“لكل مرحلة رجالها”، وعبد الحق الخيام غدا وجها إعلاميا مألوفا تجتهد الماكينة الإعلامية لتسويقه حارسا أمينا على أمن العباد والبلاد، فخلال أقل من سنة على تعيينه مديرا للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، تمكن هذا الجهاز من تفكيك أكثر من 25 خلية إرهابية، أي بواقع يزيد على خليتين اثنتين كل شهر، توجت بكتيبة تم توقيفها يوم 19 فبراير 2016، صنفت خطيرة بالنظر إلى الوسائل المعتمدة والأهداف المستهدفة، وهو ما اعتبر إنجاز متميز تفاعل معه الإعلام، ومنه القناة الثانية من خلال البرنامج الحواري “مباشرة معكم”، حيث كان السيد عبد الحق الخيام نجمه بدون منازع.
لقد كان لافتا حضور مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، بدءا من موقعه، حيث جلس على يمين منشط البرنامج، وهو ما يعني في علم تدبير المجالس أنه شخصية مركزية، الأمر الذي أكده الحيز الزمني الذي شغله من وعاء الحلقة، ناهيك عن كم الإحالات على تدخلاته من خلال بقية الضيوف الذين اكتفوا بدور “تنشيط البطولة”، وبدا أن الأولى أن يستدعى السيد عبد الحق الخيام للقاء خاص لبسط استراتيجية مكتبه لتطبيع علاقة المواطن بالأجهزة الأمنية، ومركز الأبحاث القضائية تحديدا، للتخفيف من حدة وقع صورة أعضاء هذا الجهاز وهم مدججون بالرشاشات والأقنعة السوداء.
إن دور الأجهزة الأمنية على اختلافها حيوي حفاظا على الأرواح والممتلكات والأمن العام للبلاد، وجهودها تستحق كل تثمين، فحفظ الأبدان مقدم على حفظ الأديان كما يقول المقاصديون، غير أن التعاطي الإعلامي مع قضايا الإرهاب يحتاج لبعض الترشيد تفاديا لنتائج عكسية. وفي هذا الإطار وجب التنبيه إلى تداعيات تضخيم خبر الخلايا الإرهابية في الإعلام، فلا يكاد يخلو شهر من خبر تفكيك خلية وما يصحبه من تفاصيل عن الأسلحة المحجوزة والأماكن المستهدفة، لذلك، فأعداد الخلايا المصرح بتفكيكها مثلما يؤشر على دوام يقظة الأجهزة الأمنية، فهو يؤشر إلى أن المغرب يعيش على صفيح ساخن تتهدده المخططات الإرهابية في كل حين، وهو ما ينعكس سلبا على نفسية المواطن وتوجسه من أي حركة أو صوت في الشارع العام، ولنتصور الهلع الذي سيحدثه انفجار عجلة شاحنة أو حافلة في وقت الذروة بمدينة كالدار البيضاء؛ ناهيك عن الصورة السلبية التي ستتكون عن المغرب في الخارج وتأثيرها عن الاستثمار والحركة السياحية تحديدا.
وبالعودة إلى حلقة البرنامج، فقد لوحظ من خلال النقاش أن أسهُم الاتهام توجهت ـ كالعادة ـ للإسلام، في غياب من يمثل الحقل الديني من خلال مؤسساته الرسمية على الأقل، تحقيقا لمبدأ التوازن في النقاش، فليس مقبولا أن يُغيّب مكون مجتمعي ليخلو الجو لتيار معروف بموقفه من هوية المجتمع الدينية قصد تمرير تصورات مغلوطة لن تسهم إلا في صناعة التشدد والتطرف، وإلا فالساحة المغربية تزخز بمدارس إسلامية تعـتبر عنصر استقرار وتسهم في تحقيق السلم الاجتماعي بما تنهجه من تربية وسطية واعتدال ونبذ العنف والتشدد فكرا وقولا وسلوكا: جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح نموذجين.
وعليه، وبالنظر إلى واقع المنظومة التربوية المجتمعية ـ وليس المنظومة التعليمية ـ وما يُضخ فيها من قيم وأنماط سلوك من خلال التوجه المهيمن على الإعلام العمومي والحقل الثقافي والفني، حيث الإصرار على سلخ المجتمع من هويته وقيمه الأصيلة والتمكين مقابل ذلك لمخططات الاستلاب والغزو الثقافي باسم الفنون تخديرا للأجيال وشغلها عن قضاياها المجتمعية.
