رصيف الصحافة: إهدار المال العام يواصل إثارة الجدل في المغرب

رصيف الصحافة: إهدار المال العام يواصل إثارة الجدل في المغرب
كاريكاتير: مبارك بوعلي
السبت 6 يناير 2024 - 17:00

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “المشعل”، التي تساءلت بالقول: “هل أصبح إهدار المال العام في سفريات عقيمة وتعويضات سخية لا فائدة منها مفتاحا سحريا بأيدي بعض الوزراء ورؤساء المجالس المنتخبة الراغبين في إرضاء كبار الموظفين داخل المرافق العمومية التي يرأسونها؟”.

يأتي ذلك على صدى الضجة التي أثارتها مؤخرا ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، جراء ترؤسها لوفد قياسي يضم 823 عضوا، شارك بكل هذا العدد الضخم في مؤتمر المناخ “كوب 28” الذي انعقد بدبي الإماراتية، حيث استنزف أعضاء هذه البعثة ما يزيد عن 12 مليون درهم.

في هذا الصدد، عبر يونس بوبكري، المنسق الجهوي للهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية، في تصريح لـ”المشعل”، عن أسفه لرؤية مسؤولين كبار من طينة وزراء ورؤساء مجالس منتخبة يشجعون على إهدار المال بقرارات لا تعود بالنفع التنموي على البلاد والعباد.

وفي الملف ذاته ذكّرت “المشعل” بأقوى مشاهد الهدر المالي في سفريات شكلية برمجتها وزارات ومجالس جماعات ترابية لفائدة وفود وبعثات نحو الخارج، أثارت الجدل في أوساط إعلامية وحقوقية.

وأشارت “المشعل”، أيضا، إلى ما حدث في مجلس العاصمة الرباط، جراء الجدل الذي أثارته الرئيسة أغلالو من خلال مضاعفتها لمبالغ هذا “الريع”، في ميزانية العام الجاري 2023، حيث رفعت الغلاف المالي المخصص لتنقل مستشاري المجلس داخل المغرب من 20 مليون سنتيم إلى 60 مليون سنتيم، في الوقت الذي قفزت فيه مصاريف “المهمة” بالخارج من “صفر درهم” إلى 20 مليون سنتيم.

كما خصصت أغلالو مبلغ 40 مليون سنتيم كمصاريف تنقل الرئيس والمستشارين بالخارج بدلا من 10 ملايين في الميزانية السابقة. كما خصصت 30 مليون سنتيم كمصاريف “جيب” تحت غطاء مهمة بالخارج للرئيس والمستشارين، في ظل تهافت عدد من منتخبي الأغلبية على الاستفادة من “كعكة السفريات” التي تحولت إلى “ريع” تتحكم فيه العمدة وسط انتقادات تؤكد أن المجلس الجماعي قد تحول في عهدها لوكالة أسفار. وقس على ذلك مجالس مدن فاس ومراكش والدار البيضاء، إلى جانب بعض مجالس الجهات التي بددت المال العام في تنظيم رحلات وسفريات متعددة، وفي ظرف زمني قصير؛ وهي الاختلالات التي وقف عليها تقرير صادر عن المفتشية العامة لوزارة الداخلية في صيف 2017 واتخذت في شأنها قرارات، أضافت “المشعل”.

وتعليقا على الموضوع، قال الحقوقي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن معضلة المغرب تكمن في حرص نخبه السياسية على استمرار مظاهر الريع في كل مناحي الحياة العامة؛ لذلك، تجد العديد من مسؤولي القطاعات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية يحرصون على إهدار المال العام بشكل سخي في تنظيم السفريات والتنقلات والحفلات وشراء السيارات والهدايا، وغير ذلك من أوجه هدر الأموال العمومية بشكل مستفز للرأي العام.

“الأسبوع الصحفي” أوردت، من جهتها، أن فعاليات محلية وساكنة حي تابريكت بمدينة سلا اتهمت العمدة عمر السنتيسي بتشجيع انتشار مقاهي “الشيشة” على صعيد المقاطعة وبعض أحياء المدينة، وعدم قيامه باتخاذ قرار لإغلاق المقاهي الخارجة عن القانون والتي تقدم هذه الآفة للشباب والشابات.

