عادت الفنانة الاستعراضية المغربية غيثة الحمامصي إلى الساحة الفنية بعد غياب بألبوم غنائي يحمل عنوان ”المكتاب”، ويضم أزيد من عشر أغان بألحان مختلفة.
وطرحت الحمامصي أول أعمال ألبومها الجديد، وهو أغنية تتحدث عن خيبة الأمل ووجع الخذلان الذي يلاحق الإنسان في الحياة رغم سعيه ومجهوده، وتعتبر أولى تجربة لها في مجال الإدارة الفنية.
واختارت الفنانة ذاتها طرح أغنيتها على طريقة “الفيديو كليب”، الذي اكتسى صبغة جريئة من خلال الإطلالات التي تألقت بها، ومزجها بين الغناء وعروض الأزياء باعتبارها فنانة استعراضية وليست مطربة، كما حرصت على تكريم الموسيقى الكناوية العريقة في العمل من خلال اعتماد توزيع موسيقي كناوي بلمسة تراثية.
جدير بالذكر أن الحمامصي بدأت مشوارها من خلال ميدان عروض الأزياء، قبل أن تلج المجال الفني كمغنية وممثلة، وتقدم العديد من الأعمال التلفزيونية و”الكليبات” الاستعراضية.
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.