كل عام هجري والأمة بخير .. متى يتوقف بعض المسلمين عن جلد الذات؟

كل عام هجري والأمة بخير .. متى يتوقف بعض المسلمين عن جلد الذات؟
الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:21

مع دخول السنة الهجرية الجديدة 1447، تتجدّد في وجدان المسلمين تلك الوقفة السنوية بين يدي الزمن؛ لحظة يختلط فيها التأمل بالحساب، والرجاء بالأسى، وتنبعث فيها الأسئلة الكبرى من رماد الذاكرة. غير أن اللافت في كل ذلك، أن كثيرًا من الخطاب السائد يميل إلى جلد الذات، وكأننا أمة لا ترى من نفسها إلا العجز، ولا تتذكر من تاريخها إلا الهزائم، ولا تبصر من حاضرها إلا العتمة. فهل بات قدر المسلمين أن يطيلوا الوقوف على أطلالهم، ويجترّوا خيباتهم، ويتجاهلوا كل ما تحمل تفاصيله من إشارات نهوض وجذور أمل؟

في غزة اليوم، التي تستقبل العام الهجري تحت القصف والحصار والتجويع، يتجلى المعنى الأعمق لهذه المفارقة. شعب أعزل، محاصر، مهدد بالفناء، لكنه لا يزال يقاتل من أجل كرامته، يدفن شهداءه ويرفع رأسه، يصمد لأن الإيمان يسكنه، لا لأن السلاح يحميه. في كل بيت يُهدم، تولد عزيمة. في كل طفل يُقتل، يولد وعي. وما يحدث في غزة ليس فقط مأساتنا المتجددة، بل مرآتنا التي تذكّرنا بأن الأمة لم تمت، وأن القوة ليست دومًا في السلاح، بل في المعنى، وفي الروح، وفي الإيمان بالحق.

قال رسول الله ﷺ: “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير…”. وبينما يُمعن العدو في التدمير، يتشبث الشعب الفلسطيني بمعنى البقاء، ويحوّل الهزيمة إلى مدرسة للصبر، والدمار إلى شاهد على الثبات.

لكننا – نحن أبناء هذه الأمة – كثيرًا ما ننظر إلى أنفسنا بعين الآخر، نحاكم إنجازاتنا من زاوية تصفيقه أو رفضه، ونقيس تقدمنا بميزانه. تعلمنا أن نُكثر من النقد ونقلل من رواية الأمل، أن نُضخّم الهزيمة ونهمّش البناء، أن نستحضر الأخطاء ونغفل الإمكانات. وقد آن الأوان لنعيد التفكير في هذا المزاج الثقافي الذي يختزل أمتنا في صورة مغلقة من الانكسار. لا نحتاج إلى مزيد من جلد الذات، بل إلى مشروع جاد لبناء الذات: وعيًا، ومؤسسات، وثقة بالنفس، واستثمارًا في المستقبل.

قال الله تعالى: “ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلَون إن كنتم مؤمنين” (آل عمران: 139). آية لا تمنح تعزية عاطفية، بل تعيد ترتيب الإحساس بالزمن والتاريخ. فالهزائم ليست نهاية الطريق، والانكسارات لا تصنع مصائر، بل لحظات مراجعة داخل مسار أطول. والنبي صلى الله عليه وسلم، حين خرج من مكة مهاجرًا، لم يكن يملك من الدنيا شيئًا، لكنه كان يحمل النور في قلبه، واليقين في صدره، فعاد بعد سنوات فاتحًا. ذلك هو منطق السنن، ومنطق التاريخ حين يسير بمنطق الإيمان، لا بمنطق الهزيمة النفسية.

وفي زمن اليأس، تظهر مؤشرات النهوض على الأرض. السعودية اليوم، عبر “رؤية 2030″، لا تكتفي بتنويع اقتصادها، بل تعيد تشكيل نمط التنمية ذاته، من اقتصاد ريعي تقليدي إلى اقتصاد إنتاجي تنافسي قائم على الابتكار والمعرفة. تجاوز الناتج المحلي الإجمالي عتبة 1.1 تريليون دولار، وتضاعفت إيرادات السياحة خلال عامين، مع مشاريع عملاقة في الطاقة النظيفة والهيدروجين، وتحول تدريجي نحو التحول الرقمي والحوكمة الفعالة.

