لماذا تغيب السياسة الخارجية عن برامج الأحزاب المغربية؟

لماذا تغيب السياسة الخارجية عن برامج الأحزاب المغربية؟
الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:15

يستعد المغرب لتنظيم الانتخابات التشريعية يوم 7 أكتوبر، وستكون هذه الاستحقاقات الثانية من نوعها عقب اعتماد دستور 2011، الذي أسس لمرحلة جديدة من البناء الديمقراطي بالمغرب.

وأعطى دستور 2011 للأحزاب السياسية هامشاً مهما للتأثير على المسار التنموي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي للبلاد؛ سواء من داخل الحكومة أو من خارجها.

فعلى المستوى الخارجي، تأتي هذه الانتخابات في سياق دولي يعرف العديد من التحديات المتسارعة، التي تحتم على المغرب تحصين نفسه من الداخل وتعبئة كل قواه من أجل مواجهتها على أحسن وجه.

هذه الانتخابات تأتي في سنة انتخابية في العديد من الدول التي تربطها بالمغرب علاقات قوية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، وكذلك إسبانيا، التي من المنتظر أن تعيد الانتخابات للمرة الثالثة في ظرف سنة في حال فشل الأحزاب السياسية في التوافق حول تشكيل الحكومة.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو هل تتوفر الأحزاب السياسية المغربية على رؤية مستقبلية ومخططات للرقي بالدبلوماسية المغربية والدفاع عن القضايا الجوهرية في السياسة الخارجية على رأسها قضية الصحراء؟.

فما هي البرامج أو الخطاطات التي أعدتها الأحزاب المغربية للتعامل مع الحزب اليساري الإسباني المعروف بمعاداته للمغرب وتعاطفه مع البوليساريو؟ هل لها أي رؤية حول كيفية تعامل المغرب مع هذا الحزب في حال وصوله إلى الحكم أو مشاركته في الحكومة الإسبانية المقبلة؟..ومن جهة أخرى، ماذا أعدت الأحزاب المغربية في حال وصول مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب إلى الحكم؟ وما هي الخطة التي أعدتها لإنشاء قنوات للتواصل مع ممثلي الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة والتقارب معهم من أجل التعريف بالدور الريادي الذي يلعبه المغرب في مجال محاربة الإرهاب ونشر قيم التسامح والتعريف بموقفه حول قضية الصحراء والحجج التي ينبني عليها؟.

غياب رؤية لتفعيل الدبلوماسية البرلمانية

للأسف الشديد، يبدو أن الحيز الذي أخذته الأحزاب المغربية للتطاحن في ما بينها من خلال استعمال بعض الفضائح والملفات لإضعاف بعضها لم يمهلها الوقت لتقديم برامج حقيقية ومدروسة حول الطريقة التي ستدير بها السياسة الداخلية والخارجية للمغرب خلال الخمس سنوات الماضية.. وإن هذا الغياب الكلي لبرامج حقيقية تجعل الأحزاب من الفاعلين المؤثرين في السياسة الخارجية ليس بالشيء الجديد، بل يتماشى مع سياسة الكرسي الفارغ الذي نهجته في العقد الأخير وفشلها الذريع في لعب أي دور في الدفاع عن القضايا الجوهرية للسياسة الخارجية المغربية.

إن ما يلفت الانتباه في تحليل تعاطي المغرب مع مسألة الصحراء المغربية في السنوات العديدة الماضية هو الغياب شبه الكلي للدبلوماسية البرلمانية أو الدبلوماسية الحزبية في الدفاع عن الموقف المغربي أو التعريف بمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب عام 2007 كحل سياسي لهذا النزاع. ولعل آخر حالة تبرز عجز ما يسمى الدبلوماسية البرلمانية عن القيام بالمهمة المنوط بها هي تقديم برلمان الشيلي في شهر مايو الماضي بملتمس يطالب فيه رئيسة الشيلي بالاعتراف بما يسمى الجمهورية الصحراوية والدفاع عن حق الصحراويين في تقرير المصير.