إن اعتماد الاستراتيجيات الاستباقية ضروري أمام اطراد وتيرة تطور المخططات الإرهابية، لكنها تبقى غير مجدية، ورحم الله تعالى أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز الذي نصح واليه على مصر عندما استأذنه أن يقتطع جزءا من الخراج/الزكاة لبناء سور يحصن المدينة أن يحصنها بالعدل للحد من أعمال السرقة،. لذلك وجب اعتماد مقاربات شمولية تستثمر في العنصر البشري تربية وتعليما وخدمات أساسية توفيرا لأسباب الكرامة من حقوق وحريات وفرص للانخراط في البناء تعزز الشعور والولاء للوطن هوية وشعبا وتقوي القابلية للتضحية من أجله، وإلا فنجاح التنظيمات الإرهابية في تجنيد المقاتلين وإقناعهم بجدوى بذل الروح في سبيل مشروع يفتقر لأي شرعية من عوامله وأسبابه سياسات التفقير والتجهيل الرسمية وما تفرزه من حرمان وهشاشة وإقصاء يولد الشعور بالإحباط ويسهل عمليات الاستقطاب والتجنيد في التنظيمات الإرهابية، وليس الجهادية.
يقول ان تضخيم الحديث عن خطر الارهاب ينال من نفسية المواطنين ،يعني اصبح يخاف على نفسية المغاربة و نسي ان جماعته لا تفعل شيئا غير التهويل مند نشاتها و بالامس فقط اندرنا احدهم بانفجار وشيك للوشع في المغرب،
و كعادة اتباع الجماعة الدين تربوا على التقية و المراوغة فهو لا يقول هل هو مع اجهزة الامن او ضدهم، و هدا تطور مهم في خطابهم لانهم بالامس القريب كانوا ينفون وجود الارهاب و يقولون ان الامن يفبرك الملفات
و بنفس اسلوب الخداع و ازدواجية الخطاب يقول ان جماعته و جماعة الاصلاح و التوحيد يمثلان الاسلام المعتدل الوسطي و هو بالامس كان يهاجم الاصلاح و التوحيد عدا عن انه يستثني جماعات وسطية مثل البوتشيشية مثلا
ثم يلف حتى يتعب و ياتي الى صلب الموضوع الدي يؤلمه و هو اصلاح التعليم الديني ليصفه بانه سلخ للمجتمع عن قيمه الدينية
و النكتة الكبرى هي انه يتحدث عن المواطنة و التضحية في سبيل الوطن،و يقول اننا يجب ان نحث الاطفال على المواطنة بينما هو يشحن اطفال الجماعة بكره الوطن و الحقد عليه مند نعومة اظافرهم و يعتبر الوطن مجرد قطر في طريق الوصول الى الامة و الخلافة
احسن و سيلة للقضاء على الارهاب هي قطع العلاقات مع مصدر الارهاب و هو الشرق الاوسط و الاعتزاز بالروح الوطنية و الاصالة المغربية الامازيغية المنفتحة و القاءيمة على روح التعدد و قبول الاخر و امساوات بين الذكر و الانتى
كذالك يجب الحزم مع دعاة العنف و الاقصاء و التكفير و التحربض عن معادات الاخر و المتمتلة في البرامج الدينية و خطاب الاءءمة و اامجالس الدينية
كما ينبغي الاستغناء عن وزارة الاوقاف الاسلامية و تعويضها بوزارة الشؤون الدينية فقط
يقول ان الخيام حضي خلال البرنامج بدور البطولة دون ان يكون هناك طرف اخر اسلامي ليكون توازن في الحوار، و هو هنا يفترض ان الاسلاميين ضد الاجهزة و تحمل رايا مخالفا لها و يتحدث و كاننا في حملة انتخابية يجب على كل دي برنامج ان ياخد من الزمن مثل خصمه، بينما من المفترض ان يكون اي طرف مغربي متماهيا مع الخطة الامنية المحاربة للارهاب و الا فهو مساند للارهاب، لو انه تحدث عن جهة حقوقية مثلا لتفهمنا وجود دهة تراقب مدى التزام الاجهزة بحقوق الانسان اما ان يحدد اسلاميين ليواجهو الخيام فهو اعتراف بانهم ضد الامن مع الارهاب، و اما اعترافه بخطر الارهاب و وجود خلايا خطيرة فهو يناقض اقوالا له سابقة على هدا الموقع يقول فيها ان السلطة تفبرك الملفات و ينفي فيها عمليات الدار البيضاء قبل سنوات، بينما نحن نرى ان الامن التركي اعتقل تمانية مغاربة قبل اسابيع بتهمة الارهاب و برئتهم الدولة المغربية و بالتالي فكيف يمكن لمن يفبرك الملفات ان يبرئ الناس ؟
لا ينقصه سوى ان يقول لنا انه من اخلاقيات الاعلام ان يكون ارهابي في وجه الخيام ليكون حق الرد متوازيا و يكون الراي و الراي الاخر ،ياكما نجيبو شي ارهابي يبرد ليك الغدايد
ليس هناك تضخيم، هناك واقع مرير ، أبعاده جد معقدة وعلى من يريد الخوض في بعص الجزئيات أن لا يجعل الدين الإسلامي مطية .
فالمغاربة لا يحتاجون إلى الجماعات أو الحركات لتتكلف بتربيتهم ، إنهم مربون من السلف الصالح .
وعلى من يريد المساهمة في إصلاح الوطن ، التشمر على التجاوب مع البعد ألإنساني بعيدا عن التعصبات .
اتفق مع الكاتب
كلنا ضد الارهاب
وكلنا نحيي الاجهزة الامنية
ولكن
يقال ما زاد عن حده
انقلب الى ضده
او ان كبيرة جدا
في المسألة
التضخيم الاعلامي
هو ما انتج لنا
الاسلاموفوبيا
وغدا سنسأل عنها
ونتفهم ان يفعل هذا
اليهود الصهاينة
وعلى رأسهم شارون
والنصارى الصليبيين
وعلى رأسهم بوش
لكن مابال هؤلاء!؟
او ان الامر لاجل ذاك!؟
وليس التضخيم وحده
بل محاربة الارهاب الذي
هو فكر ومعتقد
بالقبضة الامنية!؟
ورب تقديم لتدين رسمي
ينفر لسطحيته وجدليته
اكثر مما يقنع
اتريدون الانتهاء من الارهاب!؟
كليا والى الابد
هاكموا العلاج
ولا علاج الا هو
صدقوني:
تبيان الفهم الصحيح
والممارسة الصحيحة للدين.
ولنكن صرحاء
هذه يعرفها الجميع
ولكن
هذا بالضبط ما لا يريد البعض
اليس الاسلام بريئا اصلا من هذا الارهاب!؟
فلنحذر خير الماكرين
فانه يستدرج من حيث لا
قد يعتقد البعض ان الازدواجية في الخطاب و التناقض في المواقف الدي برعت فيه الجماعة راجع الى النفاق و الخداع و الحربائية، مع ان هدا صحيح، الجماعة برعت في الخداع بل انه صلبها و من صميم كيانها ،و لكن ما نقرائه الان بعيد عن دلك و اكبر من التقلب في المواقف و اكبر من الكدب الدي حثهم عليهم سيدهم، ما نقرئه الان هو تزلف و تودد واضح للنظام بلغ حد المهانة، فمند وفاة هالكهم قلنا انهم سيهرولون للعق حدائ النظام و دلك لانهم كانوا ينتظرون فقط موت الطوطيم الدي كان يعرقل رغباتهم الدنيوية بنرجسيته الخرافية،و مند وفاته و هم يخرجون بتصريحات تزلفية مواربة او واضحة ثم يغيرون النبرة بعد كل تجاهل من السلطة،لقد قلنا لهم مند دلك الزمن ان التيار الوصولي في الجماعة سينتصر على التيار الخرافي و هو ما يحدث الان ،ارسلان يقول لجريدة بلجيكية انهم يريدون تشكيل حزب سياسي و لكن النظام هو من يرفض، و الان صاحب المقال يقترح جماعته الى جانب الاصلاح و التوحيد كممثلين للاسلام الوسطي و يصلحان محاورين للاجهزة و السلطة، بل انه اصبح يتغنى بالوطن مثل اي انسان سوي
تسمي نفسك كاره الظلام
وربما تعتقد انك بهذا
فانت في النور والضياء
ولا نور الا نور الله تعالى
عو نور السموات والارض
وارسل نورا
هو رسول الله وكتابه
فالقرءان والسنة
نور الله في الارض
والسموات وبين الناس
وما عدا ذلك
ظلام في ظلام
وان حسب وظن واعتقد
فكم من عابد بقر
يحسب انه يتمتع بنور الهدى
واما وصفك كل امر من الدين
بالظلامية
فهذا مصداقا لاية معجزة
حيث يخبر الله عن من يريد ان يطفأ
نور الله بافواههم
وهاقد رأينا اقوام يصفون نور الله
بالظلام والظلامية
عبرة
إذا كان الخمر أم الخبائث فالارهاب أبو الجرائم فمهما كانت دوافعه وأسبابه فالانتقام لا يجوز في الإسلام بل هناك القصاص هذا من جهة ومن جهة الاستراتيجية الاستباقية لجهاز الأمن فهي تقوم على عنصرين مهمين للوصول بكل دقة واحترافية للنتيجة المرجوة جريمة الإرهاب وهما precisión التحديد أو الضبطية والدقة exactitud فالأول يقوم على جمع الكم من المعلومات وتقاربها وعنصر الدقة يقوم على الحصول على المعلومة التي ينبغي تحديدها والتي تقرب إلى المعلومة الحقيقية لكن يبقى العلاج الناجع والدواء الفعال هو إقامة العدل في المجتمع كما أشار الكاتب المحترم وصدق القائل عز وجل ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون) سورة النحل
يقول عز وجل
نور السموات والارض
يريدن ان يطفئوا نور الله بافواههم
والله متم نوره ولو كره الكافرون
هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق
ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون
صدق الله
اليس هذه من اعجاز الله الغيبي
حيث لم يعرف من قبل كيف يطفأ
نور الله بالافواه
الى ان جاء في عصرنا الحاضر
من يقول بالافواه ظلامية
فسبحانه
واقول اك امر كانه سر
اترى هذا الوصف ومثله
الارهاب والرجعية …
وما انتجته من اسلاموفوبيا
هي التي ستنصر نور الله
والغربيون اولوا العقل والتفكير
يدخلون في دين الله افواجا
بينما منا من يقول
"غير أن التعاطي الإعلامي مع قضايا الإرهاب يحتاج لبعض الترشيد تفاديا لنتائج عكسية" وصلت رسالتك أيها "الأستاذ العظيم" الغاية واضحة من خلال هذا المقال هو عدم التضييق الإعلامي والاستخباراتي ضد الإرهابيين وتركهم يعيثون فسادا وخرابا من أجل فرض ثقافة وإيديولوجية المشرق في شمال إفريقيا
شكرا هسبريس
ما هو الفرق بين داعش و الجماعة؟ لننظر في ادبيات كلا التنظيمين و نر اين هو الفرق:
داعش تدعو الى عودة الخلافة و تحن الى العصر الدهبي للاسلام و كدلك الجماعة
داعش ترى انها الفرقة الناجية الوحيدة و كل من يخالفها على ضلال و كدلك الجماعة
داعش ترى ان الشريعة هي نظام الحكم الواحد و الوحيد الصحيح و تكفر بقية الانظمة و كدلك الجماعة
داعش تكفر بالديمقراطية و تعتبرها حراما و تدعو الى الشورى و كدلك الجماعة
داعش تكفر بالدولة القطرية و تعتبر الحدود بين الدول مؤامرة استعمارية و هدا هو راي الجماعة
داعش تكرف جميع مكونات المجتمع و كدلك الجماعة تسمي الشعب بالمفتون و تهاجم الفنانين و الفيمينيست الخ
داعش تضطهد الاقليات العرقية و الدينية المحتلفة و كدلك كتب الشيخ في دم اليهود المغاربة و الامازيغ
يعني هناك تطابق كبير في ادبيات الفريقين فاين هو الاختلاف؟ الاختلاف الجوهري هو في اللجوء الى العنف،داعش تلجا الى العنف لتحقيق اهدافها بينما الجماعة تعجز عن العنف لان رقبتها تحت قدم الدولة و لا تملك رقعة ارض تنشط فوقها و لا تملك اسلحة،و اما خرافة السلمية فهي تدخل في نطاق تحويل العجز الى فضيلة لدى كل الاسلاميين
الاسم الذي ينطبق على هذه الجماعة التي تسمي نفسها عدلا وإحسانا ظلما وعدوانا في تناقض سافر هو جماعة التخدير و المساكنة حتى الوصول الى الكعكة أو جماعة الالهاء فهي تجمع المريدين وتعطي لكل عظم بدون لحم مستأنسا بذلك ، جماعة والغريب أنهم يسمون شطحاتهم ابداعا، فكاره الظلام يتكلم عن حقيقة واصفا هؤلاء المستلبون