هل تعتقد أخي المهاجر غير النظامي، المتسلح في مواجهة البحر بقارورات المياه الفارغة، أن وصولك إلى الضفة الأخرى سيحل المشكلة؟ هل تعتقد أنهم سيحتضنونك ويمنحونك المأكل والمشرب بلا مقابل؟ هل تعتقد أنك ستصل إلى هناك لتستيقظ عند الساعة الواحدة زوالا لتجد أمّا أو أختا تقدم لك كوب الشاي أو القهوة في أحد أكبر مشاهد الدلع التي لم يعد معمولا بها حتى في سناريوهات الأفلام؟
هل تعتقد أخي المهاجر دون وجهة محددة ودون هدف محدد أنك ستجد شغلا بدون عناء؟ هل تعتقد أنك ستتدبر أمرك لتبيع الخضر والفواكه والسمك في الشارع العام دون حسيب أو رقيب؟ هل تعتقد أنك ستحرس السيارات دون إذن أصحابها، فقط باستعمال سترة صفراء؟ هل تعتقد أن نعيم الفوضى الذي تعيشه هنا حيث يمكن للزبون أن يطلب كوب قهوة في الساعة العاشرة صباحا ولا ينتهي من شربه إلا بعد ساعات الزوال يوجد هناك؟ هل تعتقد أن التضامن والأخوة الموجودين هنا يوجدان هناك؟
لا نتحدث هنا عن هجرة الكفاءات والأدمغة، فهذا النوع من البشر مطلوب في كل زمان ومكان، لكن الفئات التي تعيش على التضامن المجتمعي، وعلى ما تخلفه سواعد وعقول العمال الحقيقيين الذين يصنعون وطنا، يجب أن تعرف أن الحل لا يكمن بتاتا في الهجرة، أو في الانفجار الكبير، بل يكمن في الصبر والجلد لتكوين الذات أولا، وعندها فقط ستنهار كل الحدود أمامك، فالكفاءة في العمل والدراسة وإتقان العمل، عوامل تتجاوز كل الحدود مهما كانت شاهقة وشائكة.
فلنقسو على أنفسنا في هذا الزمن الذي لا يرحم، ومن ذلك ألّا نحاول إيجاد أي مبررات لأولئك القاصرين الذين اندفعوا نصف عراة إلى البحر، مصدقين الدعاية البراقة، بل إن هذه الصور التي أحرجت المغرب أمام العالم تحتاج بكل تأكيد إلى فتح تحقيق حول “المحركات الخفية” لهذا النزوح الجماعي نحو المجهول، كما يجب أن نعرف أن “محركات الضغط” على المغرب ستجعل من هذا التصرف الطائش مطية لإطلاق أبواق الدعاية ضده، وقد لاحظنا كيف بادر المتطرفون إلى دعوة الدول الأوروبية لمنع منح التأشيرات للمغاربة.
لا يمكن إقناع العالم بأي نموذج تنموي طالما أن هناك مواطنين قابلين للاندفاع نحو البحر بدل التعاون لحل المشكل من أساسه. يمكن القول بلغة شاعرية، إن “النازحين” المهرولين نحو الحدود الوهمية مع سبتة المحتلة كانوا يبحثون فقط عن الأمل، لكن إلقاء نظرة على هؤلاء المهاجرين كفيلة بإعطائنا فكرة عن هذا النوع من الهجرة التي تعطي الانطباع بأننا قادرون على تعميم الفوضى في العالم إذا لم تتحقق مطالبنا.
إن ما حدث من هجرة مفاجئة يسائلنا كمجتمع وكمسؤولين وكمرشحين للمغادرة؛ ذلك أن تكرار مثل هذه الصور لن يخدم مصلحة الأجيال المقبلة، كما يصعب إقناع العالم بأن ما حدث كان مجرد “زلة طائشة”. وبه وجب الإعلام، وما كل شيء يقال.
