أطلقت إدارة الأمن العام في سوريا، اليوم الخميس، حملة أمنية لملاحقة فلول النظام المخلوع وتجار المخدرات في ريف درعا الشمالي جنوبي البلاد.
ووفق الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، فإن “إدارة الأمن في درعا أطلقت حملة تستهدف فلول النظام البائد وتجار المخدرات والأسلحة، إضافة إلى سحب السلاح المنتشر في بلدتي الحارة ونمر شمالي درعا”.
بدوره، أشار تلفزيون سوريا إلى أن الحملة تأتي استكمالاً للحملات التي تنفذها في عموم المحافظات السورية، لافتا إلى أن إدارة مكافحة المخدرات عثرت يوم الخميس الماضي على كمية من الحبوب المخدرة في مستودع في ريف درعا الشرقي.
وكثّفت إدارة الأمن العام، عقب سقوط نظام الأسد في الثامن من دجنبر الماضي، عملياتها ضد تجار السلاح والمخدرات، بهدف محاربة تعاطي تلك المواد وتهريبها وتجفيف منابعها.
وأسفرت تلك الجهود، خلال شهر يناير الماضي، عن ضبط وإتلاف كميات كبيرة من المخدرات ومصانعها، إلى جانب القبض على العديد من المتعاطين ومروّجي وتجار الحشيش والمخدرات، وفقاً لما ذكرته وزارة الداخلية السورية.
سوريا سيكون لها شأن عظيم في ظل هذه الحكومة حيث سيود العدل والحريات وتوزيع الثروة بين المواطنين بالمساواة فاللهم احفظها من كل مكروه.
دابا عاد عرفت حبوب الهلوسة كابتغون إكستازي او اللي كا نسميوه في المغرب ( القرقوبي)منين كا يجينا كانت معامل السموم المخدرة في سوريا والحدود السورية اللبنانية ومافيات من النظام المخلوع بشار وزبنياته و شردمة حزب الله يصدرون السموم المخدرة الى مل دول الخليج وشمال أفريقيا وكان عملاء نظام الكابرانات الحاكم في الدزاير كا يجيبوها و يغرقو بها المغرب وتدمير الشباب المغربي، خاص الدولة المغربية تحارب هذا الكارثة اللي دمرت المجتمع المغربي
بريطانيا هندست ماحصل اخيرا في سوريا. و سيطرت على الوضع وأعطو مهلة حتى نهاية الشهر السادس
- الشرع ذهب للسعودية ليطلب منها ١٤ مليارجج مقابل أن يحجم النفوذ التركي
- السعودية لانريد استبدال النفوذ الإيراني بنفوذ تركي
- تركيا وافقت له على زيارة السعودية
- تركيا إن ستتعرض لعقوبات
اقتصادية اذا حاربت قسد وهي تريد حكومة دمشق فعل ذلك.
- قطر لم تعطي شيء والعرب والغرب لن يعطو شيء دون موافقة أمريكية
- أمريكا ستبقي العقوبات والتصنيف لكنها لن تتخذ إجراء ضد دمشق حتى الشهر السادس
- مصر والأردن سينتظرون كذلك حتى الشهر السادس
- اسرائيل مصممة على تغيير الحكم كله وتراه خطراً يهدد أمنها القومي بشقيه الجهادي والتبعية لتركيا
- تفرده بالسلطة ستكون هي الذريعة لفرض الفيدرالية في سوريا ووقتها الدروز سيطالبون بالفدرالية والعلويون بعدهم بدعم روسي
لن يقاتل الشرع قسد وتركيا ستكون من كبار الخاسرين
- الواضح بعد الشهر السادس إن لم يتم تأسيس مجلس حكم انتقالي و حكومة شاملة برئاسة شخصية دمقراطية وطنية وقتها علينا أن ننسى سوريا موحدة مركزية للأبد.