الإمارات ترسّخ موقعها مركزًا عالميًا في الفضاء والتقنية والتمويل. أرسلت “مسبار الأمل” إلى المريخ، وأسّست وكالة فضاء نشطة، وتحوّلت دبي إلى واحدة من أكثر المدن تنافسية في العالم، في وقتٍ تُواصل فيه أبو ظبي الاستثمار في الطاقة المتجددة والمستقبل الذكي.

قطر عمّقت نفوذها الطاقي والدبلوماسي، ورسّخت نموذجها في التنمية المتوازنة بين البنية التحتية والبعد الثقافي، بينما أصبح المغرب اليوم بوابة صناعية في إفريقيا، متقدمًا في السيارات والطيران والطاقة الشمسية، وموسّعًا حضوره الجيو-سياسي عبر مشاريع موانئ وطاقة ورؤى اقتصادية نحو عمقه الإفريقي.

لكن ما هو لافت حقًا هو ما تورده تقارير اقتصادية دولية عن دول كبرى في العالم الإسلامي يُتوقّع لها أن تدخل في العقود القليلة المقبلة نادي الاقتصادات العشرة أو العشرين الأقوى عالميًا. فبحسب تقارير من “PwC” و”HSBC”، من المرجّح أن تحتل إندونيسيا المركز الرابع عالميًا بحلول 2040 من حيث القوة الشرائية، مستفيدة من استقرار مالي وسوق داخلية ضخمة. كما يُتوقع أن تُحرز تركيا تقدمًا حاسمًا في حال استقرار سياساتها النقدية والتجارية، وهي اليوم من أسرع الدول نموًا في الصناعات الدفاعية. ماليزيا تواصل صعودها في مؤشرات التعليم والابتكار، وباكستان مرشحة للعب دور إقليمي أوسع إذا ما تمكّنت من تجاوز تحدياتها البنيوية.

أما مصر، فكل المؤشرات الاقتصادية تشير إلى إمكانات صعود حقيقية؛ إذ تملك أكبر سوق سكانية عربية، وتستثمر بفعالية في البنية التحتية والموانئ والطاقة والرقمنة. وإذا ما تم ضبط الدين، وتعزيز بيئة الاستثمار، فإن الخبراء يتوقعون دخول مصر بحلول منتصف هذا القرن بين أكبر 20 اقتصادًا عالميًا، وهو ما يُعد تحوّلًا استراتيجيًا في ميزان القوة الاقتصادية في المنطقة.

وليس بعيدًا عن ذلك، فإن الماضي القريب يشهد على قدرة هذه الأمة على الإبداع العلمي، رغم التحديات. فقد أنجبت الأمة خلال القرن الماضي والعقود الأخيرة علماء سطعوا في ميادين الكيمياء والفيزياء والطب والفضاء والرياضيات، وتركوا بصمات عميقة في المعرفة العالمية.

من مايكل عطية رائد الرياضيات، ومنير نايفة عالم الذرة والنانو، ومحمد النشائي صاحب نظرية المقطع الذهبي، وفاروق الباز رائد استكشاف سطح القمر، إلى مصطفى السيد عالم النانو، ومجدي يعقوب أسطورة جراحة القلب، ورشيد اليزمي رائد أبحاث بطاريات الليثيوم، وإلياس الزرهوني ومها عاشور وشادية حبال وشارل العشي، وغيرهم كثير ممن رفدوا الإنسانية بعلم راسخ.

وليس بعيدًا عنهم، فقد نال عدد من العلماء المسلمين جائزة نوبل في ميادين علمية رفيعة. أبرزهم محمد عبد السلام، الفيزيائي الباكستاني الذي نال نوبل في الفيزياء عام 1979 عن مساهماته في توحيد القوى الكهرومغناطيسية والضعيفة في الذرة. كما فاز بها المصري أحمد زويل عام 1999 في الكيمياء، لابتكاراته الرائدة في مجال كيمياء الفيمتو. وفي عام 2015، حاز العالم الأميركي من أصول تونسية منجي الباوندي جائزة نوبل في الكيمياء عن تطويره تقنيات النقاط الكمومية، كما فاز الطبيب التركي الأميركي عزيز سنجار بجائزة نوبل في الكيمياء عن أبحاثه في آليات إصلاح الحمض النووي.

