يقص المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، اليوم الثلاثاء ابتداء من الساعة السادسة مساء، شريط مقابلاته الودية في إطار استعداداته لكأس العالم للعبة ذاتها التي ستحتضنها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث يواجه منتخب مدغشقر بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وبالرغم من أن المباراة ستشكل فرصة للناخب الوطني محمد وهبي للوقوف على جاهزية العناصر المستدعاة في اللائحة النهائية، كما سيمنح الانتصار جرعة معنوية بكسب نقاط إضافية في التصنيف العالمي للمنتخبات؛ فإن الهاجس الذي يؤرق راحة وهبي ومعه الجماهير المغربية هو مشكل الإصابات، التي قد تبعثر أوراق المنتخب على بُعد 9 أيام من انطلاق المحفل العالمي.
ومع انطلاق المباريات الودية الاستعدادية للمونديال، توالت أخبار الصدمات بالنسبة للعديد من المنتخبات التي تلقت أنباء سيئة بغياب بعض عناصر؛ ما أربك حسابات مدربيها قبل صافرة بداية المونديال.
فعلى سبيل المثال، تلقى منتخب النمسا ضربة موجعة بغياب لاعب لايبزيغ الألماني كريستوف باومغارتنر عن المونديال بسبب تعرضه لإصابة عضلية في الفخذ أثناء الإحماء قبل مباراة تونس الودية.
وبدوره، تلقى المنتخب الإستكتلندي الذي يوجد مع المغرب في المجموعة ذاتها صدمة إصابة لاعب وسطه بيلي غيلمور على مستوى الركبة خلال المباراة الودية التي خاضها منتخب بلاده أمام منتخب كوراسو، ليتأكد غيابه عن كأس العالم.
ومن جانبه، لم يسلم منتخب فرنسا من الإصابات، حيث تأكد غياب قلب دفاع أرسنال ويليام ساليبا لإصابة من المرجح أن تحرمه من الوجود مع “الديوك” في المونديال، حيث أوردت صحيفة “ليكيب” أن إصابة ساليبا تفاقمت بعد نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره أرسنال أمام نظيره باريس سان جيرمان الفرنسي.
وفي ظل كل هذه المعطيات، تمني الجماهير المغربية النفس بالانتصار أمام منتخب مدغشقر والظهور بأداء يبعث على الارتياح قبل انطلاق المونديال؛ لكن الأهم بالنسبة لها يبقى هو الخروج من المباريات الإعدادية دون إصابات قد تربك حسابات الناخب الوطني.
يذكر أن “أسود الأطلس” سيقصون شريط مشاركتهم في نهائيات بطولة كأس العالم بمواجهة منتخب البرازيل، يوم 13 يونيو الجاري.
المنتخب ينقصه خبرة عبدالرزاق حمدالله ورئسيات يوسف الناصيري وكلاهم سيحتاجهم المغرب اماما المنتخبات القوية التي سيصعب اختراقها ب ابراهيم او زلزولي
إلى المعلق عزيز أقول لك المغرب يسير بسرعتين والمنتخب كدلك وانت لازلت تعيش عصر قديم ولاتريدون التقدم هده النسخة ستكن إن شاء الله في محلها ونتمنى لأسود التوفيق والعمل بجدية مع حنكة المدرب وهبي
بالتوفيق للمجموعة، المونديال محطة مهمة و صعبة.
مازلت أشعر بالصدمة كيف يتم استدعاء لاعب مثل رحيمي ؟؟هذا اللاعب لن يفيد المنتخب في شيء والمدرب يعلم ذلك.
لا افهم كيف تمت المناداة عليه؟؟؟فهل هناك (باك صاحبي) في اختيار اللاعبين ؟؟؟؟
اولا من يحشر أنفه في اشياء لا يعلم تفاصيلها وليست له اي تجربة في الميدان فهو متطفل ومناصر مزور ووو
باختصار تصور ان بنادم ربما لاقلم ولاقدم يشكك ويبخس ويفتي، في اشياء،اكبر،منه بكثير،
قبح الله الجهل
امنياتي لهم التوفيق والسداد والنجاح الدائم ما علينا الا أن ندعمهم ونشجعهم ونقف معهم في كل الظروف في الأخير تبقى كرة القدم لعبة فيها الرابح والخاسر تحياتي لشباب المغرب الدي يعشق التحدي والمغامرات وبالتوفيق للجميع ان شاء الله وشكرا
أثبتت التجارب أن الكرة بقرة حلوب أو أكبر من ذلك بكثير لقد سفط القناع الكرة تدر أموال خيالية أو فوق خيالية على فئة محدودة من الناس ناهيك عن الشغب و غرس الكراهية وحب الانتماء و لو بالقوة لفريق و نبذ الفريق الآخر شغب الملاعب الأخير نموذجا ماذا جنينا من ذاك سوى الويلات و الشغب و تطاحن الجهلة أظن الرسالة وصلت أنعمتم مساء
دائما مبررات واهية،راه عندنا،٢ديال المنتخبات،وعندنا،اولاد زوينين وفالاحتياط
ماشي المهم نربحو ونتكلاصاو مزيان فالترتيب العالمي،واخا نخسرو المهم نجربو عناصر اخرى ووجوه جديدة فالاحتياط