يقول سعيد بوجعدية إنه هاجر إلى أفغانستان بحثا عن العمل واعتقل بعد أن كان الناجي الوحيد في انفجار سيارة لتهريب النازحين في نفس الكمين الذي وقع فيه سائق بن لادن على الحدود الباكستانية، ليصنف ”المتهم رقم ،”2 وبعد قرابة سبع سنين من العذاب الشبه يومي في ”غوانتنامو” رحل إلى المغرب ليحكم عليه بعشر سنوات بينما سائق بن لادن، ”المتهم رقم ،”1 حر طليق الآن!
من هو سعيد بوجعدية؟
سعيد بوجعدية من مواليد سنة 1968 ببوسكورة، درست بها المرحلة الابتدائية قبل أن أنتقل إلى الدار البيضاء لمتابعة دراستي الإعدادية ثم الثانوية، تزوجت سنة 1994 ولي الآن ثلاثة أطفال، هاجرت إلى أفغانستان سنة .2001
ما الذي قادك إلى أفغانستان؟ ولماذا؟
هاجرت إلى أفغانستان من أجل العمل، وذلك في شهر يوليوز من سنة 2001 رفقة زوجتي وأبنائي، واستأجرت منزلا بمدينة قندهار، قبل أن تقع أحداث 11 سبتمبر بمدينة نيويورك والتي أعقبتها حرب أمريكية على طالبان بأفغانستان.
اعتقلت خلال تلك الحرب، حدثنا عن ملابسات الاعتقال؟
كما قلت أنا كنت أستقر بمدينة قندهار، ولما وقع الهجوم الأمريكي على أفغانستان عقب تفجيرات
11 شتنبر، حاولت أن أتجه نحو الحدود مع باكستان بعدما لم تعد المدينة آمنة ولا أفغانستان التي كانت مستهدفة بأكملها، فتوجهنا نحو مدينة ”بندق” الحدودية مع باكستان، ولما تعذر تهريبنا إلى باكستان من قبل أشخاص كانوا متخصصين في تهريب النازحين من الحرب نحو باكستان، آنذاك كنا مضطرين للعودة إلى قندهار للمبيت بها، وفي طريق عودتنا وجدنا كمينا عسكريا، خلاله تم إطلاق النار على السيارة التي كنت أركبها بعدما تبين للمليشيات العسكرية أننا عرب، فقتل جميع من كان يركب في السيارة ونجوت ولله الحمد، ووقعت أسيرا بعدما أصبت برصاصة، وقضيت خمسة أيام مكبل اليدين، رفقة سالم حمدان في أحد المعتقلات بقرية ”تختبوت” التي تقع بين ”قندهار” و”بندق” الحدودية.
من يكون سالم حمدان؟
سالم حمدان هو السائق الشخصي لأسامة بن لادن، اعتقل في نفس الكمين الذي اعتقلت فيه، كان يمتطي سيارة أخرى غير التي كنت بها، لم أكن أعرفه ولم أكن أدري أنه السائق الشخصي لبن لادن.
بعد قضائكما لخمسة أيام في تلك القرية، أين كانت الوجهة؟
أتت القوات الأمريكية وحققت معنا، وأخذت المعلومات قبل أن تعود ثانية وتحقق معنا من جديد، ليتم ترحيلنا بواسطة مروحية أمريكية إلى وجهة غير معلومة، أعتقد أنها قاعدة عسكرية بإحدى المدن الباكستانية، وقضينا ليلة واحدة هناك…
أنت وسالم حمدان؟
نعم
أين كانت الوجهة بعد ذلك؟
في الغد أخذونا إلى سجن بنشير بشمال باكستان، قضينا هناك خمسة أسابيع وما رافقها من تعذيب وحشي لنا من قبل القوات الأمريكية، حيث كان يتم التحقيق معنا من قبل الاستخبارات الأمريكية والمصرية.
ما هي التهم التي كانت توجه إليك أثناء التحقيق؟
كانت تهمة واحدة توجه لكل العرب الذين يتم اعتقالهم، تهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة، وكانوا قد صنفوني المتهم رقم ،2 بعد سالم حمدان، نظرا لأنني اعتقلت رفقته وكان هو السائق الشخصي لأسامة بن لادن وقد اعترف بذلك، فاتهموني بأنني كنت معه، وبأنني بايعت بن لادن، والحقيقة أنني لم أكن أعرفه، وتعرفت عليه بعد أن اعتقلنا معا، ومن التهم التي اتهمت بها أيضا، ”تهمة امتلاك وتهريب صواريخ مضادة للطائرات”، وحكاية هاته الصواريخ أنها وجدت في السيارة التي كنت أمتطيها، بالرغم من عدم صلتي بها، وعدم معرفتي بالأشخاص الذين كانوا معي قبل أن يقتلوا جميعا، كنت قد استوقفت السيارة للعودة إلى قندهار من غير علمي بهوية أصحابها، ولا بما يحملون من أمتعة على متنها.
بعد سجن بنشير، أين تم ترحيلكم؟
استقدموا طائرة مروحية عسكرية، وأخذونا إلى سجن ”باغرام”، كنا أول المعتقلين الذين يلجون هذا السجن، مكثنا هناك أسبوعين تعرضنا خلالها لشتى أنواع التعذيب، كانوا يمنعوننا من النوم، ثم بعد ذلك نقلونا إلى أفغانستان وبالضبط إلى قندهار، خلالها قضينا شهرا في معسكر أمريكي للتحقيق، هناك أيضا كان يتكرر نفس السيناريو من تحقيق وتعذيب، وإرغام على الاعتراف بالانتماء إلى القاعدة، ليتم نقلنا أخيرا إلى سجن غوانتنامو المشؤوم على متن طائرات تحمل شارة الصليب الأحمر.
حدثنا عن أساليب التعذيب التي مورست عليك خلال عملية التحقيق؟
استعملوا معي مختلف أنواع التعذيب، من الضرب إلى التجويع والتعليق، كانوا يصبون علي الماء البارد، ويحدثوا بالمعتقل أصوات غريبة وضوضاء من أجل منعي من النوم، وتعرضت للصعق بالكهرباء، وتعرضت كذلك للتعذيب النفسي، حيث عرضوني علي جهاز ”كشف الكذب”، كما كانوا يسمونه، كنت أمتنع عن ارتدائه، أعتبره نوعا من أنواع التعذيب النفسي أكثر من ما هو حقيقة، وعوقبت كثيرا لعدم الامتثال له.
ماذا عن الوضع في غوانتنامو؟ كيف كنت تقضي يومك هناك؟
لا يختلف الأمر كثيرا عن ما عايناه في باغرام أو بنشير، كل المعتقلات كانت تسير من قبل آلة القمع الاستخباراتية الأمريكية، إلا أن شدة التعذيب ارتفعت بشكل لا يتصور، وضعوني أولا في زنزانة حديدية منفردة، أشبه بثلاجة صغيرة، كان يمنع الاتصال بيننا، ولم يكن صوت الضوضاء الذي كان يتردد بمختلف الزنازين ينقطع، وذلك للحيلولة دون التواصل بين مختلف السجناء، وبالرغم من ذلك ولله الحمد، كنت استيقظ قبل صلاة الفجر، وأذكر الله عز وجل ثم أتلو كتاب الله، كانت حياتنا كلها مع كتاب الله عز وجل.
وماذا عن مجلس سجناء غوانتنامو؟
كان هناك مجلس سجناء يضم ستة إخوة، أسس لتمكين المعتقلين من الحديث عن قضاياهم والتفاوض عليها مع السلطات، والتوصل إلى مواقف ثابتة لدى الجميع، وبالرغم من أنه سمح لهم بإجراء اجتماعات، فقد منعوا
من الحديث بشكل سري، لم يستمر المجلس كثيرا، وتم حله بعدما بدت سوء النوايا لدى الإدارة الأمريكية.
هل استمر التحقيق طوال السنوات الستة التي قضيتها بغوانتنامو؟
إلى الآن لازال التحقيق بغوانتنامو، التحقيق معي استمر إلى آخر يوم قضيته هناك، كان ملازما لي رفقة التعذيب طوال مدة الاعتقال، إلا أن التعذيب تغير في السنوات الأخيرة من تعذيب جسدي إلى تعذيب نفسي شديد، تمثل في الحرمان من النوم، وفي الاحتجاز في زنازين انفرادية، ومن قبل الحرمان من بعض الأغراض الشخصية، وأتذكر أنهم في بعض الأحيان، كانوا يطرقون علينا الباب كل خمس دقائق من أجل إزعاجنا ومنعنا من النوم.
