في الحاجة إلى التسامح

في الحاجة إلى التسامح
الخميس 5 أكتوبر 2017 - 15:44

·ما هو التسامح؟ وما غاية التسامح؟ ولماذا نحتاج إلى التسامح؟

ربما حاول الفيلسوف الإنجليزي “جون لوك john locke” الإجابة عن هذه الأسئلة، فكتب رسالته سنة (1667 م) حول التسامح essay on toleration.

التسامح هو خلق جسور للتواصل بين المُختلفين، التسامح هو ذكاء روحي نحتاج إليه اليوم أكثر من أي وقت مضى، فغايته إعطاء قيمة للآخر وخلقها لدى الأطراف المختلفة، فالآخر هو أنا وأنت، الغير الذي هو!

نحن في حاجة إلى التسامح لحل الصراعات الطائفية والإثنية والقومية.

لقد كان “صمويل هنتنغتون sammwel huntington” يقول بشكل قطعي “إن الدول الإسلامية لديها نزعة للالتجاء للعنف في الأزمات الدولية” (1) أي إنها لا تعرف معنى التسامح الذي عرفته أوربا مع “جون لوك john locke” سابقاً ومع المفكرين الحداثيين والإنسيين اليوم.

إن التسامح هو ذكاء روحي كما قلنا، وهو مفتاح مهم من مفاتيح التصالح والمصالحة مع الغير. الذكاء الروحي مفهوم أعتبره متجاوزا لمفهوم “التواصل الثقافي”، فهو قدرة الفرد على تجاوز إدراكه للاختلافات الثقافية إلى مستوى فهم أسبابها وإنجاز سلوكات مبنية على فهم الأسباب، وهذا هو المدخل إلى التسامح الذي نريد، تسامح لا يقف عند المختلف فيه، بل يبحث عن الذوبان في كنه الإنسانية والتأنسن. فتاريخياً عدم التسامح أدى في مناطق من أوربا إلى مذبحة بين الكاثوليك والبروتستانت (1618 – 1648) بسبب الخلافات اللاهوتية، وقد برز لنا العنف هنا من هاتين الطائفتين (الكاثوليك / البروتستانت)، اللتين تعتمدان الكتاب المقدس (التوراة والإنجيل) مرجعاً لهما معاً.

لا بد من التنويه بأن “جيرار لينيه”، الأنثربولوجي الفرنسي، الذي درس مفهوم العنف في الكتاب المقدس، والذي كان مفكراً لا دينيا معظم حياته، قد اهتدى إلى المسيحية بعد الانتهاء من دراساته حول العنف وعلاقته بالمقدس، وإن بقي مسيحيا مشاغبا يجادل في بعض التعاليم التي تتمسك بها الكنيسة، كما أنه يرى – ومعه حق – أن المسيحية التاريخية (أي المسيحية الواقعية التي عاشها المسيحيون والمؤسسة الكنسية) وبالمفارقة قد تصادمت مع الإنجيل؛ فيما يبدو أنها حاولت إحياء العنف الذي فضحه المسيح. وقد أكد اللاهوتي الألماني السويسري “هانس كونغ” في مطلع كتابه “مشروع من أجل أخلاقيات عالمية” على أهمية التسامح، حيث يقول: “ما من سلام عالمي بدون سلام ديني، وما من سلام ديني دون حوار بين الأديان” (2). هذا ما قاله هذا المفكر المشاكس والمنشق عن الكنيسة، وقد وجدنا مثله في كتابات “فالانتين زوبر”، أستاذة محاضرة في المدرسة التطبيقية للدراسات العليا بباريس، ومؤرخة متخصصة في تاريخ التسامح الديني في أوربا (من القرن السادس عشر إلى القرن الواحد والعشرين)، والتي تركز في اهتماماتها البحثية على تاريخ العلمانية والتسامح بفرنسا، وعلى الجذور الثقافية لحقوق الإنسان، ومن آخر منشوراتها التي قمنا بتحليلها ودراستها “إجلال حقوق الإنسان” (2014)؛ وكنا قد درسنا لها في السابق “صراعات التسامح: ميشيل سيرفي بين الذاكرة والتاريخ – القرنين 19 / 20” (2004).

أولاً: جون لوك ورسالته في التسامح

كتب “جون لوك john locke” هذه الرسالة سنة 1667 م، ولازلنا لم نستوعبها في ظل هذه الصراعات الطائفية والسياسية بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ ناقش في بحثه جدلية الديني والدنيوي، السياسة والمقدس من وجهة نظره كلاهوتي أولاً وكسياسي ثانياً، فدافع عن القيمة الإنسانية للفرد قبل الجماعة، وأسس من خلال بحثه لأخلاقيات جديدة، كالاختلاف والإيمان بدون قيود. وتعد هذه الرسالة منطلقا لتأسيس مفهوم العلمانية بفرنسا سنة (1905 م)، وأيضاً وثيقة علمية وإنسانية للتاريخ الألماني والإنجليزي حسب ما قاله h.r.fox – bourne في كتابه “حياة جون لوك” (3).

لقد بدأ “جون لوك john locke” يميل إلى التسامح بعد تركه إنجلتراً (نوفمبر 1645) بصحبة “السير والترفين sir walter vane” الذي أرسله “اتشارلز الثاني” ملك إنجلترا في مهمة خاصة دبلوماسية إلى ناخب “براندنبرج” بألمانيا، وأقام بضعة أشهر في مدينة كلف cleve، التي كان يسود فيها التسامح الديني، فقيل إن هذا التسامح أثر في نفسية جون لوك، وقد عبر عنه في رسالة إلى “روبرت بويل robert boyle” يخبره فيها بأنه شاهد الكلفانيين واللوتريين، بل والكاثوليك، يمارسون طقوسهم اللتورجية (4) بحرية تامة، ويحتملون بعضهم بعضاً كما يقول الإنجيل، يقول في الرسالة: “إن كل واحد منهم يسمح للآخر في هدوء أن يختار طريقه إلى السماء، ولم ألاحظ أي نزاع أو عداوة بينهم في أمور الدين..إنهم يرون آراء مختلفة دون أن يختلج في نفوسهم أي بغض سري أو حقد دفين”.