بكل صراحة انا مع اي شخص يهاجر بحثا عن مورد عيش جديد لكن هؤولاء الشبان لايفكرون بعقولهم لأن الهجرة الى سبتة كما لو انك هاجرت الى طنجة وبما انهم مغاربة سيعيدنهم الى المغرب فكيف يغامرون بحياتهم من اجل لاشيء
قطران بلادي احسن من عسل البراني الله يهدينا لما فيه الخير وربو أبنائكم على حب الوطن.واسال نفسك ماذا اعطيت لهدا الوطن؟؟؟
من لم يمت بالبحر يمت جوعا تعددت الأسباب والموت واحد.
ليس هناك قط يفر ويهرب من دار العرس .
فاللهم بلاد الغرب ولا المغرب الذي لم يعط شيئا له .
كلام كله صحيح ولكن لا يوجد عمل في المغرب واذن كنت تعمل هنا فلا تحلم ببناء بيت وتكوين اسرة وشراء سيارة الى غير ذلك هذا هو الفرق
موضوع جيد لكن المشكل ان المعنيين بالامر اغلبهم لا يقرأ احتى تصل الرسالة
طبعا هولاء الشباب فروا من هذا الوطن الجريح من البوس والظلم والقهر السيطرة الباشعة الثروة كطالب جامعي والله نتظر لو فتح دقيقة واحد الحدود ساكون ان من لاوائل هرمنا من هذا الوطن والظلم والاحتقار ما شهتم موخرا عر وجه النظام الرجعي الامبريالي المغربي المتسلط
كفانا كذبا على الشباب في المهجر بكل قسوة ومرارته خير الف مرة من بلدك الأم حين تحس فيه بالقهر والحكرة، غريب في المهجر خير من غربتك في بلدك
هل تعتقد أنك ستصل إلى هناك لتستيقظ عند الساعة الواحدة زوالا لتجد أمّا أو أختا تقدم لك كوب الشاي أو القهوة ( نت ملقتي فين تخدم غي هما لخادامين ماك كتخدم ف الديور وختك كتخسل مواعن فشي قهوة بلا تمان بلا قنون ونتا …. )
هل تعتقد أنك ستتدبر أمرك لتبيع الخضر والفواكه والسمك في الشارع العام دون حسيب أو رقيب ( ونت كتلق القايد والشيخ ومخازنية مجرين عليك ويخدلك سلعتك ونت غي لواليدة لعاونتك باش تجيب السلعة …الخ
كانت فرصة للنخبة، لكنها فوتتها. لو فتحت نقاشات و موائد فكرية تجمع جميع أطيافها من كاتب و سياسي و فنان و باطرونا و أساتذة جامعيين و و و لكنا، على الأقل، تقبلنا بعضنا و حاولنا تحديد ماهيتنا، و إيجاد أرضية للحوار لنضع اليد عن مكمن الداء. لكننا نهجنا طريقة النعامة. وكل سهرة سبت و أنتم بألف سهرة …..
رغم الوضعية الاقتصادية و الاجتماعية للمغرب عامة و كثير من الأسر خاصة،فكثير من الشباب استطاعوا بالصبر و المثابرة و التوكل على الله أن يصلوا إلى مبتغاهم،بل فضلوا البقاء هنا رغم أن أوربا و كندا فتحت لهم الابواب بفضل شهاداتهم، و بهدا التعليم الذي نعرف مستواه،الإنسان أولا يفعل ما عليه و بما هو متاح له ،تم يتوكل على الله،لا ننسى أن من يرزق وراء البحر هو من يرزق هنا،لكن ليس هناك مبرر أن نلقي أنفسنا إلى التهلكة في البحر ،فأغلب الضحايا رحمهم الله و غفر لهم رحلوا ليس لمجاعة ضربت البلاد او حرب عصفت بها،انه فقط الحلم او الوهم لتحسين الوضعية، تبقى وجهة نظر، قابلة للنقاش و النقد
لا يجب أن ننسى ان عقليه ولد او رمي للزنقه هي السبب الرئيسي التي اوصلتنا الى الشوهه الكبرى التي شاهدناها مؤخرا على اسوار سبته.. والتي اخجلتنا امام العالم باسره وشوهت صوره الجميع..
