علي صدقي أزايكو.. المثقف الإنسان والمناضل الصادق

علي صدقي أزايكو.. المثقف الإنسان والمناضل الصادق
الأحد 5 ماي 2013 - 00:12

يعتبر الأستاذ والمناضل الراحل، علي صدقي أزايكو، معلمة من معالم الفكر المغربي الأصيل، وأحد أعمدته ورواده. وهو، إضافة إلى ذلك، هرم من أهرامات البحث التاريخي والعلمي بالمغرب، ومن بين دعاة العودة إلى الذات والانطلاق منها وعدم التنكر لها ولجذورها. علاوة على كونه، مثقفا بارعا وباحثا متوقدا ومؤرخا محترفا وشاعرا صادقا ومفكرا إنسانيا.

1 – علي صدقي أزايكو: معلمة في تاريخ المغرب

يعد الأستاذ الجليل، علي صدقي أزايكو من القلائل والأوائل اللذين عملوا على إعطاء المغرب، وشمال إفريقيا، آفاقا واسعة للفكر والتفكير، ووضعوا لبنات ومنطلقات الفكر الأمازيغي الحداثي عبر تحيين مبادئه وأسسه وتكييفه مع متطلبات المرحلة الراهنة. كما ساهم الأستاذ أزايكو بقدر وافر في إثارة الأسئلة الجوهرية والتطرق للمسكوت عنه في تاريخ المغرب. كما عمل الراحل علي صدقي أزايكو ـ وكان صادقا في ذلك ـ على بلورة الأسئلة الحقيقية المرتبطة بالواقع المغربي ورهاناته، مثل سؤال الهوية، سؤال اللغة، سؤال الثقافة، سؤال التاريخ..، كأسئلة ظلت متجاهلة ومسكوت عنها منذ المراحل الأولى للاستقلال الشكلي للمغرب.

إضافة إلى ذلك، فأعمال علي صدقي أزايكو، اكتست أهمية بالغة وقصوى لما انطوت عليه من مجهود على مستوى إعادة كتابة وقراءة تاريخ المغرب، ولما انطوت عليه أيضا من تفكيك للبديهيات والمسلمات اليقينية بالنظر لما توفر لديه من تراكم فكري ومعرفي ولانكبابه على دراسة مختلف جوانب تاريخ المغرب العميق والمنسي ضدا على “تاريخ الدولة والمركز” الذي ظل مهيمنا وسائدا ضمن الكتابات الرسمية والمقررات الدراسية.

علاوة على ذلك، فقد ساهم الأستاذ الفاضل علي صدقي أزايكو، بإنتاج علمي وافر في البحث الأكاديمي والتاريخي، وبلور منهجا تاريخيا متميزا عبر الاعتماد على مختلف الحقول والمجالات العلمية الخصبة، فكان منه رجل التاريخ الذي يسبر أغوارها، والمؤرخ الذي يكتب التاريخ ويستنطق الذاكرة ويعتمد تنوع المصادر، ولا يكتفي بالبديهيات السائدة فقط، ويجعل من التاريخ المحلي منطلقا نحو آفاق رحبة لمعانقة البعد الوطني والإنساني.

لقد ظل الأستاذ علي صدقي أزايكو ـ رحمه الله ـ دائما يبحث عن الحلقات المفقودة والبياضات في مسلسل أحداث ومجريات التاريخ المغربي ويسد ثغراتها، ويؤسس لمشروع مدرسة تاريخية مغربية بمقومات وطنية وأسس علمية وأكاديمية. كما كان “أمغار” علي صدقي أزايكو يتميز بنضاله المستميت من أجل الحقوق اللغوية والثقافية والهوياتية الأمازيغية، وكلفه ذلك غاليا وظل يحمل آلاما كثيرة طيلة حياته من جراء ما تعرض له كعقاب على مبادئه وقناعاته، وفي اعتقاله سنة 1981 العلامة البارزة في مساره النضالي، وكان ذلك لمجرد لنشره لمقالة في مجلة “أمازيغ” تحت عنوان: في سبيل مفهوم حقيقي لثقافتنا الوطنية”، وكانت التهمة الموجهة إليه هي المس بأمن الدولة، حيث قضى سنة من السجن، وقد ظل المرحوم أزايكو يحمل الكثير من الجروح والمعاناة التي خلفها هذا الاعتقال.