في هذه “الرسالة في التسامح” يحد لوك من سلطة الحاكم المدني، فيقول: “لا ينبغي للحاكم المدني أن يتدخل إلاً في ما يؤمًن السلام المدني وممتلكات رعيته”، ثم يخطو خطوة أبعد فيقول إنه ليس للحاكم المدني أي سلطة على الرعية في ما يتصل بالدين، لأن أمور الدين تخص الفرد والله فقط، إنها أمور “كلها بين الله وبيني أنا”. ثم يقول على نحو صريح: “ليس من المعقول أن يوكل الناس إلى الحاكم المدني سلطة أن يختار لهم الطريق إلى النجاة، إنها مسألة خطيرة لا يمكن التسليم فيها” (5). وأخيراً يؤكد جون لوك ما كان قد أكًده من قبل في رسالتيه الأوليين من خطر الفرق الدينية على السلام والأمن العام، ويؤكًد أنه لا حاجة إلى التخوف من ذلك، لأن الناس المتًحدين في الدين لا تهمهم معارضة الحكومة، وليسوا أخطر من النقابات الاجتماعية، بل “أؤكدً أنهم أقل خطراً لأنهم أشدً تفرقاً”.

ويصف “جون لوك john locke” المخالفين بأنهم أفراد يتبعون اقتناعات ضمائرهم بإخلاص، ولا محل إذن لاستخدام القوة القاهرة ليغيروا آراءهم، وإنما علينا أن نقنعهم بأن يصيروا “أصدقاء للدولة” وإن لم يكونوا أبناء للكنيسة السائدة (6).

ثانياُ: جون لوك ونظرته لحرية الاعتقاد

في كتابه “رسالة في التسامح” ينزع جون لوك عن الحاكم صفة الأمر المطلق، ويحصر سلطاته ويقيدها، إذ يرى أنه لا ينبغي أن يتدخل إلا في ما يضمن السلام المدني، وعليه أن يمنح الناس حرية الاعتقاد، فالحاكم ليس له حق التدخل في هذا المجال، فالدين يخص الفرد وحده، وهو علاقة شخصية بينه وبين إلهه (الله) إذ “إن حقوق وسلطة السلطة المدنية تنحصر في المحافظة على الخيرات وتنميتها خصوصا دون غيرها، ولا ينبغي أو لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تمتد إلى نجاة النفوس” (7).

يعد “جون لوك jon loke”من بين رموز الفلسفة السياسية في إنكلترا خلال القرن السابع عشر، ولم يكن اشتغاله بتحليل الظاهرة الدينية والوقوف على مضامينها وأبعادها منفصلاً عن الأحداث الاجتماعية والسياسية الكبرى التي عاصرها، ففي سنة 1660 طرح على بساط السياسيين المشكل الحقوقي المتصل بتحديد القوانين الدستورية التي على أساسها تمارس السلطة السياسية وظيفتها. واكتسب هذا الأمر مشروعية خاصة في ظل وضع مأزوم انتشرت فيه الجماعات الدينية المسيحية التي أشهرت النصوص الدينية في وجه القوانين والتشريعات المدنية / الدنيوية، ما طرح بحدة إشكالية علاقة الدين بالسياسة. وكان “جون لوك” منخرطا في الأحداث السياسية، بل إنه تقلد مناصب سياسية مهمة، وانخرط في حزب ليبرالي سري، واتخذ لنفسه اسما مستعارا، ولجأ إلى هولندا هربا من الملاحقة والاضطهاد، وبذلك فإنه عايش تموجات واقعه السياسي بأغلب تفاصيله، ومن ثمة فإن إدراكه لضرورة دراسة المسألة الدينية من زاوية “حرية الاعتقاد” وعلاقتها بالسياسة من زاوية فلسفية كان مثمراً.

تندرج نظرية “جون لوك jon loke” السياسية ضمن فلسفات العقد الاجتماعي، فهو يعتبر أن الناس عاشوا في البدء في الحالة الطبيعية، حيث لم تكن هناك قوانين ولا دساتير، ما يتطلب المضي في اتجاه تأسيس الحالة المدنية التي يجب أن تنتظم وفق سلطة القوانين وحدها، وهو بذلك يشغل موقعه ضمن كوكبة من الفلاسفة الذين اصطلح على تسميتهم فلاسفة العقد الاجتماعي، أمثال جان جاك روسو jean- jacques. rousseau (1712 – 1778)، وتوماس هوبز thomas hobbes (1588 – 1679)، وباروخ سبينوزا benedictus de spinoza ((1632 – 1677؛ وبمناداته بالأخذ بالعقد الاجتماعي، فإنه قد اتخذ موقفا إيجابياً من “حرية المعتقد”، فهو يمنح الفرد الحق في اختيار قناعاته دون تدخل للسلطة المطلقة التي كان يمثلها الملك، ويجعل من المجتمع المدني سلطة موازية للمجتمع السياسي كما بسويسراً وهولندا وباقي الدول المتأصلة في الفعل الديمقراطي، وهو يؤلف بين سلطة القوانين وسلطة الأخلاق، فالفرد لا يخضع للعقد بفعل القوانين وحدها وإنما بفعل القناعة الأخلاقية أيضاً، كما أنه لا يعتبر الفصل بين السلطات كفيلاً وحده بضمان سيرورة “حرية المعتقد”، وإنما يجب أن يضاف إلى ذلك العمل مبدأ التسامح؛ لأجل ذلك يرى في الفصل بين الدين والسياسة أمرا لا غنى عنه، وهذا ما تكشفه رسالته في التسامح، فقد أرجع الكثير من المشكلات السياسية إلى التعصب الناشئ عن الخلط الفاضح بين الدين والسياسة، ما أدى إلى غياب التسامح، فهو مع الرأي القائل أن يختار كل واحد طريقه إلى السماء بحرية، فالنزاع المذهبي يبذر الفرقة والانقسام داخل المجتمع ويحكم عليه بالزوال.

