أفادت فعاليات مدنية تدافع عن المناطق الجبلية بأن “التساقطات الثلجية الحالية تعدّ بمثابة مورد للساكنة التي اختارت العيش في هذه المناطق لكونها تشكل عامل جذب للزوار”، موردة أنه في المناطق المعروفة مثل إفران أو بويبلان يُلاحظُ أن الأولى تتوفر على بنيات تحتية، في حين إن الثانية، رغم التساقطات الثلجية المهمة التي عرفها خلال السنوات الماضية، لا تتوفر على بنية لاستقبال الزوار، ولا على طرقات ملائمة، ولا على تدابير استثنائية”.
وأكد الائتلاف المدني من أجل الجبل “ضرورة إرساء واقع جديد، ومرافق للإيواء تسندها التجهيزات الضرورية، حتى تستفيد كافة مناطق المغرب التي تعرف تساقطات ثلجية من عوائد استثمارية وسياحية تضمن الاستفادة الفعلية من المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها هذه المناطق”، موضحا أن “العديد من المناطق تتوفر على عرض سياحي متميز، يحتاج فقط إلى العناية والتثمين والتحركات الرسمية”.
في هذا السياق، شدّد محمد الديش، رئيس الائتلاف المدني من أجل الجبل، على أن المناطق الجبلية تعاني من “إجحاف مزدوج”، يتمثل، من جهة أولى، في “قسوة الظروف المناخية المرتبطة بالبرد والتساقطات الثلجية وانخفاض درجات الحرارة، إضافة إلى هشاشة البنيات الطرقية”، ومن جهة ثانية، في “ضعف الاستفادة الاقتصادية من هذه التساقطات الثلجية، رغم ما تُسببه من أضرار للبنيات التحتية والغطاء النباتي”.
وأوضح الديش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الزوار غالبا ما يكتفون بزيارات قصيرة لا تتجاوز نصف يوم، دون قضاء ليالي مبيت أو المساهمة في ترويج المنتجات المحلية، ما يحدّ من الرواج الاقتصادي، ويجعل كلفة الأضرار الناجمة عن الثلوج تفوق منافعها، في ظل غياب رؤية استثمارية متكاملة تستثمر هذا المورد الطبيعي”.
وفي ارتباط بالسياق الوطني، أشار المتحدث إلى أن “الدينامية التي يشهدها المغرب، خاصة خلال المرحلة الراهنة المرتبطة بالرياضة وكرة القدم، وما رافقها من إشعاع دولي عقب التظاهرات الكبرى، لم تنعكس بالشكل المنشود على المناطق الجبلية، رغم كونها من المجالات المؤهلة للاستفادة منها”، مستحضرا في هذا الجانب “نموذج جهة فاس–مكناس”.
وشرح الفاعل المدني ذاته أن “الرواج المرتبط بالمنافسات الرياضية تركز أساسا بمدينة فاس، في حين لم تستفد مدن ومناطق قريبة، مثل صفرو”، موردا أن “هذا الوضع يطرح بإلحاح إشكالية التوازن في توزيع الرواج والمداخيل الناتجة عن الديناميات السياحية والرياضية”، وأن “التخطيط المسبق لتوسيع دائرة الاستفادة كان يستوجب التفكير في كيفية تطوير وتسويق الموارد المتاحة بالمناطق الجبلية ليستفيد منها إنسان هذه النقاط الجغرافية”.
وشدد رئيس الائتلاف المدني من أجل الجبل على أن “أي مقاربة تنموية ناجعة يجب أن تكون ذات بعد استراتيجي، ومسنودة ببرامج وسياسات تضمن تنمية مستدامة وغير موسمية، لا ترتبط فقط بفترات الشتاء أو الصيف أو بمناسبات ظرفية كالتظاهرات الرياضية، بل تقوم على استثمار دائم للمؤهلات المحلية”، داعيا إلى “مراجعة هيكلية لرؤية تنمية المناطق الجبلية بما ينسجم مع مبدأ العدالة المجالية الذي أكده الخطاب الملكي في مناسبتين خلال سنة 2025”.
وسجل المتحدث أن “قانون المالية لسنة 2026 كان يشكل اختبارا حقيقيا لمدى قدرة الحكومة على تنزيل هذه التوجيهات الملكية وتقليص الفوارق المجالية”، معبرا عن خيبة أمل الائتلاف من مضامين هذا القانون، الذي “لم يرقَ”، بحسبه، إلى “مستوى الطموحات والالتزامات المعلنة، سواء من حيث الميزانيات المرصودة أو آليات الحكامة والتنفيذ”، كما أبرز أن “الآمال تبقى معلقة أساسا على أثر التساقطات المطرية في دعم الفلاحة والمناطق الجبلية، في انتظار سياسات أكثر نجاعة”.
وشدد الديش على “ضرورة اعتماد جيل جديد من مسارات وبرامج التنمية الترابية، قائم على مقاربات تشاركية حقيقية، تتجاوز اللقاءات الشكلية المحدودة نحو إشراك فعلي للمواطنين في التخطيط والتنفيذ والتقييم بما يساهم في بناء نموذج تنموي ترابي منتج وعادل”.
عندما نقرأ أن إفران فيها بنية تحتية نتصور أن القطار يصلها و فيها مضمار تزلج على الجليد و رافعة لتسلق الجبال و التزلج على الثلج و ممرات و مسارات و محطة للقفز من 120 متر و متاحف تاريخيّة و علمية و حديقة حيوانات تعتني بحيوانات الجبال و مستشفى مستعجلات لعلاج كسور الرياضات الثلجية و صناعات للأثاث و غيره لتثمين خشب الغابة و مراكز بحث علمي في ميادين شتى.
في مناطق الاطلس المتوسط منابع المياه صارت في قبضة رموز الفساد السياسي الحزبي والسلطوي حيث تحفر انفاق وابار لتحويل مياه العيون والفرشة الى مزارع اهل النفوذ في ظل التسيب والفوضى وانعدام المساءلة وقوة وجبروت الاقطاع
ماعندناش سياحة جبلية رفيعة وفالمستوى….الي شاف اوريكا واوزود ومنابع ام الربيع وواقشور وزيد وزيد غادي يعرف بلي ماكاين لا تهييئة لا تنمية لاتطوير……مقارنة مع دول بحال تركيا والبوسنة ودول الجوار كنشوفو بدائية وعشوائية فوضى……اوريكا على سبيل المثال ها الزبل ها ريحة البهائم والمخلفات ديالهم……قهاوي ومطاعم لاعلاقة …….كلشي مرون ومعفون والتسول والازعاج…… كنكره راسك وكتقرر ماتعاودش ترجع…..والشوهة هي السياح الي كيمشيو كيشوفو هاذشي لاعلاقة مع السياحة الحقيقية……ونفس الشيء على باقي المناطق الأخرى…….
كما لا ننسى الحديث عن إقليم أزيلال الذي يتميز بدوره بمجموعة من المناطق السياحية الجبلية كشلالات أوزود وهضبة أيت بوكماز وزاويت احنصال، وفي هذا ارى ضرورة التركيز على تقوية الشبكة الطرقية لهده المناطق قصد تسهيل الحركية السياحية، على اعتبار اننا مقبلون على تنظيم كأس العالم حيث تعتبر الرياضة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالسياحة، خاصة وأن هذا الإقليم قريب من مراكش التي هي من ضمن مدن كأس العالم، على اعتبار أن مشجعي المنتخبات المشاركة يعتبرون سياح بالدرجة الأولى.