تغيير تلك العقليه البائده ستساهم بدون شك في تغيير الوضعيه بشكل كبير.
الهجرة ضرورية وتوازن العالم لا بد منه ، فالتوازن سنة من سنن الحياة ، فالحياة لا تقبل الفوارق الصارخة بين البشر ، فلا بد ان يكون هناك توازن والطبيعة تفرض ذلك ، فمتى كان ميل الى جهة تتحرك الطبيعة الى الجهة الاخرى لتعيد التوازن ، حتى لا يكون هناك انقلاب ، وحتى تستمر الحياة ، والهجرة من احد هذه الوساءل التي تستعملها الطبيعة للحفاظ على التوازن ، والا كيف يرمي الانسان بنفسه الى التهلكة من اجل الهجرة ، فهو يلقي بنفسه دون ان يشعر او يقدر العواقب ، ويكون حافزه هو الامل في تحقيق الافضل ، انظر الى هجرة الحيوانات وما تتعرض له من مخاطر في طريقها ، ومع ذلك فهي تقدم ولا تتخلف ، فلما كانت اوروبا تحيى في النعيم ، ولما كانت هناك بلدان تعيش في البؤس ، فطبيعي ان تنجدب هذه الى تلك وتقع الهجرة لاعادة التوازن ، وبعد ذلك يتم الاستقرار لما يصبح هؤلاء واولءك في نفس المستوى كالماء الذي يستوي ويستقر عندما يهدا ، اذن فالهجرة طبيعية وستستمر مهما حاولنا محاربتها ، ولن تتوقف الاعندما تحقق هدفها وهو المساواة في كل شيء ، فان اردنا ايقافها فعلينا بتحقيق هذه المساواة .
السلام عليكم وهل تعتقد يا كاتب المقال ان الجلوس طوال اليوم والدخول والخروج أمام مرءا الوالدين بدون شغل وانت في عمر الثلاثين و لا مستقبل ولا رؤية واضحة، وهل تعتقد يا كاتب المقال ان البلد أصبح الأغنياء فقط الشلاهبية البرلمانيين الشفارة لا قلب لا غيرة على البلاد والعباد. ماذا تغير يا كاتب المقال بعد الهجرة الجماعية ولا شيء وكأنه حصل في بلد آخر لك الله يا بلدي ويا شعب مغلوب على أمره وآلله ولي التوفيق والسداد
لقد احسنت القول اخي الكريم وجزاك الله احسن الجزاء
بالفعل هؤلاء الشباب لا يعرفون ما ينتظرهم بدول أوروبا من تشرد وجوع و ذل و مهانة .يعتقدون أنهم ذاهبون إلى الفردوس و لا يدرون أنهم سيصدمون بالواقع المر هذا إن نجحوا في العبور إلى الظفة الأخرى ،سيعانون كثيرا كثيرا بدون هوية وبدون عمل و بدون سكن ووووو. فإن كنت أيها الشاب تنوي أن تهاجر بلدك فتسلح بالعلم والمستويات الدراسية والديبلومات و ابحث عن طريقة قانونية تغادر بها بلدك وأنت مرفوع الرأس بدون معاناة ولا عذاب وبدون أن تضحي بروحك وسط بحار لا تدري ماذا تخبأ لك من مفاجآت.
3 دراهم تعرگها مسمن واناس، 10 دراهم دير بها طاجين يكفي 2 الناس، الان دلاخة فيها 16 كيلو ب 10 دراهم وما أحلاها، والله ما كان في شي بلاد ولو تذهب إلى كوكب الدلاح، ارخص خبزة في أوروبا 10 دراهم تقريبا، واحد ماقاري ما عنده ولو صنعة، يمشي يغامر بحياتو زعما بحتا عن لقمة العيش، كان غير التجارة في المخدرات والمافيا هو السبيل الوحيد باش تجيب مرسيدس ونهار دير هاه وهاه يصيفطوك في صندوق اللهم يا اخي تجارة شريفة ولو في كيس ديال الحمام و مسمن وحرشة وبجنب والدي واحبابي واصحابي او لا صندوق.