هوامش ومراجع:

1 – “صدام الحضارات: إعادة بناء النظام العالمي” تعريب: مالك أبو هشيرة، محمد محمود خلف / دار الجماهيرية للنشر والتوزيع – الطبعة الأولى 1999 (ص 442).

2 -hans kung “projet d ethique plaintaire : la paix mandiale par les paix entre les religions” (paris : seuil.1991 p 9).

دعا هذا اللاهوتي إلى أخلاق متسامحة كونية شاملة، كبديل لمركزية أطروحات الكنيسة الحالية.

3 – توجد أربع روايات لهذه الرسالة بينها فروق ضئيلة، إحداها في ديوان السجلات العامة بلندن، والثانية بمكتبة بودلي library bodleians بأكسفورد، والثالثة في مجموعة يملكها houghton بنيويورك، والرابعة بسان مارينو بمقاطعة كاليفورنيا، وقد نشر إحداها “فوكس بورن fox – bourne” في كتابه “حياة جون لوك” سنة 1876 في مجلدين.

4 – الطقوس اللوترجية: طقوس العبادة المسيحية.

5 – “رسائل لوك correspondance” المجلد الأول (ص 227) رسالة بتاريخ (22 / 12 / 1665) “رسالة في التسامح” دار الغرب الإسلامي ( ص42 – 44).

6 – المرجع نفسه / المجلد الأول (ص 184 – 185).

7 – جون لوك “رسالة في التسامح”، ترجمها عن اللاتينية عبد الرحمان بدوي / دار الغرب الإسلامي – الطبعة الأولى، بيروت 1988 (ص 70)

*باحث في مقارنة الأديان، وعضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية mada

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • المغربي
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 16:23

    نحمد الله ان دخل الاسلام الى المغرب فعرفنا التسامح والسلام والانسانية والكرامة والحرية .
    فلا يمكن لامبراطور روماني ان يستعبد اهل هذه البلد وينهب ثراوثها .
    حررنا البلاد من الاستعمار .
    خالقنا الله الواحد ليس كمثله شىء ,ولنا دينا ولغيرنا دينهم .
    المغرب بلد التسامح والنخوة منذ الازل

  • زينون الرواقي
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 17:05

    اعتقد ان الأفضل الحديث عن التعايش اما التسامح فمصطلح مبهم يحيل على الاستنتاج ان هناك طرف نبيل يتنازل طوعا للطرف المخطئ يغفر له خطأه أو خطاياه ومن ثم يفتح باب التعامل معه ليبقى الأمر في نهاية المطاف منٌة لا غير .. اما ان كان الكل يدعو للتسامح فمعنى ذلك ان الكل مخطئ ومصيب في ذات الوقت وان الكل يتنازل للكل ما يزيد الأمور إبهاما أكثر .. التسامح هنا يعني ان أقبل بالآخر على مضض وأن أغفر له ما أصابني منه وأنني أنا الشهم النبيل الذي سعى الى طَي الصفحة وتنزيل حكمة كبير السفسطائيين " عفا الله عما سلف " نحن هنا امام عقائد وديانات كل يرى انه الماسك الوحيد بالحقيقة المطلقة وأن خالق الكون خصه واصطفاه دون غيره ليكون ظله في الأرض ودون هذا الوهم سالت دماء منذ فجر الخليقة لم يتدخل فيها الخالق لنصرة هذا عن ذاك ، فلا سبيل الا للتعايش حتى مع الوهم ان استحال التخلص منه فليركن كل إلهه أو طوطمه أو صنمه في الزاوية وليتعايش الجميع فوق هذه الارض تاركا لحياة ما بعد الرحيل أمر الكشف عن اي اله او معتقد كان على صواب ..
    يقول جان كوكتو : puisque ces mystères nous dépassent feignons d'en être les organisateurs .

  • ما أحوجنا للتسامح فهلما بنا
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 18:02