ومن الخصائص والقيم التي اتصف بها الأستاذ علي صدقي أزايكو، النزاهة الفكرية والروح الموضوعية والعمل الدؤوب من أجل إعادة كتابة وقراءة تاريخ المغرب والتأسيس لمدرسة وطنية، وكما اتصف بالحزم المطلوب والالتزام الجاد والتواضع والهدوء التام ونفس علمي وكفاءة في الرأي والموقف، إضافة إلى الأخلاق العالية، وهي كلها من مواصفات الرجال القلائل وأصحاب التفكير العميق والرصين، وهو ما كان بمثابة أهم المقومات والأسس التي بنى عليها صدقي أزايكو مشروعه الفكري.

إن الدارس لأعمال الراحل سيستنتج أن الأستاذ علي صدقي أزايكو عرف كيف يوظف مختلف المناهج والعلوم الإنسانية والاجتماعية الأخرى لإغناء مشروعه، كما وظف زاده في مختلف الحقول المعرفية (اللسانيات، السوسيولوجيا، الأنتروبولوجيا، الأركيولوجيا…) إضافة إلى البحث الميداني. كما أخضع كل خلاصات ونتائج المدرسة التقليدية والكولونيالية للنقد العلمي، واستفاد في ذلك من طبيعة المناهج الموظفة والمقاربات المعتمدة، متجاوزا بذلك تلك الخلاصات، وتحدث بكثير من الجرأة والشجاعة عن المسكوت عنه في تاريخ المغرب مؤسسا بذلك لبنات مدرسة تاريخية مغربية.

2– علي صدقي أزايكو: إسهامات في تاريخ المغرب

لقد ساهم المرحوم علي صدقي أزايكو بإنتاج وافر وغني على مستوى النهوض بالمعرفة التاريخية وفي تسليط الأضواء على مختلف الجوانب الغامضة والمظلمة من تاريخ المغرب الذي تعرض لعمليات التزييف والتحريف والبتر. كما ساهم بتأليف تاريخي وعلمي، يتمثل في سلسلة من البحوث الجامعية التي أشرف عليها والعديد من الكتابات التي خلفها، مثل: الإسلام والأمازيغ: البدايات الأولى لدخول الأمازيغ في المجال الإسلامي (2002)، تاريخ المغرب أو التأويلات الممكنة (2003)، نماذج من أسماء الأعلام الجغرافية والبشرية المغربية (2004)…إضافة إلى مجال تحقيق النصوص التاريخية وأهم ذلك تحقيق رحلة الوافد والعديد من المواد المنشورة في مجلة معلمة المغرب، وأبحاث ودراسات منشورة في مجلة كلية الآداب بالرباط وفاس، وتامودا…علاوة على العديد من الأبحاث الأخرى المنشورة ضمن أعمال الندوات الوطنية والمجلات والجرائد مثل (التراث ومشروع المستقبل) و(من مشاكل البحث التاريخي في المغرب)..

لقد ظل الأستاذ الراحل بعيدا عن “الرقابة الإيديولوجية الذاتية والمجتمعية” وعمل على إعادة “طرح مختلف المشاكل المتعلقة بعمليات الغزو والتقلبات السياسية والمذهبية التي صاحبتها أو نتجت عنها”، كما عمل على لفت نظر الباحثين إلى “ضرورة الإقلاع عن تقديس المصادر التاريخية وعن قراءتها قراءة فقهية سلفية أو عروبية وتجاوز ضغوط الأيديولوجيا” (الإسلام والأمازيغ).

إلى جانب ذلك، فقد تميز الأستاذ أزايكو بالاعتماد على ما يسميه بـ “المصادر الثمينة” و”علم اللهجات” ودراسة “المتخيل الجماعي” وتدقيق المفاهيم والاعتماد أيضا على مختلف الروافد الأخرى، وتمكن بذلك من كتابة التاريخ الذي يعكس الواقع، لا التاريخ الذي يعكس الإيديولوجية ويعكس منطق التزييف وقلب الحقائق أو يتوسل إكرامات البلاط وَجُودَ السلاطين والحكام. يقول ذ. علي صدقي أزايكو في هذا الصدد: “… البحث عن تأويلات أخرى بخصوص قراءة تاريخ المغرب، وهذا لا يتأتى كما هم معلوم، إلا باعتماد مصادر أخرى متنوعة وقراءة المصادر المعروفة قراءة جديدة، وطرح فرضيات لم يسبق أن طرحت، وإثارة إشكالات لم يكن أسلافنا من الأستاذة يثيرونها لسبب أو لآخر، وهذا شيء ممكن، لأن الكتابة التاريخية ليست إلا قراءة متجددة للمصادر المعروفة أو التي اكتشفت من بعدها أو لهما معا”.

هكذا يحق لنا، نحن الأجيال الصاعدة، أن نفتخر ونعتز برجل وباحث وشاعر وإنسان في حجم الراحل علي صدقي أزايكو ومعلمة في مستوى سليل “إﮔـران”. وأحسن تكريم لروح الفقيد، هو العمل من طرف أصدقائه وزملائه وطلبته على خلق “مؤسسة علي صدقي أزايكو للأبحاث والدراسات” تتولى السهر على أعماله وأبحاثه والعناية بها وتوسيع البحث في كل القضايا المتصلة بإعادة قراءة وكتابة تاريخ المغرب بكل موضوعية وعلمية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • goudrar
    الأحد 5 ماي 2013 - 01:55

    ولا ننسى يا اخي أن هذا الباحث الفذ من أصول مغمورة في القدم ويتعلق الأمر ب: "منطقة درن" أو "جبل درن" وتحديدا بدوار "تاوينغت" المنسي اليوم والذي أصبح أطلالا يزوره أهله في مناسبات قليلة لصعوبة التضاريس والمعاش بصفة عامة. كما يعتبر بالإضافة ألى ما قلت وأنت عليه مشكور شاعرا ذا كلمة موزونة كلها حكم اكتسبها من محيطه الامازيغي في بدايات حياته.

  • آيت سعيذ
    الأحد 5 ماي 2013 - 08:49

    أزول ماس محمد زاهد…
    علي صدقي أزايكو أول سجين للقضية الأمازيغية في تاريخ المغرب، قرأت له كتاب بعنوان "تاريخ المغرب أو التأويلات الممكنة"، وكتاب "معارك فكرية حول الأمازيغية".
    ومن خلال قراءتي بعض ما كتبه سجين القضية الأمازيغية أدركت جيدا لماذا سارع الحكام العروبيون بالمغرب إلى إعتقال وإدانة علي صدقي أزايكو بسنة سجنا نافذا في 1981 بتهمة المس بأمن الدولة . لأنه كان قد بدأ في فضح وتقويض وتعرية أساطير الإستعمار العربي لشمال إفريقيا "ثامزغا". وهو ما رأى فيه الحكام العروبيون تهديدا لوجودهم السياسي.
    ماس محمد زاهد أحسن تكريم لعلي صدقي أزايكو هو ما قاله جبران خليل جبران :" إذا أردتم أن تكرموا وتكرّموا الرجل العظيم لتردوا له جميله وفضله، فلا تعطوه بل خذوا منه". علينا أن نأخذ من فكره الأمازيغي…
    تحية أمازيغية أمغناس محمد زاهد…

  • MOUH
    الأحد 5 ماي 2013 - 09:50

    L'homme a allume une flamme qui eclairera l'avenir des Imazignen pour l'eternite. L'ame Amazigh renait de ses cendres grace a un petit berger d'un village perdu de l'Atlas. A nous autres de garder cette flamme vivace et donner aux generations a venir la fierte d'etre AMAZIGH, respectant tous les peuples et toutes les religions.

