اهتز دوار اللبابرة التابع لجماعة خلالفة، إقليم تاونات، مساء الأربعاء، على وقع فاجعة إقدام طفل يبلغ من العمر 12 سنة على وضع حد لحياته شنقا باستعمال منديل، وذلك داخل بيت أسرته.
ووفقا لما أوردته مصادر هسبريس، فإن الطفل الهالك، الذي كان يتابع دراسته قيد حياته بمستوى السادس ابتدائي، أقدم في غفلة من أفراد أسرته على تثبيت قطعة حديدية أعلى أسوار الطابق العلوي لمنزل والديه الذي يوجد في طور البناء، قبل أن يعمد إلى شنق نفسه إليه.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الضحية عثر عليه من طرف والده جثة هامدة معلقة من الرقبة، مبرزة أنه كان مهووسا بألعاب الفيديو التي قد تكون سببا في إقدامه على هذا الفعل العبثي بتقمص أدوار مشاهد خطيرة تتضمنها هذه الألعاب، خاصة وأنه كان قيد حياته يعيش حياة طبيعية وسط أسرته ومدرسته ولم يكن يعاني من أي اضطرابات نفسية أو عقلية، كما كان مهووسا بطائر الحمام ومهتما به.
وبينما فتحت مصالح الدرك الملكي للمركز الترابي لتاونات بحثا حول ملابسات هذا الحادث، تمت إحالة جثة الهالك، بأمر من النيابة العامة المختصة، على مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها للتشريح الطبي للتأكد من سبب الوفاة.
بما ان الطفل كان يمارس العاب الفيديو فأكيد ان السبب في انتحارة هي لعبة الحوت الازرق رحمه الله تعالى، لقد نجت البطالة والمرض النفسي هذه المرة من اتهامات المعلقين وما عليهم في هذه الحالة الا الركوض وراء الحوت لعلهم يمسكونه من ذنبه.
إنا لله وإنا إليه راجعون لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم،وا راقبو ولادكم ربيو ولادكم راقبو ولادكم وربيو ولادكم راهم مسؤولية على عاتقكم في الدنيا و الآخرة ولي مقاد عليهم ميولدش و لا ميتزوش أصلا
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أيها الآباء والأمهات و الأولياء، راقبوا أبناءكم و بناتكم. ستحاسبون يوم القيامة على تربيتكم. كفى من المقاهي و المسلسلات و التجمعات مع الجارات و اهتموا بأبنائكم. المدرسة لا تربي و الشارع لا يربي. التربية تبدأ من البيت. لا تسمحوا لهم بإستعمال الهاتف المحمول طوال الوقت. إذا أصبح الإبن أو البنت منطو على نفسه، فتلك علامة على أن الأمر خطير و يجب التحري و البحث عن الأسباب.
أتمنى ألا يقوم قاضي البجث بقفل القضية اعتمادا على مثل هده الفرضيات العبثية (العاب الفيديو!)، احيانا هناك امور خفية لا يمكن كشفها الا بالتحري الدقيق داخل محيط الضحية الاسري و خارجه، خصوصا عندما يتعلق الامر بقاصر في 12 من عمره
بعض الوالدين الله يهديهوم كيجريو على ولادهوم للزنقة يلعبو او كيشريولهوم العاب الكترونية او الهواتف والانترنيت غير باش يتهناو منهوم كترة الاطفال وما قادرينش بالمسؤولية قاليك المغرب عندو ضعف الخصوبة اجي تشوف ضعف الخصوبة فالاحياء الشعبية والله لانعستيه بالصداع ديال البز الهاتف والانترنيت دمر الاسر المغربية تتلقى الاب شاد التلفون والام مبندة فالتلفازة والبنات عرضة للتغرير عبر مواقع التواصل الاجتماعي والاطفال مقابلين الالعاب والنتيجة هي انهيار الاسرة التكنلوجيا مزيانة ولكن بالعقل وفي حدود تاني حاجة هي تاونات ما فيهاش مستشفى للملااض النفسية ولا حتى اطباء للقطاع الخاص
هادشي كيألم. الله يصبر عائلتو. و لو أني كيبان لي صعيب على طفل عندو 12 عام انه ينفذ العملية بوحدو و الله اعلم
هاذي جديدة قالك كان مهووس بالالعاب ذديو لانه قاصر لو كان بالغ أكيد تقلون انه مجنون يودي قولو الحقيقة وواجهو مشكلكم بكل شفافية اما التصتر يزيدكم الا المعانات انضرو اسبانيا هذه الايام يقمون بمعالجة العنف الاسري وانصحكم لو ابتعدتو من اسائت الجزائر أنا متاءكد سوف يرفع الله عنهم هذه المصائب ولكن نسيت دعوات امهات واباء شهداء فلسطين الجريحة
رحمه الله تعالى… ويجب البحث والتقصي عن الأسباب الكاملة وراء الحادث.
آلله يبصر ميمتو إن لله وإن إليه راجعون 12سنة قاصحة الكبدة الله يجعلو من طيور الجنة