    ما أحوجنا للتسامح بلى
    ولكن حق التسامح التسامح الحق
    وأوله اعتراف بالخطأ هل من تسامح لا يسبقه اعتراف بالخطأ بل واعتذار؟؟؟
    فكيف بالصليبية وقد عاثت فسادا باسم المسيح المتسامح
    فغزت واستوطنت واستعمرت في إطار كولونيالية امبريالية
    لا تزال لحد الساعة باشكال أخرى ليس عسكرية طبعا
    ثم يأتي من يتشدق تسامحا وقيما سمحة
    ويداه ملطخة بدماء شعوب؟؟؟
    معذرة على الكتابة بحدة نتيجة حرقة نتيجة ظلم
    لم تشهد مثله البشرية
    والتاريخ والجغرافيا خير شاهدين
    ثم يأتوا هؤلاء أنفسهم
    فيقولون: الإسلام انتشر بالسيف
    سبحان الله
    وديمقراطيتكم الكاذبة الخادعة التي تجلت في العراق مثلا
    انتشرت بالإف 16 ودبابات الميركافا وطائرات بدون طيار تقصف الأعراس والمستشفيات فيسقط الأطفال والرضع والحوامل والعجائز؟؟؟
    الإسلام انتشر بالسيف؟؟؟؟
    الإرهاب الإسلامي؟؟؟
    الأ إنه عصر انقلاب المفاهيم والمعايير
    أن كان هناك مع الاسف
    من هو منا
    يتكلم بألسنتنا
    ينوب عنهم
    فيزكيهم ويطهرهم
    ويسود صفحانتا ووجوهنا
    كلا
    وأي ورب الكعبة كلا
    يمكرون ويمكر الله
    والله خير الماكرين
    فمهما طال مكرهم وخبثهم
    سيأتي اليوم الذي
    بلى سيأتي اليوم الذي
    وإن غدا لناظره
    كما قال عز وجل

  • مغربي
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 18:19

    لا يمكن لعقل سليم الا ان يبارك مثل هذه الدعوة لما تحمله من معان حميدة ينشدها كل انسان مؤمن بالتعايش السلمي وتحقيق هذف اسمى وارقى من هذا وهو التعارف يا ايها الذين امنوا ان خلقناكم شعوبا وقبائل لتعرفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم والتسامح خصلة كل محب للخير وراغب في المغفرة حيث يقول تعلى وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ)

  • التسامح
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 18:26

    التسامح هو القبول المتبادل وليس التساهل مع الطرف الاخر من مبدأ انا المحق ولكنني أقبل بك . التسامح عملية عطاء واخد فتسامحك معي يقابله نفس الفعل من قبلي . لست مخطءا ولست مصيبا نخضع لقانون وضعي يسري علي كما يسري عليك . أنا الشاذ تقبلني ليس منة وانت الملحد اقبلك لست تفضلا ، كلنا سواء امام دولة القانون . وخطاب السماء الذي تعتنق ليس صكا على بياض ولايمنحك حق الوصاية على غيرك من المخالفين . علاقتك الروحية خاصة لست مرغما على القبول بها لتقبل بي ولست أرغمك على ما اعتقد . هكذا ارى التسامح دون ان أفرضه ودون ان اكون تابعا .

  • تسامح
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 18:40

    حرية المعتقد لم تفرضها السماء بل هي نتاج اجتهادات البشر . فلا سلام ولاتسامح بين الاديان فاليهود تكفر اتباع المسيح والمسيحيون يكفرون المسلمين وهؤلاء يكفرون الجميع ويقولون باسلام للعالمين . التسامح هو الدين لله والوطن للجميع وهذا قانون وضعي ناجح في اليابان والصين وكل اروبا ونصف القارة الامريكية ونصف قارة افريقيا ولكنه لازال في بداياته في دول المغرب العربي وشمال افريقيا وشهد انتكاسة في تركيا الا انه يبقى مستحيل التطبيق في دول الخليج الذين جلدو الفتيات جهارا وانزلوهن غصبا من سياراتهن رغم موافقة المملكة على سياقة المرأة للمركبات .

  • علي الحمداوي
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 19:10

    حين يعيد العقل انتاجا وفي نفس يعقوب حاجة..هل فعلا كنا في حاجة الى التسامح,حتى ننتظر النعوث,ونوشم المسيرة بافتراءات؟؟
    الان اصبح التسامح في حاجة الينا..لكن الاستاد نسي انه بعد الكيل والمكيال الدي استعملهما في حق عقيدتنا يعود ويطلب حاجة من التسامح,وهل سب عقيدتنا ونعث رسولنا باقبح الصور,سيجعل الطريق بيننا وبينك معبرا نؤتت عليه السلام والتسامح؟
    انت أعلنت الحرب على امة شعارها السلام,وقيامها انها أعطت العهد والعدل لكل دمي,وقامت بحمايته دون ان ترميه بمافيه وما هو عليه..وكانت منبع التسامح في عز قوتها وهيمنتها,وظلت كما في عقيدتها مرسومة على الايمان بانبياء الله تعالى ورسله…وشهد لها العدو والمخالف لعقيدتها ,ان ما بهدا الدين هو الناموس الحقيقي الدي نزلت به كل الرسالات النبوية السابقة..
    تاتي الان لتعلمنا كي نتسامح بعد ان فاض الكيلووبلغ بك الطعن مبلغ السفاهة..
    فتبا لهدا التسامح الدي يقبل ب>عن في عقيدتنا وسب رسولنا صلى الله عليه وسلم

  • مراكشي
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 20:04

    رسالة هشام بن عبد الملك إلى عامله على افريقية يطلب منه إرسال المزيد من السبايا الأمازيغيات إلى دمشق .
    أما بعد:
    فإن أمير المؤمنين رأى ما كان يبعث به موسى بن نصير إلى عبد الملك بن مروان رحمه الله، أراد مثله منك، و عندك من الجواري البربريات المالئات للأعين الآخذات للقلوب، ما هو معوز لنا بالشام وما ولاه. فتلطف في الإنتقاء، و توخ أنيق الجمال، عظم الأكفال، و سعة الصدور، و لين الأجساد، و رقة الأنامل،و سبوطة العصب، و جدالة الأسوق، و جثول الفروع، و نجالةالأعين، و سهولة الخدود، و صغر الأفواه، و حسن الثغور، و شطاط الأجسام، و اعتدال القوام، و رخامة الكلام .
    السيوطي : تاريخ الخلفاء _ (باب عبد الملك بن مروان

  • افريقيا الأم
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 20:44

    هل يحتاج قبول الاخر لوعي ثقافي ام انها مسألة أخلاق في دول افريقيا المتخلفة والفقيرة يقبلون المخالف أكثر مما نقبل ويتعايشون في البلد الواحد باثنيات مختلفة رءيس البلدية مسلم وناءبه مسيحي والمقرر لاديني . اسواقهم مزيج من اديان بداءية وسماوية وولاءهم جميعا للوطن .

