على الرغم من تمكنه من تصدر نسب المشاهدة ومنافسة أعمال درامية ناطقة بالدارجة المغربية، لم يسلم مسلسل “بابا علي”، الناطق بالأمازيغية، من انتقاد حكايته والأحداث التي ختم بها الجزء الثاني.
في الوقت الذي أشاد العديد من المتابعين بتربع المسلسل سالف الذكر على عرش قائمة الفيديوهات الأكثر متابعة في المغرب، الذي يعد الأول من نوعه في تاريخ الدراما التلفزية بالأمازيغية، انتقد آخرون جدلية “الإبداع” ونسخ المواقف التمثيلية التي تم تجسيدها في إبداعات سابقة.
وكتب أحد المتتبعين للعمل الدرامي، في تدوينة نشرها على صفحته بـ”فيسبوك”، “إن المتابع للجزءين من مسلسل “بابا علي” سيجد أن القبض على الذاغور تم في نهاية الجزء الأول، وهرب في بداية الجزء الثاني، وألقي عليه القبض في نهاية الجزء الثاني، وسيفلت من العقاب في بداية الجزء الثالث، وبهذه الطريقة سيتم حبكة سيناريو الدورة الذاغورية في الأجزاء المقبلة من سلسلة بابا عليات رمضان المعظم”.
وأضاف: “في اعتقادي المسلسل بدأ يفقد بريقه مع توالي الأجزاء، وسينمط السيناريو شخصياته في فضاء ضيق وقوالب جاهزة، دون الإبداع في الخروج من نمطية تيمة اللصوص وعلاقتهم بالفاعلين الآخرين في المسلسل بالدوار، والغريب هو أن الحلقة الأخيرة من الجزء الثاني أغلقت دون تتمة أحداث من قبيل: إعدام الذاغور- ردة فعل بوسلام من رؤية زوجته- دخول الرجل الضخم للدوار، مما أفقد الأحداث عنصر الإثارة”.
في مقابل ذلك، انتقد ناشط آخر تقاطع المسلسل عبر الغوص في الثقافة الأمازيغية، ونسخ مواقف تمثيلية تجسدت في إبداعات سابقة؛ وهو ما اعتبره “إسقاط المسلسل في عمليات نسخ مبتذلة أفقدته هذه السنة الروح الأمازيغية”.
من جهتها، سجلت أمينة أزروال، الباحثة في الثقافة الأمازيغية، أن الأصوات المنتقدة للمسلسل الأمازيغي قليلة جدا، في الوقت الذي حقق فيه العمل انتصارا كبيرا في تاريخ الدراما الأمازيغية.
وأضافت في حديثها لهسبريس:”صحيح أن هناك بعض الملاحظات البسيطة حول العمل الفني، لكن لا أسعى من خلالها إلى تبخيس المجهود المبذول في السلسلة، بقدر ما هي ملاحظات من أجل فتح شهية قراءة السلسلة بعين ناقدة”.
ولفتت أزروال إلى أن المتتبع للجزء الثاني من المسلسل سيجد نفسه في بعض الأحيان تائها بين الأحداث بسبب كثرة الشخصيات الثانوية، حيث يظهر أن بعضها تم إقحامه في مسار الأحداث من أجل إرضاء الخواطر، وكان حضورهم في السلسلة مجرد نشاز وسط أحداث تتمحور حول بابا وقبيلته”.
وأكدت المتحدثة أنه “في الكثير من الأحيان، يشعر المشاهد بنسخ المواقف التمثيلية لأعمال إبداعية سابقة، وكأن التفكير في الأحداث خلال عملية الكتابة كان بالعربية، ثم تم تحويلها إلى الأمازيغية، وإعادة إنتاج شخصية “حديدان” ومواقفه، الذي يبدو واضحا في لباس “بابا علي” ومِشيته ومقابله”.
إلى جانب ذلك، لاحظت أزروال أن المسلسل بالغ نوعا ما في تجسيد علاقة الصراع والسب والشتم بين “بابا علي” وحماته “عيوش”؛ وهو ما اعتبرته “بعيدا عن العلاقات الإنسانية في المجتمع الأمازيغي”.
