أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
10
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:04
الضباب يخيم على تعادل الدفاع وتواركة
-
22:31
مغاربة وأمريكيون يحتفون بعيد الوحدة
-
22:14
الإمارات تتألق مجددا في معرض أرفود
-
21:56
باكو خيميز يطلب فرصة أخيرة في الرجاء
-
21:18
واشنطن تؤكد فشل بعثة "المينورسو"
-
21:16
حكيمي يسجل أول"هاتريك" في مسيرته
-
21:06
سعر الذهب يهوي لأدنى مستوى منذ عام
-
20:39
عمولات بنكية مرتفعة تثير استياء لقجع
-
20:07
تحسن حركة الشاحنات بطنجة المتوسط
-
19:41
مجلس بوعياش يثمن تجربة المصالحة
-
19:16
عيد الوحدة.. عفو ملكي لـ907 أشخاص
-
19:01
تجريد مستشار من مجلس الصخيرات
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
آللهم تعالى وعالى شأنه يشفيك ويعافيك يارب يارب تشوف من حالو او تسخرليه شي محسن يا رب العالمين
لماذا لا تتكلف وزارة الصحة بمثل هذه العمليات الشاذة
.؟
كان لموظفة تعمل بالشبيبة والرياصة قلب على الجهة اليمنى كذالك خلال عملي بمدينة الصويرة مابين 1981 و 1985 ولا أدري هل ما تزال على قيد الحياة أم لا؟؟؟؟؟
سبحانك يا جليل هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه صدق الله العظيم
Le coeur peut se trouver à droite. Cette particularité anatomique porte un nom : le situs inversus, une maladie congénitale qui touche environ 1 personne sur 10 000. Chez les personnes touchées, les principaux organes sont inversés, en miroir par rapport à leur situation normale. Ainsi, le cœur et la rate se trouvent à droite, le foie et la vésicule biliaire à gauche.
Les lions ont le coeur à droite.
اللهم يخر ليه فشي محسن يتعاون معاه يدير العملية وان الله لن يضيع اجر المحسنين
السلام عليكم
الوطنية حقوق وواجبات، هذا الطفل من حقه أن ينال الرعاية الصحية وهي حقوق دستورية.
أتمنى من ملك البلاد ان يعطي أوامره التكفل بهذا الطفل الشاب، فهو وغيره كثير مستقبل هذا البلد.
لوزير الصحة قصة وحالة هذا الطفل عار في جبينك.
هل ندع خلق الله على حاله ام نتدخل لنصلحه ونصححه ونبدله تبديلا؟
كان لدي صديق لم يكتشف أن له قلبا على اليمين إلا بعد وصوله الرابعة اعدادي وهو بالمناسبة من ضحايا بوخروبة المطرودين من الجزائر ،تحية لسي محمد ز.