يُعد موسم إملشيل من أبرز المواعيد التقليدية في المغرب، إذ يقام سنوياً بمنطقة إملشيل التابعة لإقليم ميدلت، ويتميز بتاريخ طويل ارتبط في بداياته بضريح سيدي أحمد أولمغني باعتباره مناسبة للتعارف بين القبائل وحل النزاعات، قبل أن يتحول مع مرور الزمن إلى ملتقى ثقافي وتجاري يشمل أنشطة متنوعة، أبرزها عقد قران جماعي لشباب وشابات المنطقة.
غير أن دورة هذا العام أثارت جدلاً واسعاً بعد غياب الرعاية الملكية التي كانت تميز الملتقى في السنوات الماضية، إلى جانب قرار حجب مراسم عقد القران الجماعي عن الجمهور ووسائل الإعلام. فبحسب ما عاينته هسبريس، ظلت الخيمة الكبيرة التي كانت مخصصة سابقاً لحفل الزواج فارغة، بينما جرى تسليم عقود الزواج للعرسان داخل خيمة أخرى أُغلقت في وجه الإعلام والزوار، في خطوة عزتها الساكنة إلى رفض استغلال صور الأزواج في ترويج “قصص وهمية” عن المنطقة.
وفي اليوم الثالث للموسم، زار عامل إقليم ميدلت والوفد الرسمي المرافق له ضريح سيدي أحمد أولمغني، كما تفقد معرض المنتوجات المجالية، لكن غياب المراسيم العلنية المعتادة لعقد القران، إلى جانب غياب الرعاية الملكية، فتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل هذا الملتقى.
عدد من شباب المنطقة كانوا قد دعوا في وقت سابق إلى تغيير تسمية “موسم الخطوبة” إلى “موسم إملشيل” أو “موسم سيدي أحمد أولمغني”، معتبرين أن التسمية الحالية تحصر الملتقى في جانبه الاحتفالي المرتبط بالزواج، في حين أن الموسم أوسع من ذلك ويشمل أنشطة ثقافية وتجارية واجتماعية متعددة. كما يطالب هؤلاء بإنشاء مؤسسة رسمية تتولى التنظيم بدل ترك المهمة للجمعيات، تفادياً لما وصفوه بـ”التسييس والاستغلال الانتخابي”.
من جانبه، أكد حسن أوبلال، أحد أبناء المنطقة، في تصريح للجريدة، أن غياب الرعاية الملكية هذا العام مؤشر على “غياب الانسجام في تدبير الموسم”، مشيراً إلى أن حجب عقد القران وتغيير بعض تفاصيل التنظيم قد يعكسان تحولات جوهرية في طبيعة الملتقى. ودعا بدوره إلى إعادة النظر في أسلوب التسيير وإحداث إطار مؤسساتي قار يضمن استمرارية هذا الموعد الثقافي والاجتماعي العريق.
السبب الحقيقي هو عزوف الشباب عن الزواج .بسبب سوء استعمال المدونة وتمرد الزوجة لم يعد العرس بداية افراح بل بداية اقراح بالنسبة للزوج .و الزواج لم يعد متعة بل قرحة …والسبب الابتعاد عن تعاليم الدين الاسلامي المعتدل قال تعالى ((من يتق الله يجعل له مخرجا)) الابتعاد عن تقوى الله يعني الابتعاد عن الطمأنينة والراحة التي يتمناها كل مؤمن
أخنوش وحكومته هم السبب هذه القبائل ما بقى عندها حتى ريال باعو كلشي بسبب الغلاء
يظهر ان هذا الموسم بدا يفقد بريقه و ذلك لعوامل كثيرة منها تغير الزمان و ما تعرفه من تغير الفكر والعقلبات و العادات والتقاليد والمعتقدات ، فهذا الموسم كان مزدهرا في عهد كانت فبه الظروف مواتية لاقامته ، حيث كان الإنسان لايزال على سجيته ، عفويا في طباءعه ، طبيعيا في عاداته و تقالبده ، و في كل اموره ، بداءيا الى حد في حياته ، وهذا لم بعد متاحا في وقتنا الذي يعرف تطورا في كل الجوانب، سواء كانت ادراكية او فكرية او ثقافية اواواو ، فهناك الحداثة و ما تدعو البه من حرية و حقوق وكرامة ، و هناك المعتقد الديني الذب تقوى عند البعض الى درجة انهم اصبحوا يعتبرون كل شيء غير جاءز ، خاصة ما يتعلق بالفنون من غناء ورقص و وو، و كثير من التقاليد الاصيلة ، كهذا الموسم الذي كاننت يرتكز على اقامة الخطوبة وعقد القران الجماعية ، و التي كانت تجلب اعدادا كبيرة لحضوره حتى من خارج البلاد ، و هاهو بدا يعرف خفوتا و قد ينتهي بسبب تدخلات عدبدة ستؤدي الى موته ، و اذا كان هذا الموسم فيه اهانة للمراة ، حيث كان يعتقد ان النساء تبعن فيه ، فهذا غير جاءز لا من حيث الدين ولا من حيث الحداثة و يستحسن انهاؤه او تغييره .
