تعالت أصوات وشُحذت أقلام “دبجت” مقالاتٍ “دعْوشت” جماعة العدل والإحسان استنادا لما تضمنه شريط لأمينها العام الأستاذ محمد عبادي من إشارة لحرص جيل الصحابة الأول في شخص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على وحدة المسلمين مجسدة في تفادي الفراغ على مستوى الحاكم/الخليفة. الإشارة لم تَجُبَّها توضيحات الأمين العام للجماعة في شريط موالٍ، كما لم تَجُبَّها مضامين الاستجواب الذي خص به جريدة وطنية دققت في المفاهيم وجددت تمسك الجماعة بثوابتها وأسّها السلمية والرفق وذكرت بمواقفها في قضايا شتى، ومنها طبيعة الحكم الذي تقترحه وتصورها للخلافة الثانية الموعودة بنص الحديث النبوي الصحيح؛ ما يؤكد أن الخائضين في “دعوشة” الجماعة ليسوا طلاب حقيقة تنويرا للرأي العام، بقدر يقدمون خِدماتٍ لجهات معلومة ولغاية لم تعد خافية.
وجب التنبيه إلى أن الخائضين في هذا النقاش صنفان: صنف يناقش ويسائل الجماعة من خلال أدبياتها ومواقفها مستوضحا قبل إصدار حكم، وصنف يناقش أو يتظاهر بالنقاش من خلال أحكام مُسبقة تستند إلى منطق “ويل للمصلين” تسوغ الاتهامات المجانية التي دأب القوم على اجترارها دون ملل أو كلل؛ ومنتهى غاية هذا الصنف التشويش وتلغيم المجال لتنفير الفضلاء وعموم الشعب من التواصل مع الجماعة، كما يدل على ذلك هذا العنوان لما تفتقت عليه عبقرية هذا الصنف: “من يدافع عن الجماعة بعد اليوم؟”، ومعه نتساءل مستنكرين: من المستفيد من نزوع جماعة العدل والإحسان للتشدد والعنف؟
لبندأ بالجماعة ذاتها، فالمتتبع لمشروعها القائم على قراءة لتاريخ الأمة وواقعها بــإكراهاته، والمطلع على تصورها لتأهيل أجيال تعافت من أوباء الأنانية والأثرة والاستكانة والسلبية التي كرسها الاستبداد في النفوس، أجيال تُسهم بسعة أفقها في تذويب جبال جليدية من التطاحن والتباغض الفكري بين مكونات المجتمع “نجح” الاستبداد كذلك في إذكائها وتأجيجها وصناعتها إذا اقتضى الحال؛ تتبع يُفضي إلى أن الجماعة أبعد ما تكون عن “الداعشية” خيارا، الذي تمنى المتربصون بها لو تنزع إليه ليقيموا عليها الحجة الدامغة لاستئصالها، لكن خيار الوضوح وعرض التصور وآليات تنزيله في مؤلفات وإصدارات مختلفة مبسوطة للعموم فوت عليهم فرصة الاتهام. ومن تمام الوضوح ووحدة الخطاب، عرض الشريط موضوع الجدل، إذ لو كانت الجماعة ترى فيه ما يمكن أن يثير مثل هذه الزوبعة من الكيد والتحامل لما عرضته، أم تراه تسريب نجحت جهات مخابراتية في وضع اليد عليه فضحا لنوايا الجماعة غير المعلنة؟
وإذا كان مشروع الجماعة الذي يستمد شرعيته ومشروعيته من تأصيله وإجرائيته ومرونته ومستقبليته وتجاوبه مع انتظارات المجتمع في حياة الكرامة أفرادا والعزة أُمةً أبعدَ مدى من حركة انقلابية وَرَمِيّة تسدي خدمة مجانية لأعداء الأمة لتشويه رسالية الإسلام وقيمه السمحة وللتشويش على المشاريع المجتمعية التي تحظى بحاضنة شعبية معتبرة متنامية؛ مشروع كرس تربية وسطية تتنافى وكل أشكال التطرف والتشدد فكرا وقولا وسلوكا، أسهمت إسهاما كبيرا في التماسك المجتمعي، كما أسهمت في تجنيب البلاد قلاقل عصفت ببلدان الجوار وما تزال، يشهد بذلك المنصفون، فمن تراه سيستفيد من “دعوشة” الجماعة؟