قال رسول الله ﷺ: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها، فليغرسها”. هذا هو جوهر الروح الإسلامية: غرس الأمل حتى في ظلال النهاية.

نعم، لدينا أزمات وخيبات واستبداد وفساد، لكننا نملك أيضًا من مقومات النهوض ما يجعلنا أهلًا للتاريخ، لا هامشه. والتاريخ لا يصنعه من يقف على الرصيف، بل من يمشي وسط التحديات ولا يتوقف.

وعلى امتداد 1447 عامًا من الهجرة، لم نكن دائمًا في القمة، لكننا لم نغادر يومًا ساحة التأثير.

ولعل أعظم ما يمكن أن نبدأ به هذا العام، هو أن نتوقف عن جلد الذات، ونستبدله بمشروع حقيقي لبناء الذات. لا نبدأ من الصفر، بل من حيث سقطنا آخر مرة. فالأمة، حين تنهض، لا تنتظر أحدًا، ولا تستأذن أحدًا، لأنها تؤمن بأن الله قال:

“إن يعلمِ اللهُ في قلوبكم خيرًا يؤتِكم خيرًا” (الأنفال: 70).

كل عام هجري وأنتم بخير،

وغزة بخير،

وفلسطين أقرب،

والأمة تمضي… لا تموت.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • simo danmark
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:29

    جلد الذات ليس من شيم المسلمين،يحب صياغة عنوان النص من جديد….هاته بدع شيطانية لاتمت إلى المسلم المتسك بالعروة الوثقى بشئ….إداء الذات وجلدها نهى عنها الله ورسوله ….

  • الريفي
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:34

    رحم الله صدام حسين الذي كان يعرف لمثل هذه الميكروبات، كانوا بمجرد سماع اسمه يرتجفون. و شكرا هيسبريس

  • استاذة
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:34

    جلد الذات هو جهل بالدين وجهل بالقيمة الذاتية التي يجب حمايتها من كل مكروه لكن هؤلاء يرون في ايداء انفسهم مصدرا للقوة كما هو مصدر للمحاسبة الغيرية التي ليس لهم فيها اي ذنب الا اجترار المتآسي التي مرت عليها قرون من الزمن لكن الشيعة لا زالوا يعيشون على وطأتها في عصر تغيرت فيه المباديء والنظرة الى الدين الذي هو مخلص الإنسانية من كل الشرور لو اتبعته بطريقة سليمة

  • abdou tanger
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:35

    الجواب سهل للغاية سيتوقفون عندما يتوقف معضم المسلمون من شرب الخمر واكل أموال الناس بالباطل وتعاطي الربا….مسلمون لكن بعيدين كل البعد عن الإسلام.

  • محمدين
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:37

    كل عام والأمة الإسلامية بخير .. متى تتوقف مجازر الصهاينة ضد المسلمين وخاصة في فلسطين ومتى تتوحد الأمة ضد الصهاينة المجرمين ومن والاهم

  • yael
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:48

    قبل الحديث عن جلد الذات وهو خطاب موجه للشيعة بالصورة.
    تحدثوا عن غياب الذات، وعن جلد الطبقة الفقيرة والمتوسطة ان وجدت ، وعن جلد المواطن بالغلاء، وجلد الانسان بخطابات مقرفة وصحافة منفرة وجلد حرية التعبير والرأي
    تحدثوا عنا بصدق وليس الحديث فقط بل ما يمكن فعله حتى لا نجلد العظام فينا .

