علم لدى منطقة أمن بني مكادة بمدينة طنجة، مساء أمس الاثنين، أن شخصا يبلغ من العمر 42 سنة، كان موضوعا رهن تدبير الحراسة النظرية على خلفية بحث قضائي، قد وافته المنية بعد نقله إلى المستشفى على متن سيارة الإسعاف.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الدائرة الرابعة للشرطة كانت قد احتفظت بالمعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث في قضية زجرية، قبل أن يدخل مساء أمس في غيبوبة استدعت نقله إلى المستشفى، حيث وافته المنية بعد وصوله إلى المؤسسة الاستشفائية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم إيداع جثة الهالك رهن التشريح الطبي لتحديد أسباب الوفاة،؛ بينما فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة بحثا قضائيا، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذا الحادث.
الشخص عندنا يكون لدى الضابطة القضايية موضوعا رهن الحراسة النظرية ويموت لسبب ما يجب على النيابة العامة ان لا تعطي للامن فتح بحث في حالة الوفاة لان الخصم لا يمكن أن يكون حكما بل يجب أن تعطى مهمة البحث للدرك
يجب أن تكون هناك شفافية في البحث.لإن نفس عزيزة عند الله
الان هناك كاميرات متبتة في جميع غرف الامان في جميع ولايات الامن يعني ان جميع نا يطرأ للمعتقل الدي يكون رهن تدابير الحراسة النظرية موثق فلا داعي للمغالطات و التشويش على عمل رجال الامن
الشرطي أصبح يخاف على المعتقل أكثر من خوفه على نفسه خوفا على طرف ديال الخبز اللي كيدي لوليداتو.المشكل أن قدرتنا على تحمل المشاكل أصبحت هشة إذا كان الشخص مخنوقا و هو حر فما بالك و هو معتقل خصوصا إذا لم يسبق له أن وضع في ذالك الموقف .
الاجل وفا ربما الخلعة هي السبب لان الموت واحدة والاسباب متعددة انا لله وانا اليه راجعون
الله ارحموا واغفر ليه واصبر عائلتو ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
للاسف الشديد ليست لدينا ثقافة المرض و التبليغ به، هناك اشخاص مصابون بالسكري من الدرجة الاولى او القلب او مشاكل حادة في التنفس و عندما يدخلون للسجن او تحت الحراسة النضرية لا هم يصرحون بما لديهم من مرض حتى يتخد مستضيفيهم التدابير عند الحاجة و لا مراكز الاعتقال تسالهم عن ذلك و الخطر ان المراكز لا تتوفر على اجهزة و الاطقم الخاصة بلاسعافات الاولية حتى تتدخل في الوقت المناسب…
احيانا يعاني الشخص الموضوع تحت الحراسة النظرية من مشاكل صحية كالسكري والظغط الدموي وامراض اخرى لايعلمها، فتتفاقم حالته الصحية اثناء الوضع تحت الحراسة، لذلك وجب على الشرطة القضائية في اطار احترام حقوق الانسان ان تستفسر المعني عن وضعه الصحي وهل يتابع علاجا او يتناول ادوية وهل يعاني مشاكل صحية لتفادي كل المضاعفات المحتملة
كان عليهم قبل الحراسة النظرية عرضه على طبيب ليعرف هل عنده مرض ما الظغط أو السكري أو الضيقة أغلب الناس يكونون يعانون من الضيقة حتى باب غرفة نومهم لا يريدون أن تغلق 6ليهم فما بالك في قفص
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه
عجبا لبعض التعليقات التي تحلل وتناقش في أمور لا يفهمون فيها
السوال هو
حين يفارق الشخص الحياة تحت الحراسة النظرية تبدو له مستحيلة كان الموت لأيمكن ان تكون في هده المناطق
ردا اعلى المعلق الأول الدي ينادي بان يتكلف الدرك بالبحث كاننا في دولة محسوبية وقمع وزبونبة
يا اخي راجع مداركك جيدا فالأمن في عهد الحموشي وخاصة في حقوق الإنسان لا يتساهل مع التجاوزات المهنية وخصوصا التعذيب فهناك مذكرات ومراقبة مستمرة لهده الأماكن يوميا ومن طرف النيابة العامة كل أسبوع
وهل تطن ان الأمن هو من يتكلف بالبحث اصلا فالنيابة العامة هي المسؤولة عن البحث والتحري والتقصي وهي من توجه وتعطي التعليمات للضابطة القضائية للبحث
يا اخي هناك الشرطة والنيابة العامة والمحامون والمحكمة كل هولاء يتدخلون في الأبحاث
لنفترض جدلا ان الأمن انحاز في البحث هل في نظرك المتوفي المحروس لا يخضع لتشريع طبي والتقرير يوجه الى النيابة العامة ومتى كان هناك تعذيب في نظرك هل وكيل الملك سيصمت
اتقوا الله في انفسكم وثيقوا في أجهزتكم فالقضاء هو كلمة الفصل وليس الأمن
رحم الله الفقيد
لاحظنا أن ضاهرة الوفاة استفحلت مؤخرا في مقرات الحراسة النضرية….يا ترى هل هي قدر أم شيء آخر
الى قول الحق
اتحداك أخي بما انك تتابع الوفيات تحت الحراسة النظرية ان تعطينا العدد بخصوص الخمس سنوات الماضية عدد الدين توفوا وهم تخت الحراسة النظرية وما هو السبب
ادا لم تكن تتوفر على العدد فإنني مستعد لإعطاءك العدد والأسباب
ولكي لا يكون التحدي صعب لخمس سنوات اعطيني فقط وفيات 2022 والسبب
لنرى هل ظاهرة الوفيات مستفحلة ام هي حالات شادة اسبابها عادية
This is not first time, allah yara7mou
كاين بحث قضاء والشرطة التقنية والعلمية ومع التشريح الطبي سوف يبين حالة الوفاة ولو يكون شرطي لأنهم لا يقدرو على الكذب هادي روح
وروح الانسان تتبقى على عاتق مسؤولين على التشريح الطبي يعني محلفين اليمين
ربما سيد توفي بسكتة قلبية
وبإذن الله تبان نتيجة على صدق
كترت اموت عند الشرطة في اقل من شهرين غير لي سمعت مرة في بن جرير او مزال ام تاعو او عائلتو كل يوم كتبقا واقفة امام كوميسيرية او هاد مرة في طنجة
الأعمار بيد الله ،والذي يوحد تحت مسؤولية رجال الأمن، هو أمانة في عنقهم، فان مات ميتة عادية فذلك اجله وان عنف وفارق الحياة فالحكم عند الله اشد و أقسى علي الفاعلين.. لذلك عيبنا علي الذين خرجوا في مظاهرات بإيران عند وفاة احد الفتيات عندما كانت بضيافة الشرطة لمخالفتها قوانين بلادها،وكانت فتنة مؤججة داخليا وخارجيا.. وأزهقت أرواح اخري في هذه الحوادث..وكان من الأجدر أن لا ينساق الناس لبعض الانفعالات والتحريضات.. فالأجل محتوم ومحسوب…
لا زال ابناء الطبقة الكادحة يفارقون الحياة خلال الحراسة النظرية في اواخر عام 2022… و لازالت الدولة المسؤولة عن هذه الفواجع تفتح تحقيقات.. اين وصلت التحقيقات السابقة ؟ لماذا لا نسمع مطلقا عن اشخاص يموتون خلال الحراسة النظرية في إيطاليًا او البرتغال او اليونان ؟ هل هذه نتائج دستور 2011 و بلاد تكريس حقوق الانسان التي تصدعوننا بها ليلا و نهارا ؟ الحقيقة هي ان الجميع يعرف الحقيقة.. مجرد خطابات و شعارات
ما علينا الا ان ندعو له بالرحمة والمغفرة ،لان في الاخير يبقى انسان ،وانا لله وانا إليه راجعون،للمعلومة فقط فهناك كاميرات مراقبة مابقى في الجيول
ما محل الحراسك النظرية من الإعراب اغمي عليه في الشارع و اخد للمستشفى و توفي