  • Hatim
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 21:28

    La tolérance en occident
    =
    les croisades contre les musulmans
    Deux guerres mondiales
    deux bombes atomiques sur le Japon
    la destruction de l'irak
    la destruction du vietnam
    la destruction de la libye

    resultats des millions de morts

  • Tomás de Torquemada
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 21:33

    المسيحية لا علاقة لها بالتسامح و لا التعايش حتى مع بعضهم البعض
    لقد ثبت في التاريخ الاسلامي مثلا ان تعايش عندنا في المغرب الاباضية مع المالكية و درس بعضهم بعضا في القيروان و الاندلس و كذلك تعايش المذاهب الاسلامية سواء كانت ظاهرية او غيرها مع بعضها البعض و كذلك حدث مع الاشاعرة و السلفيين الحنابلة في بغداد و لم نسمع ان اتباع مذهب معين احرق آخراً بسبب التأويل بل جمهورهم رغم التكفير النظري و الإلزامات الا انهم كان يعذر بعضهم بعضا و يصلي على غيرهم فقط ثبت في التاريخ ان حقبة المأمون كان فيها اضطهاد لخصوم المعتزلة عندنا استحوذ المعتزلة على الحكم لكن لم يحرقوا احدا و حتى المسيحيين و اليهود كانوا يعاملون معاملة حسنة و يتقلدون مناصب عالية في الدولة و هذا ما أثبته التاريخ في الاندلس و شمال افريقيا
    لكن المسيحيين تاريخهم مليء بالعنف و بمحاكم التفتيش و متعصبين كانوا يحرقون خصومهم احياء و خاصة المسلمين و اليهود

  • KANT KHWANJI
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 22:09

    15 كلم تفصلنا على اوروبا التي ادخلت دينها إلى الكنائس، والفرق بيننا كسنوات ضوئية، أين الخلل لأننا ابتعدنا عن ديننا الذي فيه كل اعجاز/إزعاج علمي !!!!
    kk

  • safir nafir
    الخميس 5 أكتوبر 2017 - 23:32

    التعايش شهده الاقباط في مصر اذبان دخول المسلمين اليها والتعايش شاهده مسيحيي الشرق حينما ادحر المسلمين الروم من الشرق التعايش شاهده اليهود في الاندلس خلالة الدولة الاسلامية وعاشوه لقرون عديدة الی يومنا هاذا في المغرب .
    ان ارتباط الشعوب في عصرنا هذا مع التقدم التكنولوجي والمصالح المشتركة تفرض التعايش والتسامح وتوحيد الصفوف ولكن هنالك عراقيل كثيرة من بينها ما يتعلق بالانظمة ومنها مايتعلق بالوعي وتفاوت الحضرات والثقافات اما علی المستوی الذيني فالقليل من مجانين هم يعتقدون انهم مكلفين بحمل سيف الله وقطع الرؤوس .

  • ASSOUKI LE MAURE
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 00:32

    الى السيد المراكشي ، هل كانت مدينة مراكش المورية عاصمة MAURES محادية لمدينة كوبنهاك حتى يستورد منها عبد المالك بن مروان الشقراوات والصهبات !!.ياهذا انت تجهل أو تتجاهل بأن عبد المالك استولى على أكبر خزان للنساء الرومانيات في شرق الأمبراطورية الرومانية في عهد من دمشق وحلب وطرابلس ونابلس وبيروت وغيرهم من المدن المشرقية حيث تمركزت كل الحضارات الكنعانية والفنيقية قبل الرومانية والبيزينطية .لم يكن يوجد على ارض Maurétania التاريخية في تلك الحقبة من التاريخ سوى النساء الإفريقيات من زنجيات وموريات . جذورك ليست افريقية .انت مغربي مهاجر ومستوطن قديم .

  • مراكشي
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 03:28

    إلى 14 أولا هادشي للي قلت ماشي من راسي بل من مصادر عربية أموية لأنها على الأقل ستكون حقيقية ومؤكدة ثانيا الأمازيغ فمعروف تاريخيا أنهم أصل شمال إفريقيا معظمهم أبيض البشرة وتكثر الشقرة في مناطق شمال الأطلس والريف مع العلم أن هذه الشقرة نجدها لدى بعض السكان عند قبائل أيت عطا في الجنوب الشرقي.وموجودة لدى أمازيغ القبائل والشاوية في الجزائر وهذا لايمنع من وجود أمازيغ سمر مثل الطوارق التي تختلف سمرتهم عن الأفارقة جنوب الصحراءبل منهم من يميل للبياض .مع العلم أن حتى المنحدرين من جنوب الصحراء أصبحوا أمازيغ ثقافيا.اأمازيغ ليسوا وحدهم من تتعدد سحنات بشرتهم بل هناك شعوب أخرى مثل الفرس والترك لكن تجد سحنة ما هي الغالبة.ثالثا عندما نقرأ عن وصف أشكال مشاهير الأمازيغ القدامى نجد أنهم يوصفون بالبياض والشقرة كما أن حتى تماثيل الملوك الموريين الأمازيغ تؤكد أنهم بيض البشرة طبعا من صور التماثيل يسهل تحديد الشخص إن كان أبيض أو أسمر.أنصحك أن لا تعاند حقائق التاريخ بسبب عقدة ما لا مجال للبقاء فيها يجب أن تتجاوزها.فلاأمازيغ إن كانوا أغلبية بيضاء فلا مشكل لديهم في وجود أمازيغ سمر وشديدو السمرة

