بلغ حجم الواردات الإجمالية للغازوال والبنزين بالمغرب 1,65 مليون طن، بغلاف مالي قدره 14,03 ملايير درهم، خلال الربع الثاني من سنة 2024، مسجلا زيادة بنسبتيْ 11,2 و15,9 في المائة على التوالي مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.
وفي تقريره المعنون بـ”تتبع تنفيذ التعهدات المتخذة من لدن شركات توزيع الغازوال والبنزين بالجملة في إطار اتفاقات الصلح المبرمة مع مجلس المنافسة”، وهو الثالث من نوعه، أكد دركي المنافسة بالمغرب أن “الغازوال يمثل أزيد من 88 في المائة من حجم وقيمة الواردات”.
حسب بيانات التقرير، الذي طالعته هسبريس، فإن عدد الشركات الحاصلة على الرخصة لمزاولة نشاط استيراد المنتجات النفطية السائلة “ارتفع إلى 31 شركة عند متم يونيو 2024″، مسجلا “زيادة شركتيْن مقارنة بنهاية مارس من السنة ذاتها”، لافتا إلى أن “شركات التوزيع التسع المعنية بهذا التقرير قد سجلت نحو 85 في المائة من حجم وقيمة إجمالي واردات السوق برسم الربع الثاني من السنة الجارية”
زيادة حجم الواردات
أبرز تقرير تتبع تنفيذ التعهدات في سوق المحروقات “زيادة حجم الواردات لهذه الشركات بحوالي 6,80 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2023″، منتقلة من 1,31 مليون طن في 2023 إلى قرابة 1,41 مليون طن في 2024 (بفارق يصل إلى 89 ألف طن). في حين كانت قيمة الواردات 11,96 مليار درهم خلال الربع الثاني من 2024، “بزيادة تناهز 12 في المائة”.
حسب نوع المحروقات؛ أظهر التحليل التفصيلي للبيانات أن “حجم واردات الغازوال” سجل زيادة بنسبة 6,3 في المائة (أي 1,23 مقابل 1,16 مليون طن)، وحوالي 11,4 في المائة من حيث القيمة (10,32 مليار درهم مقابل 9,26 مليار درهم) خلال الربع الثاني من سنة 2024.
بدوره، ارتفع حجم واردات البنزين من حوالي 154 ألف طن (1,46 مليار درهم) إلى نحو 170 ألف طن (1,64 مليار درهم) خلال الربع الثاني من 2024، بزيادة فاقت 10,3 في المائة و12,22 في المائة من حيث الحجم والقيمة على التوالي.
تراجع الربح الخام
من جهة أخرى، خلص التقرير، في محوره الثالث، إلى ملاحظة دالة تتعلق بتراجع هوامش الربح الخام لشركات التوزيع التسع المعنية بتقرير مجلس المنافسة، خلال الربع الثاني من سنة 2024، مسجلة “مستويات أقل نسبيا من المتوسط المسجل في الربع الأول من 2024”.
“هوامش الربح التي حققتها الشركات برسم الربع الثاني من سنة 2024، بلغت نحو 1,21 درهم للتر بالنسبة للغازوال و1,79 درهم للتر بالنسبة للبنزين”، بحسب التقرير ذاته، مفيدا بأن “هذه المستويات أقل نسبيا من المتوسط المسجل في الربع الأول من السنة، الذي بلغ 1,46 درهم للتر بالنسبة للغازوال و2,07 درهم للتر بالنسبة للبنزين، بفارق وصل إلى 25 و28 سنتيما على التوالي”.
ولفت المصدر ذاته الانتباه إلى أن “هوامش الربح التي تم تحليلها تمثل الهوامش الخام التجارية المحققة من سعر التفويت، والمرجحة بحصص سوق توزيع الغازوال والبنزين من لدن الشركات التسع المعنية”، موردا أن “هوامش الربح الخام المتوسطة والمرجحة المحققة من مبيعات الغازوال خلال الفترة نفسها، متراوحة بين حد أدنى قدره 1,05 درهم للتر الواحد وحد أقصى قدره 1,34 درهم للتر”.