  • abdou
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:49

    الإسلام بريئ من الشيعة الروافض أو التشيع الصفوي الإثناعشري براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام لأن الإختلاف ليس في الفروع بل في الأصول. فطقوسهم مزيج من اليهودية والنصرانية والهندوسية ولا علاقة لهم بالإسلام فهم فقط يدعون الإسلام وحبهم لأهل البيت للطعن في الإسلام بخنجر مسموم والتاريخ الإسلامي حافل بخيانتهم لأهل السنة والجماعة. والحسين رضي الله عنه قد تبرأ منهم لأنهم قتلوه ومشاو في جنازته. الحمد لله على نعمة الإسلام على ضوء الكتاب والسنة والسلف الصالح. أنشري هيسبريس

  • المذكوري
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:51

    الاحرى بنا ان نقول متى يتوقف المتأسلمون عن إلصاق تهم التخلف و الفقر و التفرقة بالإسلام الذي هو براء منها و منهم

  • الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:53

    السؤال المطروح عند رؤية هؤلاء الأغبياء هل هم حقاً مسلمين ؟ هل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بجلد الذات؟

  • سنة سعيدة
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:55

    حين تستيقظ عقول المسلمين من سبات طال أمده، حين يتعلم المسلمون أن للعقل دور في فهم دينهم الحنيف، و حين يتخلى كل مسلم عن القبلية و الطائفية و العاطفة الهدامة و الرغبة العمياء في امتلاك الحقيقة المطلقة، سوف يعود لهم شأنهم و سوف ياحقون بقطار الشعوب السعيدة. الإسلام دين لا يدعو بتاتا إلى التفرقة. هو دين إنسي يدعو إلى مصلحة الإنسان، لا لخرابه….

  • لطفي
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:55

    قرينه اي شيطانه يأمره بجلد ذاته في هده الدنيا قبل أن يجلد في الآخرة . ولا علاقة لديانات السماوية بهده الأفعال.

  • الجمعة 27 يونيو 2025 - 10:58

    سواء جلدوا انفسهم او جلدهم الغير فالأمر سيان المسلمين للأسف اصبحوا أضحوكة وعار على البشرية!!

  • mousstfar
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 11:01

    انهم ليسوا بالمسلمين …انهم شيعة المسلمين حتى لا اكفرهم…المسلم في يوم العيد يصل الرحم يتطيب يتزين ..ويذهب للصلاة ..غير ملطخ بالدماء

  • الظلال المبين
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 11:07

    نتوقف عن جلد الذات يوم نتوقف نقد الذات وبالذات حينما نفهم جيدا لاقتصاد في الإعتقاد…

  • معاتب
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 11:22

    السلام على من إتبع الهدى
    هذا هو الجهل والغباء المُركَّب .ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل
    والسلام على من إتبع الهدى

  • abou tanja الى
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 12:21

    هناك فرق بين ان يقوم بالمسلم بامر حرام و هو يعلم انه حرام اما ادمانا او نتيجة قلة الوعي او لعدم تقديم البدائل و يد المساعدة له للخروج من الدوامة و بين ان يكون المسلم مؤمن ان هذه الشركيات من الدين

  • احميمة
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 12:30

    اكيد كل عام والامة العربية بخير لان الآلة الصهيونية تقتل الاطفال والشيوخ والنساء طبعا كل عام والامة العربية بخير في ظل هده الارتفاعات الصاروخية في الاسعار طبعا كل عام والامة العربية بخير والشواهد العليا والدبلومات تباع وتشترى في الجامعات طبعا كل عام والامة العربية بخير واصحاب النفود يستغلون مناصبهم في استنزاف خيرات البلاد طبعا كل عام والامة العربية بخير لان الطبقة المتوسطة اختفت فاصبح 80/100 فقراء طبعا طبعا طبعا فالامة العربية بالف خير مادام رب العزة يعطينا الهواء لتنفس في ظل افعال السفهاء منا .ربنا لاتؤاخدنا بما فعل السفهاء منا …..

  • بنهاوي
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 12:52

    موضوع جيد ورائع. ناذرا ما نرى مواضيع تتطرق إلى سيرة سيدنا محمد أو إلى آيات الذكر الحكيم فحينما يمتزج هذان مع إبداع الخطابة والأدب والفن الراقي يصبح المضمون في المستوى المطلوب

  • غريب في بلده
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 12:54

    تصوروا لو كان أحد شعوبنا المنافقة مكان الشعب الفلسطيني، سيبيع أرضه وشرفه وكرامته منذ زمن بعيد!!! لكن الله اختار ذلك الشعب الأبي للدفاع عن تلك الأراضي المقدسة.