فبينما دأبت الدبلوماسية المغربية على الدفاع عن الموقف المغربي في كل الجبهات، سواء على المستوى المتعدد الأطراف أو المستوى الثنائي، لازالت الغالبية العظمى للأحزاب المغربية في سبات عميق، اللهم إذا استثنينا مبادرات محتشمة لبعض الأحزاب بين الفينة والأخرى.

ويقع ذلك في وقت تعلم الأحزاب المغربية، خاصةً منها الأحزاب اليسارية، أن معظم الحكومات والدول التي تدعم البوليساريو تعتبر ذات توجهات يسارية أو راديكالية. قد يقول البعض إن السياسة الخارجية تدخل في صلب اختصاصات الملك المخول الأساسي بوضع التوجهات الرئيسية للسياسة الخارجية المغربية، وبالتالي، لا تتوفر الأحزاب السياسية على هامش للمناورة ولعب دور في الدفاع عن القضايا المغربية الملحة.

وعلى الرغم من أن السياسة الخارجية تعتبر من اختصاصات الملك، إلا أن هناك للأحزاب هامشاً مهماً لتقديم المشورة ولعب دور هام على مستوى الدبلوماسية الموازية عوض لعب دور المتفرج الذي ينتظر مبادرات الملك ليثمنها ويثني عليها..فما يحتاجه المغرب والملك هو تواجد أحزاب لها روح المبادرة والحرص على القيام بالدور المنوط بها من أجل الدفاع عن مصالح البلاد، ليس التطاحن في ما بينها والعمل على إضعاف بعضها البعض.

وكان على المغاربة انتظار الخطاب الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس خلال افتتاح البرلمان في شهر أكتوبر 2014 لتقوم بعض الأحزاب، خاصةَ المحسوبة على المعارضة وبعض الأحزاب غير الممثلة في البرلمان، مثل الحزب الاشتراكي الموحد، بالتحرك والاضطلاع بدورها في الدفاع عن مصالح المغرب، خاصةً في ما يتعلق بقضية الصحراء.

من الصعب أن يربح المغرب كل المعارك الدبلوماسية التي ينخرط فيها في ظل غياب مشاركة المجتمع المدني والأحزاب السياسية؛ ولو كانت له أحزاب لها رؤية واضحة وإستراتيجية لفتح أبواب الحوار والتواصل مع الأحزاب اليسارية للدول المتعاطفة مع الأطروحة الانفصالية، لربما نجحت في إقناع البعض منها، خاصةً في أمريكا اللاتينية، بإعادة النظر في مواقفها بخصوص قضية الصحراء المغربية، أو على الأقل الحيلولة دون تحقيق البوليساريو لاختراقات جديدة فيها.

على ضوء التطورات المتسارعة التي يعرفعها نزاع الصحراء وحرص الجزائر والبوليساريو على حشد دعم أمريكا اللاتينية على سبيل المثال، فقد أصبح من الضرورة بمكان أن تخرج الأحزاب المغربية من سياسة الشعارات واللغة الخشبية وأن تعبئ طاقاتها بهدف التقرب من نظرائها في بلدان أمريكا اللاتينية التي يمكن للمغرب استقطابها لموقفه أو على الأقل اقناعها بعدم اتخاذ أي خطوة لأي طرف على حساب الطرف الآخر.

وأصبح من الضرورة بما كان أن تخرج الأحزاب المغربية من سياسة الشعارات واللغة الخشبية، وأن تعبئ طاقاتها بهدف التقرب من نظرائها في بلدان أمريكا اللاتينية التي يمكن للمغرب استقطابها لموقفه أو على الأقل إقناعها بعدم اتخاذ أي خطوة لأي طرف على حساب الطرف الآخر.

غير أن ذلك لن يتأتى عن طريق بعض الزيارات التي يتم تنظيمها بين الفينة والأخرى، بل من خلال فتح قنوات تواصل حقيقة دائمة ونشطة وتكثيف الزيارات الهادفة وتنظيم ندوات ومحاضرات في برلمانات وجامعات هذه الدول والحضور الإعلامي فيها.

ولعل السبيل الوحيد لجعل هذه الأنشطة ذات معزى وإفادة للمغرب هو وضع الأشخاص المناسبين العارفين أولا بكل حيثيات وخبايا قضية الصحراء، بما في ذلك الشق القانوني والتاريخي والسياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى إتقانهم للغة الإسبانية ولإلمامهم بثقافة بلدان أمريكا اللاتينية وخلفياتها السياسية والتاريخية.

ما يحتاجه المغرب أكثر من أي وقت مضى ليس أحزاب أو شخصيات سياسية همها الوحيد هو القيام بزيارات لا تفضي إلى نتائج باستثناء أخذ بعض الصور والترويج لها في وسائل الإعلام وإعطاء الانطباع بأنها تلعب دور الدبلوماسية؛ بل أحزاب وشخصيات لها أهداف مسطرة ومدروسة تعمل على تحقيقها من خلال التعريف بموقف المغرب والجهود التي يقوم بها من أجل وضع حل لهذا النزاع.

*مستشار سياسي ورئيس تحرير موقع Morocco World News

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • ولد حميدو
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:25

    و هل نجحوا في الشؤون الداخلية حتى يفكروا في السياسة الخارجية

  • simo01
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:27

    أولا الأحزاب مقدوش حتا على لداخل مبقالهوم غا برا ، وتانيا القصر هو اللي مكلف بالعلاقات الخارجية وهو المسير ليها .

  • خالد
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:30

    كالعادة تحليلات الدكتور سمير بنيس واقعية و تصب في لب المشكل خاصة مجالات السياسة الخارجية الملم بها تحية لك

  • Anas
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:30

    لماذا تغيب السياسة الخارجية عن برامج الأحزاب المغربية؟

    لأن الملك هو الذي يتحكم في السياسة الخارجية، هادي مصالح دولة وليس قرية أو مدينة، لمرشحين معرفو اقدو تطريق ديال المغرب، بقى لهم غ سياسة لخارجية

  • marrokki
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:33

    3 portefeuilles " les affaires étrangères , intérieur et les affaires islamique " appartiennent au gouvernement qui dirige vraiment ce pays pas le gouvernement qui fait de la décoration

  • مواطن
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:34

    وهل لهده اﻻحزاب سياسة داخلية حتى تغيب عنهم السياسة الخارجية انهم مجرد انتهازيين يبحتون عن الوصول إلى الكراسي من أجل كتم أنفاس الشعب المظلوم …..لكن أخشى ما أخشى فحبل الكدب قصير

  • مواطن
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:40

    انت تقول بان الصحراء غربية في موقعك بلغة شيكسبير بينما تدافع عن مغربيتها هنا و تعرف ايضا ان اللعبة السياسة لا تسمح للاحزاب و ان ارادت الحديث في موضوع الصحراء وهي العاجزة عن النبش ببنت شفة حول من الداخلية لاستطلاعات الراي او تقليص مكاتب التصويت. الديموقراطية الكاملة يصنعها الشعب بتضحيات كبيرة…

  • LES FAUX DÉVOTS
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:41

    EN RÉALITÉ LES PARTIS N'ONT AUCUN INTÉRÊT À SE CASSER LA TÊTE À ELABORER DES PROGRAMMES QU' ILS NE PEUVENT PAS HONORER CAR IMPUISSANTS ET MANQUENT DE TOUT SAUF L'INSOLENCE,L'HYPOCRISIE ET L'EFFRONTERIE. A CHAQUE ELECTION C'EST LE MÊME DISCOURS AVEC LES MÊMES GUEULES DE BOIS. ILS FONT DES MAUX DE LA NATION LEURS CHEVAUX DE BATAILLE: QUI PARLE DU CHOMAGE QUI DES HANDICAPES QUI DE LA SANTÉ ETC. UNE FOIS ELUS, ILS TOURNENT LE DOS À CEUX QUI LES ONT ELUS. LES PAUVRES MAROCAIN N'ONT PAS ENCORE ASSIMILÉ LA LEÇON POURTANT C'EST CLAIR: IL N'YA PAS DE VOLONTÉ DE CHANGEMENT. PAS DE VISIONS PERSPICACES QUI FONT DU BONHEUR DU PEUPLE L'AXE PRINCIPAL DES PRÉOCCUPATIONS PARTISANES.

  • 3a ana
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:49

    لان السياسة الخارجية المغربية مرهونة بملف الوحدة الترابية,و عليه اجماع مطلق.

  • رمضان
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:50

    الكثير يظن ان عدد المؤيدين والمعارضين للتعليقات في مجلة هسبريس معيار لمن سيفوز في الإنتخابات.
    هسبريس مراقبة من جيش من شبيبة العدالة والتنمية فبمجرد وضع تعليق لا يصب في مصلحتهم تهاجم بكم هائل من المعارضين.
    هسبريس تنشر فقط الفارق بين المؤيدين والمعارضين.
    لو نشرت عدد المؤيدي وعدد المعارضين لاتضحت الصورة.
    استمرار العدالة والتنمية لعهدة ثانية ستترتب عنه كوارث عظمى.
    حالة الإحتقان بلغت مستوى خطير لدرجة أن الكثير من النخب بدأت تفقد الثقة والحس الوطني.
    الجزائر، تونس ودول عديدة ينتقدها المغرب توظف أكثر من ضعف ما يوظف المغرب والجانب الإجتماعي أفضل بكثير من بلدنا للأسف.
    المغرب للأسف بلد متوحش، يطالب فيه المرؤ بتأمين مستقبله ثم التكفل بوالديه ثم الوقوف إلى جانب الأبناء والدولة في كل هذا لا تساعد بشيء بل العكس تزيد متاعب الفرد بفرض ضرائب كثيرة لا حصر لها.
    العدالة والتنمية استغلت الربيع العربي وساندت النظام حتى يخرج بأقل الأضرار.
    النظام الآن لا يحتاج العدالة والتنمية بل العكس استمرار الأخيرة يمكن أن يعيد المغرب إلى موجات من الإضرابات.إضافة إلى كون النظام يدرك خطورة تغلغل هذا الكيان الحربائي العالمي.

  • ولد حميدو
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:56

    في المغرب جميع الشرائح بامكانها ان تصل للبرلمان سواء كنت رجل اعمال او موظف او فلاح او عامل او ممثل او مغني و حتى بطالي فيكفي ان يدفعك الحزب ادا كنت تعرف الكدب اما في امريكا فالمليارديرات هم الدين يصلون للكونغرس او مجلس الشيوخ و خصوصا ان اثرياء العالم اغلبيتهم من اصل يهودي

  • ayoub
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 00:59

    ببساطة…لأنها ليست في ايديهم !!!

  • moha tout court
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 01:14

    الأحزاب لا تفقه في السياسة الدبلوماسية الخارجية ولا في السياسة الاجتماعية الداخلية كل همها منصب على المناصب وما ستغتنمه من أموال ومصالح وامتيازات وسفريات استجمامية إلى الخارج على حساب الطبقات المسحوقة التي تؤدي الضرائب والإتاوات وتصوت على مرشحي هذه الأحزاب مقابل دريهمات وتنتشي فرحا وحبورا عند نجاحهم بالطبل والغيطة والهديات…
    وكما لم يقال: "مناصب قوم على قوم مصائب"

  • مواطن حزين
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 01:24

    لو كانت عندنا ثقافة سياسية و اقصد سياسة الاحرار الديموقراطيين و ليس تلك التي توجد عند الطغات ذوي الحزب الوحيد مثل الجيران. لو كانت عندنا ثقافة سياسية لذهب الفساد و لتخطت بلادنا مراحيل مفاجاة، لتصبح نموذجا يحتدى به، لتلتحق الركب الطلائعي الى اقتصاد واعد يتجه الى اهداف جد قوية، يقلب جميع التوازنات بالمنطقة. لكن مع الاسف كل من يجرب. بسير بعشوائية ببرامج تقليدية كلاسيكية، ليتجه نحو ملزمة لا يجد الخلاص منها الا اثقال كاهل البسطاء ليزيد في نسبة الهشاشة. و مع ذلك تراه يطمع في عهدات اخرى و اي ايجابيات سيهبها لهذا الوطن ؟

  • med66
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 01:58

    لأنه ببساطة الخارجية تتطلب شخاصا من نوع خاص،و أحزابنا مختصة فقط بالسياسة الداخلية و أصبحوا متمرسين فيها حتى برامجهم أصبحت متشابهة و كأنهم حزب واحد و برنامج واحد لا يفرق بينهم سوى الشعارات و الرموز الزمن القديم,اما السياسة الخارجية نتركها لجيل قادم لا يكون قد تمدرس على يد من هم على رؤساء أحزاب اليوم

  • ABD
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 02:58

    Face à face sur les écrans de la télévision entre tous les partis qui vont disputer les élections d’Octobre 2016 est le seul moyen pour la mise en place d’une vraie démocratie, du fait que la plus part des partis ne font de leurs programmes que du COPIER COLLER , en plus ces programmes sont dépassés et irréalisables
    Est – ce que, vous avez vu le débat qui a eu lieu ce matin 27/09/2016 entre Donald Trump & Hillary Clinton ou chacun a essayé de défendre sa stratégie et ses principes pour présider le Pays
    Quelle différence ……………………………Nous sommes trop, trop, trop reculés par rapport à ces gents

  • محمد
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 04:24

    من الاحسن ان لا يتكلموا عن السياسة حتى لا يتعايبوا مع امريكا و اسرائيل

  • marocain
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 05:01

    معظم التعليقات غارقة في العدميه خصوصا عندما يتعلق الامر ب pjd. ماذا كانت انتظاراتك من طريقة افراز نتائج الانتخابات التشريعية اي ليس هناك اغلبيه مطلقة بالتالي ليس هناك برنامج واضح لحزب فائز بالأغلبية.مما ييسر على الدولة – التحكم – و اللعب بالحلفاء الإداريين للضغط على الحلقة القوية .التغرير بالاستقلال و تقديم وعد ان فجر الحكومة و استبلاده و استبداله بالنسخة الحكوميه للعلمة الواحدة البام ـالاحرار.من هنا يتبين ان النية مبيتة و ليس هناك حكومة حقيقية شعبيه و انما حكومه تصريف اعمال بسقف محدود و محدد.و رغم ذلك هناك عمل جبار لافشال المشروع المنافس للدولة لانهاكه و تشويه صورته امام الشعب.خصوصا اذا علمنا ان فئات المجتع لا تنظر للاجراءات المتعلقه بالحالة الكارثيه للاقتصاد حينما دخلت حكومة بنكيران.
    العجز التجاريـ ـ عجز الميزانيه ـسيولة بالنقد لشهرين فقطـ نهب صندوق المقاصه من طرف الاغنياء ـغلاء ـ الدواء ـ وضعيه العداله المزريه ـ التجارة في البشر و استغلال جهلهم ـالافصاح سياسيا على ان هناك من يتحكم في المغاربه يعني وجود الحقره و التسلط .

  • marocain
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 05:22

    و اما و ان بنكيران يتعرض للقذف و القصف يوم نهار و حتى من قنوات عمومية 2m كمثال. في هذه الاجواء و المناخ المضطرب يشتغل السيد المحترم بنكيران.هل تثور و تصبح البلاد بركان من و تسقط عليك طائرات اشتريتها ايها الشعب من مالك و عرق جبينك ام تدخل فيما يصطلح عليه باخف الاضرار وهي البقاء على الحياة و تقبل بالتوافقات و السلم الاجتماعي و الاستقرار و اعطاء صوره غير حيقية على كييفيه ادارة الحياة السياسيه الاجتماعية للغرب المتلهف لرؤيه بلد مسلم بدون تهديد لأمنهم و حدودهم.رغم مسؤوليتهم الاستعماريه لاقطار بلداننا.ان الرؤية السطحية لما يجري في المغرب ستفوت علينا الاستفادة من اخطاء و نجاحه في 5 سنوات لانطلاقة قويه لتدعيم برنامجه الإصلاحي و القضاء على مشروع التحكم و اداته التراكتور.فلنرفع من مستوى و عينا و لا نكون انانيين .امامكم الزئبق الذي سيعدكم الجنه .و ستكون حكومته عارا و خزيا على البلاد و العباد.

  • الخارجية
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 07:07

    ببساطة لان الخارجية هي مراة النظام في الخارج
    الداخل يمكن التحكم فيه باليات المخزن، والداخل يمكن قمعه
    اما الخارج فمن الصعب
    الملك لن يسمح ابدا في الداخلية والجيش والخارجية، اما تصريف الاعمال ونظرياته (الظهير) فيتركها "للمنتخبين"
    المرجو النسر

  • انس المغربي
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 07:41

    لان الخارجية هي للقصر اما وزير الداخلية فيعينه الملك اما شؤون الاقتصادية و الاجتماعية و شؤون الناس والعباد يجب أن تحاور مشتشارين الملك ولكي تحاور مشتشارين الملك وجب عليك أخد الادن من الملك فهم تسطاا

  • الجوان عن سؤال هيس بريس
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 09:03

    لماذا تغيب السياسة الخارجية عن برامج الأحزاب المغربية؟

    لأنها واعرا عليهم ما قارينهاش وما عندهُمش فلحروزا ديالهم عندهُم غي اتخلويض واسكوبِّي دو = سكوبيدو ولكذوب بالدلو

  • marroqui
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 09:03

    ماعندهومش حتى رؤية للداخل مابقى غي السياسية الخارجية. عندهم برنامج واحد هو الوصول إلى المناصب و استحمار المغاربة. الله يحفظ هذه البلاد و صافي.

  • L autre
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 10:05

    لانها شان خاص بصاحب الجلالة…

  • السبب أستاذي المحترم هو..
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 10:11

    …انعدام نخبة من المفكرين المبدعين الذين ينتجون الأفكار و يقترحون الحلول للمشاكل المطروحة.
    "الإنتقال الديموقراطي" يحتاج إلى "الإنتقال الإقتصادي" والذي لا يتم بدوره إلا ب "الإنتقال الثقافي".
    ففي اوروبا مثلا قامت ثورة ثقافية قطعت مع الماضي وأدت إلى تحرر الفكر ، فانطلق الإبداع والإبتكار، وظهرت مصنوعات جديدة قلبت حياة البشر رأسا على عقب ، وبتلك المصنوعات تغلبت أوروبا على العالم و استغنت وتوفر لها الرخاء المعاشي ، فوقع فيها الإنتقال الإقتصادي ، وعليه بنت إنتقالها الديمقراطي.
    لا يمكن بناء الديموقراطية في مجتمع يعشعش فيه الجهل والفقر.
    إن من يستمع إلى خطابات أمناء الأحزاب يدرك أنهم في واد والثقافة في واد آخر،
    فليس بالسفاسف والنميمة وتسفيه الخصوم تبنى الديموقراطية.

  • اااااطـلــــــسـي
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 11:02

    لنحدف الحصانة البرلمانية
    ونلغي تقاعد البرلماني ونخفض من تعويضه الشهري
    ونقنن الحضور والغياب لقاعة البرلمان بشكل يضمن المواظبة والالتزام بفرض عقوبة الاقصاء والحاق البديل بالتراتبية ياخد بالاعتبار نتيجة اقتراع دائرة المقصي
    حينا سنضمن مجلسا من غيورين على هذا الوطن
    سيتداولون قضايانا الداخلية والخارجية بتفان .

  • maroqi
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 11:24

    C est par ce que c est de l incompétence et l ignorance des dossiers et de la stratégie marocaine. Heureusement que le palais S en occupe

  • عصرنة
    الثلاثاء 27 شتنبر 2016 - 14:06

    شو كلام احزاب في ضل تطبيق عولمة

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 22

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج