تمكن 12 مهاجرا إفريقيا من دول جنوب الصحراء، صباح الأربعاء، من العبور إلى مدينة مليلية المحتلة عن طريق القفز عبر السياج الحدودي.
وحسب صحيفة “إلفارو دي مليلية”، فقد أبلغت مصادر من شرطة المدينة أن مهاجرين قفزوا على السياج في المنطقة القريبة من باريو تشينو (الحي الصيني)، ليتم نشر جهاز مكافحة التسلل الذي شكلته دوريات عديدة من الحرس المدني لمنع باقي المهاجرين من اقتحام السياج.
وأضاف المصدر الإعلامي ذاته أنه تم نقل 7 من المهاجرين الأفارقة الذين دخلوا المدينة المحتلة إلى مركز الإقامة المؤقتة ( CETI)، فيما وضع آخرون تحت مراقبة عناصر الشرطة المحلية.
وفي السياق ذاته، أعلنت الحكومة المحلية أن عنصرا من الحرس المدني الإسباني أصيب بجرح غائر على مستوى ذقنه خلال عملية منع المهاجرين من دخول المدينة، لينقل على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج.
يمشيو فين ما بغاو المهم ما يبقاوش فالمغرب راهوم كتار بلا قياش وبلا فائدة
سؤال بسيط
لمادا يتم منعهم من دخول سبتة المحتلة ولايتم منعهم من دخول التراب المغربي؟
يعني حراكة أفارقة فالمغرب ماشي مشكل المغرب يخليهم يدخلو ولكن مايخليهومش يمشيو للاتحاد الأوروبي؟
اتساءل ان كانت هناك رقابة على حدودنا من الاجتياح الذي تقوم به ما فاضت به دول جنوب الصحراء، الانفجار الديمغرافي الافريقي يشكل خطرا محدقا و متسارعا على نسيج و مكونات الشعب المغربي و سنصبح قريبا اقلية في بلادنا، من يشجعهم على الهجرة عليه أن يستقبلهم في بيته.
سوف تظطر السلطات الاسبانية الى بناء سور حول مليلية بسبب تكرار هجوم المهاجرين الافارقة عليها
سيأتي اليوم الذي سيفقدفيه الاسبان صبرهم بالكامل سيعيدون كل من يقتحم حدودهم من اخر بلد ينطلق منه كما ينص عليه القانون الدولي وحينئذ سينتهي المشكل. كما يقال للصبر حدود .