  • د/المرواني
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 04:34

    *باحث في مقارنة الأديان، وعضو المكتب التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الإنسانية mada///
    لماذا لم تعرج على تسامح الاسلام والتسامح من وجهة نظر اليهودية و…كثير عليك صفة "باحث في مقارنة الأديان"! رحم الله امرأ عرف قدر نفسه.أول علامات المصداقية أن تكون حاصلا على شهادة تثبت أخذك لدورات دراسية في علم مقارنة الأديان..ثانيا – أن تكون أمينا في عرض مقالات الأديان ومقارنتها مقارنة نقدية محايدة..ولكن لا يهمك إلا أن تخبرنا بأنك تعرف عدد من الفلاسفة وللأسف دايما تخطئ في كتابة أسمائهم أعد كتابة samuel وأعد كتابة العنوان الصحيح لكتاب جون لوك..هدك الله.

  • الى kant khwanji
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 07:30

    الغربيون لم يستطيعوا التغلب على المسلمين الا بعد ان تقدموا عليهم علميا و احتكروا التقدم التكنولوجي العسكري
    لكن هذا لم يحدث الا قبل 250 سنة مثلا سنة 1683كان الأتراك المسلمين يحاصرون عاصمة امبراطورية المجر الألمانية بمعنى في نهاية القرن السابع عشر كان المسلمون متفوقين على الغربيين في المجال العسكري و بقيت دول من اروبا الشرقية و اليونان تحت نفوذ المسلمين الى نهاية القرن التاسع عشر
    المغاربة بقوا يتحكمون في البحر الابيض المتوسط الى القرن التاسع عشر عندما تحالف الأمريكان و الاروبيين و حطموا الأسطول البحري المغاربي (الحزائر تونس المغرب و الأتراك )و بعدها احتلوا الجزائر العاصمة سنة 1830 و المغرب لم يضعف الا سنة 1860
    بينما من سنة 711 الى 1492 كانت الإمبراطوريات الامازيغية المسلمة هي المتحكمة في جنوب اروبا و العلوم ازدهرت غي هذه الحقبة و ظهرت النظريات العلمية و حتى تقنيات الري المورية بقيت مستعملة في اسبانيا الى عهد قريب

  • متتبع مسيحي
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 11:37

    إنك وضعت الأصبع على ما نحتاجه ببلاداننا الإسلامية أيها الباحث المقتدر، نحن بحاجة لأمثالك بجامعاتنا، و نحن في حاجة إلى جدالاتك السابقة مع الإسلاميين بكلية المحمدية..موفق أيها الرجل، و ترت البطن التي وضعتك..

  • مواطن مغربي
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 13:21

    تسامحنا و كيف فتحنا الأندلس و قمنا بتعميرها و بين تسامحهم عندما أحرقو الأخضر و اليابس تسامح فتوحاتنا و كيف حافظنا على دمائهم و أموالهم و كيف ردو بحملات صليبية لم يسلم منها حتى أبناء ديانتهم تسامحنا و مجازر التتار المغول و كيف عاملناهم بعد هزيمتهم بحيث عندما دخلو الإسلام رمينا ماقامو به خلف ظهورنا و جعلناه طي النسيان نحن نطبق قول الله تعالى عندما ننتصر فإن جنحو للسلم فاجنح لها أما هم فلا يرحمون شيخا و لا إمرأة و لا جنينا في بطن أمه و انظر كيف كان سكان القارة الأمريكية و الأسترالية و كيف أصبحو على شفير الإنقراض عندما احتلهم الإنسان الأوروبي المسيحي
    من أشعل حربين عالميتين و استعمل السلاح النووي من قام بقصف ملجئ العامرية بالعراق و من و من و من

  • علي
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 13:28

    عندما ننطلق من الدين فلايمكن الحديث عن الحق في الاختلاف والتسامح ، كل الديانات تدعي أنها تملك الحقيقة المطلقة وهي الحق وما سواها باطل . يجب التفريق بين المسامحة والتسامح ، المسامحة قد تحس أن شيئا من حقك وتتنازل للاخر عنه رغم أحقيتك له ، بينما التسامح هو قبول الاخر كيفما كان بغض النظر عن لغته او عرقه أوديانته أو غير ذلك من الاختلافات والمعتقدات . وجب احترام الانسان وتقديره كيفما كان ، ولا لإهانته أو احتقاره وهذا هو التسامح .

  • بسمة بومالن
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 13:43

    رد على تعليق 1
    يا ليت المغرب مسيحي حتى نلحق بالحضارة كالغرب بل ونهمش اللا هوت لنبحث بالعلم عن الله الحقيقي المسيحية أحسن الاديان وأقربها تنزيها لله لم تنتشر بالجهاد والغزو والسبي وترهيب" عدو الله وعدوكم" جعلوا لله رب المجرات أعداء!وجعلوه ميزاجي يغضب كم أسئتم الى الله!؟لم لا القول …صراط الذين انعمت عليهم ولا تجعلنا غاضبين ولا ضالين ولا مضلين بدل نعت الاخرين بالضلال .؟اي تعايش تتركه الاية :بدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا…

