أصبحت دور الشباب بالمغرب تخضع لإطار قانوني هو الأول من نوعه، يوضح تنظيمها ومهامها وكيفيات الاستفادة من خدماتها من طرف الأطفال والشباب والجمعيات والمؤسسات العاملة في هذا المجال.
وبحسب المرسوم رقم 2.21.519، الصادر في الجريدة الرسمية 7118، تشمل مؤسسات الشباب دور الشباب التي تعمل على تقديم خدمات ذات طابع تربوي وثقافي وفني وترفيهي، في إطار برامجها السنوية، إضافة إلى مراكز الاستقبال، باعتبارها مراكز إقامة تعمل على تقديم خدمات الاستقبال والإيواء والإطعام في إطار البرامج التربوية والثقافية والسياحية الموجهة للشباب، التي تعدها السلطة الحكومية المكلفة بالشباب.
ويوضح المرسوم أن بإمكان الجمعيات أو المؤسسات العاملة في مجال الشباب، والمؤسسة بصورة قانونية، أن تستفيد من الخدمات التي تقدمها دور الشباب ومراكز الاستقبال بموجب اتفاقيات شراكة تبرم مع السلطة الحكومية المكلفة بالشباب، أو الشخص المفوض من قبلها لهذا الغرض.
وبحسب المقتضيات الجديدة، تستقبل دور الشباب الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 7 و17 سنة، والشباب ما بين 18 و34 سنة، للاستفادة من التأطير التربوي والتنشيط الثقافي والفني والأنشطة الترفيهية، والمواكبة في تنمية القدرات والمهارات.
وتناط بدور الشباب مهام تأطير المستفيدين وتعزيز التواصل بينهم ومعهم، وتمكينهم من استثمار أوقاتهم وطاقاتهم في ممارسة الأنشطة، ومواكبة المستفيدين في تنمية قدراتهم الفكرية والإبداعية ومساعدتهم على صقل مواهبهم ومهاراتهم الشخصية وتطويرها.
كما تتضمن مهام مؤسسات الشباب أيضاً تشجيع المستفيدين على المشاركة في مختلف الحملات الوطنية للتحسيس والتوعية، ومبادرات التنمية والتضامن التي تتخذها السلطات العمومية ومختلف الهيئات العامة أو الخاصة.
ويتولى إدارة دار الشباب مدير، يعين بمقرر للوزير المكلف بالشباب، تساعده أطر إدارية وتربوية، ويتوجب عليه إعداد مشروع البرنامج السنوي لدار الشباب، والحرص على تنفيذه، والبت في طلبات الانخراط وطلبات الجمعيات للاستفادة من الخدمات.
وتحدث بدار الشباب لجنة تشاورية تحت اسم “مجلس دار الشباب”، تتولى إبداء رأيها في مشروع البرنامج السنوي، وتقديم مقترحات في شأن البرامج التربوية والثقافية والفنية والترفيهية
ويفرض المرسوم اكتتاب وثيقة تأمين لتغطية الأضرار التي قد تلحق بالمستفيدين أو العاملين بدار الشباب خلال استفادتهم من خدماتها، أو بمناسبة القيام بمهامهم، وتغطية الأضرار التي قد تلحق بالغير.
وجاء ضمن مقتضيات المرسوم أن السلطة الحكومية المكلفة بالشباب تتخذ الإجراءات الضرورية في حالة معاينتها مخالفة إحدى الجمعيات أو المؤسسات العاملة في مجال الشباب المستفيدة من مؤسسات الشباب، ويمكنها أيضاً فسخ اتفاقية الشراكة، مع إمكانية حرمان الجمعية أو المؤسسة من الاستفادة من خدمات مؤسسات الشباب لمدة لا تتجاوز 5 سنوات.
وينتظر بعد صدور هذا المرسوم أن تحدد السلطة الحكومية المكلفة بالشباب الأنظمة الداخلية لمؤسسات الشباب لاستكمال الإطار القانوني.
في بداية سبعينات القرن الماضي كنت مواظب على قضاء بعض الوقت بدار الشباب بأبي الجعد. كنت مغرم بكرة القدم وكرة اليد والمسرح والشعر. ها قد مر نصف قرن (50 سنة) و ذكريات المشاركة في عمل مسرحي حول موضوع “الطمع” حاضرة بقوة في ذهني لدرجة أني مستعد لربط الإتصال بدور الشباب وإقناع المسؤولين على أهمية خلق خلية إنصات للمواطنين المكتنزين لتجارب ناجحة قابلة للدراسة والتطبيق في مجتمع محتاج للثقافة كأرضية صلبة لتنزيل الإصلاحات كلها.
أختم هذا التعليق بملاحظة هامة جدا: العمل المسرحي حول “الطمع” الذي شاركت فيه وسني لا يتجاوز 12 رييعا جعلني قنوع وحريص، في الحياة المهنية، على حسن تدبير المال العام بأوراش التجهيزات الأساسية (الطرق والطرق السيارة والسكك الحديدية) في إطار الصفقات العمومية.
الامور تطورت بسرعة و اصبح الانضباط في خبر كان رغم المجهودات المقدمة الضعيفة جدا …الأن انترنت دخل على الخط وقلب جميع المفاهيم …و اصبحت الانتضارات عضيمة…و الامكانيات غير متوفرة….ولهدا في نضري يجب تدخل العساكر لضبط الأمور لأن الموضفين المسؤولين مغلوبين عن امرهم . حينما يجد الشباب أو حتى الكبار وجود حراسة فغالبا ما ينضبطون. وجود الكاميرات كدالك يساعد …كم من دار الشباب تمة سرقتها و إتلاف بعض من وساءلها أو تخريبها. ..والغريب أن دار الشباب غالبا ما تكون مقفولة وفيها حائط كبير و متسخة…والغريب لاتعرف مايجري بداخلها…حان الوقت لنفض الغبار …دار الشباب يجب أن تكون مفتوحة و شفافة و الكل يمكن أن يرى ما يجري بداخلها من العاب و تمارين و تجمعات و مسرحيات ويسمع ما يقوله الماطرون..حتى يطمئن الكل و يتم استقطاب الشباب بطريقة عادية لتمكينهم من كسب معلومات وخبرات جديدة تؤهلهم لعالم أفضل و متسامح.
يجب معرفة أن دور الشباب لم تخلق كأماكن ترفيهية ولمواكبة المواهب في إطار المساواة والاستحقاق وتكافؤ الفرص بل خلقت لفرز المواهب العصامية في جميع المجالات ولاسيما المنقطعين عن الدراسة الذين يبحثون عن مواكبة مواهبهم التي يريدون اتخاذها كمهن مستقبلية وأما من أتمموا دراستهم انشغلوا في استكمال مشوارهم الدراسي العالي وولوج سوق الشغل وظلت دور الشباب قبلة للمواهب الشابة المنقطعة عن الدراسة التي تبحث عن الآفاق وفي دور الشباب أين كان يتم انتقاء المواهب العصامية التي يرى فيها مؤهلة لتمثيل للمغرب والشعب المغربي في المجالات والميادين الثقافية والفنية والرياضية المختلفة وإقصاء المواهب العصامية الغير مرغوب فيها وهناك أين كانت المواهب الشابة تعرف قبولها الاجتماعي الذي يحدد منحها الاعتراف ونجاح المسار المهني وتحقيق الشهرة والثروة من دونه ولاسيما أن دور الشباب هي التي تصنع الملفات للمرشحين وتتواصل مع الفاعلين للمشاورات ومن تتم الموافقة عليه بالإجماع تتم مواكبته وتقديمه للفاعلين المذكورين ليواكبونه ومن يتم رفضه يتم تهميشه ولن يفلح بعد ذلك في تحقيق طموحاته لأن الحواجز والعراقيل للحيلولة دون ذلك لأن أمره حسم
بغيت نفهم….. عندما يتم تدشين قاعة او مسبح او حتى ملعب قرب يقوم موضفوا الشباب والرياضة بخلق جمعية يكون( هم الاعضاء)؟؟؟؟بمباركة المندوب لتسيير المؤسسة اللي هي تابعة اصلا لوزارة الشباب يتم تعيين رئيس وامين مال ويتم فتح حساب خاص ……يتصرفون فيه كما يحلوا لهم ……هناك من يشتري سيارة ww… هناك من يرسل ابناءه الدراسة في الخارج وهناك من يعطيها لقصاير
زعما الوزارة واش فخبارهم هاد القانون وساكتين
فهل هناك صيغة قانونية لما تم ذكره