وأضافت “الأسبوع الصحفي” أنه بالرغم من شكاية السكان، فإن رئيس الجماعة الحضرية لم يتخذ أي قرار يقضي بإغلاق مقاهي “الشيشة”، لكون صاحب إحدى المقاهي قريب مستشارة نافذة في مجلس المدينة تمارس ثقلها وضغوطاتها لكي لا يتم إغلاق المقهى وسبق أن دافعت عنه خلال دورة المجلس دون أن تستحضر الآثار السلبية لمقاهي “الشيشة” على المجتمع.

“الأسبوع الصحفي” نشرت، كذلك، أن نبيلة منيب، البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد، هاجمت مسؤولي الحكومة بسبب الاستمرار في الاقتطاعات لنساء ورجال التعليم المضربين عن العمل. وقالت منيب، في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن بعض المسؤولين الحكوميين يعتبرون أن الاقتطاعات تبرز هيبة الدولة، وأنهم يضعون الدولة في مقابل كتلة من المواطنين لهم حقوق ومطالب”. وأضافت البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد أن هؤلاء المسؤولين ينصبون الدولة طرفا في ملف مطلبي بالأساس غايته إصلاح الظروف الشخصية للعاملين في قطاع التربية والتعليم.

من جانبها، كتبت “الوطن الآن” أن أغلب المتورطين في ملفات الفساد هم أعضاء قياديون في أحزابهم، جهويا أو مركزيا؛ وهو ما يعني أن الفساد تحول إلى قوة سياسية تتبارى في الانتخابات، وتتنافس من أجل الوصول إلى مناصب حكومية مفصلية أو على الأقل إلى مناصب محلية.

في السياق ذاته، أرود محمد جدري، مدير مرصد العمل الحكومي وخبير اقتصادي، أتمنى لا تكون حملة محاربة الفساد حملة عابرة. وقال يوسف بونوال، دكتور في القانون العام وعضو المجلس الوطني للحركة الشعبية: “ونحن نودع سنة 2023، نستحضر أحداثا قوية تؤرخ لمرحلة جديدة شعارها محاربة الفساد والمفسدين وناهبي المال العام؛ البعض قد يقول هذا شعار مرحلي وحملة كباقي الحملات الظرفية سيخفت ضوؤها وسيحتشم صوتها مع الوقت، البعض الآخر يرى فيما يقع تفعيلا للقانون ومعاقبة كل مخالف حسب درجة الفعل بدون قراءات جانبية أو تأويلات تخوض في مواضيع ذات بعد سياسي مرتبط بأشخاص أو بمؤسسات بعينها.

وأفادت لبنى نجيب، الكاتبة العامة للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، بأنه لا بد من تعميم حملة الاعتقالات لتشمل جميع الفاسدين.

وسجل رشيد لبكر، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق التابعة لجامعة شعيب الدكالي، أن الأحزاب مسؤولة عن التصرفات غير القانونية التي تصدر ممن منحتهم ثقتها.

وإلى أحمد بوز، أستاذ علم السياسة والقانون الدستوري بجامعة محمد الخامس بالرباط، الذي قال: “للدولة أن تقطع مع هذه الكائنات الانتخابية لما تشكله هذه الأخيرة من مساس بالديمقراطية.

أما محمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق تطوان، فيرى أن تفجر ملفات الفساد يفضي بنا إلى المساس بسمعة وصورة المؤسسات والبلد ككل.

وأفاد جمال فكري، باحث في التواصل السياسي، بأن الاعتقالات الأخيرة إشارات واضحة وصريحة إلى سمو القانون المغربي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • المال السايب يعلم السرقة
    السبت 6 يناير 2024 - 17:13

    يعزى هذا اساسا لعدم تفعيل (او لنقل التفعيل المحتشم) لبند ربط المسؤولية بالمحاسبة في غياب شبه تام لآليات محكمة تمكن من ذلك وتبقى في الغالب آليات صورية لالتقاط الصور أو لدرئ المضرة عن الأعلى رتبة في سلم التراتبية… والله اعلم

  • simOhmed
    السبت 6 يناير 2024 - 17:13

    بالطبع تبذير المال بالاستبداد الديني والنفود فالبرلمان الوزراء والتشريفات الملكية ما لايؤخده لا أصحاب التعليم ولا العسكرية ولا أصحاب الصحة وما يصرف الا في تبذير أو مشاريع تنموية خارج نطاق مواطن للذالك الفساد مشرعن دينيا ودستوريا هو السبب في تراجع دخل المواطن البسيط وخصوصا طبقة متوسطة التي أصبحت فقيرة وهي الاغلبية وحتى ان كان الدستور في صالح مواطن لن يفعل بسبب هاد مجموعات حزبية متطرفة في اللصوصية والنصب والاحتيال

  • Marocain
    السبت 6 يناير 2024 - 17:16

    الله وحده من يعلم الحقيقة …الله يبين لحق………..

  • سعاد المغربية
    السبت 6 يناير 2024 - 17:17

    إهدار المال العام ؟قديم قدم الزمان وسستمر مادام الشعب في باته

  • ضد الريع
    السبت 6 يناير 2024 - 17:17

    هذا هو مشكل بلادنا.تجد بعثة مكلفة بمهمة تتنقل على حساب ميزانية الدولة،هذا أمر مقبول.لكن الغير مقبول بتاثا هو مرافقة اشخاص غرباء عن المهمة لهاته البعثات،واستفادتها من جميع الامتيازات.على سبيل المثال ماأشرتم له في قمة المناخ.كذلك في مهمات المنتخبات والفرق داخل وخارج البلاد…ووو… ألا يوجد قانون رادع لمثل هاته التسيبات،التي تسبب في هدر الملايين،وتشعر هؤولاء الطفيليين الانتهازيين بأنهم فوق القانون لكي يفعلوا مايشاءون؟؟؟

  • علي
    السبت 6 يناير 2024 - 17:24

    حان الوقت لتفعيل قانون من أين لك هذا، بمعنى إخراج قانون الاثراء الغير مشروع.

  • مصطفى
    السبت 6 يناير 2024 - 17:28

    المغرب يحتاج إلى وقفة حقيقية من أجل وقف هدر المال العام لأن عدم المحاسبة ينذر بعواقب وخيمة . إن كثيرا من المؤسسات تدق ناقوس الخطر لما ينتظر المغرب من سنوات عجاف نتيجة الفساد المستشري في كثير من القطاعات والجماعات الترابية ،وعلى الرغم من كل هذه التحديرات . فإن نزيف الفساد يشق طريقه ويفاقم التحديات ، إنه من غير المقبول التعايش مع عصابات نهب المال العام المغروسة في الجماعات الترابية وتلك التي تمتهن الاتجار في المخدرات وتبييض الأموال وتهريبها، إن المافيات في بعض الجماعات التي يسيرها رؤساء لمجالس محلية وإقليمية وجهوية سواء من تورط منهم في جرائم ترويج المخدرات أو جرائم نهب المال العام والذين جمعوا الثروة الطائلة مشاركون كلهم في خيانة الوطن، فلا يد من وقف النزيف فورا إذ يوم تشتد الضاءقة على الشعب وتتعذر سبل العيش الكريم نتيجة انسداد الأفق وانحدار طبقات من المجتمع نحو الفقر مع وجود ناهبي المال العام يزدادون غنى وثراء على حساب باقي الفءات والمجتمع يعلم أنهم لصوص المال العام تلك هي الفتنة بعينها التي تهدد السلم الاجتماعي.

  • خيانة الامانة
    السبت 6 يناير 2024 - 17:31

    هذه خيانة خيانة الوطن والمواطن خيانة عظمى لاتغتفر وليس فيها أسف تفقير الشعب وافلاس الوطن والغرق بالديون وتهريب الاموال والثروات والعجلة في الاقتصاد والاتجار في الممنوعات الدولية وفي المهاجرين و البشر والحجر لا تسامج ولا أعذار لابد من تجنيد كل المواطنين الصالحين من أمن ودرك وجمارك والجيش الملكي لابد من خط أخطر لاتصال وكل من له معلومة تنفع فكلنا مسؤولين المغرب أمانة لنا