  • ASSOUKI LE MAURE
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 21:19

    هل كان السيد عبد المالك بن مروان يعرف جغرافية وسكان وثقافة موريطانيا العتيقة !!؟ هذا لم تذكره المصادر التاريخية . في عهده ومن قبله كان المؤرخون يخلطون بين مستعمرة قرطاج وافريقيا .أما موضوع الامزيغية فلم يذكرها المؤرخون إلا في أواخر القرن التاسع عشر/ م بعدما كانوا يتداولون البربرية .والذي قصد بها الاغريق والرومان سكان أفريقيا السود الذين يبلبلون /يبربرون نسبة ل BARA زعيمهم . فيما يخص موضوع الشقروات والصهباء فجذورهن كنعانية فنيقية وكن متواجدات بكثرة على سواحل سرت وسوسة وتونس وغيرها من المستعمرات قرطاج الرومانية . مراكش ياهذا يوم دخلها الفرنسيون وجدوها مدينة MAURES /السود بامتياز مع قليل من الارستقراطية الاندلسية والادريسية . مراكشي تعني العزوة . معلومةبسيطة ، درست مادة التاريخ على يد الفرنسيين وكانوا يروجون لجملة واحدة عن تاريخ شمال افريقيا مفادها : ( LES BERBERES SONT LES PREMIERS HABITANTS DU MAROC . POINT À LA LIGNE) ويستمر الدرس في شرح تاريخ ومدن وتجارة وحروب الرومان ؟؟ . لم أسمع قط بالإمبراطوريات الامزيغيات ! أنت مغربي فقط بدون مصادر تاريخية .

  • Simou Abou Alkatran
    الجمعة 6 أكتوبر 2017 - 22:15

    رد على تعليق 21 ;(بسمة بومالن):
    **…يا ليت المغرب مسيحي حتى نلحق بالحضارة…**
    هل الفلبين و امريكا الاتينية و الموزمبيق او حتى رومانيا بلغاريا… الدول المسيحية بنسبة 100% اصبحت دول اصطناعية ??? طبعا لا

    **…المسيحية أحسن الاديان وأقربها تنزيها لله لم تنتشر بالجهاد والغزو والسبي وترهيب…**
    اين السكان الاصليين لامريكا الهنود الحمر اين سكان ا ستراليا و الالااف من الجزر النائية و قبائل باكملها في اسيا و افريقيا… 150 مليون ابيدو خلال قرنين فقط
    بل اين امازيغ كناريا Les canaries ; سؤال موجه كدلك للمسيحين الامازيغ و كاتب المقال

    لولا الاسلام الدي علمنا الجهاد الحقيقي لابيد سكان افريقيا الشمالية

  • مراكشي
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 00:24

    إلى 22 يبدو أنك إما غبي أو تتظاهر بالغباوة .ولليتي غير كتخرج ودخل فيالهضرة مراكش مدينة أسسها المرابطون الصنهاجيون قريبون جدا من الطوارق وهم أمازيغ سمر يميل بعضهم للبياض لكن الذي عمرها أكثر هم سكان مناطق ضواحيها من أغمات وسوس المصامدة ومناطق أخرى وهم بيض البشرة أما الزنوج فأغلبهم أصلهم عبيد جلبهم السعديون والعلويون .أما الإمبراطوريات الأمازيغية هي المماليك المورية والنوميدية .وبعضها ظهر قبل أكثر من 1500 سنة قبل الميلاد من ملوكها باكا مؤسس تامودا سوفاكس مؤسس طنجة الأمازيغ القدامى أسسوا وليلي قبل الرومان بقرون يوكرتن ويوبا وماسينيسا …..يبدو أن لديك عقدة أتمنى أن تشفى منها صراحة حالتك صعبة.

  • LA PÉDAGOGIE DE L'INDULGENCE
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 00:39

    ماذا فعلت المسيحية الرومانية بالسكان الاصليين لبلاد Maurétania التاريخية ولباقي الأفارقة من بعدهم في القرن السابع عشر .المقدس اللاتيني باليد اليسرى والصليب باليمنى لتكسير جماجم المعاندين .

  • Inquisities
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 07:27

    من أراد ان يتعرف عن تسامح المسيحية و دين المحبة كما يروج له عباد الصليب بعد ان خسروا المعركة امام العلمانيين الملاحدة في هذا العصر من أراد ان يعرف هده المحبة فليكتب في محرك غوغل عبارة inquisition ثم اتمنى له قراءة ممتعة لقصة دين المحبة
    دين كله عنف و أرهاب و انما غير بعضهم الخطاب في هذا العصر بعد ان خسروا المعركة الأخلاقية امام المد العلماني في بلدان العالم
    لم يثبت تاريخيا ان المسلمين عاقبوا احدا بالمحرقة بمعنى يرمونه على كومة من النار الملتهبة و يتلذذون في رؤيته لكن المسيحيين كان هذا عقابهم مع من يتهمونهم بالسحر و البدعة و الهرطقة
    طبعا اذا استثنينا وحوش داعش صنيعة المخابارات الغربية لتشويه الاسلام
    اما المسيحيين فدينهم يرتبط بالكنائس فكل هذه الاعمال الوحشية تصدر من مجامع كنسية و ليست اعمال فردية او جماعة معينة كما هو الشأن لجماعة داعش التي تنسب للاسلام للأسف

  • Ait talibi
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 09:28

    Je vous rappelle Mr Said que l'organisation politique moderne est basée sur le concept de citoyenneté qui est précis et exige des membres de leurs société , peu importe leurs religions, chrétiens ,juifs,athés,musulmans de respecter en tant que citoyens les intérets de la nation et d'incarner une prédication religieuse qui respecte la constitution et les lois politique du pays. c'est pour cela que la france exige un islam de france et en cela elle a raison. la meme question se pose à vous Mr Said , pensez vous présenter un christianisme d'une citoyenneté marocaine ou vous voulez nous reproduire la situation du liban avec un hizbollah pro iranien et des chrétien pour l'église du pape à rome

  • الى اسوقي
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 10:56

    الى assouki
    سأبوح لك بما يجول في خاطري كلما قرأت ذلك التعليق الذي تردده سنين عديدة كلما قرأت ذلك التعليق استحضر الهجمة الزنجية المعاصرة للمغرب كل من تجول في مدن المغرب يكتشف مدى تغيير التركيبة السكانية من طرف الزنوج الوافدين و لعمري هذا خطأ كبير من المسؤولين سيدفع ثمنه أحفادهم باهضا ان لم يتداركوا الامر نحن نقرأ في التاريخ ما فعله الزنوج العبيد بسكان المغرب بعد موت مولاي اسماعيل ارتكبوا فظائع لا تتصور و من يشك في فظائعهم و طريقة حربهم كما فعل ببعضهم بعضا في المزنبيق و هوتسي و توتسي حيث كانوا يقطعون بعضهم أربا أربا

  • Ait talibi
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 11:29

    suite
    Si vous êtes prêt à produire un christianisme citoyen à la manière de Luther et Calvin qui se sont mis contre l'ingérence de Rome dans la politique de leurs pays et ont appelé à un christianisme respectant leurs propres identités et langues nationales, vous participerez plus à l'autonomie et au développement de votre pays, mais si vous voulez etre le porte parole de l'ingérence et de la soumission religieuse et politique à des puissances étrangères comme votre ami Rachid qui s'est fait le porte parole de l'église catholique c'est votre choix . Lorsque dans vos articles précèdents, vous vous etes attaqués le christianisme arianiste maghrébin, vous avez dévoilés vos appartenances non nationalistes

  • م.ب / وجدة
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 14:54

    من هو "جيرار لينيه"، الأنثربولوجي الفرنسي؟
    الحق أقول : لم أعثر على ترجمته .

  • زينون الرواقي
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 17:16

    تعليق 30 بعد التحية ،
    هسبريس مع الشكر الرجاء تعويض هذا التعليق بالذي سبقه لخطأ في الإشارة الى نظرية الباحث موضوع التعليق .
    الكاتب يقصد الانثروبولوجي الفرنسي Girard René الذي توفي مؤخرا سنة 2015 ، باحث متخصص في الأديان وتحديدا العنف الديني ، شغل عضو الأكاديمية الفرنسية وكان أستاذا مبرٌزا ببعض الجامعات الامريكية من بينها جامعة ستانفورد على ما اذكر ، جيرار روني يعود له الفضل في وضع أسس نظرية الأشياء والكائنات حين تأخذ تتشكل بما يتلاءم بيئتها la théorie mimétique ، تحياتي .

  • ASSOUKI LE MAURE
    السبت 7 أكتوبر 2017 - 23:24

    تحية لك لوصفي بالغبي أيها SMARTPHONE .المجتمعات الافريقية لما قبل الغزو الروماني ومن قبله الفنيقي لم تكن تعرف النظم الاجتماعية الاميرية .بل كانت مشاعية و يسير أمرها زعماء سحرة . وليلي بناها الرومان وموثقة تاريخا ونظاما روحيا وعسكريا في خزائن الفاتيكان . مراكش كانت ثاني أقدم و أكبر مدينة للسود MAURES عبر التاريخ بعد ZAGORA ، إستقر بها المرابطون الصنهاجيون القادمون من جنوب المغرب وأسسوا بها دولتهم لكونها مركز استراتيجي عسكري وتجاري وفلاحي . اللهجات الوافدة والموجودة والمرسخة في الوجدان الجمعي الوطني والتي يتداولها الناس بطلاقة هي التشلحيت والترفيت والزيانية والحيحية وليست ملكا لا لقبيلة ولا لجماعة ولا لجمعية ولايمكن لأي كان أن يمنع المغاربة من الحذيث بهذه اللهجة أو تلك ، تحياتي ، جذورك ليست افريقية .

  • مراكشي
    الأحد 8 أكتوبر 2017 - 02:50

    إلى 33 الله يشافيك من هذ العقدة المرضية للي فيك للي خلاتك تختارع تاريخ خزعبلاتي.الأمازيغ متجذرين في أرض شمال إفريقيا من جزر كناري حتى سيوة ومن ساحل المتوسط إلى أقصى نقطة جنوبية الصحراء الكبرى.واش كنقولليك الطوارق السمر وهم ليسو زنوج بعضهم يميل للبياض فبالأحرى مناطق أخرى ماوراء شمال الصحراء الكبرى .في بعض مناطق الجنوب الشرقي التي لم يصلها لا الفنيقيين ولا الرومان تجد كثير من ملامح سكانها أبيض فاتح إلى حد الشقرة..الله يشافيك من العقد.

  • من هو الخزعبلي ياثرى ؟
    الإثنين 9 أكتوبر 2017 - 00:19

    سيوة تنتمي لاكبر تاريخ عرفته الانسانية (الفراعنة )ومدون بالهيروغليفية وبأكثر من 300 لغة ويدرس في كل الجامعات العالمية .أما جزر الكران كناريا فهي من أشهر الجزر الاصطيافية والسياحية ومشهورة في كل بقاع العالم ويقرؤ تاريخها باللغة الاسبانية والانجليزية والالمانية ومحفوظة في MADRID مدينة التاريخ والفن والأداب الاسباني و مدينة الفرجةالرياضية . من ياثرى ملأ مخك بتاريخ الكرموس (اكناري) و الحسيوة ( أسكيف) ؟ أيها المثقف !

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 2

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 5

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا