من الأمور الصعب مناقشتها مع بعض الأطراف غير الحاملة لثقافة دينية وغير المطلعة على الفكر المسيحي ولاهوته معنى الثالوث المسيحي وتعريفه، فماذا نعرف عن الثالوث المسيحي؟.
تعلن الكنيسة الكاثوليكية: “الثالوث هو التعبير المستعمل للدلالة على العقيدة المركزية للمسيحية..”، وهكذا بكلمات القانون الأثناسيوسي (نسبة إلى أثناسيوس): الأب هو الله، الابن هو الله، الروح القدس هو الله؛ مع ذلك ليس هناك ثلاثة آلهة، بل إله واحد، فهذه الأقانيم الثلاثة (الأب، الإبن، الروح القدس) سرميدية ومتساوية معا، تكون كلها على نحو متماثل غير مخلوقة وقادرة على كل شيء؛ فكل الكنائس في العالم تتفق على ذلك؛ والكنيسة الأرثوذكسية اليونانية تدعو كذلك الثالوث العقيدة الرئيسية للمسيحية؛ فالمسيحيون هم أولئك الذين يقبلون المسيح بصفته الله، ففي كتاب الإيمان المسيحي الأرثوذكسي تعلن الكنيسة نفسها “الله ثالوث..الأب هو الله كليا، الابن هو الله كليا، الروح القدس هو الله كليا”. هذا هو تعليم الكتاب المقدس، والمسيحية عموما تنادي بأن الأقانيم الثلاثة إله واحد. كما ورد في قول المسيح “و عمدوهم باسم الأب والابن والروح القدس” (متى 28 :19) حيث قال باسم ولم يقل بأسماء.
ولعل سائلاً يسأل، كيف أن 1 + 1 + 1 =1 فنقول 1 * 1 * 1 =1.
الثالوث يمثل الله الواحد بعقله وروحه، كما نقول إن الإنسان بذاته وبعقله وبروحه كائن واحد، وإن النار بنورها وحرارتها كيان واحد، فالأقانيم المسيحية لا انفصال فيها لأقنوم عن الآخر، الابن يقول: “أنا في الأب، والأب في” (يوحنا 14 :11)، “أنا والأب واحد” (يوحنا 10 : 30)، كذلك الأقانيم المسيحية متساوية في الأزلية، لا تختلف في الزمن، فالله بعقله وبروحه منذ الأزل.
تعتبر عقيدة الثالوث واحدة من أهم مبادئ الإيمان المسيحي، فهي مركزية لمفهوم الله في المسيحية، كما أنها مقبولة من كل الطوائف المسيحية. عقيدة الثالوث هي الإيمان بأنه يوجد إله واحد حي، لكن مع ذلك فإن الله يظهر في ثلاثة أقانيم متمايزة: الله الأب، والله الابن، والله الروح القدس؛ فلكل من الثلاثة صفات شخصية مميزة، لكن دون انقسام في الطبيعة أو الجوهر أو الكينونة، فثلاثتهم يتمتعون بشراكة أبدية معاً، كما أنهم يشتركون في الأزلية والمساواة، لكن عقيدة الثالوث تنفي مبدأ تثليث الآلهة؛ وتثليث الآلهة هو الإيمان بأنه توجد آلهة ثلاثة، لكن في الحقيقة يوجد إله واحد. كما تنفي عقيدة الثالوث أيضاً مبدأ الحالية (modalism)، والحالية هي الإيمان بأن الله واحد لكنه يظهر في ثلاثة أحوال مختلفة على اختلاف الزمن. لكن أقانيم الثالوث الثلاثة موجودون معاً في وقت واحد، فهم أقانيم مميزون وأزليون في الله الواحد. في حين أن كلمة “الثالوث” غير موجودة بالكتاب المقدس، إلا أن الحقيقة التي تحملها موجودة في مقاطع كتابية متعددة؛ فالكتاب المقدس يعترف بالأب كالله، والابن كالله، والروح القدس كالله.
