الانسحاب من الجامعة العربية

الانسحاب من الجامعة العربية
السبت 18 أبريل 2026 - 19:09

دعوة الانسحاب من الجامعة العربية: ضيق أفق فكري وسياسي

لو كانت الدول تُدار بالشعارات، لكان أول قرار نتخذه كل صباح هو إعادة تعريف أنفسنا من جديد. واليوم، يُطلب منا، بكل بساطة، أن نُعيد تعريف المغرب: ننسحب من جامعة الدول العربية، ونعلن عودة إلى إفريقيا، وكأن المغرب كان يومًا خارجها، أو كأن الهوية تُغيَّر بقرار إداري. هكذا، وبدون مقدمات، يتحول تاريخ قرون إلى رأي عابر.

دعوة الاستاذ المحامي أحمد أرحموش إلى الانسحاب من جامعة الدول العربية ليست مجرد موقف سياسي، بل هي تعبير مكثّف عن رؤية أيديولوجية تحاول إعادة هندسة الهوية المغربية وفق تصور ضيق، يقوم على ثنائية ساذجة: إما عربي أو إفريقي. اختر، أو انسحب. بهذه الدعوة، يريد الأستاذ ان يقنعنا اننا سنقوي الهوية الامازيغية للمغرب.

لكن المغرب، لمن نسي أو تناسى، لم يكن يومًا مشروع هوية أحادية. منذ قرون، تشكّل هذا البلد عند تقاطع طرق حضارية: الأمازيغ هم عمقه البشري، والعربية كانت لغة العلم والإدارة والدين لقرون، ومن مراكش وفاس انطلقت دول وإمبراطوريات امتدت جنوبًا داخل إفريقيا نفسها، لا كـتابع، بل كفاعل. المغرب لم يكتشف إفريقيا اليوم، بل كان جزءًا من حركيتها التاريخية، كما كان جزءًا من الفضاء العربي الإسلامي الذي تشكّل داخله علميًا وثقافيًا. فكيف يُطلب منه اليوم أن يختار بين ما لم يكن يومًا متناقضًا؟

ثم دعونا نضع الشعارات جانبًا، ونسأل السؤال الذي يتجنبه هذا الخطاب بعناية: ما هي، بشكل ملموس، أوجه التشابه الهوياتية بين المغاربة وشعوب إفريقيا جنوب الصحراء؟ هل هي اللغة؟ هل هي التاريخ؟ هل هي البنية الثقافية؟ هل هي الأنماط الاجتماعية؟ أم أن إفريقيا هنا مجرد كلمة فضفاضة تُستعمل كتعويذة خطابية، كلما أردنا إضفاء عمق وهمي على طرح سطحي؟

المثير للسخرية أن هذا الخطاب يتحدث عن إفريقيا وكأنها وحدة متجانسة، بينما هي في الواقع من أكثر فضاءات العالم تنوعًا وتعقيدًا. نفس المنطق، لو طبقناه على أوروبا، لكان علينا أن نزعم أن البرتغال وروسيا لهما نفس الهوية، فقط لأنهما يتقاسمان القارة!

لكن الحقيقة أبسط: إفريقيا في هذا الطرح ليست موضوع فهم، بل أداة توظيف. يتم استدعاؤها لا حبًا فيها، ولا إدراكًا لتعقيدها، بل لأنها تُستعمل كضد رمزي لكل ما هو عربي. وهنا لا نتحدث عن تحليل، بل عن موقف أيديولوجي مُسبق يبحث عن مبررات.

أما الادعاء بأن الانتماء إلى جامعة الدول العربية لم يحقق للمغرب مكاسب، فهو طرح يُقاس بعقلية محاسباتية ضيقة، كأن السياسة الخارجية دفتر حسابات يومي في بقالة الحي. هل كانت كل التحالفات التاريخية للمغرب قائمة على الربح الفوري؟ هل كانت الدول تُبنى بهذه الطريقة أصلًا؟ الدول تُراكم، تُناور، وتُوسّع دوائرها، ولا تنسحب منها كلما لم تعجبها النتائج على المدى القصير.