وعلاقة بالبنزين، ظلت مستويات هوامش الربح الخام أعلى نسبيا مقارنة بالغازوال، متوقفة عند 0,58 درهم للتر، وتراوحت بين حد أدنى قدره 1,54 درهم للتر الواحد وحد أقصى قدره 2,01 درهم للتر.
وفي التفاصيل، أوضح مجلس المنافسة أن تطور هوامش الربح الخام المتوسطة، المحققة في السوق، سجل فترتين مختلفتين بالنسبة للغازوال والبنزين، وتمتد الفترة الأولى من النصف الأول من أبريل إلى نهاية ماي وتتسم بانخفاض مستويات هوامش الربح الخام، منتقلة من 1,20 درهم للتر إلى 1,05 درهم للتر إزاء الغازوال (فارق 0,15 درهم للتر)، ومن 2,01 درهم للتر إلى 1,54 درهم للتر إزاء البنزين (فارق 0,47 درهم للتر).
أما الفترة الثانية، فـ”تغطي نصف الأشهر المتبقية من الربع الثاني ومطبوعة بارتفاع هوامش الربح الخام، منتقلة من 1,05 درهم للتر إلى 1,24 درهم للتر إزاء الغازوال، بزيادة قدرها 19 سنتيما، ومن 1,54 درهم للتر إلى 1,81 درهم للتر إزاء البنزين، بزيادة قدرها 27 سنتيما”، وفق التقرير.
المداخيل الجبائية
الارتفاع وسم أيضا “المداخيل الجبائية المتعلقة باستيراد الغازوال والبنزين”، لتبلغ نحو 7,19 مليار درهم برسم الربع الثاني من 2024، مقابل 6,41 مليار درهم قبل سنة. فيما عزا مجلس المنافسة هذه الزيادة إلى ارتفاع مداخيل الضريبة الداخلية على الاستهلاك، الراجعة إلى تزايد حجم الواردات (زائد 11,2 في المائة).
وحققت مداخيل الضريبة الداخلية على الاستهلاك 5,23 مليار درهم (حوالي 73 في المائة من إجمالي المداخيل الجبائية المذكورة)، بزيادة 11 في المائة (بفارق يصل إلى 518 مليون درهم)، على أساس سنوي.
أما بالنسبة للضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد، فقد ارتفعت بنسبة 15 في المائة لتصل إلى حوالي 1,96 مليار درهم، وتمثل بالتالي 27 في المائة من إجمالي المداخيل الجبائية.
ويتبين من تحليل المعطيات حسب نوع المحروقات أن نسبة المداخيل الجبائية المستخلصة من استيراد الغازوال شكلت نحو 83 في المائة من إجمالي المداخيل برسم الربع الثاني من 2024، محققة قيمة وصلت إلى 5,97 مليار درهم. وبلغت المداخيل المستخلصة من استيراد البنزين 1,22 مليار درهم، أي 17 في المائة من إجمالي المداخيل خلال الفترة المذكورة.
من جهة أخرى، أشار مجلس المنافسة إلى أن من أصل إجمالي المداخيل المحققة برسم الربع الثاني من 2024، البالغة 7,19 مليار درهم، ساهمت الشركات التسع المعنية بهذا التقرير بما يصل إلى 6,14 مليار درهم (85,4 في المائة من إجمالي المداخيل)، تتوزع على 4,47 مليار درهم من مداخيل الضريبة الداخلية على الاستهلاك، و1,67 مليار درهم من الضريبة على القيمة المضافة المطبقة على استيراد الغازوال والبنزين.
جدير بالذكر أن عدد التعهدات الواردة في القرارات المختلفة المرتبطة بهذا الاتفاق هو سبع تعهدات، بما فيها التعهد المعني بهذا التقرير المتمثل في إمداد المجلس من قبل كل شركة من الشركات المعنية بتقرير دوري كل ثلاثة أشهر، يتيح تتبع نشاط التموين وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين.