  • ملاحظ
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 13:38

    الرئيس عبد المجيد تبون على يقين بأن شقيقه العزيز المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي يعتبره أقرب المقربين إليه، هو من يفهم ويقدر حقا قيمة العام الهجري الجديد 1447.

  • عصام
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 13:45

    الصورة تحيل إلى طائفة معينة وهي الطائفة نفسها التي لم تخفض رأسها الصهاينة ..المفروض وضع صورة الجولاني مع هذا الموضوع

  • الله يُعبد بالعلم
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 14:43

    دابا بغيت نشوف هادوك الحوالا لي يندفعون بالعاطفة و يمحدون إيران ونظام ايران و شيعة إيران….
    هل هذه الصور تمثل المسلمين؟؟؟؟؟؟؟
    هل هذا هو الدين الذي جاء به محمد عليه الصلاة السلام؟؟؟؟
    هل طالعتم و قرأتم كتب ومراجع لعلماء شيعيين قبل أن تذهب بكم العاطفة كالقطيع؟؟؟؟؟

    هؤلاء القوم الإسلام بريء منهم براءة الذئب من دم يوسف.
    وطائفة الشيعة لم تكن في عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم و لكن بوفاته قامت فتنة كبيرة و قام يهودي ادّعى الإسلام و مشكوك في إسلامه بإعلان طائفة الشيعة اتباع علي كرّم الله وجهه.
    اكتب على جوجل إسمه، عبد الله ابن سبأ

  • مصدوم
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 15:01

    آش هاد تهيماجيت و هاد الجهل ، واخدين الإسلام بالمقلوب

  • safir AL Andalous
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 15:02

    كل هده المصائب ورائها ثلاثة معممين إيرانين كدبو على امتهم ولا احد منهم أدى فريضة الحج أو عمرة او زيارة إلى قبر النبي. هذه هي ولاية الفقيه المصنعة ولاعلاقة لهم بالدين ولايعرفون إلى خلق المشاكل في الدول الإسلامية والعربية هدفها زرع الفتن في هده الدول

  • فكاهي
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 18:23

    جلد الذات هو عادة شيعية و الشيعيون هم الوحيدين في الأمة الإسلامية الذين يقومون بهذه الممارسة الجد غريبة و التي أصلا لا معنى لها و ليس لها أي علاقة بالإسلام لا من قريب و لا من بعيد.

  • عابر
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 20:39

    اي اسلام هذا ؟!؟!؟! هؤلاء فرس ، حفذة الهرمزان ؛ ابتدعوا في الدين ما ليس منه!!! الاسلام مبني على الايمان بالله وكتبه ورسوله…. وهم ينكرون نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ويقدسون عليا بن أبي طالب ، يسبون الصحابة وزوجات الرسول ،يخالفون أصول العقيدة والشعاءر الإسلامية… فلا صلاتهم هي الصلاة كما انزلت ، ولا صيامهم كما هو مشروع … ناهيك عن البدع وما احدثوه في الاسلام

  • مول جافيل
    الجمعة 27 يونيو 2025 - 21:36

    المسلمون كانوا دائما شعوب سلام. هم لا يكترثوا لاكتساب أسلحة الدمار الشامل كما يسعى الى ذلك الغرب المتوحش المتخلف بمقاييس الإنسانية. المسلمون عندما كانوا يحتاجون القوة كانوا يستعملونها ضد الجيوش وليس ضد الشعوب المسالمة كتى عندما كانت الأسلحة هي السيوف كانت حروبهم نظيفة، فكانت وصية الرسول ألا يقتلوا امرأة ولا شيخا كبيرا ولا طفلا ولا يقطعوا شجرة ولا يهدموا منزلا ولا يقتلوا حيوانا. أما حروب الغرب الآن فهي قذرة لا تعرف شيئا اسمه الأخلاق وتخلف من الأحقاد والضغائن ومن الخسائر والضحايا ما لا يمحوه الزمن ولا تنساه الذاكرة الجماعية للتاريخ. هذا هو السبب الذي جعل وضع المسلمين ضعيفا الآن، فأكبر هموم الإسلام هو نشر قيمه بالحكمة والموعضة الحسنة وليس بالحديد والنار. نحن لسنا ضعفاء نحن فقط إنسانيون يا صاحب المقال.

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس