قررت النيابة العامة، اليوم الجمعة، متابعة الرابور إيهاب إيقبال، الملقب بـ”حليوة”، في حالة سراح مقابل كفالة مالية قيمتها 5000 درهم.
وجاءت متابعة الرابور “حليوة”، وفق مصدر هسبريس، من أجل تهمة بث وتوزيع تركيبة سمعية بصرية تتضمن عبارات مشينة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجرى اليوم الجمعة، تقديم المتهم أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية بعين السبع تحت الحراسة النظرية. وحددت جلسة المحاكمة بتاريخ 4 مارس 2025.
اضن قريبا سيقدمون جميع المغاربة للمحاكمة. اغلب مواقع التواصل يوجد فيها تجاوزات ابطالها مغاربة في شتى انواع الفساد من الدرجه الخامسة اي اللون البرتقالي. بينما المسؤولين عن الدولة لا يفهمون سوى لغة الراب. يتابعون شباب غاضب ياءس عن الوضعية. حكومة تفهم فقط في الرقص والغناء. …. ….
هذا خبر جيد. إذا ماترك أمثاله فسيجهزون على ما تبقى، بعض التلاميذ و التلميذات القصر تسمعهم يرددون كلامهم في الشارع دون حياء و يتفاخرون بذلك.
اللي فشل ما قدرش ادير شي حاجة في الدراسة
كان كيشد البندير
دابا التلفون و الكاميرا
اهل ال(ع)فن الجديد
هخخخخخخخخخخ
عندما قامت شارلي إبدو بإهانة رسول الله آعتبروها حرية تعبير والآن يحاكم مغربي داخل وكنه لتدوينة ضد ولي النعم ماكرون….ألبس هذا دليل على أننا مستعمرة فرنسية
ما معنى عبارات مشينة؟ هل سب أحدا ؟ أما إذا نطق كلاما لا يناسب ذوق الوكيل العام فذوق الوكيل العام ليش مصدرا التشريع.
لمن يريد معرفة اسباب متابعة هذا الشخص فتهمة المساس بشخص الرئس الفرنسي فهم التسطا
والله ان هذا المسمى حليوة وامثاله انا أراهم عالة على الوطن وبصمة عار في وجوه المغاربة الشرفاء، لقد شوهوا بنا ومرغوا وجوهنا في التراب
شخصيا اكن كل الاحترام والتقدير للرئيس الفرنسي ماكرون خصوصا بعد موقفه من قضية وحدتنا الترابية كما اكن كامل الاحترام والتقدير للشعب الفرنسي،الصديق.
لكن انا ضد القانون الذي يجرم الاساءة لرؤساء دول،يسيءبها اشخاص للشعب المغربي ولرموزه ،ووحدته التررابية، كانت من كانت هذه الدولة بدعوى الحرية والديمقراطية ،فرض الاحترام لاينبغي ان يكون جانب واحد..؟!!