أولاً: عقيدة الثالوث في الكنيسة الأولى
إن كثيرين ممن يرفضون عقيدة الثالوث يبنون حجتهم على أن هذه العقيدة تطورت لاحقا بعد زمن الرسل. ويشير معظم المنتقدين لمفهوم الثالوث المسيحي إلى مجمع نيقية الذي عقد سنة (325 م) وإلى مجمع القسطنطينية المنعقد سنة (381 م) على أنهما المجمعان اللذان أدخلا عقيدة التثليث إلى الكنيسة. لكن هذا الادعاء غير مدعوم من قبل السجلات التاريخية، ويمكننا إظهار ذلك عن طريق فحص كتابات المسيحيين المتداولة قبل مجمعي نقية والقسطنطينية؛ فقد كتب أكلمندوس الروماني رسالة إلى كنيسة كورنثوس حوالي سنة (96 م)، يشرح فيها مفردة الله في عبارات تتطابق مع عقيدة الثالوث، فهو يكتب قائلا: “أليس عندنا إله واحد وروح نعمة واحد الذي انسكب علينا”. ويكتب أكلميندس أيضاً: “لأنه كما أن الله حي والرب يسوع المسيح حيً والروح القدس حيً..”.
إضافة إلى ما تقدم فإن معادلة التثليث الموجودة في متى (28 : 19) مقتبسة مرتين في تعليم الرسل الاثنى عشر “didache”، وهو دليل كنسيَ مكتوب حوالي سنة (90 – 100م). وكتب أغناطيوس الأنطاكي عدة رسائل قبل موته سنة (117 م). وقد تبث إنسانية يسوع المسيح وألوهيته على السواء في رسالته إلى الأفسسيين، إذ يقول: “إن مصدر اتحادكم واختياركم هو الآلام الحقيقية التي تجتازون بها حسب إرادة الله الأب ويسوع المسيح إلهنا”، ويكتب أيضاً في نفس الرسالة: “وجد طبيب واحد أتى في الجسد مع أنه روحي مولود، مع أنه غير مخلوق، الله المتجسَد، الحياة الحقة في وسط الموت، منبثق من مريم ومنبثق من الله، متحمل الآلام أولاً وما تبعها ثانية – يسوع المسيح ربنا”. ويشير أغناطيوس في رسالته إلى أهل رومية إلى يسوع المسيح أيضاً على أنه “إلهنا”، أما يوستنيانوس، وهو مسيحي آخر من القرون الأولى، فقد كتب “الاحتجاج الأول” حوالي سنة (155 م)، وقد أعلن في كتابته هذا أن للابن طبيعة إلهية.
إن عقيدة الثالوث متضمنة أيضاً في كتابة أثناغورس، والمعنونة بـ”الاحتجاج إلى الإمبراطورين ماركوس أوريليوس ولوكيوس أوريليوس” سنة (176 – 177 م)، حيث يقول: “إن الابن هو في الأب، والأب في الابن بوحدانية الروح وقوته”. ويكرر أثناغورس موقفه من الثالوث لاحقا في “احتجاجه”، إذ يقول: “نتكلم عن الله وعن الابن كلمته وعن الروح القدس”، ويقول: “الأب والابن والروح القدس جميعهم متحدون في القوة”. أما إيرينايوس الذي من ليونز lionz فيكتب في مؤلفه “ضد الهرطقات” في أواخر القرن الثاني، فيقول: “المسيح يسوع ربنا والله والمخلص والملك حسب مسرة الأب غير المنظور”. وفي زمن قريب من ذلك يحاجج ترتليانوس بأن الأب والابن والروح القدس هم إله واحد في مؤلفه “ضد برخياس”. ويؤكد مسيحيون آخرون من القرون الأولى إيمانهم بعقيدة الثالوث بمن فيهم أوريجانوس (185 – 254 م)، ونوفاتيانوس الروماني (منتصف القرن الثالث).
ثانياً: الأدلة الكتابية الداعمة لعقيدة الثالوث
يعترف الكتاب المقدس بالثالوث على أنه الله، إذ يقول مزمور (89 : 26) ما يلي: “هو يدعوني أبي أنت، إلهي وصخرة خلاصي”. ويكتب الرسول بطرس في رسالته الأولى قائلاً : “المختارون بحسب علم الله الأب السابق” (بطرس الأولى 1 : 2 أنظر أيضاً متى 6 : 9 و7 : 11 رومية 8 : 15 وبطرس الأولى 1 : 17). والكتاب المقدس يدعو يسوع (الابن) الله، فيوحنا (1 : 1) يقول لنا إن يسوع هو الله في ما يلي: “في البدء كان الكلمة والكلمة كان الله”. أما الجملة القائلة “و الكلمة كان الله” فلا يمكن ترجمتها شرعيا “الكلمة كان إلها” مثلما يفعل شهود يهوه في ترجمتهم المعنونة بـ”العالم الجديد للكتاب المقدس”. إن عدم وجود أداة التعريف في النص اليوناني يحدد بساطة الكلمة “الله” على أنها خبر الجملة، وهكذا فإن ادعاء شهود يهوه بأن في ذلك إشارة إلى أن يسوع أدنى مستوى في الإلوهية من الله الأب ادعاء خاطئ؛ فتصريح كهذا لا يناقض فقط القواعد اليونانية للجملة، لكنه أيضاً أمر لم يكن معقولاً بالنسبة ليهود القرن الأول. وفي الحقيقة فإن موقف شهود يهوه يدعم شكلا من أشكال تعدد الآلهة، والذي يتضمن وجود إله كبير وإله صغير.
فعندما توجه توما الشكاك إلى يسوع قائلا: “ربي وإلهي” (إنجيل يوحنا 20 : 28) فإن يسوع لم يصحح ما قاله، لكن برنابا وبولس الرسول تصرًفا بطريقة مختلفة جداً عندما بدأ أهل لسترة يقدمون لهما الإكرامات التي تقدم للآلهة في أعمال (14 : 8 – 18)، فقد بدلا أقصى جهدهما لإقناع الناس بأنهما ليسا إلهين؛ والملاك الذي باشر يوحنا بعبادته في سفر الرؤيا رفض قبول الإكرام الإلهي كما يخبرنا بذلك يوحنا نفسه، فقد أصر الملاك على توقف يوحنا عن فعل ذلك قائلاً: “لا تفعل، أنا عبد معك ومع إخوتك الذين يحفظون شهادة يسوع، أسجد لله” (رؤيا يوحنا 19 : 10)!.
تخبرنا الفقرة الإنجيلية الواردة في تيطس (2 : 13) بأن يسوع هو الله إذ تقول: “منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح”. من الصعب جداً أن نفهم كيف يمكن لهذا المقطع أن يشير إلى ظهور الأب في ضوء ما تقول الآية في يوحنا (1 : 18) “الله لم يره أحد قط، الابن الوحيد الذي هو في حضن الأب هو خبَر”. وهكذا فإن أية تيطس (2 : 13) تؤكد أن يسوع المسيح هو الله والمخلص معاً. وتعلمنا أيضاً هذه الحقيقة نفسها أية بطرس الثانية (1 : 1) حيث يدعى يسوع المسيح “إلهنا والمخلص”، فهذه المقاطع تعلن أن يسوع المسيح هو الله بالحق.
أما كتاب الرسالة إلى العبرانيين فتقتبس المزمور (45 : 6) قائلة: “وأما عن الابن، كرسيك يا الله إلى دهر الدهور، قضيب استقامة، قضيب ملكك” (عبرانيين 1 : 8). وفي عبرانيين (1 : 10) يقتبس الكاتب مزمور (102 : 24 – 25) وهو مقطع يشير إلى الله فيطبقه على الابن، وهكذا نرى أن كاتب الرسالة إلى العبرانيين يحدد بالوحي أن يسوع هو الله.