ومزج المسلسل بين الدراما والكوميديا، وينهل، وفق مخرجه مصطفى أشاور، من التراث الأمازيغي لجرأته في تناول القضايا الاجتماعية في الوسط القروي، على الرغم من اعتماد جزء من حلقاته على قصة “علي بابا والـ40 لصا”.
ويعتبر أشاور أن نجاح مسلسل “بابا علي” في تحقيق نسب مشاهدة عالية يبرز مدى “تعطش صناع الدراما الأمازيغية إلى الإبداع، كل ما يحتاجونه هو مساحة لعرض إنتاجاتهم”.
و”بابا علي” هو من تأليف إبراهيم علي بوبكدي وأحمد نتما، ويشارك في بطولته ثلة من الممثلين الأمازيغ؛ أبزرهم الحسين بارادواز وعبد اللطيف عاطف ومصطفى الصغير ومحمد باسو والزاهية وأمينة أشاوي، وهو إنتاج درامي ناطق برافد تشلحيت.
احترم أراء الاخر بنسبة مسلسل بابا على رغم ماقيل عنه هو .انه مقبول كا قصة وكدالك الممثلين. وبي توفيق والمزيد لان المنطقة الامازعية تزخر بروايات و مواقف بطولية ورجال زمانهم و يستحقون من مخرجين المنطقة التحدت عن رواياتهم وستكون فخرا لهم متلا منطقة الشاوية الكول يتكلم القيد العيادى الم يكون القايد المدانى رمز للمنطقته . وكدالك جل منطقة أمجاد ضواحي تزنيت تعلم بي قصة على امنصاك وووو غيرهم
تصدر المسلسل عدد المشاهدات له تفسير واحد ووحيد وهو ان الامازيغ يشكلون الغالبية الساحقة من السكان رغم محاولة بعض القومحيين والاسلاماويين تحجيم عددهم وطمس هويتهم وتاريخهم ولغتهم وحضارتهم
مسلسل واعر بصراحة يستحق المشاهدة بزاف
بابا علي في البداية بدأ ممتع وشيق لكن في الموسم الثاني بدأ الحشو وملأ الفراغات بشكل عشوائي… ناهيك عن بعض الأخطاء الفادحة كوشام الداغور…. اما النهاية لم تكن موجوده دليل آخر على ان هناك جزء ثالث. .
من اجل المضي والتقدم بمثل هذا العمل إلى الأمام لابد أن يتقبل المتدخلون فيه مايسمعونه من ملاحظات وانتقادات بصدر رحب ،فهناك كثير من الملاحظات التي لاتنقص من قيمة القصة ،ومنها مثلا بناء بعض المشاهد على الصدفة مثل اخفاء حمو” طاجين الحوت ” تحت الشجرة والذهاب عند اصحاب ” المعروف ” في انتظار الاتيان به فكيف عرف بابا علي بأنهم سيخفونه تحت الشجرة لياتي بطاجين فارغ ويستبدله به …..فهذا مشهد بني على الصدفة وغيره كثير لايصمد أمام النقد .وعلى كل حال فهو عمل تتبعه الناس بكل متعة طيلة الشهر الفضيل.بالتوفيق في ماهو قادم.
انا كأمازيفي فخور بهذا العمل
على الاقل شاهدنا اخيرا عملا امازيغيا في المستوى المطلوب
مسلسل رائع جدا يستحق المشاهدة بزاف
فقط للدين يقولون ان مشاهدي باب علي فقط الامازيغ ساكني الجبال. اشاهده من قلب باريس الدائرة 5 . عندي دكتورة في الفيزياء و diplômé ecole central Paris
فلم زوين تفرج معا العاىلة وانت مرتاح .
ملاحظات في محلها وانا اشاطرهم الرأي
السلام عليكم ورحمة الله هو المسلسل رواية لابس بهآ ولكن بنفس الاحترافية في التمثيل والإخراج وهناك مبالغة في السب والشتم رغم ان المجتمع الامازغي معروف بالاحترام وشخصية بابا علي الممثل يبالغ في الضحك وبعض الكلام الزايد ولكن أعجبني أتمنى أن يصححو الأخطاء و السلام
المسلسلات باللهجات الجهوية
يستحيل عليها كلمة مشاهدة نسب عالية
اللهجة التشلحيت لا يتعدى من يفهمها 3 ملايين
مثال .
مسلسل بلهجة إقليم الباسك بالباسكية أو إقليم الكتلان بالكتلانية
هل يمكنه الوصول إلى مشهادة عالية .
المنطق يقول مشاهدة عالية مستحيلة .
هي التلفزة المغربية
لا تصل إلى مشاهدة بنسب عالية
وبالأحرى مسلسل بلهجة من اللهجات المختلفة
مستحيل أن يحقق النجاح هذا المسلسل .
الباقي تسويق إعلامي فقط تقف ورائه
مجموعة معينة .
من يفهمون اللهجات المختلفة يمثلون على الأكثر 20%
من مجموع سكان المغرب .
في إيطار وجود القنوات العالمية
في الباربول و نيطوفليكس و سيرفرات لأفلام عالمية
هذا المسلسل حضه ضعيف جدا
ليصل إلى نسب عالية من المشاهدة
انتقاد احد المتتبعين على صفحته بالفيسبوك دون ذكر اسمه يجعل النقد دون أهمية و حتى انتقاده هذا يدل على عدم معرفته بالثقافة السوسية بشكل كبير . اولها الإعدام الذي نادى به غير موجود بتاتا لذى الامازيغ فهم كانوا يقومون بالنفي او طرد الشخص من البلاد و عدم قبول عودته نهائيا .
تانيا إطار ضيق يقصد به اللصوص و القرية و على علمنا ففي سوس القرية هي مركز الحياة و السوق هو ملتقى أهل القرى اما اللصوص فهم حتى هذه الساعة يشكلون الجزء الأهم في جميع الأعمال السينمائية على الصعيد العالمي بما ان جدلية الخير ضد الشر هي فلسفة للحياة بصفة عامة .
الممثلون نجحوا بشكل كبير في ادورهم و السيناريو يمكن أن يتحول بسهولة إلى قصص عالمية أخرى كثيرة جدا ، روبين هود ، بارباروس ، هاري بوتر ….
احمد نتاما اجفرار غني عن التعريف لدى السواسة و الممثل القدير الاستاذ الحسين برداوز من أحسن ما لدى السواسة حاليا
شكرا لكل من ساهم في هذا العمل الناجح و الله يحفظهم من أعداء النجاح .
كمواطن مغربي
الحمد لله أنني أثقن الإنجليزية و الفرنسية و الإسبانية
إلى جانب اللغة العربية
فأنا لا أشاهذ القنوات المغربية على الإطلاق
أما مسلسل باللهجة الشلحة فهذا لا يهمني على الإطلاق .
Sorry
أفضل أفلام أخرى .
مسلسل ممتع جدا،صالح لجميع فئات المجتمع. والترجمة زادت عدد المتتابعين من غير الناطقين بالامازيغية 10/10
الامازيغية هي لغة جدودنا المغاربة و هذا سبب كافي باش تكون لغة رسمية و تقرا ف المدرسة. و يجب انصافها كذلك في الاعلام.
الامازيغية بلهجاته الثلاث خاصها قنوات و برامج تدوز في گاع القنوات المغربية (الاولى و الثانية).
الريفية و السوسية و الاطلسية كلها لهجات امازيغية متقاربة فيما بينها فقط من يجهل إحداها او يحقد على الامازيغية بالاساس ينكر ذلك. راه المغاربة تعلموا اللهجات المصرية و اللبنانية و الخليجية (كلهجات عربية) غير من كثرة البرامج لي كتدوز في الاعلام المغربي بهاد اللهجات. و ولاو كإتعلمو حتى التركية غير من المسلسلات.
أعتقد أن الميزانية التي منحت لإنشاء هدا العمل المتواضع لا تسمح لأي كان بانتقاد هدا العمل ولتذكير القراء فالتلفزة الأمازيغية تكاد ينعدم فيها الإشهار ومقارنة بالميزانية التي تخصص للأعمال الفاشلة والرديئة في القنوات الأخرى لا مجال للمقارنة وبمجرد نجاح هدا العمل يعد معجزة بحد داته مع العلم أنني لم أشاهد فيه إلا بعض الحلقات تعد على أصبع اليد لأنني لا أشاهد القنوات الوطنية نهائيا
على الأقل الاعمال الامازيغية واقعية ويمكنك مشاهدتها مع كل أفراد العائلة بدون إحراج عكس ما تقدمه الاعمال المخربة الاخرى التي تتلقى دعما ماليا كبيرا وتتناول أمورا لا علاقة لها بالواقع المغربي…
المهم السلسلة في الحشمة والوقار وتقدر تفرج فيها مع مالين الدار .كما لاتمرر أشياء خطيرة تمررها سلال اخرى ( الاجهاض ، الحبيبة خارج اسوار الزواج …….)
رغم الإنتقادات و القيل و القال يبقى أحسن مسلسل يبث على الشاشة في رمضان.
أحمد نتاما هو من أخد المشعل بعد المرحوم أباعمران (بوتفوناست).
مسلسل بلهجة تشلحيت
هل جميع المغارة يفهمون لهجة تشلحيت
ضجة إعلامىة كبيرة و الميت فأر .
لا أضن أنه مسلسل ناجح لأن
عقلية تشلحيت يفهمها التشلحيتي .
و التشلحيتي لا يفوق 3 ملايين نسمة .
على الاقل تتفرج بخاطرك مع أولادك او وليديك و جميع أفراد العائلة.عوض المسلسلات التافهة المليئة بالحب الفاسد،و العري،و السباق نحو اضهار المفاتن،و كثرة أحداث الخيانة الزوجية و كثرة علاقة غير شرعية وووو.مبقين عرفين واش حنا في المغرب او البرازيل حتى كلمة مصاحبة رجعتها حلال و كان الدولة غير اسلامية. المجتمع عرفنا فيه الفساد ولكن كينين التشهير بالفساد في التلفزة هو السبب في انحلال الاخلاق و الشباب يأخذ بعض الأمور قدوة
سمعت عن المسلسل الكتير وأتمنى أن يدبلج للدارجة حتى نتابعه إن شاء الله
فرغم الترجمة أسفل الشاشة ولكن الترجمة تفقدك مشاهدة أشياء عديدة
ما يعجبني فيكم
تتكلمون وكأن المسلسل حائز على جائزة الأوسكار
وتحثون عن مررات تاهة الحشمة و … و .
الممثلين ليسوا نجوم أناس عاديين و القصة عادية
بلهجة من اللهجات المغربية تشلحيت .
من العنوان يبان البرهان
لماذا هذا العنوان باللغة العربية
هل لكون البربرية قاصرة أو محدودة المصطلحات
لو كانت البربرية كما يدعي بعضهم كاملة ما كانت
تلجأ كلما وقف بها حمار الشيخ في العقبة للغة العربية
مقارنة بمسلسل المكتوب كم تابعه من المغاربة ؟
أكيد القلة القيلة جدا
3 ملا يين يفهمون لهجة تشلحيت
10% منهم من سيتابع هذه القصة
و هم يتكلمون عن نسبة مشاهدة عالية
أنا لا أفهم تشلحيث
هل سيهمني هذا المسلسل ؟ بالطبع لا ثم لا .
لأنه مسلسل أقل من متوسط بلهجة لا أفهمها
أضن أنها محاولة فالة لتشليح التلفزة المغربية .
لأن نسبة المشاهذة صغية جدا .
سلسلة ناجحة بامتياز خصوصا بالنسبة للأطفال.
لكن ارتكب المخرج خطأ كبيرا يجب ان ينتبه اليه الجميع الا وهو عدم مراعاة ان جميع الفئات تشاهد العمل.
اقصد هنا لقطة اعدام بابا علي شنقا خاصة التركيز على حركات قدميه من شدة الألم والاختناق فكثير من الاطفال والنساء فزعوا من ذلك ومنهم من بكى.
كان على المخرج التنبيه لذلك.
رغم اني صحراوي من جهة وادنون اعيش في إسبانيا تمنيت لو كان المسلسل فيه حلقات اخرى لما تميز به من تشويق رغم بعض الأخطاء و ما اضفى عليه جمالية ترجمته للغه العربيه يعني عمل في المستوى
فيلم زوين تاريخي عالاقل حسن من داك شوهة ديال فيلم مكتوب لتعطات ليه ميزانية ضخمة باش امجدو الشيخة
عمل ممتاز اهنى به الجميع
فقط هناك ملاحظة بخصوص دور اداشي
هذا الدور لم يتناسب مع باسو ، زعيم العصابة لازم يكون كبير في السن ويتقن الدور مثل الداغور
بالتوفيق في الجزء القادم ان شاء اله
95% منالمغبة لا يفهمون لهجة تشلحت
وبالتالي نسبة المشاهذة قليلة جدا
مردوده التجاري ضعيف جدا
خلاصة القول : لا يحقق نسبة مشاهذة .
بابا علي مسلسل ناجح وسيفقد بريقه مع توالي الاجزاء
لا أعلم لماذا لا يتم إنهاء هذا العمل والتفكير في أعمال أخرى بإبداع أخر، يبدو اننا سنعيش على ايقاع سلسلة لالة فاطمة التي نالت استحسان المتلقي لكن بعد توالي الأجزاء نفر منها البعض لتكرار المشاهد والشخصيات ….
على العموم هي رواية متخيلة وليست حقيقية
ولكن كانت سلسلة مشوقة وولا تزال لان نهاية الجزء الثاني تدل على ان هناك جزءا ثالثا
فيها اشياء مصطنعة متقنة الصنع ولكل جواد كبوة
وفيها من متخيل العلاقات ما يجعلك تنتظر الخزيد من الاحداث ولعمري هذا هو سر جلبها لأكثر المشاهدات
بابا علي في نسختيه لا يتابعه في البيت الا اطفالي …
عندما يقرر بابا علي مغادرة الاحراش و الغابات و يلتحق بنا في المدن ليضهر مهاراته في القاء القبض على داغورات الريع و الفساد التي تعيش بيننا..حينها سانضم الى اولادي لاجالسهم و نستمتع جميعا بتلك الديناصورات و هي تسقط تباعا في يد العدالة و تنصب لها المشانق في الساحات العمومية ..حينها ساعتبر بابا علي رمزا من رموز محاربة الفساد و المفسدين…..
مسلسل رائع محتوى يشاهد مع العائلة لا يخدش الحياء ليس كسلسلات الحموضة و الباسل القليلي الأدب
ما يعجبني في الامازيغ انهم محافظين على الحياء ان شاء الله مزيد من التقدم و التوفيق
N° 39
Mehdi
( من فضلك لا تعيد نفس الكلام بأسماء مختلفة )
أفعالك هذه تطيح من قيمة المسلسل
حتى
عملية تسويق ليست ذكية
كل مشاهد له رأيه الخاص
تكتب بأسلوب قبلي غير مقبول
مسلسل سوسي باللهجة السوسية
لا يختش في الحياء هههههه و كأن المسلسلات
تختش في الحياء .
كف عن نشر الخزعبول و التسويق التافه .
من أروع ما شاهدته في التلفزة المغربية منذ القرن الماضي
فيلم بابا علي نموذج لقدرة الدراما التلفزية على نقل الحياة في البوادي الامازيغية باستحضار الموروث الامازيغي والعربي المشترك في المغرب. وهو دليل على قدرة أبناء “تمزيرت” على التميز في الصناعة الدرامية والسينمائية والتلفزية رغم قلة الموارد المادية وتوفر الموارد البشرية التي تتميز بفطريتها بعد ان صقلت تجربتها في التمثيل والتقمص من خلال عشرات الأفلام التي أنتجت في هذه الربوع،
احببت الانتاج ليس لانه عبقري ولا اداء خرافي ولكن شيئا ما فيه يجلبك ويفرض عليك احترامه ولا تمله على غرار اخوته من الانتاجات الناطقه بالدراجه . لكن ما اعيب عليه ولم استطع فهمه لم يصر الفنان الامازيغي السوسي في ادائه على تغيير قسمات وجهه ( les grimaces ) في ابشع صورها ؟ هل هذه طبيعه سوسيه في الكلام والحديث ؟ كأمازيغي ريفي استغرب هذا الاداء لانه في ثقافتنا ( مكنخصروش وجوهنا لاعطاء تعابير اضافيه لمحمول الكلام ) . عموما برافو عمل محترم واصلوا وفقكم الله .
au commentaire 19,,,,,je suis un soussi et ma mere allah yrhamha ne savait pas parler beaucoup le dialecte marocain,,,,,,,apprendre chelha a l,ecole ne ser a rien,,il faut apprendre l,anglais dans les ecoles la langue international.