إن جماعة بحجم العدل والإحسان ومستوى تغلغلها في النسيج المجتمعي، لن يمر تصنيفها إرهابية/ داعشية دون تداعيات على المجتمع والدولة، ولست أدري، أيدرك النافخون في نار “دعوشة” الجماعة عواقب تهافتهم هذا على السلم الاجتماعي والاستقرار السياسي والمصالح الاقتصادية للبلد: جلب الاستثمار، السياحة نموذجين؟ ما معنى أن تتكرر دعوات التحريض ضد الجماعة؟ أليس هذا قمة الاستهتار واستغباء أجهزة الدولة؟ هل يتصور هؤلاء المتهافتون على “دعوشة” الجماعة أن أجهزة الدولة نائمة وفي غفلة من الجماعة مشروعا مجتمعيا وأدوات تنزيل ومصادر تمويل؟ ثم إذا كان الأمر كما يزعم القوم، أين مؤسسات الدولة الرسمية من هذا السجال؟ أم أن القوم يخوضون “حربا” بالوكالة ضد جماعة استعصت عن التطويع وأبت الترويض؛ وبالتالي، فالأمر مدبر بليل، محبوكة خيوطه، متحكم في مخارجه معروفة وظيفته: صَرْفُ الشعب وإلهاؤه عن قضايا أهم وأكبر: ملف وحدة ترابية أفلس تدبيره الأحادي وأعادته مناورات الخصوم إلى ما كان عليه قبل عام 2007، وثروات مهربة تكفي لاجتثاث الفقر والحرمان والهشاشة والتحرر من نَيْر المديونية ورهن قطاعات البلد الحيوية!؟
ما هي هده الادبيات التي تتحدثون عنها؟ ادا كانت الادبيات هي كتب الشيخ فانها داعشية مند سنين طويلة و موجودة و لا يمكنكم ان تعتموا عليها او تحجبوها،و فيها دعوات الى قتل المخالف و تكفير الانظمة الديمقراطية و كل نظام لا يحكم بالشرع و فيها كفر بالوطن و ما في الكتب اكبر و اخطر بكثير مما جاء في الفيديو،فعن اي ادبيات تتحدثون ادن؟ ثم ان سيدك خرج مرة تانية و لم ينف ما نسب اليه و لم يقل انه ضد قتل المتخلف عن الخلافة ، و امام بخصوص الخائضين في الموضوع، فهل كنت تريد او تعتقد ان الناس لن يخوضوا في دعوة شيخك الى القتل ام انك كنت تعتقد انهم سيصفقون له؟لقد كنتم ترددون بدون كلل ان الدولة تختلق مواضيه للنقاش لالهاء الناس عن الامور المهمة، فهل تعتقد ان موضوع القتل هدا فبركته الدولة ام انك ترى ان جماعتك لا تستحق ان يهتم بها الناس؟ الم يكن رجائكم الملح هو ان يهتم الناس بكم و تكونون في صلب اي نقاش في المغرب؟فكيف اصبحتم بين ليلة و ضحاها ترجون ان لا يخوض في اموركم احد؟سيدك دعا الى القتل و وصلت دعوته الى مشارق الارض و مغاربها و لا ينفعكم تقسيم الناس الى موضوعي و مغرض
أنتم داعشيون بامتياز، لأنكم كما جاء في قولك أنكم تزكون الماضي في شده بالنواجذ على الخلالة، وسعيه إلى تحصيل الغنائم وتقسيمها بين الجامعة المتسلطة على رقاب المسلمين.
أنتم تكررون دوما الحنين إلى ما ضي الخلافة وهل تقدم في حكم الخلافات كلها إلا السوء والظلامية والاستبداد. ألم تعلم أن الرسول في مرضه الأخير طلب أن يكتب وصيته الأخيرة .فحال بينه وبين ذلك عمر. وانت سيد العارفين : فمن هذا الرفض انحرفت الأمور ،وسارت في دروب الظلم والطغيان .ومن ذلك الرفض عبد الطريق للطغاة والمجرمون للتسلط والتحريف .
إن ماضي ما تسعون لإحيائه وإخراجه من قبره هو الداعشية الكبرى كالدعشية التي تسعى فسادا في الشرق اليوم.
وحري بكم أن تتبرؤوا منها وتعلنوا نخلصكم من الوهم والباطل .
هناك سببا رئيسيا هو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمَّى النظام التسلطي غير الشوري ملكا عاضا. وبذلك جرَّحهُ بلغته العفيفة المُنيفة ليزيل عن أعيننا غشاوة التضليل الذي سماه خلافة. فمن أصر على نعْت الحكم الأموي والعباسي إلى سائر ملوك العض باسم مزور فإنما يصر على أن تبقى على أعيننا غماضة وضعتها علينا الدعايات الملكية، وسكت عنها المسلمون هذه القرون محافظة وخوفا على وحدة الأمة.
فإن نحن تمادينا في إغماض أعيننا فهي مغالطة وانجراف مع تيار الانحطاط لن نستطيع معه أبدا أن نبصر النور النبوي من خلال غيوم تاريخنا. ومن ثم فلن نستطيع أن نتبين طريقنا إلى مستقبل الخلافة الثانية الموعودة
ما قبحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بلغته العفيفة الرؤوفة لم أكن لأُحَسِّنه. فإنما أنا متبع لإشارته صلى الله عليه وسلم، أتتبع مواطن النهش والخدش والتزوير والخيانة في تاريخنا، غير مستهين بشيء من جهاد المسلمين وإنجازاتهم الرائعة وعلومهم العظيمة وصداهم الفخم الكريم بين مآثر الأمم.
إن انصياعنا مع الممجدين للخلافة المزعومة، متترسين بالأحاديث النبوية الواردة بالسمع والطاعة لأولياء الأمور، إنما هو مغالطة وتبرير ورثاء للنفس.
– قال عليه الصلاة و السلام: (لتُنقضن عُرَا الإسلام عُروةً عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها. وأوَّلهـن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة)
بدون العروة الأولى باقي العرى مبعثرة في الفلا، فوا أسفاه على قوم ضيعوا الأولويات
– قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "إنما تنقض عُرى الإسلام عروةً عروةً إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية".
– كيف تعرف العدل و أنت نشأت في الظلم و القهر والإستبداد
– كيف تعرف الشورى و أنت ربوك على لعن الله ساس يسوس و ما تصرف منها، و أنت نشأت في حكم الفرد المتأله
– كيف تعرف الإحسان و أنت مازلت ترقد في غيابات جب غفلاتك
– كيف تعرف ما معنى الخلافة على منهاج النبوة و هم قاموا بإخراج داعش لك، قالب مشوه يقطع الرؤوس ويسبي العذارى حتى ينفرونك منها و من يدعو إليها
إن لم يمن عليك المنان بمعرفة الخير فابك عليه حتى يتداركك بمحض عنايته و ينتشلك من جحور اوهامك ويلحقك بصالحي عباده و أصفياءه
برافو عليكم اهل العدل والاحسان, انتم خير خلف لاحسن سلف نعم التربية , ونعم التنشئة واصلوا…. كيفما نعق الناعقون فالصراخ بقدر الالم
إن جماعة بحجم العدل والإحسان ومستوى تغلغلها في النسيج المجتمعي، لن يمر تصنيفها إرهابية/ داعشية دون تداعيات على المجتمع والدولة، ولست أدري، أيدرك النافخون في نار "دعوشة" الجماعة عواقب تهافتهم هذا على السلم الاجتماعي والاستقرار السياسي والمصالح الاقتصادية للبلد: جلب الاستثمار، السياحة نموذجين؟ ما معنى أن تتكرر دعوات التحريض ضد الجماعة؟ أليس هذا قمة الاستهتار واستغباء أجهزة الدولة؟ هل يتصور هؤلاء المتهافتون على "دعوشة" الجماعة أن أجهزة الدولة نائمة وفي غفلة من الجماعة مشروعا مجتمعيا وأدوات تنزيل ومصادر تمويل؟
أولا يجب التوقف عن ترويج خطاب المؤامرة..و يجب مواجهة الحقائق كما هي
ردة الفعل كانت طبيعية..توضح ما يؤمن به هذا الشعب
يجب الاعتراف ان مشروعكم لا يواكب هذا العصر,,و ادبياتكم هي ناتجة عن افكار دينية نحثتها السياسة في ازمان غابرة حتى وصلت لنا مشوهة
ان افترضنا جدلا ان نصف المغاربة مع مشروعكم..فماذا ستفعلون مع النصف الاخر؟ ليس لكم دعم شعبي و تلاحقون السراب
اخرجوا من قوقعتكم و واجهوا الحقيقة…أنا شخصيا لا يهمني ما تؤمنون به و ما تروجون له..فقط اتركونا في حالنا
الاختيار الذي تقترحه الجماعة حاليا وتبشر به وهو من أطروحة الأستاذ عبد الواحد المتوكل لنيل شهادة الدكتوراه،
1.ضرورة إيجاد ميثاق وطني يؤمّن استقرارية القرار السياسي الوطني ويخفّف من تأثير التجاذبات الأجنبية، وفي مرحلة وضعه لا بد من أجواء تسودها الثقة والمصالحة الوطنية والتشاركية بين جميع القوى بغض النظر عن حجمها في المشهد السياسي.