يعرف الكتاب المقدس الروح القدس على أنه الله، فالرسول بطرس يشير إلى الروح القس على أنه الله في أعمال (5 : 3 – 4) حيث نقرأ “فقال بطرس: «ياحنانيا، لماذا ملأ الشيطان قلبك لتكذب على الروح القدس وتختلس من ثمن الحقل؟ أليس وهو باق كان يبقى لك؟ ولما بيع، ألم يكن في سلطانك؟ فما بالك وضعت في قلبك هذا الأمر؟ أنت لم تكذب على الناس بل على الله». وهكذا فإن الكتاب يصف الروح القدس بأن له الصفات التي تنطبق على الله وحده (أنظر مزمور 139 : 7 – 13 لوقا 1 : 35 رومية 15 : 19 كورنثوس الأولى 2 : 10 عبرانيين 9 : 14). فالروح القدس يعمل عمل الله أيضاً (سفر التكوين 1 : 26 – 27 أيوب 33 : 4 يوحنا 3 : 5 – 6 أعمال الرسل 16 : 6 – 7 رومية 1 : 4 بطرس الأولى 3 : 18 بطرس الثانية 1 : 21)، وهو يحصل على الكرامة ذاتها التي تحقً لله وحده (إنجيل متى 28 : 19 كورنثوس الثانية 13 : 14)
*مسيحي مغربي
طرح فلسفي ولاهوتي يعتمد على اللعب بالكلمات و المصطلحات و المعاني،لكنه يبقى بلا أساس متين.قال الله تعالى في خاتم الكتب السماوية التي أقسم الخالق سبحانه عبر تأكيديه بأنه سيحفظه بنفسه،قال لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة،اذن كيف سنصدق تحليل اساسذة اللاهوت المسيحي،والكفر هنا يحتمل عدة معاني،معنى الشرك بوحدانية الله،و معنى أخر هو الكذب على الناس و على الله،وربما معنى أخر هو لا يمكن أن يتجزأ الله تعالى عن ذلك إلى ثلاثة ولو كانت مجرد معاني،بولس و أتباعه حرفوا الوحدانية و الألوهية بطرق مختلفة
الأقانيم الثلاث في المعتقد المسيحي لاتخل بوحدانية الله . فالله الآب ، هو الله الإبن ، هو الروح القدس ، إله واحد . فالإبن تجسد الله الخلاص ، الفداء للخطايا ، تقبل عقلا ، قبل أن تقبل إيمانا . لأن القول بالعجز يتنافى مع القدرة الكلية ، لمن أمره في كن . فالله كلم موسى من الشجرة ، وكلمه من قلب النار . وبالتالي يبقى القول بالثلاثة الواحد ، أهون إشكالياتنا في التعاطي مع المعتقد المسيحي . إلا إذا جاز أن نكيل بنفس المكيال فنقول في زعم المسلمين أن الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم الذي له الأسماء الحسنى ، تسعا وتسعين إله . فأنا عبد الرحيم وأنا مغربي وأنا مراكشي وأنا الشخص وأنا كل هؤلاء إنسان واحد .
عقيدة الثالوث عقيدة وثنية فرعونية : اوزوريس + ايزيس + حوروس.
ادخلها الكهنة للديانة الموازية للاسلام الذي بعث الله الواحد الاحد لرسوله عيسى بن مريم….
فيما ادخلوا كذلك عبارة " ءامين" التي تعني " ءامون".
كما رسموا صورة مغايرة للرسول الحق " عيسى بن مريم" وسموه " يسوع" وجعلوه محبا للفحشاء والفجور ومعاقرة الخمور….
نفس ما فعله كهنة دين السنة والجماعة. حيث وضعوا او وضع لهم كهنة اهل الكتاب الذين ادعوا الاسلام , نصوصا ورويات نسبوها للرسول الاعظم….
كما صوروا لنا الرسول على غير حقيقته بل جعلوه لصا وقاطع طريق ومدمن جنس ويمضي كل يومه يتكلم ويثرثر….
الكهنة في كل عصر ومكان يعملون على تضليل الناس وهم العنيون بقوله تعالى : " المغضوب عليهم".
اما قطيع المسيحيين والسنيين الجماعيين وقبلهم اليهود , فهم " الضالين".
لا خلاص لنا من خزعبلات الكهنة الا بالرجوع الى العقل والقرءان لا غير.
" لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد…".
نحن في الغرب الاسلامي استشهد كثير من اجدادنا للدفاع عن عقيدتنا الثلاثية المتمثلة في فقه مالك وعقد الاشعري وطريقة الجنيد السالك.
واخيرا،اعلنتها انك نصراني كاثوليكي.
ذكرت، النار ،وسخونتها، واضاءتها، هته صفات لماهية النار ، هل المسيح عليه السلام او جبرائيل صفة لله عز وجل ،لا.والروح والجسد لهم طبيعتين مختلفتين ، ولكن الروح اسمى لانها توجد بدون جسد مادي.
وذكرت 1*1*1 ولكنهم ذو طبائع مختلفة اي ان دليلك الرياضي باطل اصلا ، فكيف لك بان تأتي بهته الترهات،والافتراءات.هذا في الجانب المنطقي العقلي.
في الجانب النقلي، في الاعتقاد المسيحي المبكروحتى الحاضر، لم تذكر لنا كمية المعتقدات المختلفة عند المسيحين انفسهم على طبيعة المسيح عليه السلام، اذن انت تداري على عورتك المكشوفةاصلا فلا تحاول مع المسلمين نشر معتقدك الفاشل الضال
لم أتمم المقال لان الكتاب يعرف من عنوانه… لو لم تكن مسلما سابقا لالتمست لك العذر …. و لكن لدي سؤال واحد و بسيط : من هو الاله الذي يعبده المسلمون في المساجد و في بيوتهم و في كل مكان : هل هو الله الواحد الأحد سبحانه و تعالى ام هو هو الاله الذي يؤلف مع عيسى عليه السلام و مع روح القدس الها واحدا الذي هو الله حسب قولك و استعيذ بالله مما قلت ؟؟؟؟؟
إذا كنت سأترك الإسلام، فإنني لن أتركه لأرتمي في أحضان أي دين آخر.
إذا كنت سأترك الإسلام بحجة أنه يتضمن تناقضات و أشياء لا يقبلها العقل
و المنطق، فإنني لن أجد أي دين آخر لا يحمل تناقضات و خزعبلات، فما بالك بالمسيحية، دين يجسد التناقض و غياب المنطق.
إذا كنت سأترك الإسلام لأن به من الغيبيات ما لا يمكن إثباتها بتجربة أو قوانين مادية أو منهج علمي، فإنني لن أجد أي دين آخر أقل في غيبياته، بل كل الدينات الأخرى تطغى عليها الغيبيات على حساب العقل و المنطق.
لست ضد الإسلام أو المسيحية أو أي دين آخر، أنا ضد الحمق و الجنون
و التعصب و محاولة إعتبار دين معين هو الدين الصحيح و دين الحقيقة،
و أن كل الديانات الأخرى خاطئة.
خلاصة القول، من يترك الإسلام ليرتمي في حضن دين آخر، إما جاهل أو أحمق مجنون، أو يحمل نية في نفس يعقوب يحقق بها أجندات أجنبية، أو من أجل المال لا أقل و لا أكثر.
كانك تقول انه انا وانت وجميع البشر بكل ما نختلف فيه من لون واجسام وجينات ولغات وما الى ذلك نكون الواحد الذي هو الانسان وبثالي هذا الانسان يلتقي مع الكون كله بما فيه من اجرام ومخلوقات جامدة ومتحركة والحية والميتة والمرءية والغير المرءية ودواب وحشرات وحشاءش ونبات وكل شيء نكون شيء واحد هو مخلوق والسؤال هو هل يكون الخالق واحد ام معه ثلات او اكتر من ذلك وان كان معه شركاء ففي اي شيء يلتقون
لكي نفهم قولك او الذي تحاول تبريره يجب ان نلغي جميع اللغات والمفهوم المنطقي الذي يؤهلنا الى فهم بعضنا بعضا وكذالك الغاء الحساب والرياضيات
عندما يطغى العناد على المنطق يتحول الى[ معزة ولو طارت]
إلى mimou
لم تكن معزة ولم تطر يوما ، بعكس البراق الذي هو بين الحمار والبغل والذي طاف الآفاق ، حتى وصل سدرة المنتهى وكان قاب قوسين أو أدنى . هي أشياء لاتدرك بالعقل المجرد القاصر حقا ، لإلزام التسليم قانون السماء . بعكس الثليث الذي يبرر عقلا لمن يؤمن بإله كلي القدرة قادر على التجسد ، كيف شاء ومتى شاء . إله ليس كمثله شيء . فالله الذي حد في الجسد ليس بالضرورة محدود في الإدراك ، وبالتالي جاز تجاوزا أن نقول بإلاه محدود في المكان ، مطلق في الإدراك . الأمر بهذه البساطة وبهذه السهولة …
اولا المسيحيون انفسهم يقرون بان الكتاب المقدس قد حرف وزيد فيه ونقص منه
ثانيا وبدون الاستغاثة بقال فلان او علان او ضرب الالهة بعضها ببعض
سؤال: كيف يقول المسيح وهو على الصليب: "إلهي إلهي لماذا تركتني؟!" (متى46:27)،
أليس هو الله؟!
ايها الاب سعيد انك تكرر ماحاول فعله المسيحيون من زمان بعيد في اقناع الاخرين بما لايصدقونه هم انفسهم
1 كيف يكون الله اله في السماء والله انسان فان في نفس الوقت؟
2 ليس هناك كتاب مقدس بل اكثر من 200 اختارت الكنيسة 4
لماذا يضاف الكلام ويمحى اذا كان كلام الله؟
3هل كان المسيح يسير شؤون الكون مع أبيه أثناء وجوده في بطن أمه؟
4 عندما كان المسيح في بطن أمه مريم هل بقي منسجما مع أبيه ضمن الأقانيم وهو في بطن أمه؟
5 هل كان ابن الله موجودا قبل أمه مريم؟
6 هل كان الرب سابقا على ولده؟ أم كان ولده سابقا عليه؟ أم هما معا من الأزل؟
7 في عيد الفصح يحتفل بقيامة المسيح من قبره
فكيف وضع الإله في قبره؟
8 هل الأقانيم تلد بعضها؟
9 هل يكون جزء الإله في رحم المرأة وجزء منه في السماء؟
10 هل قدرة المسيح وولايته محيطة بالكون كله؟
11 هل إرادة وقدرة يسوع متسلطة على اليهود؟
… مئات الأسئلة وكل سؤال يلد منه أسئلة أخرى أرجو الإجابة في مقال أو سلسلة مقالات قادمة.
أخيرا
كيف يكون النور نار والحراره نار!
هل ضوء الشمس نسميه شمس؟
هل ضوء القمر نسميه قمر؟
لماذ تم إضافة التثليث "بالقطعة" حيث بعد سنوات تم إضافة الروح القدس الى ماسبقه؟ ولماذ تتم المراجعات و المحو و الإضافة في الكتاب المقدس؟
انت فهمك قاصر اصلا، اش جاب البراق، وهو من خلق الله،الذي خلق جبرائيل بقوته اعظم من البراق.
الى الله عز وجل.
التثليت يبرر عقلا، ثلاتة في واحد،ان التلاثة لهم طبائع مختلفة فكيف يكونوا واحدا ياهذا، ياكما تخالط ليك مع headandshoulders, وزيد عليه حتى palmolive تاهوا
نحن هنا أخدا بالسببية ، التي تدين أو تبرأ الإنسان رهين أفعاله . والا فالمصير محدد في الأزل ، وفي علم الله السابق . فالإنسان بقول السماء خلق ضعيفا ، محدود الإدراك ، لايرى أبعد من المنطق ، والمتاح . وبما أن الكمال يتعارض مع النقصان ، وجب التسليم . فالله ليس بقديم ، وليس بجديد ، ولايتأثر بالدهر لأنه الدهر . وكي أبسط الأمور للقراء ، سأستعرض مثالا بسيط عله يساهم في تقريب الصورة . فاليوم الذي هو أربعا وعشرين ساعة بالنسبة للإنسان ، ليس كذالك بالنسبة لغيره من المخلوقات . فبعض الحشرات لاتعيش إلا ساعات ، تزداد وتكبر وتبلغ الحلم وتتناسل ، وتترك خلفا ، وأنت لم تغادر بعد طابور الصباح أمام الموظف المسؤول . وبالتالي فما تراه لحظة بالنسبة لك ، هو عمر بالنسبة لغيرك .
7 – أستاذ الإجتماعيات
اترك ما شئت ذلك شأن يخصك ولكن فقط اترك (الاجتماعيات) بدون همزة قطع، لقد حملتها المسكينة ما لا تحتمل، الجانب المتعلق بالخط والإملاء في سلم التنقيط يبدو يذهب مع الريح.
نعم (إن الإنسان بذاته وبعقله وبروحه كائن واحد، وإن النار بنورها وحرارتها كيان واحد)، ولكن:
– إذا فقد الإنسان عقله أو زهقت روحه أو مُزِّق بدنُه؛ فهل يبقى إنساناً؟
– و النار هل تحرقُ بنورها أمْ بحرارتها؟ و هل تضيءُ بحرارتها أمْ بنورها؟
و إذا كان (الأب هو الله، الابن هو الله، الروح القدس هو الله؛ مع ذلك ليس هناك ثلاثة آلهة، بل إله واحد) و إذا كان ( الله يظهر في ثلاثة أقانيم متمايزة: الله الأب، والله الابن، والله الروح القدس؛ ولكل من الثلاثة صفات شخصية مميزة، لكن دون انقسام في الطبيعة أو الجوهر أو الكينونة،و ثلاثتهم يتمتعون بشراكة أبدية معاً )؛ فمن الذي صُلِبَ وقُتِل: الابنُ وحده، أم الأب و الابن، و الروح القدس؛ أيْ الله ؟
إن قضية التثليث خاض فيها الفلاسفة وأصحابُ الديانات القديمة المحرَّفة أو المخترعة قبل أن تنتقل إلى المسيحية؛ وكما قال الشاعر: وكلٌ يدعى وصلاً بسلمى … وسلمى لا تقرُّ لهمْ بذاكا .
ولإثبات مثل هذه القضايا الخطيرة التي تتعلّق بالذات الإلهية، فلا بدّ من التحقق من الأمور الٱتية:
1) صِدق المُرسَلِ الذي يأتي بالخبر من السماء.
2) وجود نصٍّ صحيحٍ منسوب إلى هذا المُرسَلِ.
3) أنْ يكون هذا النصُّ صريحاً وواضحَ الدلالة على هذه القضية، لا أن تُستخرجَ اعتماداً على الظنون والأوهام!
4) أن لا يُخالف ويتصادم مع نصوص أخرى صحيحة وواضحة الدلالة على فساد هذه القضية! وعندئذ فلا بدّ من تأويل النص – إنْ كان صحيحا – بما يتوافق مع روح النصوص الأخرى.
ولاشكّ أن عيسى صادق في دعوى الرسالة، ولاشكّ أن كتابه محرف، ولاشكّ أنه لايوجد نص صريح على ألوهيته رغم التحريف الذي تعرّض له الإنجيل؛وبعض النصوص التي يستدل بها أصحاب التثليث تعارض نصوص أخرى واضحة الدلالة على فساد هذه القضية!
من أجل التوسع؛ انظر كتاب (النصرانية في الميزان…دراسة نقدية موثقة للعقائد و الافكار التي اشتملت عليها النصرانية)، للمستشار محمد عزت الطهطاوي.
معضلات عقيدة التثليث:
يقول الكاتب: "المسيحيون هم أولئك الذين يقبلون المسيح بصفته الله".
يترتب على الاعتقاد بأن المسيح هو الله معضلات منها:
1 ـ إن الله خالق و المسيح مخلوق، فكيف يعقل، أن يكون المسيح، "بصفته الله" حسب العقيدة المسيحية، خالقا ومخلوقا في آن واحد؟!
2 ـ الله معبود والمسيح عابد، فكيف يعقل أن يكون المسيح في آن عابدا ومعبودا؟!
3 ـ المسيح إنسان مخلوق يتنفس و يتغذى و يشرب وينام مثل سائر البشر والمخلوقات الحية. فكيف يعقل أن يكون إلها يا ترى؟!
يقول تعالى: "ما الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ"
"المسيح ابن مريم"،" كانا يأكلان الطعام"، دليل قاطع على بشرية المسيح عليه السلام.
4 ـ المسيح رسول مثل باقي الرسل عليهم السلام و هم جميعا بشر اصطفاهم الله للدعوة إلى توحيده وعبادته. "وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ".
فكيف يعقل أن يبعث الله نفسه، في صورة المسيح، لتبليغ دعوته؟!
الله واحد احد لاثاني ولا ثالث له وهو الدي قرر هده الحقيقة في القران بقوله قل هو الله احد الله الصمد .. فعبثا تحاولون جرنا الى دائرة الشرك والضلال
معضلات عقيدة التثليث (تتمة).
تلك بعض معضلات عقيدة التثليث، التي كفر الله القائلين بها: " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ". " لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَ مَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ"
العقيدة الصحيحة الواضحة الناصعة هي عقيدة التوحيد: لا إله إلا الله. التي تعبر
عنها سورة الإخلاص بإيجاز و إعجاز: "قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، اللَّهُ الصَّمَدُ ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ".
وهي عقيدة جميع الأنبياء و الرسل، عليهم الصلاة و السلام، الذين أمروا بتبليغها ودعوة الناس إلى الإيمان بها.
يُبين مؤلف (أي أسطورة التجسد في المسيحية) في الفصل الثاني
كيف و من أين ؟دخل التفسير التجسُّدي لشخصية المسيح إلى البناء العقائدي للكنيسة المسيحية و كيف بدأت الحقيقة التاريخية لشخصية المسيح وأعماله..و يحاول أن يبين الأسباب المختلفة التي أدت إلى تكرُّس هذا التفسير التجسُّدي الخيالي لشخص المسيح في أذهان آباء الكنيسة،
ومِن جملة ذلك يذكر ما كان للاختلاف الكبير بين مفهوم عبارة ”ابن الله” في اللغة الآرامية (اللغة التي كان يتكلمها المسيح) أو اللغة العبرية (لغة التوراة و الزبور و الكتاب المقدس)،و مفهومها في اللغة اليونانية القديمة،التي دونت بها الأناجيل و الرسائل النصرانية الأولى، من دور في هذا الأمر،
ففي حين لا تعني هذه اللفظة بلغة المسيح واللغة العبرية أكثر من معنى مجازي يدل على أن صاحبها بار متق محبوب من الله اجتباه الله واصطفاه لنفسه،
تحمل عبارة ”ابن الله” في اليونانية القديمة ـ لغة الآباء العظام ـمعنى حرفياً لتعني الابن المولود فعلاً أي المنبثق من الله و الذي يكون من نفس جوهر و طبيعة الله ـحيث أن ثقافة اليونان الوثنية كما ذكرنا كانت مليئة بالاعتقاد بآلهة لهم أولاد ولدوا منهم على نحو حقيقي!
هل الانسان الذي يدعي دائما انه له وعي وثقافة دائما يكون على وعي ومعرفة ,ام انه في أحيانا كثيرة يكون كالذي يبصر ولا يبصر,اما لسهو او لغفلة او لانشغاله بداوته ومداخله بعيد عن المنطق العقلي,ان الرجل ليؤكد على ان الثالوث لايعني عند المسيحية الثلاثة اقانيم,نحن لنفترض اننا صدقنا هدا الكلام,أليس هذا الاله الذي الصقوه بعسيى عليه السلام,قد مات وشبع موتا كما يقولون؟؟؟
فاين هو من اله واحد ان الله تعالى علوا كبيرا هو الحي الذي لايموت..
أشفق عليك يا أخ سعيد لأنك تركت دينا واضح المعالم له كتاب يقرؤ بدون ترجمة و لا تفسير لدين تحتاج لحركات بهلوانية دماغية لتفسير ما لا يمكن تفسيره.
يقول الكاتب في الفقرة الأخيرة يقول بطرس" ….لتكذب على الروح القدس….أنت لم تكذب على الناس بل على الله"
و يستنتج بهذا الحديث أن روح القدس هو الله.
منطقيا من الممكن أن ننسج كلاما مماثلا مع تغيير الكلمات و الأخذ بنفس الاستنتاح.
حين أقول " أنت تهين والدي فأنت تهينني"
بمنطق الأستاذ سأصبح أنا و والدي نفس الشخص.
الله يستر.
اللهم لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا و توفنا مسلمين.
مع إحترامي لمفهوم التثليث المسيحي فإن لدي مفهوم مستمد من القرآن ملخصه هو أن أقانيم الثالوث هي الله والكلمة وروح القدس
إن كان الله لا يموت، و ألأقانيم الثلاثة إله واحد، فمن مات على الصليب : الإله أم الإنسان؟
يعجز المسيحيون دائما عن الإتيان بدليل واحد من كتبهم المقدسة حيث قال المسيح بكلام صريح أنا اله، ولهذا يلجأون إلى تأويل بعض أقوال المسيح كقوله أنا والرب واحد ولكل ذي عقل أقول أن مبادء العقيدة لا تستنتج عن طريق تأويل أيات حمالة معاني عديدة وإنما عن طريق كلام واضح لا يقبل إلا معنى واحدا كقوله تعالى في محكم كتابه قل هو الله أحد.