هل تعرضت للمحاكمة بغوانتنامو؟
جل المحاكمات كانت عبارة عن لجان عسكرية، كنا نعرض عليها كل سنة، وكانت القوات الأمريكية تصنف المعتقلين، فمنهم من كان يصنف في خانة ”المعتقل العدو”، ويتم عرضهم على لجنة المراجعات، وهي التي كانت تحدد ما إن كان المعتقلون يشكلون خطرا على الأمن الأمريكي أم لا، فإما أن يسلموك لبلدك، وإما ستظل رهن الاعتقال ما دمت تشكل خطرا على الأمن القومي الأمريكي، كما يدعون.
ما عدا هاته اللجن، لم تمثل أمام محكمة عسكرية أو غير ذلك؟
استدعيت للمحكمة العسكرية الاستثنائية التي انعقدت بغوانتنامو، وهي المحكمة التي حوكم بها سليم حمدان المعتقل والمتهم الأول بغوانتنامو، رفضت المثول أمامها، إلا أن المحامي البريطاني الذي عين للنيابة عني، حاول أكثر من مرة إقناعي بضرورة المثول أمام المحكمة، وأكد لي بأن أمر إطلاق سراحي مرتبط بمثولي أمام المحكمة، وكان المحامون يلحون علي من أجل الحضور والإدلاء بشهادة في حق حمدان، ومع علمي بأن حمدان كان سائقا شخصيا لأسامة بن لادن وأقر بذلك، كنت أخشى أن يتم توريطي من خلال شهادتي في حقه، وقدم لي المحامي البريطاني ضمانات، عبارة عن حصانة من وزارة الداخلية الأمريكية بعدم متابعتي بأقوالي التي سأدلي بها أمام المحكمة.
وأخيرا حضرت المحاكمة؟
نعم حضرت، وكان تقدير المحامي البريطاني صحيحا، بعدها بثلاثة أشهر أطلق سراحي، وشهادتي كانت في صالح حمدان، فخلال مجريات التحقيق اتهم حمدان بامتلاكه للصواريخ التي وجدت بالسيارة التي كنت أركبها قبيل اعتقالي، واتهموه أنه كان بنفس السيارة التي كنت بها أنا، وخلال شهادتي نفيت وجود حمدان معي في السيارة، وأكدت أن جل من كان معي قتل، وأن حمدان كان على متن سيارة أخرى، وتعرفت عليه بعد الاعتقال فقط، فأدين ببعض التهم وحكم عليه بخمس سنوات ونصف كان قد قضى أكثر منها بغوانتنامو، فسلم إلى بلده وهو الآن حر طليق، في الوقت الذي لازلت أعاني فيه الظلم والعدوان في بلدي المغرب.
حقق معكم محققون مغاربة بغوانتنامو؟
نعم، أول المحققين الذين حضروا إلى غوانتنامو كانوا مغاربة، حققوا معنا كثيرا، وكان مغاربة آخرون يقومون بالترجمة لصالح القوات الأمريكية.
هل كان لديك خيار آخر غير العودة للمغرب؟
عندما كنت بغوانتنامو قدمت طلب اللجوء السياسي إلى بلد آخر، خشية أن أتعرض للاعتقال بالمغرب، كنا نسمع الشيء الكثير عن انتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب، وهو منبع التخوف الذي كان عندي، لكن عندما تمت تبرئتي بغوانتنامو، صنفوني مجرم حرب، ورفضوا قبول طلب اللجوء السياسي فقرروا تسليمي إلى المغرب.
عندما كنت في غوانتنامو، كنت تعتقد بأنك ستعود مجددا إلى المغرب؟ وكيف تلقيت نبأ الإفراج عنك؟
صراحة كنت أعيش بين الأمل وفقدان الأمل، كنت متورطا في تهم من العيار الثقيل كما ذكرت، أما نبأ الإفراج عني فكان مفاجأة كبيرة بالنسبة لي، وأتى في وقت كنت محتاجا فيه إلى الفرج، وتزامن الإفراج مع سنتي السابعة هناك، حيث صنفت مجرم حرب.
آخر اللحظات التي قضيتها بغوانتنامو؟
أخبروني بأنه سيفرج عني، فأتوني بوثيقة من أجل التوقيع عليها، هاته الوثيقة تضم إشهادا بعدم الانضمام مجددا إلى تنظيم القاعدة، أو طالبان، أو إلى أي جماعة إرهابية، كما يدعون، طبعا رفضت التوقيع على الوثيقة، اعتبرت توقيعي عليها بمثابة اعتراف ضمني بأنني كنت مع القاعدة من قبل، وقلت لهم إنني أجهل القانون، ولا يمكنني أن أوقع على أي وثيقة إلا بعد حضور المحامي، هنا تبادلوا الابتسامة بينهم، ولم أوقع عليها.
تم ترحيلك على متن طائرة عسكرية أمريكية إلى المغرب؟
بالفعل، رحلتنا الأولى كانت من غوانتنامو في اتجاه دولة عربية أعتقد أنها العراق، غيرنا خلالها الطائرة، كنت أنا وسامي الحاج مصور قناة الجزيرة، بالإضافة إلى إخوة من أفغانستان وآخرين من السودان، فقاموا بتنزيل الأفغان أولا، ثم أتممنا الرحلة إلى السودان، حيث نزل من الطائرة سامي الحاج وبقية المعتقلين السودانيين، وبقيت لوحدي في الطائرة، إذ توجهت من السودان إلى المغرب، وبالضبط إلى مطار سلا.
هل كنت تعتقد وأنت عائد إلى المغرب على متن الطائرة الأمريكية، أنك ستحاكم من جديد؟ وبعشر سنوات؟
لا أبدا، كنت أتوقع أنني سأتمتع بحريتي بعد أن سلبت مني ست سنوات ونصف بغوانتنامو، خصوصا أنني لم أتهم بأي شيء، ولم أقدم على أي جريمة ببلدي المغرب، ولا بأي بلد آخر.
من استقبلك بمطار سلا؟
استقبلتني أجهزة المخابرات المغربية، تسلموني من قبل نظيرتها الأمريكية، أخذوني إلى المعاريف، وأحسست بأن ملفي كان جاهزا، وتم إعداده سلفا عندما كنت بغوانتنامو، جل الوثائق ومحاضر التحقيق التي قيل إنني وقعتها وبموجبها تمت محاكمتي، لا أتذكرها، ولا أثبت أنني وقعت عليها، لسبب واحد يعود إلى أنني قبيل إطلاق سراحي من غوانتنامو، ناولوني هناك حبوب الهلوسة، وكذلك حقن قاموا بحقنها لي، وأتذكر أنني عرضت على قاضي التحقيق وأنا لا أتذكر شيئا مما حدث، تعرضت للمكر ولا حول ولا قوة إلا بالله اللي العظيم
أي علاقة للتهم التي حوكمت بها هنا بالمغرب بما كنت تتهم به في غوانتنامو؟
هي نفسها التي كان الأمريكيون يخوفونني بها، ويقولون لي بأنهم سيحاكمونني بالمغرب بنفس التهم، وسيدخلونني السجن من جديد، هنا تبين لي بأن القضاء في المغرب لا دور له بتاتا، وتبين صدق الأمريكيين الماكرين، وحوكمت بالمغرب بنفس التهم، وتم إدخالي السجن من جديد، كما ذكروا لي.
هل لك ذكريات جمعتك مع سامي الحاج؟
صديق عزيز، قضينا معه أياما غير معدودة، اقتسمنا معه المعاناة، نحبه في الله، وطوال رحلتنا من غوانتنامو إلى السودان، جلسنا جنبا إلى جنب، قبل أن نفترق في السودان، وكان كلامنا طوال الرحلة عن الصبر والاحتساب، بالرغم من صعوبة الكلام بفعل الكمامات التي وضعها الأمريكيون على أفواهنا لمنعنا من التواصل في ما بيننا، كما وضعوا سماعات على أذننا، ونظارات شمسية على أعيننا، لم تنزع إلى بمطار سلا.
أجمل لحظة عشتها في حياتك؟
من أجمل اللحظات وأسعدها، عندما وفقنا الله تعالى في غوانتنامو لتدبر كتاب الله عز وجل في عز المحن والابتلاءات، ثم بعد ذلك لحظة الفرج، عندما فرج الله تعالى عنا الكرب.
وأسوؤها ؟
حقيقة أسوء اللحظات هي عندما نلت هذا الحكم القاسي والجائر بالمغرب، ”عشر سنوات”، حتى عندما يظلم الإنسان عند هؤلاء، نقول إنهم مجرمون وأعداء الله، فالأمر يختلف عندما تظلم في بلدك، من قبل من تظن فيهم الخير، فيحرمونك من أسرتك وأبنائك ومن حريتك، وهم يقينا يعلمون أننا أبرياء، للأسف الشديد..
كلمة أخيرة لمن توجهها؟
الكلمة الأخير أوجهها للجمعيات الحقوقية ولوسائل الإعلام، من أجل أن ينصرونا بعدما ابتلينا، أما الحكومة المغربية فلم يعد لي أمل فيها، لن أطلب منها شيئا، حكومة جورها دام، وظلمها تعدى الحدود، ظلمتنا ففقدنا فيها الأمل، وأشكر جريدة ”التجديد” على التفاتتها الطيبة المباركة، التي جعلتنا نتواصل من خلالها مع القارئ المغربي.
الكلمة الأخير أوجهها للجمعيات الحقوقية ولوسائل الإعلام، من أجل أن ينصرونا بعدما ابتلينا، أما الحكومة المغربية فلم يعد لي أمل فيها، لن أطلب منها شيئا، حكومة جورها دام، وظلمها تعدى الحدود، ظلمتنا ففقدنا فيها الأمل، وأشكر جريدة ”التجديد” على التفاتتها الطيبة المباركة، التي جعلتنا نتواصل من خلالها مع القارئ المغربي.
صبراً
أيها الأسير صبرا
و عذراً
إن نسينا .. أو .. تناسينا
في لجةِ الأيام ِ أسرى
هم جراح ُ ُ على جبين ِ الدهر ِ
لم تزل تفوح ُ بشذا العزة ِ عطرا
و تأمل
إن مع العسر ِ يسرا
و إن بعد الظلمة ِ إشراقا ً و فجرا
و تأمل
حسرة ُ المظلوم ِ طيف
و ستبقى .. حسرة ُ الظالم ِ دهرا
حسرة ُ المظلوم ِ طيفُ ُ .. و ستبقى .. حسرة ُ الظالم ِ دهرا
.إخوتي وأحبتي يامن أسرتم ووضعتم في الزنازين وكبلتم بالحديد وعذبتم بأصناف التعذيب لا لذنب اقترفتموه ولا لجريمة ارتكبتموها إلا لأنكم من القيادة الشريفة الشرعية السابقة ومن المقاومين الجهاديين الإبطال الذين يفدون أنفسهم لتحرير ارض العراق من عار الاحتلال الأمريكي وعملائه في مزبلة المنطقة الخضراء . نسأل الله أن يفرغ عليكم صبرا جميلا ويربط على قلوبكم ويثبت أقدامكم ويفرج كربكم ويفك أسركم ويحل قيدكم ويؤنس وحشتكم ويكف أيدي الكافرين عنكم وينصركم على من ظلمكم وبغى عليكم ونسأل الله أن يحفظكم في دينكم الذي هو عصمة أمركم وفي أبدانكم وأعراضكم ويردكم إلى أهاليكم وإخوانكم سالمين .
أنا لم أرى سوى الغربيين من بعض المنصفين هم من يدافعون عن المظلومين في سجون غوانتنامو , أما الجمعيات الحقوقية المغربية فمشغولة بالدفاع عن الحريات الفرجية و الشرجية و الكرشية .
أولا أهنئ الاخ سعيد على خروجه من المعتقل الدولي، كما أتأسف غاية الاسف على دخوله المعتقل المغربي، أعتقد أن على الحكومة المغربية أن تعيد النظر في قانون الارهاب الجدد الدي تم وضعه تحت طلب من الحكومة الأمريكية بعد أن قامت بتقديم كل المساعدات الضرورية لمكافحة الارهاب المزعوم كما تدعي، ففي الوقت الدي نشاهد فيه حقائق ودلالات تدل على أن أحدات 11 سبتمبر أحدات قد تحوم حولها شكوك، أحدات قد تكون من صنع الشيطان الاكبر، كما يسميها بعضهم، تصدمنا حقيقة مرة وهي موالات الحكومة المغربية بدون قيد أو شرط لكل ما تأمر به و و أ. عيب على هدا البلد بل عار عليه أن يقوم بمحاكمة كل مواطن مغربي، جرم بالخارج، بل عار على كل المغاربة أن يستمروا في هدا الصمت القبيح جراء كل ما يجري تحت دريعة الارهاب، نعم الارهاب ظاهرة قد تستدعي إيجاد تفسيرات عميقة، لكن الاحرى بالقضاء المغربي أن يتبين أولا من الجاني ومن المجني عليه، الاحرى به أن يقوم بالتبرئة قبل الادانة، خصوصا بعد أن يقوم جهاز الخابرات الأمريكي بمحاكمته الأولى، أم هي لعبة جديدة أتى بها الداهية أوباما للتخلص من المعتقل ضاهريا والحفاض على جريمة الاعتقال داخل بلدان أخرى، أنا من موقعي أتسائل عن مدى تواطؤ الحكومة المغربية مع المشروع الامريكي، وما هي المقابلات، هل نحن في خانة معنا وليس ضددنا رغم أنوفنا أن أننا منقادون إلى ما يخططه غيرنا لنا، أين هي الهوية والدات المغربية في كل هدا، وهل صرنا عبيد لقضايا سياسية أخرى الاحرى بنا أن ننظر في أمرها ونقول هي لنا ملكنا فمن لم يعجبه الأمر فنحنا هنا مغاربة لنا ديننا ولنا وطنيتنا التي نعتز بها ولنا وطن أحوج لنا، من يريد أن يقيم السيادة على شعبه أحرى به أن يسترجع سيادة مدنه بالكامل، دون خوف ولا طلب إعانة من أحد، إن كان فينا من لا يخشى الموت فأولى بنا أن نموت دفاعا عن وطننا.
مرة أخرى هنيئا للمواطن المغربي سعيد على مجيئه للوطنه، و أدعو أنا بدوري جلالة الملك محمد السادس إلى نصرة حقوق المغاربة وإلى اتخاد موقف حازم تجاه جهاز القضاء المغربي كما أدعوا محاميو هدا البلد أقصد الشجعان منهم والشرفاء كدلك إلى أن ينزعو بدلة حدادهم وأن يقومو بدورهم ليس الدفاعي بل التوعوي، لأننا شعب لا يعرف حقوقه إلى بعد قضاء مدة الحكم عليه.
والسلام، عيد فطر سعيد لكل المغاربة
الم يكفيكم ما عاناه من عداب في كواطنامو لتزيدوه 10سنوات ام كل هدا خوف من امريكا….???
فلا حول و لا قوة الا بالله ارجو من المملكة المغربية النضر في هده المحاكمات الضالمة وشكرا
ويقولون لي بأنهم سيحاكمونني بالمغرب بنفس التهم، وسيدخلونني السجن من جديد، هنا تبين لي بأن القضاء في المغرب لا دور له بتاتا، وتبين صدق الأمريكيين الماكرين، وحوكمت بالمغرب بنفس التهم، وتم إدخالي السجن من جديد، كما ذكروا لي.
اني اتساءل ، ما هي القضية التي يدافع عليها هؤلاء المغاربة؟
لم اجد الا هذا الجواب.ماسحو الأحدية و العاطلون و الميؤوسين فضلوا الإرتزاق و ذهبوا مرتزقة بافغانستان.
كما هو الحال بالنسبة لجل المغاربة الذين يستعملهم الشرق في الدفاع مجانا عن قضاياه المستعصية على الحل.
غير قول الصح راك مشيتي تشوف ابن الادن حفظه الله .
على سلامتك يا اخي فلتي من الانفجار وتحطي في يد الكلاب وسجنوك انت بطل لي زار سجن غونتنامو راه بطل هاد السجن عامر غير بالمسلمين المهم انت بخير ولا تقلق على الاخوة لي في السجن الدنيا فنيا كل شيئ هالك الى وجهه
he moved to afghanistan looking for a job, are you kidding me
it is very disgraceful and stupid and irresponsable to say or comment on something you know nothing about.it is haram to talk about your muslim brothers like that.The prophet peace and blessing be upon him taught us to say good or to keep silent.Some people are just very stupid in their comments .So be careful it is not worth it to just talk without a proof.
ذهب لافغانستان للبحث عن عمل على اساس ان افغانستان فيها فرص كثيرة و مغرية للعمل………..ماهذا الاستهبال……..من المغرب الاقصى الى الدورادو الشرق الاقصى افغانستان للبحث عن عمل
راه الأخ هاجر لأفغانستان قبل 11 يونيو شكون فيكم كان تايعرف أصلا شكون طالبان ديك الساعا
بنادم تايضحك gدام الكمبيوتر مامسووقش ا, فرحان الله يعطينا وجهكوم