صدر حديثا، ضمن سلسلة “هامش” التي تشرف عليها جمعية لابو بكيت لفنون العرض المعاصرة بتطوان، بشراكة مع منشورات باب الحكمة وبدعم من جماعة تطوان ومساهمة المجلس الإقليمي لعمالة تطوان، كتاب فني موسوم بعنوان “تطوان مأوى العود.. نحو عقلنة الموسيقى”.
وفق معطيات توصلت بها هسبريس، يأتي هذا الإصدار تخليدا لذكرى عيد العرش المجيد، وتثمينا لسبعة وعشرين عاما من التحولات الجذرية التي شهدتها الحياة الثقافية بمدينة تطوان، بفضل السياسة الملكية الرامية إلى النهوض بالتنمية الشاملة للبلاد، كما يندرج في إطار الاحتفاء بتتويج مدينة تطوان عاصمةً متوسطية للثقافة والحوار لسنة 2026.
ويوثق الكتاب لسبعة وعشرين عاما من احتضان مدينة تطوان للمهرجان الدولي للعود، حيث وجدت هذه الآلة الموسيقية العريقة ملاذها بهذه الحاضرة المغربية الأندلسية المفعمة بالألق والزخم الروحي، لتجسد أبهى صور التفاعل الحضاري بين الشعوب بلغة الموسيقى الراقية.
ويضم الإصدار أكثر من 160 صورة توثق لمختلف دورات المهرجان على امتداد ما يزيد عن ربع قرن، إلى جانب عشرات الصور التي تبرز الحضور الثقافي لمدينة تطوان بين الأمس واليوم، وتسلط الضوء على أبرز معالمها التاريخية والسياحية.
كما يروم الإصدار الجديد التحسيس بأهمية توحيد جهود القطاعات الحكومية والهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني من أجل الدفع نحو إعلان آلة العود إرثا ثقافيا للحمامة البيضاء، والتفكير في سبل تطوير المهرجان ومأسسته، بما يؤهله للارتقاء إلى مصاف المهرجانات الوطنية الكبرى التي أضحت رافدا أساسيا للإنعاش الاقتصادي والسياحي بمدنها، وداعما للصناعة التقليدية، ما يعزز إشعاع هذه المدن على الصعيد الدولي.
إلى المعلق على الأطروحة المتعلقة بالدقة المراكشية لماذا لم تعلق على هذا الكتاب الذي يوثق للعود بمدينة تطوان الجميلة والصادر بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد الذي يحتقل به المغاربة يوم 30 يوليوز من كل عام؟
ادا سمحتم لنا شكرا لكم ندخل عالم آلة موسيقية وثرية آلة ليست وليدة العصر الدي نحن فيه آلة تفنن فنانون في صنعها من صورة الى صورة من شكل الى شكل آلة تفننت وجوه متميزة في العزف عليها وفعلا وأدكر على سبيل المثال فقط أحمد البيضاوي عبد الله عصامي ومن الشرق فريد لاطرش أنها آلة العود نغماتها متنوعة ومختلفة والعزف عليها ليس بالامر السهل فيها بعض الصعوبة وتدرس في المعاهد الموسيقية الموجودة في المملكة ومن حقها الاحتفال لازالت لنا كلمة أخرى فالمساحة لاتسمح