أفادت السلطات الأوغندية بوفاة ما لا يقل عن 17 شخصا، ونقل آخرين إلى المستشفى جراء تسمم ناتج عن تناول مشروب كحولي مغشوش شمال البلاد.
وقال رئيس المكتب الوطني الأوغندي للتقييس، في تصريح للصحافة، إن الضحايا، الذين ينحدرون من بلدة أروا شمال أوغندا، تناولوا مشروبا كحوليا محليا يحتوي على الميثانول، وهو نوع سام من الكحول يستخدم أحيانا كمضاد للتجمد.
وأوضح المسؤول الأوغندي سالف الذكر أن “التحاليل المخبرية، التي أجريت على عينات حجزتها رجال الشرطة في الكشك حيث بيعت المنتجات، أظهرت أن المشروب الكحولي كان يحتوي على مستوى جد عال من الميثانول”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن “من المحتمل أن يكون الجناة قد استخدموا الميثانول بشكل متعمد كبديل أقل تكلفة لزيادة فاعلية المشروب، بدلا من الإيثانول الذي يستعمل عادة في صناعة المشروبات الكحولية”.
وألقت الشرطة المحلية القبض على أربعة مشتبه بهم؛ من بينهم مصنع المشروب الكحولي وصاحب الكشك. كما أغلقت موقع إنتاج الكحول.
يشار إلى أن أوغندا تسجل عادة حالات وفاة جراء تناول مشروبات كحولية مغشوشة؛ آخرها في يونيو 2017، حيث لقي 11 شخصا حتفهم في بلدة نانسانا بعد تناول مشروب كحولي مهرب.
و نحن عندنا كم قتل؟ آخرها كانت بالعروي إقليم الناظور و قبلها براس الما ايضا إقليم الناظور لكن ضحاياه كانوا من إقليم بركان و مدينة زايو و قبلها مدينة وجدة و كل هذا يحدث في مدة زمنية تقل عن السنة إذن أين يكمن الخلل؟؟؟؟ في البائع أو المشتري او الدولة؟؟؟
لهذا ما حرم الله علينا شيئا إلا وكان بسبب ما فيه من أضرار
الخمر حرام حرمه الله….فكيف من مات به
هادشي لي يصلاح لشي وحدين حدانا تيتجمعوا واسكرو وانوضو الرعب فالدرب والمضاربة والكلام الساقط . والغذر والسكين ديما فجيبوهم ومنهم خويا. وديما خويا تنقوليه الشراب غايوصلك للقبر ولا السجن وحدة فيهم.
وهل كاين الخمر غير مخشوش الخمر كله مخشوش. . يقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام .رجس من عمل . الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون
يجب اغلاق كل المحلات الصغيرة التي تبيع الخمور وابقاء فقط مراكز تجارية موثوقة
الخمر ليس حرام لكن لا يجب الاسراف فيه لكي لا يقع الانسان في كوارث تضر به و بالمجتمع كما تفعل بعض الدول الغربية و لا تقربو كتاب الله و انتم سكارى ، و الخمر موجود بالجنة و ايات التحريم عرفا لنا الله في القران . اكبر حرام هوا الشرك و الكفر .