2.ضرورة وضع دستور جديد من قبل جمعية تأسيسية مشكلة من القوى بعد مفاوضات وتوافقات بينها.
3. ضمان انتخابات حرة ونزيهة.
4.لا بد من مرحلة انتقالية بحكومة وحدة وطنية وببرنامج مشترك
أسطورة الخلافة لا تختلف عن أسطورة المهدي المنتظر ، وأسطورة عودة المسيح.
الخلافة نظام حكم منحصر في الزمان والمكان توافق عليه الصحابة بعد الرسول (ص) و هو اجتهاد بشري لا علاقة له بالعقيدة الإسلامية.
ولقد فشل هذا النظام بعد أن تسبب في حروب الردة والجمل و صفين و النهروان ، وفي اغتيال ثلاثة من الخلفاء ، وانقسام الأمة إلى طوائف
( سنة و شيعة وخوارج).
لا خير في أمة سعدت 30 سنة بالخلافة و شقيت 14 قرنا بالحكم العضوض الجبري.
القرآن الكريم تحدث عن " أولي الأمر" وليس عن الخليفة.
هناك أكثر من 100 حديث شريف في وجوب طاعة أولياء الأمر ، وانكار الخروج عليهم.
قَالَ رسول الله (ص) : " إِذَا كنتم عَلَى جَمَاعَةٍ ، فَجَاءَ مَن يفرق جَمَاعَتَكم ، وَيَشق عَصَاكم فَاقتلوه , كَائِنا مَا كَانَ مِنَ الناس " .
فعلى من تطبق وصية عمر رضي الله عنه بقتل من خالف قرار الستة الذين كلفهم باختيار الخليفة منهم ؟.
أليس على من استعصى عن التطويع و أبى الترويض ؟.
الإسلام لم يحسم في شكل النظام السياسي، وترك الأمر للاجتهاد، لأن الحسم في شكل النظام السياسي في بعده التنظيمي ينافي مبدأ الشورى الذي هو أساس الممارسة السياسية في الإسلام. فالزمن يتغير والمكان يتغير والأحوال تتغير ، وبالشورى يتم اختيار النظام المناسب في بعده التنظيمي. أما النظام في بعده القيمي بما هو شورى وعدل ووحدة وغير ذلك من القيم السامية، فهو محدد بنص القرآن والسنة، وتوجد في تاريخ المسلمين صفحات ناصعة في تطبيق تلك القيم، رغم الإقرار بكثير من الأخطاء والخطايا التي عرفها تاريخنا، والتي يوجد في بعض ما ابتكرته التجربة الإنسانية في المجال السياسي ما يساعد على تجاوزها…
الا هده يا مصطفى فلا مخرج منها، لقد كنا نتمنى لكم ان لا تقعوا فيها و اما و قد وقعتم فان حرجكم كبير و لا ارى كيف تستطيعون الخروج منها، لقد انسحب الكثير من اعضاء الجماعة منها بعد ما وقع بسبب هده الزلة الكبيرة.
أنصح أهل العدل والإحسان أن يكفوا عن الرد عن الترهات ،باعتباري مراقب ،كتائب المخزن لن تسكت ،محاولة إلهاء الشعب عن الفقر وتهريب الأموال،وحرق الأجساد….
