليهم بما قالوا فيه”اهـ. [من كتابه: “الصارم المسلول على شاتم الرسول (ص: 117)].
وهو ما نراه اليوم يتجدد بصورة أخرى مع هذه الإساءات الهمجية للمسلمين في شخص نبيهم صلى الله عليه وسلم:
فإن الفتوحات الإسلامية اليوم؛ هي فتوحات الدعوة وعرض هذا الدين والإقناع بوجوب الدخول فيه بالحجة والبرهان والأسلوب الحكيم والكلمة الطيبة.
وقد حقق هذا الفتح مكاسب عظيمة بسبب هذه الرسوم الخبيثة الساقطة؛ حيث يزداد عدد الراغبين في التعرف على هذا الشخص المستهزَأ به بعيدا عن أنامل السفهاء وجرائم المرضى النفسيين. وقد كشفت دراسة أصدرتها منظمة “عدالة للجميع ضد التمييز” أن عدد المسلمين في قارة أوروبا وحدها بلغ 45 مليونا.
لقد كذب صحافيو (شارلي إيبدو) على سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصوروا عنه ما لا وجود له في الواقع ..وقد أساء السياسيون الغربيون حين أخلوا قوانينهم مما يصون عرض الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام، لا سيما المشهورين الذين يؤمن بهم ملايين الناس على وجه الأرض ..كما أجرموا حين سيّروا في باريز؛ مسيرة تقدس حرية التعبير، ولا تحفظ حرمة خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ..لكن تلك الأخطاء جاءت على أصلها، وستحقق عكس ما يصبو إليه الذين ارتكبوها مع سبق الإصرار والترصد ..وإنما ينبغي أن نصحح أخطاءنا نحن المسلمين الذين يفترض فينا الولاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والتعظيم الشرعي لقدره، والتمسك بدينه وهديه:
لقد أخطأ بعضنا حين تنكر لهذا الرسول الكريم، ولم يظهر ما يلزم من تعزيره ونصرته؛ مصداقا لقول الله تعالى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] وكان هذا التنكر موقف إعلامنا الوطني الذي ندفع من جيوبنا جزءا مهما من ميزانيته، ومع ذلك لم يرو غليلنا في الدفاع عن عرض نبينا صلى الله عليه وسلم، ولم يظهر مواقف قوية تندد بحدث الإساءة المتجدد ..
ولم تكن الصحافة الورقية أحسن حالا من الإعلام؛ فإننا لم نر جريدة واحدة سخرت طاقمها لمواجهة نسخ (شارلي) بما يقابلها عددا ولغات ومضمونا صادقا مؤثرا؛ يكشف الكذب ويبين حقيقة السيرة النبوية العظيمة .. وثالثة الأثافي؛ أن حفنة من العلمانيين؛ وقفت أمام مقر وكالة «فرنس برس» بالرباط يوم الجمعة الماضي؛ وقفة تضامنية مع المجلة الفرنسية (شارلي إيبدو)؛ ورفع المتضامنون مع قتلى المجلة الساخرة بالأديان شموعا وأوراقا كتب عليها: «Je suis charlie».
وما أثار الانتباه أن هذه الفئة حينما يتعلق الأمر بجرائم إرهابية ضد المسلمين؛ كالاعتداءات الصهيونية المتكررة في فلسطين؛ وما يقع في سوريا والعراق ومصر من ظلم وقتل ودمار؛ نلاحظ من أغلب هؤلاء تجاهلا أو تقليلا من حجم الجرم المقترف، لكن عندما يُستهدف الغرب؛ ترى الاصطفاف الكامل والتأييد غير المشروط لكل الخطوات الغربية؛ دون تثبت ولا عمل بالقرائن التي تبعث على الريبة والشك؛ وتوحي بكون الجريمة فبركة مخابراتية لأهداف لا تخفى على أبسط الملاحظين ..كما أننا لم نسمع لهم في استنكار (تجديد الإساءة) حسا ولا ركزا؛ مع أن علمانيتهم تفرض عليهم الدعوة لاحترام الأديان واحترام مشاعر الآخر!