هل تعتقد أخي الكاتب أن العيش تحت سقف هذا البلد بأجرة 2500 تضمن لك العيش الكريم .هل تعتقد أخي ان شابا درس حتى شاب رأسه مازال يطرق باب الشغل عوض أن يطرق باب الزواج تم يعنفه شرطي بدين لم يتجاوز البكالوريا نرى كهولا يحتلون الأحزاب واميين يحتلون البرلمان ونرى عائلات تحتل المجالس البلدية بدون رقيب ونرى وزراء منذ عقود يتحصلون على معاشات شبه ربوية وووو تم تدعو شباب البلاد للمكوث بين أحضانه لماذا ؟ لاصحة لاتعليم لا كرامة… أخي إذا ابتسم له الحظ هناك سيضمن مستقبله أكيد .كلنا نعلم أن طريقه لن تكون مفروشة بالورود ولكن من جرب الفقر والعوز وقلة الحيلة ليس كمن وجدها على طبق من فضة وللحديث بقية أخي الفاضل
لا أتفق معك في هذا التحليل الغير المنطقي بتاتا لأنه لا يلامس الواقع انت تخالف الواقع دون مراعات الجوانب الاجتماعية والأخلاقية والعادات الموروثة .أوروبا لها مزايا كثيرة منها الاعتماد على النفس في الطبخ والاكل والمشرب وغسل الملابس لأن أمك واختك لا تمنعك من دخول المطبخ واذا عملت فلك الحق في التقاعد والتطبيب والتعويض على فقدان الشغل ولا تهان لا من طرف القايد ولا مخازني ولا مقدم .
في نظركم البيع في الشارع وضيفة!!!???
المشكل في المغرب مجمل في كلمتين: المغاربة لاراي لهم. بمعنى اخر لايستشارون في بلدهم. بمعنى اشد عمقا بالدارجة غير زايدين.
ترحل عن مكان فيه ضيم وبهدلة و مسكنة .و القوي ياكل الضعيف :لا عدل لا شغل لا انصاف .كانك في غابة الوحوش المفترسة المدمرة.فانك واجد ارضا من ارض الله الواسعه احسن و أوسع ونفسك لن تجد نفسا سواها. انا لا اتفق كليا مع صاحب المقال فيما قاله حول هجرة البحث عن لقمة العيش بشرف و بدون بهدلة و مسكينة و استغلال.
اولا سبتة ومليلية مدينتين مغربيتين ومعها الجزر استغلتهم اسبانيا لقرون / الصبية لم يتجاوزوا بلدهم فقط صبية زعزعوا الاسبان ومعه الاتحاد ماذا لو فعل ذلك الشباب او الاربعين مليون مغربي قاصدين المدينتين المحتلتين من المغرب و المقيمين في اروبا سلمية وستكون مسيرة اخرى في تاريخ المغاربة الشجعان / لن تعطينا اسبانيا ومعها اروبا الدروس فالمحرقة في المانيا الاروبية ومتحف الحماجم في فرنسا الاروبية ومذابح البوسنة والهرسك من الصرب الاوربي وليس ببعيد مجازر رواندا وحرق وشنق شعب ناميبيا والغازات السامة الاسبانية في المغرب كل هذا واكثر من اروبا المتحضرة والمتقدمة والديمقراطية تاريخ دموي فليصمتوا
ليس هؤلاء الكسالى الفاشلين هم فقط من يحلمون بالهجرة هناك اناس اجتهدوا درسوا و حصلوا على عمل و لكنهم سئموا مظاهر الفساد و الفوضى و التخلف و سئموا العيش تحت سلطة دولة تحتقر المواطن
المقال فيه كثير من الواقعية والحقيقة الضائعة،شكرا للكاتب،
اي شاب اراد الهجره فمن حقه
في البند الاول من حقوق الانسان يخول لاي انسان الهجره في اي قطر من بقاع الارض وفي المقابل على اي شاب هاجر عليه ان يشمر على ساعديه
هذا سعيد ولد عيشة لا نظير له في التطبيل للمخزن سوى أحمد موسى هناك في أرض الكنانة، لا يعجبه العجب، و كل من خرج عن طوع المخزن فهو خائن جبان أمي مجرم، رويدك يا هذا فالكيان إلى زوال و المخزن كذلك و ستدور الأيام و يذكر التاريخ ابن العلقمي هنا في بلاد المخزن.
ما الحل في وجه البطالة و الأجرة الجد ضعيفة التي تتلقاها الطبقات الكادحة و انغلاق الافاق في وجه حاملي الشواهد عقود و عقود من الانتظارات تعاقب الحكومات و لا شيئ يتغير شبنا و احوالنا لا عشر التحليل و العدو كفى من الكلام الكثير ممن هاجروا حسنو وضعهم الاجتماعي و نعرف منهم الكثير منهم نسيبي هاجر مند 7 سنوات يتلقى 3000 اورو في الشهر له سيارة و اشترى منزل هنا وليس له حتى الشهادة الابتدائية المشكل في عقلية من يتحكمون في دولاب الحكم في المغرب يحسبون الشعب قطيع من الدواب يدر عليهم الدخل.
صحيح الدراسة والعمل واتقان العمل يساهمون بالنهوض في جميع والمستويات… لاكن اين هو التعليم في المغرب هل هو تعليم ام تمنيك من ناحية الجودة في ماندرسه… والعمل الجميل ب 2500dh لشهر 500dh t النقل dh250 مصاريف الماء والكهرباء 1500dh كراء 250 ناكلوها نلبسوها نصرفو منها نبدلو منها الجو … راه خاص تغير جدري والغرب الله ينعل لمهم لولدين… وليس كل شيء يقال…
معك الحق ايها الكاتب للمحترم ان ضمنت لهم العيش الكريم بما في الكلمة من معنى و الا فكلامك كذب.
من هاذ أشي كلو أسي سعيد خصك تقول لينا شكون ألي رسلهم لسبتة وفتح الحدود وݣيدهم كقطعان الماشية وعلاش ؟هاذا هو السؤال ألي بغينا الجواب عليه وبركة من المراوغة وتعياشت .أنا غادي نجاوبك ربما أنت خائف من المخزن الجواب هو الحكومة والمسؤولين ملقاوش شي حل باش يضغطو على إسبانيا فملف زعيم البوليخاريو قالو شنو نديرو بنادم عندنا غير مزاوط ومتتسوى والو نضحيو بيه منها نضغطو على إسبانيا تعطينا دعم الإتحاد الأوروبي للهجرة وثانيا نبينو ليها أننا يمكن فأي لحضة نخويو ليكم الحدود يهجم عليكم الحراݣة يعني أسي الفاهم بنادم أو المواطن أو الشاب المغربي المقهور متسوى والو يعني الحراݣة كانو كبش فداء مقابل المال والمصالح
الكل باغي يهاجر السؤال واش المغرب عمرو منع شي واحد من الهجرة الجواب كلا لي بغا يهاجر الباسبور يتصاوب فاسبوع و سير قلب على الفيزا الا شدتيها الله يعاونك و طريق السلامة معطاوهلكش عرف بانك ما صالح لحتى حاجة و سير تكمش المغرب داير فيك خير
السلام عليكم ورحمة الله.
الاتجاه المعاكس.
هل في الغربة المقدم و القايد و المخزني موجودون في الإدارة؟
هل في الغربة الدولة تسمح لكرا متك و شبابك او هرمك بالتسول أمام كنيسة او في ساحة؟ رزقك مضمون هنا الصليب الأحمر لن يتركك تتضرع جوعا.
هل في الغربة ممرات الرجلين و الطروطوارات مصبوغة بالجير للزيارة الملكية فقط؟ الصح و الاثقان هو الشعار.
هل شهادة الحياة ضرورية لابسط الإجراءات الإدارية؟ زعما ان أمامك و ممكن ان اكون ميتا او شبحا. واوووو.
هل القبلية و العرقية و الشعودة و الحسد موجودة بكثرة؟
هل الشمع و لوحة الطاقة الشمسية مستعملة لتنوير البيت ليلا؟
هل الماء بالنوبة و على بعد كيلومترات من الدوار؟
هل الكلاب و القطط تملأ الشوارع ليلا و نهارا؟
هل التأمين و العلاج المجاني و الإسعاف بالرشوة؟
هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يقشون و هم في أعلى مراكز القرارات؟
هل النجاح متعلق بالنسب و العرق؟
قليل من هاجر و عانى، الإبتعاد عن الخمر و القمر و الشقراوات يكفي لحماية نفسك من السوء، وتوكل على الله.
أخوكم حافيظ مهاجر من ايت هاني أيت لحسن.
اسعد الله اوقاتكم جميعا: الى الاخ كاتب المقال الهجرة راها حل لمن لا حل له وخذني كمثال: الوالدين متوفين ( جدي وجدتي رحمهما الله وطيب ثراهما) الأب البيولوجي كيخاف من مراتو وولادو يعني دايرني مكايناش والأم البيولوجية مريضة شافاها الله كتعيش مع ولدها اللى مقابلها وطبعا كيكرهني بدون سبب إذن ما عندي خوت و خوالي اللي كبرت معاهم لان جدي خداني عندي عشرين يوم بتحديد كلهم فالخارج وخارج التغطية حتى تلفون ما يهزوه من 2016 توفات جدتي للان؟!؟؟؟؟ خدمت وضربت تمااااارة بالألوان و خرجت صفر اليدين لأنه عندي مبادئ …..قريت لغات بوحدي باصرار باش نهاجر وارض الله واسعة ما بقى اللي يخاف علي ولا اللي يقرى همي إذن : دعيوا مع ختكم بالخير وربي يسر طريقي وراه بلادي فقلبي وعزيزة علي وخى نتغرب ولكن مجبرة لأنني نهار عواشر وعيد كنبقى نشوف فالحيوط كارية بيت على قدي و كنطلب الله يسر لي نهاجر ولكم تحياتي
هل هذا النزوح كان صدفة أم مخطط له، ذلك أن هذا النزوح أزال عن الجارة الشمالية الحرج لمهاجهة المغرب وتأليب المجتمع الأوروبي عليه، وهنا أطرح السؤال، أليس للمخابرات الإسبانية دور فيما حصل، وأن ما يعطينا الإنطاع بأن ذلك قد خطط له من طرفهم هو خلو الشواطيء من الحرس والشرطة لتوريط المغرب.
فعلا الهجرة بالطريقة التي حصلت في المغرب مؤخرا فضيحة كبيرة و قد أعطت الذرائع لأعداء المغرب للطعن فيه
لكن لم تعجبني عبارة لن تجد في المهجر أما أو اختا تعد لك القهوة!!
الصراحة يجب تجاوز هذه العقلية الذكورية القديمة
الأم والأخت ليستا خادمتان، المفروض ان يخدم كل شخص نفسه بنفسه
في أوروبا أو الغرب بصفة عامة الأخت لا تطبخ لأخيها وليس من حقه طلب ذلك
في الغرب الشاب بعد بلوغ سن الرشد، حتى أمه تتخلى عن خدمته.
صديقي تتحدث عن اسبانيا و كانها جنة فوق الارض الاسبانيون اخبث الشعوب الأوروبية و اكثرهم عداوة للمغرب الفساد ينخر اداراتهم تتحدث عن المقدم و المخزني نعم موجودون بكثرة و لي بغا يصايب الاوراق غادي يشوف داكشي لي مكاينش فشي بلاد
الحاجة ( الفقر ) + الإختراع ( الحريك ) = الله متم نوره و لو كره الكافرون
مجرد تساؤل.
أقتبس من الكاتب تساؤله هذا !!!؟؟؟
” هل تعتقد أنك ستصل إلى هناك لتستيقظ عند الساعة الواحدة زوالا لتجد أمّا أو أختا تقدم لك كوب الشاي أو القهوة في أحد أكبر مشاهد الدلع التي لم يعد معمولا بها حتى في سناريوهات الأفلام؟ ” انتهى الإقتباس.
عندما وصلت إلى هذا التساؤل تجمد الدم في عروقي وتوقت عن القراءة، ولست أدري إن المداويخ فهموا ما يعني الكاتب أو أنا أحد هؤلا المداويخ الذي لم يفهم ما يقصد الكاتب.
الكاتب يقول لكم يا مغربيين من يجد كوب شاي أو قهوة عند الساعة الواحدة زوالا ويطلب أكثر فهو ظالم وغير قنوع ولا شاكر الله ولا الوطن.
الكاتب يقول لكم يا مغربيين أن كوب شاي أو قهوة هو قمة الدلع الذي لم نشاهده حتى في الأفلام الخيالية.
…/… يتبع
…/…تتمة
مجرد تساؤل.
هل مقال الكاتب يعبر عن قناعاته !!!؟؟؟
لست أدري إن سمع الكاتب السيدة نعيمة أم الرضيعة التي هزت صورتها العالم وهي تتحدث لقناة “سيكستو” الاسبانية وتقول:
“إن الجوع هو من دفعها إلى أن ترمي بنفسها وأبنائها الثلاثة في لجة البحر”
ولست أدري إن قرأ الكاتب إحصائيات وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، التي تقول:
“إن من بين 200 أسرة مغربية تم الاتصال بها، 92 بالمائة منها رفضت عودة أطفالها إلى المغرب، بمبرر أنها لا تستطيع رعايتهم”
لست أدري إن استخلص الكاتب الدرس عن ذلك الطفل المتسلح في مواجهة البحر بقارورات المياه الفارغة وأشار إليه في مقاله وهو يحاول الهرب ن الحرس الإسباني خوفا من إعادتة للمغرب.
لست أدري إن كان أطفال بن عائشة أو هو نفسه لم يطلبوا من أبيهم أكثر من كوب شاي أو قهوة.
أكد أجزم وأقسم بأغلض الأيمان أن الكاتب لا يعبر عن قناعاته في مقال وكتب ذلك لأنه يريد لنفسه وأولاد أكثر من الدلع (كوب شاي أو كوب قهوة ).
…/…تتمة
مجرد تساؤل.
هل مقال الكاتب يعبر عن قناعاته !!!؟؟؟
لست أدري إن سمع الكاتب السيدة نعيمة أم الرضيعة التي هزت صورتها العالم وهي تتحدث لقناة “سيكستو” الاسباني
إلى 38 غزاوي
من لا يمتلك الإمكانيات المادية ليس عليه أن ينجب دزينة من الأطفال كي يرميهم بعد ذلك للبحر والموت.
تجد إحداهن متزوجة بعاطل عن العمل وكل عام تنجب طفلا دون مسؤولية أو تخطيط
انا فكرت في تربية قط ولكن بعد تفكير طويل تراجعت لأنه ربما اندم بعدها والسبب اني لا اشتغل اي لا استطيع ان اتكفل به كما يجب.
نعم لن تجد كوبا الشاي في الزوال لانك ستجد شيء يوقظك باكرا ستجد ارضا خصبة تسمح لك بزراعتها ..لن تجد الباعة الفوضى التي يصعب التعايش معها لكنك ستجد نظاما يعمل يعمل للصالح العام ويمكن ان تستفيد بمجرد ان تنظم لكيانه..لن تسأل هناك عن ابن من انت .. لن يقبلوا عليك المساجد في رمضان ..لن تبرح ضربا ان كنت مواطنا اومعلما ان يتحدث عن حقه.. لن يفرض عليك دفع المال لتقبل في شعبة من الشعب..لن تدل وانت تبحث عن عمل .. قد تبيع ما امامك وورائك في سبيل احلاما كانت من المفترض أن تكون حقوقا ومع الاسف حلما لا يتحقق إلا للقلة عكس الضفة الأخرى التي تعي النجاح الأفراد يؤدي الى نجاح الجماعة..
Beaucoup mieux que dans un pays sans avenir sans travail sans des diplômes non reconnus internationaux
والله عندما قرأت المقال وجدته ينطق عن حال هؤلاء المهاجرين الذي يرغبون في الخروج من البلاد بدون تعليم ولا صنعة ولا أخلاق حتى ف أوروبا لا تفرش الورود للمهاجرين ف المتعلمون منهم تستنزف قواهم بالعمل المضني حتى لا يذهب المهاجرون في الخطأ ويقولون هناك الشوماج والحقوق ووو هو ما كاين والو من هذ الشي الشوماج ولكن لوقت محدود اما عن الحقوق فيتمتع بها أبناء البلد المظيف وليس المهاجر خاصة مع الازمة الخانقة لكورونا ومخلفاتها
نعم اخي الكاتب ان حامل القارورات المهاجر يعرف جييدا انه تنتظره المصاعب لكن هناك على الاقل توجد فرص يوجد امل
عكس هدا البلد اخي الكاتب الذي قتلتم فيه كل شيء جميل حتى اصبح عنوانا للبؤس
au maroc meme si tu travailles tu ne pourras jamais rien faire
كل أرض اكرمتك هي وطن وكل أرض اهانتك هي غربة.
au commentaire 21,,,dans les annees 80 personne ne penait immigrer en espagne,le pesetas ne valait rien,,,maintenant avec l,euro elle veut faire la patronne,je n,oublierai jamais lorsque l,espagne ,l,italie,la greece etaient sur le bout de la faillette,,,les espagnoles quittent l,espagne,,,,,,l,italie les usines sont fermes et il n,y,a plus de travaille,,,la greece est devenu une mendiante les banques ont fait faillette.,,
au commentaire 30,,,,,hhhhhhhhhhh tu m,as fais pleurer de rire c,est la verite.
هؤلاء الشباب فقدوا الثقة في وطنهم لا شيء يبشر بالخير مادام نفس الوجوه تتبادل الادوار والكراسي
هؤلاء وصلوا خط الا رجعة وانقطعت بهم السبل في وطن لم يقدم لهم شيء فاصبح اابحث عن المفر الى من استطاع اليه سبيلا المنفذ الوحيد للبحث عن العيش الكريم
في ارض الله الواسعة
إلى صاحب التعليق 39
ما هو دور الدولة !!!؟؟؟
المشكل أن المغرب سلطة وشعبا يعتقد أنه قوة إقليمية ويصدر الغذاء لأوروبا وأفريفيا.
المشكل أن كثير من المحللين والمعلقين عند غلق معبر الكركرات قالوا أن الموريتانيين والأفارقة سيمتون جوعا.
المشكل أن المغرب هدد إسبانيا وألمانيا ومن خلالهما اوروبا بالعقوبات.
والحقيقة أن المغرب عاجز عن توفير لقمة العيش للمغربي حتى صار كوب الشاي دلع ما بعده دلع.
المغرب قزم والمسيرة السوداء إلى سبتة فضحته وكشفت عورته لمن لا يعرفه.
المغرب يجب أن يعترف بحجمه عندئذ لا أحد يلومه.
بعيدا على السياس كلمة حق (اسبان فيهم إنسانيا) يساعدون الشخص كيف ما كن جنسو او عرقو