نناضل من أجل الدمقراطية، والعدل ومحاربة الريع والاستبداد ،وتخويف الناس وإسكات الأصوات الحرة الذي يحدث في الواقع الآن ثم نرى بعد ذلك أما محاربة النوايا كما يفهما ويأولها الممخزنون فحيلة لن تنطلي علينا اننا نرى خيرات البلد أمام أعيننا تنهب وتهرب وتريدوننا ان نهتم بالافتراضي لا..لا. شكرًا على "غيرتكم" احتفظوا بها حتى تزدادوا قربا من سيدكم المخزن
ماقاله العبادي هو مجرد تكرار واجترار لما قاله شيخه وردده الى ان خلفه . والسؤال المطروح لماذا تم هذا الفيديو الآن ؟؟ والكل يعلم ان مصطلح الخلافة اصبح مرتبطا بالبغدادي والدمار والتقتيل؟؟ هل تريد الجماعة ان تلقي حجرا في بركتها الاعلامية حتى يطفو اسمها على الساحة بعد ما تعانيه من انحسار؟؟ هل تريد من ورائه تحفيز المريدين لتقول لهم ان الجميع يجعلها حديث الساعة ؟؟ المهم ان من افتى بهذه الخرجة يفتقد الحس السياسي لان لا الوقت ولا الزمن يسمح بهذا..وأخيرا نقول لسنكي هل الوان الزاهية والابتسامة المحتشمة التي عوضت التغوبشة داخلة في التسويق لعدم الدعوشة.؟؟؟
يقول الكاتب :
فالمتتبع لمشروعها القائم على قراءة لتاريخ الأمة وواقعها بــإكراهاته، والمطلع على تصورها لتأهيل أجيال تعافت من أوباء الأنانية والأثرة والاستكانة والسلبية التي كرسها الاستبداد في النفوس، أجيال تُسهم بسعة أفقها في تذويب جبال جليدية من التطاحن والتباغض الفكري بين مكونات المجتمع "نجح" الاستبداد كذلك في إذكائها وتأجيجها وصناعتها إذا اقتضى الحال
ثم يقول :
صَرْفُ الشعب وإلهاؤه عن قضايا أهم وأكبر:
ملف وحدة ترابية أفلس تدبيره الأحادي وأعادته مناورات الخصوم إلى ما كان عليه قبل عام 2007، وثروات مهربة تكفي لاجتثاث الفقر والحرمان والهشاشة والتحرر من نَيْر المديونية ورهن قطاعات البلد الحيوية!؟
ما فهمتهمن هذين الفقرتين هو أن الشعب في تصوركم عبارة عن أجيال موبوءة بالأنانية و البغض و التبعية "للإستبداد" وبأنه إن لم ينتهي من تسمونهم ب " الإستبداد" عن مزاحمتكم في مناطق نفوذكم "الموبوءة طبعا" فإنكم لن تدخروا جهدا في تعزيز هذا الوباء ضد "الإستبداد" لأنكم لاترضون إلا "بولاية الفقيه-الخليفة "
الكل يدعي الدفاع عن الشعب لاكن ولا واحد يحدد لنا جهرتا من هو العدو ؟؟!
الجماعة أوقعت نفسها بنفسها و لا يمكنها ان تلوم اي جهة خارجية فيما فعلته هي برغبتها،العبادي هو من اختار كلماته بحرية و هو من اختار التوقيت فلا يمكنك يا كاتب المقال ان تترك الفعل و تناقش الردود عليه، و كلامك عن السلمية يناقضه كلام العبادي عن ضرورة القتل للمخالفين و لا يمكن للمتابع ان يصدقك انت و يكدب شيخك
من حق الجماعة ان تكون داعشية و لكن ليس من حق الاخرين ان يناقشوها او يستغلوا داعشيتها ،من حق الجماعة ان تدعو الى قتل المغاربة و لكن ليس من حقهم ان يقولوا انها داعشية و من حق الجماعة ان تحرض على القتل دون ان تتخلى عن شعار السلمية،من حق الجماعة ان تتبنى كل ادبيات داعش دون ان يتم تشبيهها بها ،من حق الجماعة ان تدعو الى القتل و على خصومها ان يبرئوها من التهمة دون ان تحتاج هي الى نفيها صراحة لانها اكبر من التهم و اكبر من الاعتدار،من حق الجماعة ان تدبج الكتب في الدعوة الى الخلافة و اضطهاد المخالفين و لكن ليس من حق الاخرين ان يستشهدوا عليها بما كتبت،سيف الجماعة سلمية و انتقاد الاخرين لسيفها اضطهاد و تضييق،باطل الجماعة حق و حق الشعب باطل،القاتل ضحية مادام من الجماعة و الضحية قاتل مخزني ماجور ان هو انتقد همجية الجماعة،من حق الجماعة ان تبقى سلمية مهما دعت الى القتل و ان تبقى مالكة الاصل التجاري المسمى حق و صواب مهما دعت الى الباطل فارهاب الجماعة لا يخرجها من السلمية و دعوتها الى قتل الشعب و تخريب الوطن يدخل في اطار الخير الدي احتكرته و حازته من دون العالمين
الجمعة 26 فبراير 2016 – 12:50
تعليق لي قبل الخرجة الارهابية للجماعة عن الفرق بينهم و داعش
داعش تدعو الى عودة الخلافة و تحن الى العصر الدهبي للاسلام و كدلك الجماعة
داعش ترى انها الفرقة الناجية الوحيدة و كل من يخالفها على ضلال و كدلك الجماعة
داعش ترى ان الشريعة هي نظام الحكم الواحد و الوحيد الصحيح و تكفر بقية الانظمة و كدلك الجماعة
داعش تكفر بالديمقراطية و تعتبرها حراما و تدعو الى الشورى و كدلك الجماعة
داعش تكفر بالدولة القطرية و تعتبر الحدود بين الدول مؤامرة استعمارية و هدا هو راي الجماعة
داعش تكرف جميع مكونات المجتمع و كدلك الجماعة تسمي الشعب بالمفتون و تهاجم الفنانين و الفيمينيست الخ
داعش تضطهد الاقليات العرقية و الدينية المحتلفة و كدلك كتب الشيخ في دم اليهود المغاربة و الامازيغ
يعني هناك تطابق كبير في ادبيات الفريقين فاين هو الاختلاف؟ الاختلاف الجوهري هو في اللجوء الى العنف،داعش تلجا الى العنف لتحقيق اهدافها بينما الجماعة تعجز عن العنف لان رقبتها تحت قدم الدولة و لا تملك رقعة ارض تنشط فوقها و لا تملك اسلحة،و اما خرافة السلمية فهي تدخل في نطاق تحويل العجز الى فضيلة لدى كل الاسلاميين
جماعة عبد السلام ياسين لاوزن لهم نظرا لأن تأثيرهم على المجتمع ضعيف جدا..
في الواقع الجماعة الياسينية ليس في جعبتها ماتقدمه للمغاربة …بحيث ولو كانت هي البديل الأفضل في المغرب.. لوفرضت وجودها وأفكارها داخل المجتمع أيام القمع والرصاص عندما كانت الحريات السياسية والديمقراطية منعدمة في المغرب عهد السبعينات والثمانينات… لكن لسوء حظهم أفكارهم متخلفة ومتجاوزة.. لم تنفعهم في شيء اللهم مع تلك الزمرة من المريدين…
أما اليوم بعدما أصبح المغرب ومنذ عقد ونصف يعيش عهدا جديدا وانفتاحا وتطورا ملحوظا كما هو معروف في شتى الميادين والمجالات سياسيا ..ديمقراطيا ..واقتصاديا .واجتماعيا لم يبقى لهده الجماعة التي فاتها الركب سوى أن تصلي على نفسها صلاة الجنازة كما فعلت مع شيخها المرحوم عبد السلام ياسين غفر الله لنا له ..
لم يدعوش احد الجماعة لانها داعشية اصلا ، فكل من يتحدث عن الخلافة فهو يتحدث عن الاستبداد والاقصاء والتكفير واهدار دم الغير وتأصيل نظام واحد ووحيد ، التاريخ الذي تدعي انكم تستندون اليه في مشروعكم ، اكد ان الدولة الشمولية فشلت وانهارت ، هل ستبلغ دولة الخلافة التي تبشرون بها ما بلغته النازية او الشيوعية من قوة عسكرية واقتصادية ورغم ذلك انهارت ، الاولى بالحرب والثانية من تلقاء نفسها ..
هل تريد منا ان نفهم من كلام العبادي غير صريح مضمونه ؟ حتى وان كان القصد من الاشتشهاد بالحديث مجرد اشارة او تذكير ، فإن شيخكم لم يحسن اختيار الزمن والمكان ، امين عام جماعة دينية او سياسية عليه ان يختار الفاظه بدقة تجنبا لتؤيلات الخصوم "الاعداء في اصطلاحكم" وهو يدرك ان اي كلمة في غير محلها سيحاسب عليها حسابا عسيرا ؟ وهل كنتم تنتظرون منا ان نقول ان نوايا العبادي وجماعته حسنة رغم ما صدر عنه من تهديد لانهم اولياء الله ؟
الفرق بينكم وبين داعش هو عدم توفر الشروط الملائمة للكشفق عن نواياكم الحقيقية ، وتدركون ان لا حاضنة شعبية لمشروعكم التخريبي ، هل تعرف لماذا ؟ لان من قال "لا توجد قنافذ ملساء " مغربي…
باختصار شديد : الخلافة على منهاج النبوة تعني عند هؤلاء القوم الخلافة على منهاج ياسين .
لا للعنف كلام للواجهة ليس إلا ، تكذب احتكاكاتهم داخل الجامعة أما الأدبيات التي يكلم عنها الياسيني مصطفى فهي عبارة على مجموعة من الكتابات المجمعة من هنا وهناك كلها تميل الى الاخوان بمصر
الجماعة الآن في اندحار ، وخرجاتهاالمتكررة لا أهمية لها سوى اثارة لغط لايقاظ همم الحالمين بأمر صعب المنال ،لان الجماعة ضعيفة لا تأثير لها رغم غرورها بانها اكبر قوة معارضة ولعل بيوتها المشمعة تؤكد هذا ، ويتأكد هذا الضعف بانسحابها و عدم قدرتها بتحريك الشارع خلال الحراك ،اما عن سلميتها فكما أشار الى ذلك الكاتب، فانها تخاف ان لجأت الى العنف ان تهد البيوت على رأسها وتجتث من جذورها. لذلك فالخلافة التي تنادي بها هي فقط فزاعة بليت بعد هذه العقود الطوال التي مرت على طرحها من الشيخ نفسه، حيث نظرلخلافته وهو في عزلة الاقامة الاجبارية ،فكانت تنظيراته بعيدة عن الواقع وأقرب الى حلم ،لكنه كان صرحا من خيال فهوى .والأكيد هو أن المغاربة اصبحوا يدركون ان لا ثقة في الجماعة فهي مرة مع الدولة المدنية-أحرشان- ومرة مع الخلافة-عبادي- ومرة مع اتحاد فديرالي كالاتحاد الاوروبي -بناجح- المهم الجماعة تلفات ليها الحلوفة ، ،اوا اتفقوا بعدا على رؤيا واحدة والا يحلم كل واحد بمفرده.
اصبحت الجماعة مثل عجوز همه فقط الشخير والنكّير و ترديد نفس الاسطوانة تذكر بالمااضي ومجد الايام الخوالي.ماينبئ بصبحهم القريب في التآكل والتعرية والندثار اذا لم تعد حساباتها التي ورثتها عن فكر طوباوي متدعوش يخون كل من انتقد انزلاقاته الفكرية،الخارجة عن المنطق وعن الاجماع.
اضف الى الارهاب الفضائح الجنسية الخليعة التي تفننوا فيها و التستر على بعضهم و قمع الراي المخالف في داخل جماعتهم و السلوكات و الطقوس الجاهلية التي يقومون بها في تجمعاتهم ،طبيعي ان تسقط جماعة تجمع فيها موبقات مثل هده .
يجب على المغاربة الاهتمام بشؤونهم دات الاهمية و ترك الجماعات الدينية لمزبلة التاريخ فمادا يهمنا نقاش عقيم حول كلام الشيوخ الجهال و المخرفين ،يجب الاهتمام بما يخص عيش المغاربة و مستقبلهم اما الجمعيات الدينية فهي من الماضي
الشيخ يدعو الى القتل و المريد يدعو الى تكميم الافواه،و هدا ليس فقط بسبب ميولاتهم العنيفة و انما بسبب العته و التضخم في الانا ايضا، اد انهم على شرهم و حقدهم فهم اقزام لا يرون بالمجهرو لا قدرة لهم على تنفيد شرهم و قمع مخالفيهم،و من العته انهم يريدون اغلاق افواه شعب بكل اطيافه لان الدين هاجموهم هم كل المغاربة بكل تلاوينهم،فهم ادن ليسوا ارهابيين فقط و انما دواب بليدة لا تعرف انها الناس يعافون ترويضها بالسياط،فالشيخ ابدى عن الميولاات الارهابية الدفينة و الغل الاسطوري و المريدون يريدون قمع الناس و تكميم افواههم و بهدا يدللون على انهم قطيع اهبل معتوه لا يعرف حجم جماعته و لا يعرف قدره و لا يفرق بين الشعب الحر و قطيع الجماعة الاعجم،لا يفهم المريد انه لا يستطيع تعميم تجربة الصوت الواحد داخل الجماعة على الشعب ،لا يفهم المريد الابله ان ضحك المغاربة على جماعته شرف له و ان تجاهلنا له اسمى ما يمكن ان يناله في حياته، لو تمتع المريد بدرة عقل واحدة لصلى لربه حنما يسخر منه الناس و يعيدونه الى الحياة بالبصاق عليه،فان احتقار ابسط مغربي شرف كبير و سمو قدر بالنسبة للمريد الابله
كثيرا ما يذهب الفكر عند البعض عند الحديث عن الخلافة إلى صورة تاريخية نمطية … انطلاقا من حكام وصفوا أنفسهم زورا بلقب الخليفة، وهو ما يجري اليوم أيضا في كثير من الأقطار حيث يضفي بعض الحكام والحركات على أنفسهم ألقابا مماثلة، وما هم إلا حكام جبر وجور وفساد. وهذا ما يتم استغلاله لمحاولة ضرب الوعد النبوي غير المكذوب بالخلافة على منهاج النبوة.. منهاج رفق لا عنف، ومنهاج رحمة لا أزمة، ومنهاج حكم رشيد وحكامة جيدة. وحين نتحدث عن الخلافة على منهاج النبوة فإنما نقصد المضمون الذي يحرر الإنسان من استعباد أخيه الإنسان، ونقصد المعاني الإنسانية التي ترفع إنسانية الإنسان إلى المرتبة التي يستحقها من كرمه الله تعالى. أما أشكال هذه الخلافة فهي تبقى رهن الاجتهاد الجماعي الذي يحرص على المضمون السامي الذي جاءت من أجله الرسالات، والذي يتخذ له من الأشكال ومن الأساليب ما يحقق الهدف، وتجارب البشرية في هذا المجال كثيرة يمكن أن تكون منطلقا وأرضية لبناء يمكن أن يتخذ شكل نظام فدرالي أو شكل نموذج اتحاد دول على شاكلة الاتحادات الدولية الحالية.
هل العدل والإحسان تأسست منذ عام أو عامين حتى يؤتى بهذا التشبيه العجيب الغريب؟ لقد بدأ الإمام المرشد عبد السلام ياسين رحمه الله التأسيس العلمي والفكري التصوري لهذا المشروع في بداية السبعينات من القرن الماضي واستمر في هذا التأسيس طيلة عشر سنوات مع ما رافقها من اضطهاد وسجن لعدة سنوات بدون محاكمة. ثم انطلق العمل التنظيمي للجماعة عام 1981 مسترشدا بكتاب المنهاج النبوي ورافعا لللاءات التاريخية الثلاثة الثابتة المشهورة المعلومة في منهاج الجماعة وهي لا للعنف أيا كان مصدره وأيا كان فاعله، ولا للسرية والعمل في الظلام أو إظهار غير ما نضمر -نعوذ بالله-، ولا للتبعية التنظيمية أو السياسية أو غيرها لأي جهة، خارج المغرب كانت أو داخله. فالجماعة مستقلة في شخصيتها المعنوية وفي مواقفها وقراراتها واختياراتها.
ومازالت الجماعة وستبقى كذلك بإذن الله تعالى وفية لمبادئها. أما رجوعنا إلى مفهوم الخلافة الآن فلأن من تسمى به شوه حقيقته ومعناه وكان لابد من التوضيح قصد التمييز وكي تحفظ للمفهوم دلالته التحررية الجامعة