هاذه التقاليد يجب أن تمنع من ممارستها لانها تشوه السمعة ألمرءة المغربية كأنها سلعة تباع حتى اجاانب أصبحوا يتوافدون على المنطقة لأغراض جنسية
منذ أن تدخلت وزارة الثقافة ووزارة السياحة و العمالة في شؤون هذا الموسم العريق زاغ عن سكته الاصلية وحصل ذلك منذ أكثر من 20 سنة.
عندمانعود إلى تاريخ هذا الموسم في الستينيات والسبعينييات فقد كان زاخرا وكبيرا بمظاهر و تظاهرات قبائل ايت حديدو العريقة إصافة إلى حضور ومشاركة القبائل المجاورة كأيت مرغاد. مما يجعل منه تجمعا تراسيا وقثافيا وتجاريا وفنيا كبيرا. وقد كان هذا الموسم متواجدا كل سنة في الاعلانات والمواعيد السياحية الدولية في أوريا وأمريكا حتى أن شركة ميشلان للسياحة كانت تخصص له برنامجا ترويجيا خاصا . هكذا كان موسم إملشيل قبل تدخل الادارة فيه.
وقد نبه مهتمون أن تدخل الادارة فيه وتغيير تاريخه و خلق مايسمى موسم موسيقى الاعالي داخل موسم املشيل و التدخل في فقراته و تغييرها أدى إلى إخراج الموسم برمته من مكسب وتظاهرة للقبائل إلى موعد سنوي عادي تنظمه الإدارة مما أفقده بريقه و هجره الكثير من جمهوره و هجره السياح الاجانب حيث مثلا تم تعويض فقرات الحيدوس العفوية التي تنتشر هنا وهناك في الموسم إلى فقرات لفرق موسيقية تجارية قادمة من مناطق أخرى و تحول كلام شعراء وزجالي ايت احديدو إلى فقرات للرقص
كما يقول المثل ( بغا يبوسو هو يعميه ) هناك بعض الأمور التي يجب أن تبقى على طبيعتها لأن جمالها في عراقتها و هدا هو سر جدبها للسياح خصوصا الفرنسيين .. حتى ان تسمية موسم الخطوبة احد السياح هو من كتب موضوعا بعنوان festival des fiançailles وكان دلك بعد أن شاهد العديد من العرسان الشباب و أهاليهم يجتمعون داخل خيمة مخصصة للعدول لتحرير عقود الزواج وبجانبها يقام الحيدوس في جو كله مرح و نشاط … و يعد الموسم مناسبة تجارية بالخصوص وهناك من يسميه سوق عام، يبيع فيه الاهالي منتجاتهم الفلاحية من صوف وحبوب و مواشي و يشترون بعض المواد المصنعة و المواد الغذائية استعدادا لفصل الشتاء الدي يكون قاسيا في جبال ايت حديدو وخيمة العدول هي مجرد خدمة لتقريب الإدارةمن المواطنين .. و بالرجوع الى التطور الدي عرفته المنطقة في إصلاح الطرق، وانا واحد من أبنائها من الطرائف أن العديد من السياح خصوصا عشاق الدراجات النارية الدين اعتادو تنظيم الراليات .. عندما تم تعبيد العديد من المسالك الجبلية لم يعجبهم الأمر ومؤخرا تناقصت اعدادهم كثيرا ما أثر على السياحة بالمنطقة ..
اشمن خطوبة وشمن جواج
وبنادم مستعد يلوح 4000 ريال فكونيكسيو يتفرج فالمسخ ويشاطي فشي تخربيق لا يصلح الرؤية وملي يطلبون ليه عيساوة افرنك ويصليو على النبي قدامز يكبر درهم فوجههم وما يعطيهاش ويعظمها عليهم
علينا التفكير في مدرسة جديدة للاقتصاد الاجتماعي والاقتصاد الأسري والعائلي والحمد الله ملي سيدنا امر بفتوى الزكاة
اغلب الناس لا يعرفون شيء عن موسم الخطوبة .انه ليس لبيع النساء كما يظنون .بل لقاء الشابات والشباب من قبائل واسر معروفة وليس الغرباء او كل من هب ودب كما يظن البعض والعروس تعرف العريس مسبقا وتعرف اما وابوه وان لم تعرف فهي تسأل صديقاتها وعائلتها فتقول لأمها ان فلان ابن فلان من قبيلة كذا وكذا يريد خطبتي ان وافق الاب فيقبل به كعريس و يذهبون عند العدول في الموسم ويوثقون الزواج ..بالنسبة للعرس فهو جماعي والقبائل متفقة ان يكون العرس في الموسم وذلك للتعاون والمساعدات في تكلفة العرس بالنسبة للفقراء فهو تضامن وتكافل كما جاء في الاسلام .انا غير ذلك فهو كذب وبهتان ففتاياتهم لسن للبيع كما يقولون بعض الجهال .