  • marroukia
    الأحد 5 ماي 2013 - 11:58

    " علي صدقي أزايكو، المفكر الذي جاء قبل زمانه …"

    من بين ما كتب كلمات الأغنية اللتي نالت الجائزة الثالتة لآخر مهرجان الأغنية المغربية بالمحمدية لسنة 1985

    Gennevilliers

    Gennevilliers, les nues l'ennoient
    Mais qu'est-ce qui s'y noie ?
    Toute une humanité, la peine et le tourment au cœur.
    Ceux de mon sol point ne s'adaptent
    – Soleil ! Toi tu les enfantas ; l'ombre désacclimate –
    C'est l'amour du pays qui les expatria.
    Et vous les jours, les années : tout ce temps à tuer
    Quand eux n'espèrent qu'une aube, qui ne vient pas…
    Secoue la chape, Gennevilliers! Là, le soleil est là !
    Ébroue-toi des langueurs
    Et puise à l'allégresse !
    Il n'est pas si lointain ce jour d'entre nos jours
    Géant.

    Traduction de Claude Lefébure
    Méditerranéennes n°11, hiver 1999/2000

    رحم الله الفقيد

    يتبع ادا سمحت هسبريس ! و شكرا

  • redouan anachad
    الأحد 5 ماي 2013 - 13:03

    ( ولد علي أزايكو في يوم من أيام سنة 1942 أو1943،

    بقرية إكران نتوينغت أو تاوينغت الواقعة في قدم الأطلس الكبير الجنوبي، على بعد كلمترات من تافنكولت التي يوجد بها المكز الإداري للمنطقة، وقضى طفولته الأولى بقرية إكران (الحقول) التي غادرها

    إلى مراكش حوالي الثامنة أو التاسعة من عمره، من هناك التحق بالتعليم الابتدائي ثم الثانوي..

    ومن طالب معلم بالمدرسة الإقليمية للمعلمين بمراكش 1962-61 إلى معلم بكوليج إيمي ن تاتونت 1962-1964 إلى طالب أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة بالرباط،

  • oubihi abderrahim
    الأحد 5 ماي 2013 - 20:08

    A signaler Ali Sidki Azayku, en sa qualité de poète, fut le pionnier de la conception de la poésie amazighe moderne, d’ailleurs à ce propos il a écrit :

    Awal nv ad av igan
    (Seul notre langue nous seid)
    Iv immut nmmut
    (S’il meurt nous mourons avec)

    Quand Ali Sidqi Azayko rendit le dernier soupir, et au nombre de ses dernières volontés, il a été l’auteur d’un legs particulier par lequel, il a exprimé son empressement à travers l’épitaphe écrite en Tifinagh

  • marroukia
    الأحد 5 ماي 2013 - 21:33

    رحم الله الفقيد السي علي صدقي ازايكو

    Les paroles de la chanson Genvilliers interprété par le grand artist Ammouri Mbarek
    Janbiyyi=Gennevilliers

    Janbiyyi idlt umdlu
    Ma gis idl?
    Tirrugza
    Tammara
    D tgudî gh ulawen

    Tarwa n tmazirt inu gis
    Ur myaren
    Turuten a tafukt
    Amdlu ur tmyaren

    Tayri n tmazirt
    D ayt dar
    A ten izugn
    Yan w as a tqqelen
    Ur ed lkimn
    Ar kun nqqan a ussan
    A isggwasen

