على السيد بنكيران أن يوضح لنا ما هو الدين الذي كان يقصده في كلمته التي ألقاها بالمؤتمر السابع لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بمدينة بوزنيقة، حينما قال إن عددا من أعضاء لجنة النموذج التنموي التي يقودها شكيب بنموسى متخصصين في التشكيك بالدين.
أهو الدين الذي يجيز له نهب 7 ملايين صافية ومعفية من الضرائب كل شهر، دون عمل يستحق عنه هذا الأجر أو حتى عُشُره؛ عكس الموظف البسيط الذي يُفني زهرة عمره في العمل ولا يُعفى من هذه الضريبة؟
أم هو الدين الذي أباح له أن يوظف أبناءه في الجامعة وفي دواوين الأمانة العامة للحكومة؛ في الوقت الذي شرّد فيه دكاترة 20 يوليوز وأمرهم ببيع البيض ومزاولة التجارة لأنها محفوفة بالبركة؟
أو ربما كان الدين الذي يسمح له بارتداء ألف قناع وقناع، حتى إذا سقط منه واحد فَضَل لديه منها الكثير، ويسمح له بالتلون بألوان الطيف، حتى إذا احتاج إلى أن يرتدي لونا يتجانس مع لون الكرسي الذي يجلس عليه، لم يجد عناء في الحصول عليه.
ومن يدر؟ فلعله يقصد ذلك الدين الذي حثه على أن يكون “كالكلبة الشرسة” التي تحاول الدفاع عن أبنائها، مثلما شبّه نفسه بذلك دون خجل أو وجل، في الملتقى الجهوي السياسي الخامس الذي نظمته شبيبة حزبه أخيرا بالدار البيضاء.
إن مجادلة بنكيران في دين أعضاء لجنة نصّبها الملك، يعطينا الشرعية نحن أيضا في التشكيك في الدين الذي يتبعه هذا الرجل، أو بالأحرى يدّعي اتباعه، ويجعلنا نتساءل أيضا إذا ما كان هذا الدين هو الدين الإسلامي السمح، الذي يحثنا على أداء الأمانة ويأمرنا بالصدق في الحديث والوفاء بالعهود؛ أم هو دينُ من اتخذ إلهه هواه فضلَّه عن سواء السبيل؟
لم يَدَع السيد بنكيران، الذي تغزّل برجولته في البرلمان أمام أعين العالم، منقصةً إلا وكان له منها نصيب، إلى درجة أن الفضل يرجع إليه في ابتكار منقصات لم يسبقه إليها أحد من الأولين، كاكتشاف، بعد أربعة عشر قرنا، آية “الأجر مقابل العمل”، ليشرِّع من خلالها سُنّة اقتطاع أيام الإضراب التي يحمل وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة.
ولأن السيد بنكيران عليم اللسان، وأستاذ مبرّز في طرق النصب والدجل والاحتيال، فقد لحس عقول السُّذج، وسحر أعين الحمقى والمغفلين، حتى جعل أحدهم موضوع أطروحته: “بلاغة الخطاب السياسي السِّجالي عند بنكيران”.
في اعتقادي ان السياسة في المغرب فشلت وأصبحت قاب قوسين ان تدفن,والاحزاب السياسية اليسارية والإسلامية هم من يتحملون قتل السياسة في المغرب.صراحة جميع السياسيين في المغرب يبحثون عن فكرة وهمية يخدرون بها الشعب المغربي وهم في قرارة انفسهم يبحثون عن مصالحهم .قبل بنكيران تشبثوا بالانتخابات باللائخة وخلق مجلس المستشارين وبعده تشبثوا بالإسلام كبديل وان الاخرين لا ينجحوا الا باتباع الاولين واليوم يخترعون ان النجاح هو الملكية البرلمانية لان الأحزاب مكتفة وغير مستقلة في قراراتها والله اعلم ما يخترعه المنظرون المصلحيون في المستقبل القريب والبعيد,كلهم يكذبون وكل كذاب تكذبه شواهد الامتحان.السياسة تنجح بالصدق وحب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
ا ن تهاجم بنكيران فهذا شانك.اما ان تتطاول بلسانك على مغاربة انتخبوا بنكيران.فهذا شانهم اما ان تنعتهم بالسدج والمغفلين ! فهذه اساءة واستعلاء وممارسة مشينة اتجاه الاخرين… ان لم تستح فقل ماشئت.
هذا الرجل دينه يقيسه بمقياس مصالحه الشخصية والسياسية
السياسية هي أخلاق عفاف لكن بنكيران وحزبه أتوا للاستفادة من أموال الشعب باسم الدين .واتضحت أهدافهم فكلهم يمتلكون افخر السيارات والفيلات. ولو كان بنكيران نزيه وله أخلاق لم قبل ب 9 مليون دون أن يعمل ودون أن يؤدي الضرائب في حين وحزبه يريد فرض الضريبة على المتقاعدين الدين تغنوا عمرهم في خدمة الوطن.فلا أحد من عبد الله ابراهيم إلى اليوسفي قبل بالراتب كما فعل ابن كيران وان لم تستحي فقل ما شئت يابنكيران
بنكيران له حرية الرأي . يكفيه فخرا ان الشعب صوت عليه مرتين. لم تخرجه صناديق الاقتراع.وانما الدوله العميقة.لم يسرق المال العام رغم تاليب الرأي العام الا انه احسن ماهو موجود في الساحة .سواء اخنوش.او العمة. او ازولاي.لو كانت لنا ديمقراطية حقة. ونخبة منافقة لكان رئيس الحكومة.
الرئيس الفرنسي ماكرون أعلن قبل يومين تنازله عن تقاعده بعد انتهاء فترة الرئاسة والذي يقل عن تقاعد بنكيران التكميلي أي تقاعدان وكأن الرجل عاش مرتين وساهم خلال عُمرين ليصل تقاعداه الى 9 مليون بينما تقاعد رئيس إحدى القوى العظمى لا يتجاوز 6 آلاف اورو خام brut ليكون الصافي اقل من هدا المبلغ بالطبع .. الكافر يتنازل عن تقاعد مستحق ليبقى في خزينة الدولة بينما المتآسلم يغرف دون أن يرفّ له جفن من بيت مال المسلمين ويعض بالنواجد على الصدقة الشهرية الضخمة معتبراً إياها امتياز حلال ربما من منظور أنها تدخل في باب الأنفال او الغنيمة الحلال المنتزعة من مال هذا الشعب الكافر ثم – ودون حياء – ينتقد أعضاء لجنة التنمية التي ضمت خيرة الكفاءات التي تطوعت لخدمة البلد دون أجر ولا تعويضات ولعل السبب في اعتقادي الذي دفع بنكيران الى شنٌ هجمته على أعضاء هذه اللجنة هو اختيارهم العمل التطوعي الذي يجعل المقارنة تعرّيه أكثر وتظهر بجلاء التعفف في مواجهة اللهطة والرّفعة مقابل الخسّة …
إلى 4 – حمو رابي
أتفق معك عندما تقول: (( لو كان بنكيران نزيه وله أخلاق لما قبل ب 9 مليون دون أن يعمل ودون أن يؤدي الضرائب))، لكن ينبغي أن تسأل كيف يحصل عليها ومن يعطيه إياها. الضرب في بنكيران لوحده تشاجع تافه، يخفي جبنا واضحا..
إنه لأمر مضحك القول إن أعضاء اللجنة المكلفة بإعداد تقرير عن التنمية في المغرب يشتغلون متطوعين، ولن يحصلوا على تعويضات مقابل عملهم، الملاحظ هو أنه يكفي إطلاق إشاعة، مهما كانت سطحية وتافهة، يصدقها الكثيرون منا دون تشغيل عقولهم، وينهمكون في ترديدها بشكل ببغاوي..
الواقع المغربي يقول العكس، التعويضات التي يحصل عليها أناس يقومون بمثل هذه المهام تكون دسمة ومثيرة ومغرية وكفيلة بأن يفعل العضو في اللجنة ويكتب كل ما هو مطلوب منه.. فالدولة ليست مؤسسة خيرية لكي يشتغل الناس معها دون تعويض، إنها مؤسسة تُخصّص لكل مبادرة تنجزها غلافا ماليا من خزينتها.. والتعويضات في المغرب تتم بأشكال مختلفة ومتنوعة..
اطال الله في عمرك يا السيد لحسن كرام القيادي السابق في حزب العدالة والتنمية والذي كشف لنا في كتابه " الذئاب الملتحية الخذيعة الكبرى "جماعة التوحيد والاصلاح وذراعها السياسي حزب العدالة والتنمية، …فيكفي ان نلجاء الى هذا الكتاب للاطلاع على حقيقة الامور التي اصبحت جلية امام الخاص والعام …..اما بنكيران فلا يستحق مني سوى التجاهل لعظيم سلبياته.
مشكلة مثقفينا العلمانيين أن هزيمة حزبهم المنكرة في النزالات الاخيرة ،أعمت بصرهم وبصيرتهم عن الوزن بميزان العقل والمنطق ، بن كيران قاد حكومة في ظرفية حرجة احتاج فيها الى مساعدة المعارضة لوضع قوانين تنقل المغرب من الريع الى الاستحقاق ولكنها لم تفعل كانت معارضة بهلوانية شحذت سكاكينها لضرب كل ما يقدمه حزب بن كيران واعتباره تافها غايتها من ذلك التقرب الى "المتحكمين" حتى تحظى بالرضى والقبول لا يهمها من ذلك الا الكراسي مهما كان الثمن .. لذا نجدهم يتوقفون عند "ويل للمصلين …" ويعرضون عن "الذين هم في صلاتهم ساهون" اما الشعب فقد عرف بحاسته السادسة من يقف الى جانبه وعرف من يتاجر بهمومه منذ الاستقلال الى اليوم .
حمورابي .. أقرأ المقال حول اجتماع اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي بمقر أكاديمية المملكة والذي وضعت أثناءه الميثاق الاخلاقي الخاص بطريقة اشتغالها والذي ينص على مايلي " يشتغل أعضاء اللجنة بشكل تطوعي ولا يتسلمون أي أجر أو امتياز كيفما كان نوعه نظير مشاركتهم في أعمال اللجنة "
وكفى من سوء الظن ووصف الأخرين بالببّغاوات ..