وجهت التنسيقية الوطنية لدكاترة وزارة الاقتصاد والمالية مذكرة مطلبية إلى نادية فتاح علوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، تطالب فيها بتسوية الوضعية الاعتبارية والإدارية والمادية للمنتسبين إليها.
وطالبت التنسيقية، في المذكرة التي اطلعت عليها هسبريس، بضرورة إنصاف الدكاترة من داخل وزارة الاقتصاد والمالية، من خلال النظام الأساسي الذي يوجد قيد الحوار منذ ما يقرب من أربع سنوات، عبر اعتماد مسار مهني محفز ومنصف للموظفين حاملي شهادة الدكتوراه، على غرار ما تم اعتماده في النظام الأساسي لموظفي قطاع التربية الوطنية، وإحداث هيئة للأساتذة الباحثين في التربية والتكوين.
وأوضح مصدر من داخل التنسيقية لهسبريس أن هذا المطلب يندرج في سياق التعاطي الإيجابي مع التوجيهات الملكية الداعية إلى إيلاء العناية لحاملي الشهادات، مستحضرا الخطاب الملكي بتاريخ 20 غشت 2018، الذي حث فيه الملك على ضرورة الاهتمام بالرأسمال البشري عبر توفير المناخ والشروط الملائمة للاشتغال، والترقي المهني، والابتكار والبحث العلمي، والتحفيزات الكافية التي تضمن الحفاظ على استقرار الموارد البشرية المؤهلة وحاملي الشواهد العليا في بلدهم الأصلي.
وأضاف المصدر ذاته أن المطلب يأتي أيضا انسجاما مع ما تؤكده مقتضيات دستور المملكة المغربية لسنة 2011، المتعلقة بمبدأي المساواة وتكافؤ الفرص في التمتع بالحقوق، والعمل وفق مبدأ الاستحقاق في تولي المناصب والقيام بالوظائف والمهام، وحكامة وتجويد المرفق العمومي.
كما ينسجم، يتابع المصدر نفسه، مع توصيات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي بأن “تصبح شهادة الدكتوراه أرقى شهادة في تقدير الأمة، بما في ذلك ما يخص تصنيف صناع القرار في القطاعين العام والخاص”، مشيرا إلى أن هذه التوصية تعد إشارة ودعوة واضحة لرد الاعتبار لحاملي شهادة الدكتوراه، وجعلهم في قلب كل إصلاح للوظيفة العمومية، وتبويئهم أسمى مراتب السلم الإداري بالإدارة العمومية.
وأكدت التنسيقية الوطنية لدكاترة المالية أنها رهن إشارة وزارة الاقتصاد والمالية للمساهمة في إعداد وتطوير وتحديث كل برامجها وأوراشها، وكذا السهر على مختلف التكوينات المهنية المتخصصة والتكوين المستمر داخل الإدارة بشكل عام، مبرزة أن الاضطلاع بهذا الدور يتطلب تسوية وضعية الموظفين الدكاترة، التي يرونها لا تتماشى مع شواهدهم الجامعية، ولا تنسجم مع المكانة الاعتبارية التي من المفترض أن يتمتع بها حاملو شهادة الدكتوراه.
كما استحضرت التنسيقية ذاتها قيام بعض القطاعات الوزارية بوضع حل نهائي ومستدام لهذا الملف، من خلال تسوية الوضعية الاعتبارية والمادية لموظفيها الحاملين لشهادة الدكتوراه. وأضافت أن ذلك يقتضي المعاملة بالمثل في إطار إرساء المبدأ الدستوري المتعلق بالمساواة، خاصة أن وزارة الاقتصاد والمالية تزخر بالعديد من الموظفين حاملي شهادة الدكتوراه المتخصصين في مختلف المهام التي تختص بها، مشيرة إلى أنه يمكن أن تناط بهم، على سبيل المثال لا الحصر، كل مهام التكوين والتكوين المستمر والبحث العلمي داخل الوزارة وخارجها.
ولفتت التنسيقية إلى أن التعاطي الإيجابي مع ملتمسها العادل ينسجم مع السياسات العمومية القطاعية لوزارة الاقتصاد والمالية، التي تولي أهمية خاصة للاستثمار في الرأسمال البشري، الذي يعد أهم مكون من مكونات الرأسمال غير المادي، مضيفة أن التحفيز والاستفادة من قدراته له الوقع الأكبر على الرفع من الإنتاجية وخلق الثروات بالمغرب.
الدكتوراه هو شهادة كباقي الشهادات موجهة للبحث والتدريس في ميدان معين وليس لشغل وظيفة وبالأحرى عمومية ! والحاصل على هذه الشهادة إذا أراد تنمية موارده المالية وجب عليه الاتجاه إلى المقاولة وتحمل المخاطر بدل البحث عن التوظيف والحصول على دخل مضمون والمطالبة بالزيادات والإتاوات دون أي مجهود !
الله اكبر حتى المالية يطلبون الانصاف مع انهم يتقاضوا اكثر من اللازم بحكم منصبهم فمن ينصفك انت يا فقير ليك الله هو المنصف العادل
انها حمى المال والاجور ، في زمن قل او انقرضت القناعة بين الشعب لك الله يامن لم يحصل حتى على مدخول اليوم والغد بيد الله
مرحبا بالكفاءات و لا مرحبا بالكارطونات الفارغة.
كل الموظفين سيتركون عملهم، سيتغيبون، سيحصلون على دبلوم، سياطالبون بالترقية،
يجب القطع مع الترقية بالدبلوم
المباراة المعقلنة هي الحل.
سلام الله واكبر هدا قطاع اخر يريد الإنصاف على الوضعية المزرية دكاترة بوزارة المالية يريدون تحسين وضعيتهم المزرية نحن كدلك الموطفين بوزارة الداخلية ينشدون الإنصاف هدا مشكل كبير وكبير جدا كلما وكل مرة يضهر قطاع عن الوضعية المزرية فهدا ينطبق على جميع القطاعات بدون استتناء يجب على الحكومة الموقرة زيادة عامة لكل القطاعات والله المعين واتمنى من الحكومة ان تأخد هداك الموضوع بعيني الاعتبار والسلام
الذين يعلقون بالسلب على المطالب العادلة لدكاترة وزراة المالية لا يفقهون شيئا مع الاسف. لا نطلب الا النصاف مع باقي الوزارات كا لتعليم والصحة
ودكاترة وزارة التربية الوطنية، أليس لهم الحق أيضا في الترقي والتحفيز، يجب التعامل مع الجميع على قدم المساواة
يجب تحسين وضعية جميع الموظفين بجميع القطاعات حتى لا نرى تعدد الوقفات الاحتجاجية التي بسببها يهدر الوقت والراس المال البشري
الكل يعاني في صمت .اما الجنود المرابطة في الصحراء والقوات المساعدة والدرك والامن الوطني ورجال المطافي بالدرجات الدنيوية الكل يعمل من اجل الوطن وفي سبيل الوطن ويأمل بان تكون إلتفاتة من الحكومة
شكرا. للمواكبة الإعلامية.
المشكل هو بعض الأمراض التي يستعصي علاجها كالخقد والحسد والله وحده مقسم الأرزاق ولا داعي لنعت الأخوة حاملي الدكتوراه بوزارة المالية وغيرها بابشع النعوت لان ذلك لايغير من الأمر شيء لان البلاد تراهن على كفاءاتها الوطنيةمن دكاترة مهندسين واطباء وغيرها وهو مايدعو إلى التفكير في المستقبل المشترك بلغة وحوار مسؤول وجاد بعيدا عن الغوغائية والحياحة والشناقة وياجيل مايهزك ريح.
الترقيات والزيادات في أجور الموظفين لابد أن تكون على الصعيد الوطني أي أن يكون هناك توافق مركزي وليس على مستوى كل قطاع لأنه أمر غير دستوري فكل المواطنين سواسية ولهم نفس الواجبات والحقوق…فلا يعقل أن نرقي مجاز او دكتور بقطاع معين ونترك آخر له نفس الشهادة او أكثر ينتمي لقطاع آخر…هذا غير مقبول بتاتا…كما أن الزيادات في الأجور والعيش الكريم هو مطلب شعبي سواء موظفون أو متقاعدون أو غير من عامة الشعب.
حسب علمي موظفو وزارة المالية بالمغرب محظوظون جدا حيث يستفيدون من دخل شهري يضاعف امثالهم في باقي قطاعات الوظيفة العمومية