لقي رضيع في عامه الثاني مصرعه على الفور، اليوم الثلاثاء، نتيجة سقوط عرضي من شرفة منزل عائلته بمدينة برشيد.
وأوضحت مصادر هسبريس أن الرضيع توجه نحو شرفة منزل أسرته غير المسيجة بالطابق الثاني، في حي الربيع، قبل أن يسقط صريعا، في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي أولي.
وانتقلت عناصر الضابطة القضائية والشرطة التقنية والعلمية بالمنطقة الأمنية الإقليمية ببرشيد وممثل السلطة المحلية إلى مكان الواقعة حيث جرت معاينة جثمان الهالك، قبل توجيهه نحو مستودع الأموات رهن إشارة البحث التمهيدي الاعتيادي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
شرفات المنازل والعمارات من الأفضل إعادة النظر في تعزيز شروط السلامةبها من قبيل وضع أعمدة من الحديد مجوفة بالعرض لأنه قد يصاب الشخص بالدوخة المفاجءة فيسقط أو يكون في حالة غير طبيعية مثل السكر أز غيره فيتسبب ذلك في سقوطه او سقوط طفل يحمله بيديه…
الله يرحمه و يصبر والديه و أهله وذويه و نطلب من المولى عز و جل ان تكون الفاجعة درسا لباقي الأسر لاخد الحيطة والحذر و الحيلولة دون تكرار المأساة .
امر محزن كثيرا …خالص العزاء لاسرته …مأواه الجنة بإذن الله
الله أكبر. إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم رطب على قلوب والديه وارزقم صبرا جميلا من عندك واجعل يا الله طفلهما طيرا من طيور الجنة في كفالة إبراهيم عليه السلام في جناتك جنات النعيم. اللهم آميييين يارب العالمين وصل الله وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اعباد الله راه لي كيشري دار في العمارة في اي طابق علوي كان راه واجب الأب باش يدير الحديد في كل نافذة أو شرفة لأن وليداتو صغار والعناية نتاع الأم في وقت التلفزة والهاتف أصبحت مفقودة أو منعدمة هذا واقع إذن في نظري المسؤولية ترجع للأب لانه لم يقم بالاحتياطات اللازمة ومسؤولية الأم بالاهمال…
كلامي لا يعجب العديد لانه في الصميم والطفل رحمه الله تعالى حتى وإن تعددت الأسباب تبقى الموت واحدة.
الله ارحمه من طيور الجنة إن شاء الله و الله يصبر الوالدين
يجب تكوين المتزوجين قبل الحمل، تكوينهم على تحمل مسؤولية الآباء والأمهات التي تستوجب عملية مراقبة 24\7 للرضع و توفير الأمان لهم داخل و خارج البيت، و يجب كذالك تكوينهم على ما يسمى السلامة الصحية و عملية مسح للأماكن قصد تحديد مصدر ما من المصادر الغير آمنة للرضيع، كالابواب و الشرفات و المعدات الصغيرة التي يمكن للرضيع أن يبلعها، كل هذا من مسؤولية الآباء والأمهات.
ترحمه الله و أسكنه فسيح جناته.