  • عبدالاله
    السبت 6 يناير 2024 - 17:31

    المفسد و المفسدة الى غياهب السجون و لا تاخدكم بهم رحمة
    هم اشد ضررا على الوطن من الاعداء

  • أستاذ
    السبت 6 يناير 2024 - 17:33

    مستحقات الأساتذة المقصيين مزاولين ومتقاعدين ستخصص لإصلاح ملاعب كرة القدم.
    إنها دولة الحق والقانون

  • ادريس
    السبت 6 يناير 2024 - 17:34

    الفساد بنيوي وجميع الاحزاب التنضيمات السياسية وااجمعوية ووووو والادارات كلهم يبددون المال العام ما العمل ادن اصبحت ميزانيات الدولة واموال البنك الدولي وصندوق النقد توزع بين فلان وفلان وتكلفة الديون العملاقة التي فاقت السقف المسموح به ستدفع من جيوب الفقراء والاجيال القادمة واين تجويد التعليم وتجويد الصحة والدولة الاجتماعية……. نحن مقبلون على تنضيم كأس العالم علينا ان نطهر اداراتنا ووزاراتنا ومجالسنا وقضائنا وحكومتنا ومدارسنا ومستشفياتنا من كل الفاسدين .الفاسدون يتركون فقط الرماد والنزيف للوطن

  • مروان علي
    السبت 6 يناير 2024 - 17:35

    لان الريع يعتبر اهم ركن للتحكم وكسب الولاء والريع ينتج الفساد وانعدام محاربة الفساد يقوي رموزه ويصعب محاربته خصوصا في غياب إرادة سياسية للإصلاح بسبب انعدام دولة المؤسسات والحق والقانون وغياب منظومة قضاء رادع شامل ناجع

  • ريفي من الحسيمة الحبيبة
    السبت 6 يناير 2024 - 17:38

    اذا أسندت الامور إلى غير أهلها فانتظر الساعة.
    كل امور الدولة المغربية أصبحت بايادي غير آمنة .
    معظم المسؤولين المغاربة لا ضمير لهم .
    الشعب يعاني من الفقر والغلاء والبطالة والنسؤولون يبدرون المال العام في التفاهات إرضاء لنزواتهم الشخصية ونزوات الاصدقاء.
    يجب محاسبتهم . انتهى الكلام .

  • متفرج
    السبت 6 يناير 2024 - 17:46

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يُفلِح قوم ولو أمرهم إمرأة.

    في هذا الحديث كفاية.

  • سنة الحسم2024
    السبت 6 يناير 2024 - 17:50

    على الأجهزة الأمنية المغربية التي نفتخر بها كمغاربة ان تقوم بمهامها في تعقب ناهبي المال العام و مروجي الممنوعات وعلى القضاء ان يكون في مستوى المرحلة الجديدة خاصة مع السنة الجديدة 2024 التي ستكون حاسمة في كشف عصابات تهريب الأموال العمومية و التهرب الضريبي والفساد المالي للمؤسسات العمومية والاغتناء السريع لبعض المسؤولين في الدولة.

  • الشلاهبي
    السبت 6 يناير 2024 - 17:55

    الله يدير شي تاويل ديال الخير لهذا البلد …ما تحدث عنه المقال هو مجرد فيض من غيض … الفساد و هدر المال و الريع هو بنيوي في هرم المجتمع ..الكل دون استثناء أحزاب ، نقابات ، جمعيات ، الجميع يبحث عن طرق للنهب القانوني …الاشكال انه تبدير و نهب و لكنه قانوني ، غير أخلاقي اي نعم ..لكن من يهتم بالأخلاق ، المجتمع تائه وسط التيك توك و المدرسة مهمشة و دور المربي مغيب ، و العلماء و المثقفون صامتون . اللهم بعض الشرفاء …أصبحنا و أصبحتم على وطن

  • ملاحظة
    السبت 6 يناير 2024 - 18:01

    التحديد القانوني لسقف المصاريف ومطالبة كل من فاته بارجاعه من جيبه هو الحل. اذ يجب ان يحدد هذا السقف بقانون ويجب الا تتعدى النسبة المئوية من الميزانية الكلية المرصودة للجماعة او الوزارة المخصصة للسفريات والحفلات وتسويق الجماعة او الاقليم او الجهة 2او 3٪ من الميزانية..

  • محمد المغربي
    السبت 6 يناير 2024 - 18:08

    حسبنا الله ونعم الوكيل و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

  • choukrallah
    السبت 6 يناير 2024 - 18:09

    يجب تسمية الأمور بأسمائها ما يطلق عليه إهدار المال العام هو في الحقيقة سرقة للمال العام و يجب أن يتم سجن من يتورط أو يساعد في نهبها مع الحجز على ممتلكاتهم لإرجاع الأموال المنهوبة و ليس إعفائهم من مناصبهم فقط مع منعهم كليا من أي عمل سياسيي أو مناصب مستقبلية في مناصب المسؤولية

  • زاوية ضيقة
    السبت 6 يناير 2024 - 18:11

    غير سيارات الدولة التي تمنح المسؤولين منها من يحولها الى سيارات مدنية بترقيمها ويستعمله غازوال وزيوت الدولة فيها بحيث لاتثير الانتباه وهذا الاسطول الكبير من السيارات يستنزف الملايير سنويا ان لم يكن عشرات الملايير ونحن دولة مستوردة المحروقات التي يجب استخدامها لمصلحة المواطن لخفض الاسعار .

  • مواطن غيور
    السبت 6 يناير 2024 - 18:15

    السلام عليكم بعض المسؤلين لمادا لم يتابعون من طرف الدولة نحن نعرفهم لم يكن يكسبون اي شئ وفي ظرف قليل من السنوات لهم ثروة كبيرة فيلات وفيرمات ومقاهي ومنازل في العمارات وسيارات . واموال طائلة في الابناك وارضي عارية للبناء فيلات استفادوا منها من اين لك هدا . من يحاسبهم . وزد على دلك لم يتواضعوا للاشخاص الدين خدموا هدا الوطن باخلاص .

  • منير
    السبت 6 يناير 2024 - 18:16

    قبل أيام سمعت ميزانية جهة كلميم لسنة 2024 من طرف احد الصحفيين و الله العضيم كارتة بكل المقاييس , 46 مليار في سنة كلها أكل و سفريات بدون أي إنجازات على لأرض , أين التروة ؟ و الله العضيم يتم إستنزافها في المجالس الجماعية في كل البلاد و هدا سبب إستماتة المنتخبين في سعي لضفر بالمقاعد فقط من اجل الريع , جميع طرق المغرب في المناطق الحضرية و القروية كلها حفر و ازبال و تهميش و ضلام و مواصلاة منعدمة …. , و المال هو مال الشعب و مال دافعي الضرائب. متى يتم محاسبة هد المجالس و مراجعة ميزانيتها الضخمة الغير مبررة بالمرة.

  • Fellah
    السبت 6 يناير 2024 - 18:44

    المسؤولية تتحملها الدولة. لديها عيونا وآذانا تعرف كل مايجري في البلاد، وتعرف التصرفات الا أخلاقية والغير القانونية لكل مسؤول موظف!
    لكنها تتفرج فيما يقع! وتستعمل الحجج والأدلة التي راكمتها عند الرغبة في تصفية الحسابات وإعادة تربية شخص أو أشخاص ما.

  • مغربي متتبع
    السبت 6 يناير 2024 - 18:45

    هدر المال العام لم ولن يتوقف بالبلاد ما دامت زمرة الريع و الفساد و الاستبداد و التبعية للأجنبي و الأليغارشية المالية الاحتكارية و من يدور في فلكها تتربع على عروش دكاكين الريع السياسي الفاسدة و تدبير الشأن العام الوطني المغربي و هاته الضجة عن المتابعات القضائية لبعض الشخصيات العامة مجرد جعجعة بلاطحين للفت انتباه الشعب المغربي الكادح و المحروم و شرائحه العريضة و الواسعة عن مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية العادلة و المشروعة و تطلعاتهم في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية

  • مغربي قح
    السبت 6 يناير 2024 - 20:25

    ريع وهدر المال العام دون حسيب ولا رقيب من أجل أن يقضي الوفد المرافق للوزيرة وعددهم أكثر من 800 شخص عطلة سياحية للإمارات جنة الدنيا التي يحلم بزيارتها الانتهازيون والفاسدون وعديني الضمير بمال دافعي الضرائب.

  • بشير
    السبت 6 يناير 2024 - 22:55

    السلام عليكم
    مع الاسف، اهدار المال العام اصبح موضة العصر يتقنها حتى المختصين في الشؤون الدينية ، في هذا اللسبوع تم اعفاء رئيس المجلس العلمي المحلي بتمارة ومندوب وزارة الاوقاف بنفس المدينة ، بالنسبة للأول تم ضبط فواتير لصفقات بمئات الملايين لبرامج دينية في قناة واذاعة محمد السادس للقرآن الكريم كان يسيرها ،مع ان وزارة الاوقاف فوق القانون لاحسيب ولارقيب عليها بحكم انتماءها الى وزارة السيادة.فمتى سيبقى مسؤوليها بتلاعبون بميزانية الوزارة ؟ اين المجلس الاعلى للحسابات؟ ماخفي اعظم .

  • salah-21
    السبت 6 يناير 2024 - 23:07

    لا احد يريد ان يناقش تناسل الاحزاب في المغرب باعتباره اخطبوطا يستغله الفاسدون لممارسة هوايتهم المفضلة ناههيك عن ملايير الدراهم التي تستنزفها تلك الاحزاب من المالية العامة ؟فهل نحن اكثر ديموقراطية من امريكا او بريطانيا او الهند مثلا و هاهي الصين صاحبة الحزب الواحد تتربع على عرش الاقتصاد العالمي ثم هاهي دول الخليج بدون احزاب عرفت سبيل الرقي و النمو بلا وجع رأس
    نحن في المغرب عندنا بهرجة ديموقراطية فقط تخفي خلفها جميع اصناف الوصوليين الفاسدين إلا ما رحم ربي

  • taki
    السبت 6 يناير 2024 - 23:23

    الناس كتموت بجوع وحداخر كيتفطح بفلوس الشعب السيبة ومادير

  • Nordine dghoghi
    السبت 6 يناير 2024 - 23:30

    وخا تعياو ماتخطبو ….. ععقنا بكم كتكدبو… نهب المال العام اصبح مفخرة وأسلوب حياة بالمغرب… بالتالي مند الاستقلال وحنا نندد ونشكي .. وناكل تخبارا ونجترها.. ولا شيء تغير… تغيرت فقط طريقة النهب.. والقانون..

  • يوسف
    الأحد 7 يناير 2024 - 00:11

    انا شخصيا كنقول مسؤولين ديالنا العظماء بصحكتم السرقة والنهب اختلاس افعلو ماشءتم سيأتي اليوم الذي سناحسبكم على جرائمكم ايام بيننا

  • فرحات
    الأحد 7 يناير 2024 - 00:15

    لقد وصل السيل الزبى حاجتة المغاربة اليوم هوالحلول
    ولسنا بصرد لما يجري وماي الحلول

  • Ahmed
    الأحد 7 يناير 2024 - 00:42

    اولا و قبل كل شيء يجب حذف سيا رات الدولة ..ما عدى الشرطة و العسكر و رجال الدرك و رجال الاطفاء .. مع حذف التقاعد البرلمانيين و الوزراء ..لا ان اموال الدولة تسرف هنا ..المواطن في اشد الحاجة إلى تلك الأموال يا حكام يا معشر المسؤولين ..البوم دنيا و غذا الأخيرة سوف تحاسبون في كل شيء امام الله عز وجل .

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة

صوت وصورة
جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 00:16

جائزة الشيخ منصور لتصوير الخيل العربي

صوت وصورة
"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:31

"أونسا" يواكب خيول معرض الفرس

صوت وصورة
المغرب يستعد لمونديال البيتزا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 22:30

المغرب يستعد لمونديال البيتزا

صوت وصورة
اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 20:12

اتصالات المغرب تعزز الثقة الرقمية

صوت وصورة
استكمال هياكل مجلس النواب
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:51

استكمال هياكل مجلس النواب