    Janbiyyi, ssus amdlu
    Ha tafukt
    Ur yaggug gh ussan negh
    W as meqqurn

    Iwaliwen n Ali Azayku

  • الرداد
    الأحد 5 ماي 2013 - 22:20

    A vous croire, votre ami méritait un prix Nobel.Votre ami est un idéologue, il a ajuste ses recherches à son idéologie s'inspirant largement de l'école coloniale.
    Quand à la poésie soyons modeste ce n'est pas Rimbaud non plus.
    Vous même vous saisissez l'occasion pour mordre .Adressez vous à la jeunesse qui épouse votre idéologie et pas aux Marocains.
    Les enfants de ce monsieur né en 1972 portent les noms de Anir et de Tilia donc pourquoi vous prétendez qu'on vous interdise les prénoms berberes
    Ceci est une opinion comme une autre.
    Les commentateurs suivants bien sur seront élégants et accepteront les idées d'autrui on verra.

  • soeursud
    الأحد 5 ماي 2013 - 22:47

    ما احوجنا بمثل هذا المتقف الصادق…الله يرحمه و يرزقه فسيح الجنان…و يجعل كل عمل صادق فى ميزان حسناته.

  • ACHLHIY
    الإثنين 6 ماي 2013 - 00:32

    بداية الشكر الجزيل للأستاذ محمد زاهد على
    التفاتته للمرحوم أزيكو ،و كنت أنت أيضا صادقا في كتابتك في ما قلته في حقه،فشخصية علي صدقي أزيكو أحق أن تنحت على الشوارع و تنقش بها أسماء المؤسسات التعليمية، من أهم مؤلفاته العربية التي قرأتها للأستاذ الجامعي المرحوم: " تاريخ المغرب أو التأويلات الممكنة"
    من تقديم أحمد التوفيق ( وكان زميله في الدراسة) ومؤلف
    " تيميتار" بالأمازيغية ،لقد توفقت في الوصف ياأستاذ فعلا إنه المثقف الإنسان و المناضل الصادق.

  • tachlhit
    الإثنين 6 ماي 2013 - 11:30

    bonjour,je veux corriger une info le fils de monsieur ali azaykou est ziri et non anir.Merci amonsieur zahid. t

  • MOUH
    الإثنين 6 ماي 2013 - 23:08

    Pour vous il ne merite pas le prix Nobel et n'est pas Rimbaud mais pour Imazighen il a souffert pour son amazighite aux mains d'ingrats qui ignorent que leurs ancetres ont ete nourris, proteges et aides a coloniser l'Andalousie pour la perdre a cause de leur amour pour la luxure et la vanite. Des milliers d'Azaiko viennent de voir le monde pour faire de notre Maroc une patrie sans prisons, sans condamnation a mort, un pays sans privileges et respectueux de toutes les religions et toutes les ethnies,

  • عبد السلام تافنكولت
    الثلاثاء 7 ماي 2013 - 11:38

    رحم الله الفقيد الكبير علي صدقي ازيكو ملهم الثقافة الامازيغية و نضالاتها الباهرة .
    تكريم الرجل من هذا العيار هو دين على المعهد الملكي للثقافة الامازيغية قبل كل شيء باشعاع فكره و التعريف بجهوده التي وريت بين دفات الكتب دون ان تضاف اضافات او ان تنقص نواقص من عمله الجبار بمعنى انه كفيل بان يكرم نفسه بنفسه في ذكراه

صوت وصورة
منحة الزواج  بين الترحيب والتحفظ
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 10:27 13

منحة الزواج بين الترحيب والتحفظ

صوت وصورة
أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 08:41 2

أساتذة يطالبون بتفعيل الترقية

صوت وصورة
الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 22:16 4

الأغلبية ترحب والمعارضة تنتقد

صوت وصورة
مجلس النواب يُنصب الحكومة
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 20:25 5

مجلس النواب يُنصب الحكومة

صوت وصورة
المنصوري ترد على الأزمي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 19:10 24

المنصوري ترد على الأزمي

صوت وصورة
التصويت على البرنامج الحكومي
الخميس 22 أكتوبر 2026 - 18:32 8

التصويت على البرنامج الحكومي