وقد تأكدت العزلة الشعبية لهذا التوجه غير الموضوعي ولا المنصف؛ بما عبر عنه أغلبية المغاربة في صفحات التواصل الاجتماعي من رفضهم بقوة؛ التضامن مع (شارلي إيبدو)؛ التي لم تحترم مقدساتهم ولم تتضامن مع المظلومين والمضطهدين والمعتدى عليهم من المسلمين.
وأخطأ بعضنا حين لم تؤد معظم حكومات الدول الإسلامية واجبها في التعريف بهذا الرسول العظيم، منذ انطلاق حملة الإساءة مع الرسوم الدانماركية وتصريحات البابا الحالي قبل سنوات .. وهنا نتساءل: أين هي جهود وزارات الخارجية وسفارات الدول الإسلامية وقنصلياتها من أجل وضع برنامج سياسي وإعلامي بالتنسيق مع وزارات الشؤون الإسلامية، يليق بمقام هذا الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم؛ تعريفا به ونشرا لدعوته وذبا عن عرضه ..؟؟
وأين هي جهود المسؤولين السياسيين في السعي الدبلوماسي السياسي لسن قوانين تجرم المساس بالرسل الكرام عليهم أفضل الصلاة وأزكى السلام؟؟ قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “إن الله فرض علينا تعزيز رسوله وتوقيره؛ وتعزيزه: نصره ومنعه، وتوقيره: إجلاله وتعظيمه.
وذلك يوجب صون عرضه بكل طريق، بل ذلك أولى درجات التعزير والتوقير”اهـ [المصدر المتقدم]. وأخطأ بعضنا حين زهد في التمسك بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والعمل بتوجيهاته المباركة ..
ومما يحز في النفس أنك ترى بعض المسلمين يبذل الواحد منهم نفسه فداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم هو مقصر في طاعته؛ يرتكب الفواحش والمعاصي ولا يجاهد نفسه لتركها؛ مع أنه لو خاطبه رسول الله صلى الله عليه وسلم مباشرة لما تردد في طاعته:
روى الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح عن أبي أمامة قال:
” إن فتى شابا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ادنه، فدنا منه قريبا قال: فجلس. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه لأمك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: “ولا الناس يحبونه لأمهاتهم”، قال: أفتحبه لابنتك؟ قال: لا والله يا رسول الله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.
قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال: أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم، قال: فوضع يده عليه وقال: اللهم اغفر ذنبه وطهر قلبه وحصن فرجه.فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء”اهـ.
اللهم صل على الرحمة المهداة.
وقريب من هذا الخطأ؛ خطأ بعضنا حين لم يسلك الطريق الصحيح لتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم والتعبير عن محبته ..حيث أن البعض يحصر التعبير عن حبه للنبي صلى الله عليه وسلم في جلسات المديح وإظهار المحبة والهيام والعشق باللسان واستعمال ألفاظ من قبيل: “ملكت مهجتي يا سيدي يا رسول الله” ..ثم هو في واقعه العملي بعيد كل البعد عن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر وترك ما عنه زجر والاقتداء بما يشرع لنا الاقتداء به فيه، بل من هؤلاء من يعتبر الاقتداء به والعمل بسنته تشددا وغلوا وربما تطرفا وإرهابا!
تعصى الرسول وأنت تزعم حبه هذا لعمري في القياس بديع
لو كنت تحبه لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع
كما أن البعض آثر التعبير عن حبه للنبي صلى الله عليه وسلم؛ بارتكاب عمليات قتل إرهابية متهورة؛ تضر ولا تنفع ..
إن تفريطنا في الاقتداء بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم؛ لهو أكبر سبب يؤدي إلى إعلان المجرمين التطاول عليه بالكذب والزور والبهتان، وإلا فلو قدمنا للعالم نموذجا عمليا قائما على أساس الاقتداء به في ما كان عليه من صدق وأمانة ورحمة وبر ووفاء وشجاعة وحياء وسمت حسن وترتيب دقيق وتنظيم محكم لشؤونه في عبادة الخالق ومعاملة الخلق والأكل واللباس والمعاشرة الزوجية والتدبير السياسي وسياسة الناس بالعدل والحكمة ..؛ لكان هذا سببا كافيا لزرع حبه في قلوب المنصفين، والإعجاب به في نفوس العقلاء المتزنين ..
إننا نقول والأسف يعتصر قلوبنا: إن الباحثين الغربيين المنصفين علموا من سيرته ما لم يعلمه كثير من المسلمين، وتلك المعرفة قادت أمثال الباحث والمؤرخ والفيزيائي الأمريكي الدكتور (مايكل هارت) إلى وضع المصطفى صلى الله عليه وسلم على رأس 100 شخصية الأكثر نجاحا عبر تاريخ البشرية، وقال مسوغا ذلك: “محمد هو الرجل الوحيد في التاريخ الذي نجح بشكل أسمى وأبرز في كلا المستويين الديني والدنيوي”اهـ [كتاب المائة الأوائل لمايكل هارت، ترجمة: خالد عيسى، ص. 21]
الغرب اعلنها منذ قرون حربا ضروسا على الاسلام والمسلمين والعرب وانتم مازلتم تطلبون بالتعريف بمحمد صلى الله عليه وسلم،ماهذا يا مسلمين،العدو رقم واحد للغرب الان هو الاسلام فما على المسلمين الا ان يتخذوا الغرب كذلك عدوا وليصنعوا السلاح النووي من اجل الدفاع عن النفس،كفانا شرحا وبكاءا و تملقا ونفاقا و خنوعا واستسلاما،كفى كفى كفى.
من منكم أعلن تضامنه مع الأخوين " كواشي " صراحة ! لا وجود لمنطقة رمادية داخل المعتقد الديني ! إما أن تكون مع الأخوين " كواشي " أي مع القاعدة ! أو تكون مع حرية التعبير ! حرية التعبير لا تلزمك بتبني كل ما يصدر عنها فأنت وقدراتك الفكرية وإصطفافاتك الأيديولوجية إن كان لك إصطفاف !
يوميا يساء إلى النبي ص في حياتنا اليومية إن سلمنا أننا مجتمعا مسلما كما ينص على ذلك الدستور ! ولا أحد من المتأسلمين تطوع لتصحيح الخلل بالتي هي أحسن ! اللهم إن كان مقتنعا بأسلوب القاعدة !!!!!!!!!!!!!!!
الرسول هو خاتم الرسل حسب الإسلام، وبالتالي هو جاء للعالمين وليس للعرب فقط. فبأي حق تتم خوصصته من طرف العرب المسلمين من دون بقية العالم من مسلمين وحتى غير مسلمين…
الإنسانية التي جاء الرسول لدعوتها للدين الصحيح لها الحق أن تقول كلمتها فيه … فهناك من سوف يؤمن وهناك من سوف يتهكم. السؤال الدي يطرح نفسه :
لمادا يخاف المسلم من دمقرطة الشأن الديني ؟ ولمادا لم يفهم بعد أن الدين لم يعود حكرا على الفقهاء بل فضائحه أصبحت عابرة للقارات بفضل الشيخ غوغل… ؟ لقد تعرت عورة المسلمين وجن جنونهم ولم يصبح بمقدور أحد أن يكدب علينا بالعناوين الكادبة من قبيل : الإسلام كرم المرأه ، الإسلام دين العدل وووووو
لازلت أتذكر خطاب رئيس الاتحاد الاروبي بعد سقوط الاتحاد السوپياتي و كان من جملة ما قاله أن الاسلام هو العدو بعد الشيوعية و هذا الكلام كان في نهاية الثمانينات . الغرب درسوا أسباب سقوط الامم و عرفوا سٌنة التدافع و لكي تستمر الحضارة الغربية فلابد من عدو منافس و الا سقطت كما سقطت روما بعد ما قضت على أعدائها.
أما حكام البلدان الاسلامية فهم من ورثة الاستعمار فلا يمكن ان يدافع العلماني الذي يحكم المسلمين عن الاسلام . لان العلمانيين متحدون في الفكر و العقيدة و ان اختلفوا في الجنس و اللون. في المغرب المؤسسات علمانية من دخلها بعقلية إسلامية سوف يجد نفسه غريبا في مجتمع غريب .من شاء أن يكتشف هذا المجتمع العلماني المتحكم في رقاب المسلمين فليبدأ بالآداب الاسلامية مع هؤلاء مثلا السلام عليكم كيف حالك ياأخي الله يحفظك ستجد هؤلاء تشمئز قلوبهم و سوف يظحكون منك على أنك رجعي فكيف تنتظر من هؤلاء الانتصار للاسلام ؟
من فوائد هذه المحنة:
1- أنها أظهرت الصديق من العدو: في المحنة يقف الصديق معك، والعدو يطعنك وراء ظهرك.
2- أنها تؤدى إلى مراجعة النفس ومعرفة مسارها ومن أين أُتيت، فيصحح الإنسان مساره ويصلح أخطاءه.وهذه فرصة للمفرطين في دينهم للرجوع إلى ربهم.
3- أنها تعرف الإنسان قدر النعمة التى هو فيها فيشكر الله عليها ويحافظ عليها. فما أعظم نعمة الإسلام!ولا يعرف قيمة الإسلام إلا من ذاق طعم الإيمان؛ قال تعالى:( فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
4- (أنها تخرج الطاقات الكامنة فتظهر قدرة الإنسان الحقيقية، وتعوده الجد بعد أن تعود الكسل، والنشاط بعد الخمول، والعمل لدين الله بعد أن أخذت الدنيا مجامع قلبه).
يجب عليك أن تتخلى عن التقية وأن تكون واضحا.
كما أنك تتحمل المسؤولية التاريخية في تضليل البسطاء.
فالعلمانييون يا شيخ استشهدوا وتظاهروا من أجل فلسطين والعراق
لماذا تتعمد تحريف الحقيقة
الصحافيون تظاهروا من أجل زملائهم فهل جميع الصحافيين علمانيون ياشيخ
أريد أن أعبر هنا عن رأيي الشخصي وأتمنى ألا يحذف
ما رأيك في أن فرنسا تهمني أكثر السعودية يا شيخ؟
ثم هل تعتقدون أن الرسول في حاجة إلى نصرة، ألى يكفي أنه أفضل الخلق
أنتم مسخرون فقط من طرف جهات أخرى لتحقيق أهداف غير معلنة خاصة نشر الفكر الوهابي/الصهويني/الإرهابي
فبماذا ستسقط الطائرات يا شيخ، هل بمثل ما كانت تسقط به أثناء عهد المجاهدين الأفغان يعني بالدعاء؟
أنظر أيها الشيخ من استفاد من جميع الأعمال لإرهابية لحد الان
والله إن الصهيونية هي المستفيدة الكبرى شأنها شأن الأنظمة البترودولارية الرجعية.
لكم مني جزيل الشكر شيخي الفاضل
في كتاب «الإقناع في حل ألفاظ أبى شجاع» المقرر على الصف الثالث الثانوي الأزهري ورد بصفحة 235 ما نصه "وألا تبنى كنيسة في الإسلام لأن إحداث ذلك معصية، فلا يجوز في دار الإسلام، فإن بنوا ذلك هدم، ولا يجوز إعادة بناء كنيسة قد انهدمت وبالذات في مصر". وفي ص 236 «ويعرف أهل الكتاب في ديار الإسلام بلبس الغيار وشد الزنار، والغيار هو ما يتم ارتداؤه على أن تتم خياطة جزء من أماكن غير معتاد الخياطة بها كلون مخالف تتم خياطته على الكتف مثلًا.. ويمنعون من ركوب الخيل، ويلجأون إلى أضيق الطرق.. ولا يوقرون في مجلس فيه مسلم لأن الله تعالى أذلهم". كما «تميز نساء المسيحيين بلبس طوق الحديد حول رقابهن ويلبسن إزارًا مخالفًا لإزار المسلمات
ما يصورفي مسرحية " شارلي إبدو " وفيات في طاقمها و البحث و التنقيب.. تنكشف شيئا فشيئا و إن حرص مخرجو المسرحية على إخراجها حتى يضحك على التاريخ و يصنع واقع لوقائع إما وهمية أو فعلية مقصودة كالمستفيذ من تعويضات التامين و بتقنيات حماية الشهود يتضح فعلا المخرج: لعل ما جاء "France 24" في 13/01/2015 ".. وكانت شارلي إيبدو قبل الاعتداء على شفير الإفلاس ووجهت في تشرين الثاني/نوفمبر نداء لجمع التبرعات لكنها لم تحصل سوى على بضع عشرات آلاف اليوروهات في نهاية السنة في حين كانت تهدف لحصد مليون يورو.."
وموقع "Yahoo.com " أن جريدة الإسرائلية نقل صور التظاهرة للرؤساء دون "ميركل " عن المانيا و غيرها من النساء
أهذا هو الإعلام النزيه و المحايد و المتكافئ ؟ لمجرد صفقات تجارية وميز عنصري؟
ويتاكد ان الجريدة كانت مفلسة فحاولت النيل من حرمات شخصيات و لم يجد محرروا الجريدة فكرا حقيقيا مقنعا يواجهون به تلكم الشخصيات فحاولوا النيل منهم لتظهر و لمجرد أن يسلط عليه الضوء كما ادعى قاتل "الرئيس كندي" فأقل ما أعتبر به أن مفكروها و مدبروا شأنها هم مخطأون في توجهات تدبيرهم ومنهج معالجتهم لمشاكلهم المالية.
بعد إستنفاد شحنة الأنفعال الغريزي, يخلص أعقل المحافظين بدافع نيّة سليمة إلى ضرورة تقديم " الصورة الحقيقية" لنبي الأسلام , ظنّآ منهم أن الغرب تهجم على رسول الأسلام بدافع الجهل! .ليس غريبآ من مجتمع يأخد العلم عن فقهاء أن يرى الغرب كثلة منسجمة "شارلية" الهوى يجمعها العداء للأسلام والجهل بتعاليمه ! لكن الحقيقة شيئ آخر وهدا ما يتستر عليه شيوخ الجهل . مند آيات سلمان رشدي إلى" فيلم" براءة الأسلام مرورآ بخربشات دنمركية صارت فنّآ يُحتدى ببركة الأنفعال الغريزي للأسلاميين, وإنتهاءآ بمقتلة باريس وهي ليست سوى إقتداء مدفوع الثمن بالتجربة الدنماركية, أكتمل لدى الغرب قناعة مفادها أن الخطاب الأسلامي لا يقترح نمودج عيش مشترك , لأنه في أحسن الأحوال إستكانة تطمح إلى إستقواء
هدا بأختصار صلب المشكل.لكم أن تردوا بالمنطق أو أن تكفروا بالغريزة
الحقيقة المؤلمة أن منتقدي الأسلام لم يستعملوا غير حجج الأسلام نفسه. وأولها أحاديث "الصحاح".لا حاجة إلى "مؤامرة" و لا إلى أعدارمن خارج السياق , بضاعتكتم هي نفسها تُهمتكم, والجزاء من جنس عملكم.
واجهوا الحقيقة بدل الأختباء وراء عقيدة ضيّقتم عليها حتى بدأت تضيق بكم
"مع أن علمانيتهم تفرض عليهم"
علمانيتهم لا تفرض عليهم أي شيء، لا دين و لا إيديولوجيا تنجو من النقد لاذع في الغرب بما فيها المسيحية نفسها و ما تفعله شارلي ابدو ليس نادرا عن عموم الصحافة في الغرب فالسخرية تصبح هدفا في حد ذاته و لا أحد ينجو من ذلك فمواجهة هذا النوع من الصحافة كالمواجهة مع طفل مدلل الأفضل تجاهله.
"آثر التعبير عن حبه للنبي صلى الله عليه وسلم؛ بارتكاب عمليات قتل إرهابية متهورة؛ تضر ولا تنفع.."
الكاتب يناقض نفس فما فعله المسلحون بصحافي شارلي ابدو إما نفع او ضرر لا الشيئين معا في نفس الوقت.
"وإلا فلو قدمنا للعالم نموذجا…"
كنت لأصدق هذا الكلام ان لم يكن يصدر عن فئة هي مثال عن Moral correctness في العالم الإسلامي،الناس ما عادت تأبه بأن تأتي لها بأخبار عن حال السلف بل تريد نماذج حية لتقتدي بها.
" إلى وضع المصطفى صلى الله عليه وسلم على رأس 100 شخصية الأكثر نجاحا عبر تاريخ البشرية" مايكل هرت لم يقصد أي ترتيب في كتابه فالاستهلال بالرسول لا يعني شيئا كما أن الرجل نفى بشكل صريح أن يكون فضل الرسول على المسيح إنما كان تركيزه على حجم التأثير المباشر للشخصية على مجريات التاريخ.
شكراً لك أخي كاره الظلام وتحية لمجهوداتك النيرة أنت والأخ SIFAO .
لو كنا نعرف من هو الذي يمثل الإسلام حقا لهانت الأمور وستكون الرسالة مشفرة و مفهومة. ولكن إن انتقدنا الوهابية قال المسلمون أنهم لا ينفذون صحيح الدين وإذا فضحنا الطالبان وإجرامهم قالوا ليس هؤلاء من يمثل الإسلام وإذا انتقدنا حركة الشباب الصومالية يردوا الإسلام أكبر من أن يمثله القراصنة وإذا شرحنا ما فعله عمر البشير بشعب السودان من تقطيع وبتر للأرجل والأيدي وشنق الأبرياء ،أفتوا بأن هذا ليس من صميم الإسلام وإذا كتبنا عن ملالي إيران والدواعش قالوا ليس هذا هو الإسلام الصحيح وهل الإسلام صعب لهذه الدرجة فهمه وتطبيقه كل هذه المدة الزمنية 1400 سنة ؟إذن يلزمنا أن نعيد عقارب الساعة و الزمن والتاريخ لإعادة تصحيحه.
كل هذا مرده طبعا التفكير السطحي لمعظم المسلمين الخاضعين لمخدر الفقهاء ولنظرية المؤامرة التي تم زرعها في أدمغتهم،حيث يظنون أن دينهم كنز تتقاتل الأمم من أجل دفعهم للتخلي عنه،رغم أنهم لوعلموا الحقيقة لأدركوا أن مامن عدو حقيقي لهم إلا ويتمنى لهم الإبحار والتعمق في دينهم والالتزام الحرفي والكلي بطقوسه إلى أبعد الحدود.
نعم جريمتنا (وليس خطانا) قبل جريمة المستهزئين ;;جريمتنا حين يدعو شيخ بعض الاتباع المسلوبي الارادة الى وجوب الجهاد في سوريا في القرن الواحد والعشرين وينتظر المكافئة وعندما لا يتوصل بها يعلن (في الدورة) انه لا يجوز الجهاد في سوريا لان المجاهدين يتركون خلفهم ارامل ( يعني في باديء الامر كان يحسبهم ذاهبون في نزهة)..طبعا اتباع مثل هؤلاء الشيوخ الذين تفوح منهم رائحة النفط هم اسباب المصيبة على المسلمين وغير المسلمين ..عندما تدعوني للجهاد فلا يهم اين في سوريا في فرنسا في اي مكان فهو جهاد ..لماذا يتم قتل او سجن هؤلاء الشباب المغرر بهم ?! يجب القضاء على الارهاب في المنبع /المصدر والمنبع هنا واضح هم اولائك الذين دعوا الى الارهاب في صيغة جهاد
هؤلاء هم من يتحمل مسؤولية الضحايا من قتلة ومقتولين ماعدا هذا فهو در للرماد في العيون ..رحم الله الضحايا من كل الاجناس ومن كل الديانات