ثم إن المغرب، تاريخيًا، لم يكن يومًا أسير دائرة واحدة: هو في إفريقيا، وفاعل فيها، وهو أيضًا في العالم العربي، وفاعل فيه. وهذه ليست مفارقة، بل مصدر قوة. المفارقة الحقيقية هي في هذا الخطاب الذي يرى في التعدد مشكلة، وفي الاختزال حلًا.

الأخطر من ذلك هو التناقض الداخلي: خطاب يدّعي الدفاع عن التعدد الثقافي، لكنه لا يجد حرجًا في الدعوة إلى إقصاء أحد المكونات الأساسية للهوية المغربية. خطاب يتحدث عن التحرر، لكنه أسير ثنائية بدائية: هذا أو ذاك، نحن أو هم.

الحقيقة التي يتم تجاهلها هي أن المغرب لا يعيش أزمة هوية حتى يُطلب منه هذا النوع من إعادة التوجيه. المغرب لم يكن يومًا كيانًا هشًا يحتاج إلى إعادة تعريف، بل كيانًا مركبًا قوته في تعدده. أما محاولة اختزال هذا التعدد في شعار من قبيل ننسحب لنحمي الهوية، فهي أقرب إلى وصفة جاهزة لإضعافها.

لكن قبل كل هذا، هناك سؤال بسيط، مباشر، ولا يحتمل المراوغة: في ماذا سينفع انسحاب المغرب من جامعة الدول العربية القضية الأمازيغية؟ هل سترتفع جودة تدريس الأمازيغية في المدارس والجامعات؟ هل سيزداد الاستثمار في البحث العلمي المرتبط باللغة والثقافة الأمازيغيتين؟ هل ستتحسن أوضاع المناطق الامازيغية المهمشة تاريخيًا؟ أم أننا أمام وهم سياسي يُقدَّم كحل، بينما هو في الحقيقة لا يلامس أيًّا من جذور الإشكال؟

الحقيقة التي يتهرّب منها هذا الخطاب هي أن النهوض بالأمازيغية لا يمر عبر أدغال إفريقيا جنوب الصحراء، ولا عبر صحاري المشرق العربي، ولا عبر أيّ خريطة خيالية يُعاد رسمها لإرضاء نزعة أيديولوجية عابرة. هذا النوع من الطرح لا يخدم الأمازيغية، بل يستعملها كذريعة في معركة لا علاقة لها بها. الأمازيغية لن تتقدّم بشعارات من قبيل «ننسحب لنحمي الهوية»، ولن تزدهر عبر قرارات رمزية تُسوّق كإنجازات تاريخية وهي في الواقع اوهام لا تملك أي أثر على الأرض. النهوض الحقيقي لا يتم في الخرائط، بل في المدارس والجامعات، في ميزانيات البحث العلمي والتطوير، في تكوين الأساتذة، في الإنتاج المعرفي والثقافي. أما ربط مصير الأمازيغية بقرارات دبلوماسية أو اصطفافات هوياتية خارجية، فليس فقط تبسيطًا ساذجًا، بل تضليل صريح يُقدَّم للرأي العام على أنه حل. نحن أمام خطاب يبيع الوهم: يُقنعك أن تغيير موقعك على الخريطة سيحلّ مشكلًا لم يبدأ أصلًا من الخريطة. وهذا ليس دفاعًا عن الأمازيغية… بل استغلال فجّ لها.

ما يريد ان يتجاهله الأستاذ ارحموش ومن يتبنون منطقه هو أن التحديات التي تواجه الأمازيغية اليوم داخل المغرب لا علاقة لها بعضوية هذا التنظيم الإقليمي أو ذاك، بل ترتبط بسياسات عمومية، وإرادة سياسية. فكيف يتحول مشكل داخلي مركب إلى حل خارجي سحري لا يملك أي آلية واقعية للتأثير؟

بل إن المفارقة أكبر من ذلك: إذا كان الهدف هو تعزيز الهوية الأمازيغية، فهل يكون الطريق إلى ذلك عبر تقليص دوائر انتماء المغرب وعلاقاته، أم عبر تقويته داخليًا وتوسيع حضوره خارجيًا؟ أي منطق هذا الذي يربط النهوض بلغة وثقافة وطنية بقرار انسحاب رمزي لن يغيّر شيئًا على الأرض؟ نحن أمام طرح يُسوّق حلًا كبيرًا لمشكل لا علاقة له به أصلًا. وهذا ليس تفكيرًا استراتيجيًا… بل قفزة أيديولوجية تتجاوز الواقع بدل أن تفهمه.

وفي النهاية، عندما يُطرح سؤال بسيط: ما هي البدائل الواقعية؟ ما هي الروابط الملموسة؟ ما هي الأرضية المشتركة؟ ولا نجد جوابًا سوى شعارات من قبيل «العمق الإفريقي»، فذلك لأن الجواب غير موجود أصلًا. ما يوجد هو خطاب أيديولوجي حسم موقفه سلفًا ثم بدأ يبحث له عن واقع يناسبه.

والخلاصة التي قد لا تُعجب البعض: المغرب ليس ساحة تجارب لأفكار أيديولوجية تبحث عن ذاتها عبر تفكيك الواقع. من يريد أن يخدم هذا البلد لا يبدأ بحذف جزء من هويته، ولا يقترح انسحابات رمزية لإرضاء سردية مسبقة، بل يفهم أن قوة المغرب كانت دائمًا في قدرته على الجمع لا الطرح، وعلى التراكم لا القطيعة. أما تحويل الهوية إلى معركة انتقائية، تُستعمل فيها إفريقيا مرة، والعروبة مرة أخرى، حسب الحاجة، فليس دفاعًا عن أي منهما، بل إعلان صريح عن عجز فكري يبحث عن حلول سهلة لقضايا معقدة. وحين يصل النقاش إلى هذا المستوى، فالمشكلة لم تعد في الفكرة فقط، بل في المنهج الذي أنتجها والذي يكشف ضيق أفق فكري وعجزًا عن قراءة الواقع بعمق.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • fassi
    السبت 18 أبريل 2026 - 21:33

    من أقوال المرحوم الحسن 2: “المغرب شجرة جذورها في إفريقيا وأغصانها في أوروبا”، وهي مقولة تلخص الموقع الجيوسياسي الاستراتيجي للمملكة المغربية، التي تربط بين عمقها الإفريقي وثقافتها التاريخية، وبين انفتاحها وقربها من القارة الأوروبية، مشكّلة جسراً للتواصل والتبادل الحضاري والاقتصادي.
    وتطبيقا لهذه المقولة جاء في تصدير دستور 2011 أن: “المملكة المغربية دولة إسلامية ذات سيادة كاملة، متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم وتنوع مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية – الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية. كما أن الهوية المغربية تتميز بتبوإ الدين الإسلامي مكانة الصدارة فيها، وذلك في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار، والتفاهم المتبادل بين الثقافات والحضارات الإنسانية جمعاء.”
    المغرب يبحث عن الوحدة بين أجزاءه وهؤلاء يبحثون عن التفرقة بين أبناءه.
    بعد دعوتهم إلى الانسلاخ من جامعة الدول العربية سيدعون إلى الانسحاب من منظمة التعاون الإسلامي بدعوى العلملنية وحرية الرأي.

  • MC
    الأحد 19 أبريل 2026 - 08:23

    “We are more alike, my friends, than we are unlike”
    “نحن أقرب إلى بعضنا، أيها الأصدقاء، مما نحن مختلفون”
    Maya Angelou

    “The universal is to respect each and every coloration deeply”
    “الكونيّ هو أن تُحترمَ كل تلوينات الفروق احترامًا عميقًا”
    Rabindranath Tagore

    أستاذي،
    انسحبنا من منظمة الوحدة الأفريقية في الثمانينات وتركنا “التَّبُّونِيُّون” و”الشٌَنْقرِيحِيُّون” يعشعشوا، ودفعتْ بلادنا ثمن ذلك بثلاثين عامًا من الزمان، فهل نُعيد نفس الخطأ مع الجامعة العربية.
    المغرب حاضنة لثقافات متعددة، لكنه لا يمكن أبدًا ألا يكون أمازيغيًا، ولا يمكن أبدًا ألا يكون عربيًا، فهذان المكوّنان ليسا بديلين، بل ركيزتين مترابطتين لبناء هوية مغربية واحدة تُجسّد «الوحدة في إطار التنوع»، وتجعل من الاختلاف مصدر غنى، لا سببًا للانقسام. ولا أرى أن المغرب ينبغي أن يترك منظمة واحدة، بل العكس تمامًا: عليه أن يكون حاضرًا في كل الفضاءات، وأن يُوظّف مكوّناته الأمازيغية والعربية داخل المحافل الإقليمية والدولية، لا أن يُضحّي بواحدة لحساب أخرى، كما لو كان الوجود في محيط ما يُشترط بانتحار مكوّن ثقافي أساسي.

    ALHOCEIMA

  • amaghrabi
    الأحد 19 أبريل 2026 - 08:50

    السؤال استاذي المحترم يجب ان يطرح بصيغة اخرى في اعتقادي “هل نحن افارقة ام عرب”وهل العرب اسيويون ام افارقة؟” والانتماء القاري في نظري لا يمنع ان تنفتح على جميع الاصناف البشرية العربية والذين لنا معهم ارتباط ديني اسلامي وهو الاساس اضافة الى ان الاسلام جاء بلغة عربية مشرقية تبناها المغاربة عن قناعات تاريخية وما زالت سائدة في تعليمنا كلغة محترمة لنا معها تاريخ طويل لا يمكن الاستغناء عنه بجرة قلم وهي باقية مادام المغاربة متشبثين بعقيدتهم الاسلامية ولكن بدون اقصاء اللغة الامازيغية الاصلية واتهمها بانها غير صالحة ولا يمكن ان تجد طريقا نحو مستقبل ناجح .

  • Achilles
    الأحد 19 أبريل 2026 - 18:51

    لنساير طرح أحمد أرحموش ونقارن بميزان الربح والخسارة ما خسره وماربحه المغرب من الإتحاد الإفريقي ودوله والجامعة العربية ودولها.
    الإتحاد الإفريقي يعترف بجمهورية الوهم الصحراوية، وهذا جر علينا الويلات. المغرب يخسر أموالا طائلة لآستمالة الدول الإفريقية لسحب الإعتراف، وهذا ينهك كذلك الديبلوماسية المغربية ويجعل المغرب يتساهل معها ويحابيها بالإستثمارات والمساعدة بالأسمدة واستقبال الطلبة الأفارقة للدراسة في المغرب بالمجان، بل وحتى بالمنح. التساهل مع الهجرة غير النظامية التي حولت بعض المناطق في وطننا لأماكن غير آمنة. المغرب لا يجرأ حتى على إعادتهم لبلدانهم خوفا من انحياز دولهم ضد وحدتنا الترابية. كمثال 200 ألف سنغالي يعيش في المغرب، آستثمارات مغربية في السنغال، آلاف السنغاليين درسوا ويدرسون بالمجان في المغرب، وكل المغاربة رأوا ما فعلوه بنا في بلدنا أثناء كأس إفريقيا.
    الخلاصة: علاقتنا مع إفريقيا صفر ربح، وخسارتنا تتمثل في تهديد وحدتنا الترابية واستنزافنا ماليا وديبلوماسيا وإغراق بلدنا بهجرة غير نظامية تزيدنا فقرا وتهدد أمننا وتعرض هويتنا العربية ـ الأمازيغية للخطر الوجودي.
    يُتبع …

  • أبو عزام الأزدي
    الأحد 19 أبريل 2026 - 18:57

    لا فض فوك أستاذ عبدالله
    ففي كلامك المنطقي الكثير من كشف الخبايا التي إن حركت عقدت الأمور وصعبتها أكثر فماذا يمكن أن يجنيه المغرب من دول أفريقيا التي ليس لها ضابط ولا ضمان
    المغرب ضمن الدول العربية جنى الكثير من الفوائد التي يعرفها الحكماء وفي كل قضياه يقف العرب معه حتى النهاية
    فلما هذه الدعوات التي لاتقدم بل تؤخر
    وإذا كان الامازيغيون يبحثون عن هوية لهم عبر تأسيس دولة فالموضوع أكثر تعقيدا حيث هم ينقسمون فيما بينهم والخلاف حاد جدا مع بعضهم
    باختصار سيبقى المغرب في أحضان إخوته العرب وسيبقى شامخا متقدما بحول الله وقوته
    أخوكم محمد القرني/ مكة المكرمة

  • Achilles
    الأحد 19 أبريل 2026 - 18:58

    تتمة …
    بالمقابل، الجامعة العربية لا تعترف بجمهورية الوهم الصحراوية في تندوف مما أعطى للمغرب غطاءا ديبلوماسيا وسياسيا. مساعدات مالية واستثمارات ومساندة للمغرب من طرف الدول العربية وبالخصوص الخليجية منها . مئات الآلاف من المغاربة يقيمون ويشتغلون في الدول العربية، وحتى في الجزائر. في عهد صدام كان المغرب يتلقى ناقلات نفط كاملة من العراق بالمجان.

    إذا كان الإنسحاب يخدم المغرب فيجب الإنسحاب من إفريقيا التي سببت وتسبب للمغرب أضرارا وجودية وعلى أصعدة مختلفة، أما الجامعة العربية ودولها فقدمت لنا الكثير . قدمت لنا أكثر مما قدم المغرب لها.
    مايهم الاستاذ المحامي أحمد أرحموش ليست مصلحة المغرب وإنما الإنتصار للأيديولوجيته القبلية العرقية العنصرية.

    شكرا للدكتور عبد الإله الرضواني على مقالاته القيمة الهادفة التي ترفع ذكاء القارئ وتساهم في خلق فكر عقلاني علمي بدل هذه الضحالة الفكرية بل والتفاهة التي تنهال على المغاربة من كل اتجاه. شكرا لك سيدي من أعماق الأعماق.

  • amaghrabi
    الأحد 19 أبريل 2026 - 21:11

    أعتقد أن العلاقة بين الدول تبنى على المصالح وبالتالي فالدولة تربط علاقاتها السياسية والاقتصادية مع اي دولة في العالم سواء كانت افريقية او عربية او غربية بصفة عامة وبالتالي فترسيم اللغة الامازيغية في المغرب لا يعادي لا افريقيا ولا الدول العربية ولا الدول الغربية وانما هو شأن خاص يخص الهوية اللغوية المغربية ,والغريب في الامر أن الدولة المغربية تعتمد على لغتين اجنبيتين في تعليمها الاساسي الفرنسية والعربية وهاتين اللغتين فرضتا انفسهما في مرحلة او مراحل متعددة لان العربية لها تاريخ طويل في المغرب وكانت في الماضي لغة عالمية شاركت في تغذية العلوم في الساحة العربية ولكن اليوم المغاربة اصبحوا متعلمين مثقفين يعلمون مكانة لغة الام المتداولة في البيت وفي الشارع المغربي وبالتالي فاللغة المتداولة تسهل عملية التعلم اكثر من اللغات الغير متداولة.فصراحة اللغة العربية اصبحت حتى في الدول العربية الاصلية في الدرجة الثانية بحيث جميع دول الشرق الاوسط اصبحت اللغة الانجليزية هي السائدة في علومها وتقنياتها وفي تجارتها ووو فلماذا نحرم من لغتنا الاصلية ونشجع اللغات الاجنبية.وسية كان من الاجدر ان نقف ضد الفرنسية ع

  • amaghrabi
    الأحد 19 أبريل 2026 - 21:31

    صراحة أنا لا أفهم هذه العقلية المغربية التي ترحب بالفصحى والفرنسية في التعليم الابتدائي الاولي وترفض اللغة المغربية الدرجة والامازيغية المتداولتين شفويا في البيت وفي الشارع وفي اماكن العمل .صراحة هذه العقلية تقضي على جذور الدولة المغربية العريقة وبالتالي تقضي على مستقبل اولادنا واحفادنا لان عدم تصحيح هذا الخطأ سيبقى شعبنا يحطم الرقم القياسي العالمي في افة الامية التي تعرقل المسيرة التعليمية والتنموية

  • مواطن أفريقي
    الثلاثاء 21 أبريل 2026 - 21:49

    الأستاذ المحامي يرى المغرب بعين الشركات المتعددة الجنسيات التي تريد بلادنا منصة لحماية وتفريخ مصالحها داخل افريقيا وكلنا يعلم أن جسم المحاماة يتوجس من تمرير قوانين تبعد المحامي المغربي أكثر من ملفات الإستثمار وقضايا المال والأعمال. على جسم المحاماة تنبيه أعضائه أن معارك قوتهم اليومي لن يدفع الوطن ثمنها ..

  • ناصر
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 10:10

    بلادنا بلاد افريقي والجامعة العربية منظمة تجمع دولا عربية اسيوية يفرق البحر الاحمر بيننا . رحم الله الملك الحسن التاني الذي رسم صورة المغرب الحقيقية ” شجرة جدورها في افريقيا واغصانها في اوروبا ” نتغدى من افريقيا و نتنفس من اوروبا ولم ياتنا من الشرق عبر التاريخ الا ” الشركي ” ، وعلى دولتنا التصرف وفق هذا الواقع .

  • Achilles
    الأربعاء 22 أبريل 2026 - 14:19

    الى السيد الفاضل ناصر، ليكون تعليقك ذو مصداقية فعلى الأقل يجب الإلتزام بالحقائق التي يعرفها الجميع.
    للتذكير:
    الثقل الديموغرافي كما المساحة للجامعة العربية هو بالأساس إفريقي لحد كبير.
    عدد سكان الجامعة العربية يقدر ب 353 مليونا. حيث يسكن 280 مليونا في إفريقيا و73 مليونا في آسيا. وهذا يعادل79.3% من السكان في إفريقيا و20.7% في آسيا.

    نفس الصورة تنطبق على المساحة. مساحة دول الجامعة العربية حوالي 14.5 مليون كلم مربع. منها 10.6 مليونا كلم مربع في إفريقيا و 3.4 مليونا كلم مربع في آسيا. وبلغة النسبة المئوية، 73.4 % في إفريقيا و 26.6 % في آسيا.

    وإشارة أخيرة: مقر الجامعة العربية يوجد في إفريقيا، في مصر.

    هذه المعطيات تحيلنا للخلاصة التالية: الجامعة العربية جغرافيا وسكانيا ومقرا هي بالأساس تكتل إفريقي. وبالتالي المغرب بلد عربي إفريقي وعضو في تجمع جهوي هو بالأساس عربي إفريقي بالإضافة لدول عربية أسيوية تمثل حوالي ربع هذا التجمع فيما يخص المساحة والسكان.

  • ناصر
    الإثنين 18 ماي 2026 - 15:26

    الى المعلق 11
    ارايت ولو طارت معزة المغرب بلد افريقي عربي ! يا عزيزي كل التبريرات التى تفضلت بها لا اعرف اي رابط منطقي بينها وبين هذه الخلاصة . والجدير بها ان تعضد ما نذهب اليه ان كانت المساحة وعدد السكان يميل الى افريقية الجامعة الاحرى بها ان تكون افريقية وليس عربية .

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية

صوت وصورة
مخطط إنهاء مهام المينورسو
الخميس 5 نونبر 2026 - 14:24 4

مخطط إنهاء مهام المينورسو

صوت وصورة
جدوى إحداث "شركات التوزيع"
الخميس 5 نونبر 2026 - 12:15 7

جدوى إحداث "شركات التوزيع"

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 9

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش