حدد نادي مولودية وجدة لكرة القدم يوم 27 غشت الجاري موعداً لعقد جمعه العام غير العادي، من أجل انتخاب رئيس جديد لقيادته بعد استقالة مكتب المدني الزياني نهاية الشهر الماضي.
وأصدر النادي بلاغاً يدعو فيه المنخرطين الراغبين في الترشح لمنصب الرئيس إلى أن يقدموا لائحة الترشيحات ثمانية أيام على الأقل قبل انعقاد الجمع العام.
وعقدت سلطات مدينة وجدة اجتماعات مسترسلة مع منخرطي الفريق لبحث سبل إنقاذ المولودية من “السكتة القلبية”، مع محاولات لثني المكتب السابق عن قرار الاستقالة، لكن الرئيس المدني الزياني أصر على موقفه رغم وعود السلطات بدعمه مادياً.
وأشارت مصادر عليمة لـ”هسبورت” إلى أن عودة الرئيس الأسبق محمد هوار من الخيارات المطروحة التي يلح عليها عدد كبير من المنخرطين، بما أنه المسؤول الأبرز عن الأزمة الحاصلة في الفريق، و”عليه العودة لإصلاح ما أفسده سلفا، بدعم من السلطات، خصوصا من الناحية المالية”.
فريق يعاني مند سنة 1975………
لو التفتت السلطات و دعمت فريق الاتحاد الاسلامي الوجدي لكان افضل ……..
المفسدين لا يمكن أن يصلحوا. ولن يتحمل هم الفريق إلا من له غيرة حقيقية على الملودية ويكون ابن المنطقة يدافع بقوة على قميص الفريق وله غيرة قوية على الرياضة بالمنطقة. ويجب الإبتعاد عن الذين يركبون الرياضة من أجل الوصول إلى مناصب سياسية والتجربة قبل هذه الحالية دليل على ذلك. خذوا زمام أمور الفريق بقوة بمحبتكم له وليس لأغراض أخرى.
الرئيس المدني الحالي رجل ديناميكي و عملي ورجل مواقف يحتاج فقط إلى دعم مادي لتصفية دمة نادي الملولدية من الديون المتراكمة عليها والاي تركها الرئيس السابق وهذه الديون هي الحاجز الكبير الذي أوقف جميع برامج المكتب المستقل الحالى.