هامش الربح كبير جدا جدا، أغلى سعر المحروقات هو عندنا
غا البكى و الشكى و غير مني ربح ترامب نزل سوق البترول معرفتش المغرب الوحيد لي مكيتغيرش فيه الثمن
المغرب في عالم آخر، مكنقولوش الحمد لله…..لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
سوق المحروقات في المغرب معدن من ذهب وكنز تسيطر عليه مافيا المحروقات تنهب جيوب الشعب بالباطل والأخطر ان المافيا تنتمي لمنظومة التحكم يعني هي من يقرر ويتحكم لهذا يسود صمت وتجاهل تجاه عربدة وتجاوزات هذه المافيا التي تدمر المجتمع وترهق المواطن أمام أعين من بيدهم الأمر أي حكومة الباطرونا المتوحشة
لو لم تكن هناك ارباح مضمونة لما ارتفع عدد شركات المحروقات الى 31 شركة بأسماء مختلفة. امام هذا العدد من الشركات كم من العملة الصعبة ستوفرها الدولة لو تم إعادة إفتتاح لاسامير وتكرير البترول محليا.
هوامش الربح التي حققتها الشركات برسم الربع الثاني من سنة 2024، بلغت نحو 1,21 درهم للتر بالنسبة للغازوال و1,79 درهم للتر بالنسبة للبنزين
الناس في دول الأخرى تربح 0,50 درهم و 0,40 في المغرب هامش الربح 3 أضعاف هدفي علاش كثرو محطات البنزين كل 500 متر
اما الشركات اخونشية التي تستورد من المصدر لهو روسيا فهامش الربح عندها 45% بدون ضرائب
اكبر هامش ربح في العالم وسرقة موجود ف المغرب أغلى من جميع دول العالم!!!!!!
راني ديما كانقولها ملي كاين رئيس الحكومة عندو شركة المحروقات عرفو راه عمر غادي ينزل تمانو او هاتشي راه عندو علاقة مع الانتخابات المقبلة
بمدينة وجدة مثلا لتر من البنزين يباع بمبلغ 14,70 درهم و على بعد 3 كيلومترات شرقا يباع بمبلغ 2,30 درهم فقط ، اذا عن اي هامش للربح يقول الموزعون ،،؟ ، الارباح الضخمة يقتسمها اباطرة استيراد المحروقات و الموزعون هم من لهم الحق في المطالبة بزيادة ارباحهم لدى هؤلاء الاباطرة
ارتفاع الواردات بسبب الطلب اما انخفاض هامش الربح غير صحيح
معدل ثمن اللتر من الغازوال في محطات التوزيع بأوروبا 2,0579 € اي ما يعادل 23 درهم بالمقابل في المغرب اقل من 13 درهم ….انخفاض استيراد المواد البترولية لا يضهر الا بعد على الاقل 1,5 شهر بفعل التخزين …باختصار المشكل الكبير في المغرب هو 280 مليار درهم اي 28 مليار دولار المخصصة سنويا حسب ميزانية 2025 للدعم والاستفادة والوزيعة اي للفاشلين ممتهني الفقر ومن همهم بطونهم في الوقت الدي شعوب اخرى تساهم ولا تدمر ميزانية بلدانها
الخبر الوحيدوالزوين وهو ارتفاع صاروهي لمبيعات الإسمنت ومواد البناء جراء مشاريع كأس العالم
إذا تراجع هامش الربح الخام فنحن وجيوبنا رهن اشارة زعيم المحروقات ومن معه، لقد تعودت جيوبنا على الحريق من طرف رائد المحروقات.. زد ولا تتردد زد ولا تخف، فنحن مخدرون. لا تخبرنا في مثل هاته الامور العادية مرة اخرى، نعترف أننا الذين انتخبوك..
لا حول ولا قوة إلا بالله، اليوم لاحظنا تخفيضا لا يتجاوز 20 سنتيما للتر الگازوال، علما أن ثمن البرميل انخفض مباشرة بعد إعلان فوز ترامب في رئاسيات USA، والحال أن الثمن يجب أن ينزل عن حاجز ال 10 دراهم…، لقد صدق من سماهم لوبي المحروقات !!!!!
لو كان عندنا البترول في المغرب لبيع بهدا الثمن أو أكثر كيف يعقل رئيس الحكومة يتحكم في المحروقات اوباغينها ترخاص مستحيل
الحمد لله احنا في المغرب عندنا الفلوس ونقدر ندفع ثمن البنزين لسياراتنا على خلاف الجيران أكم عارفين اللي دايرين الطابور على كل شيء.