أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء عن أمله أنّ تطبع السعودية علاقتها مع إسرائيل، خلال خطاب في الرياض بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وقال ترامب في كلمته أمام منتدى الاستثمار السعودي الأميركي إن “أملي ورغبتي الصادقة، وحتى حلمي، هو أن تنضم المملكة العربية السعودية، المكان الذي أحترمه كثيرًا… قريبا إلى اتفاقيات ابراهام” التي قامت بموجبها الإمارات والبحرين والمغرب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل في عام 2020.
ستفعل، و سيتبعها الباقون، لأن ترامب يأمل ذلك….
بإمكان الدول العربية أن تتحد فيما بينها و تفرض موقفها لردع اسرائيل مقابل التعامل مع أمريكا . أما اسرائيل فلا تطبيع معها حتى يقوم يوم الدين
ماكان لترامب التصريح بمثل هذا الكلام علنيا حتى و إنه من المؤكد أنه يضغط على كثير من الدول للتطبيع مع اسرائيل و أنه قال ذلك للأمير السعودي فيما بينهم.
تصريحات ترامب تزيد العدوان وتشجع عليه
موقف السعودية واضح والجميع يعرفه ،لاتطبيع قبل قيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقيةعلى اراضي ماقبل 67 وعودة المهجرين ،مسؤلية السعودية كبيرة فاذا طبعت تبعها الجميع وماتت القضية الفلسطينية
ترامب مدته
4 سنوات وستمر بسرعة
إدا أراد أن يكون صديقا تجاريا للعرب
فمرحبا به
إنه يحب المال و العرب لهم المال وبكثرة
من أجل الإستثمار و البيع و الشراء
ولن يجد أحسن من العرب لا في روسيا ولا في الصين ولا في أوروبة
ولا في المملكة المتحدة
لكن
يجب عليه أن لا يفرض التضبيع أو التطبيع عليهم
لأنهم ليسوا بلداء .
ولن يقبلوا
العرب يعرفون حدودهم و يعرفون من إغتصب أراضيهم
ولن يتنازلوا ولو علي شبر من أراضيهم من أجل ترامب
نحن في المغرب العربي لن نتنازل عن حبة رمل من صحرائنا
وأشقاؤنا في المشرق العربي لن يتنازلوا ولو على شبر من أرضيهم
المغتصبة .