تجاوز 170 نبضة في الدقيقة.. مؤشرات نبض رونالدو تكشف توترا عاليا للنجم البرتغالي خلال ضربات الترجيح الحاسمة أمام سلوفينيا
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:05
"البيجيدي" يفتح ملف الإصلاح الانتخابي
-
22:47
أزمة السكن تشعل احتجاجات بالبرتغال
-
22:30
عيد الوحدة يجمع الآلاف في العيون
-
22:18
الصين تشدد رقابة ثروات المسؤولين
-
22:12
نهضة بركان يهزم الرجاء بثنائية نظيفة
-
21:34
تسعة قتلى في تحطم طائرة بفلوريدا
-
21:02
إحصاء ساكنة تندوف يعود إلى الواجهة
-
20:28
اختطاف تلاميذ مدرسة قرآنية بنيجيريا
-
20:27
فوز ثمين لاتحاد طنجة على الزمامرة
-
20:22
الجيش الملكي يعود بنقطة من مكناس
-
20:01
مصلحة أمنية جديدة لمواكبة الأزمات
-
19:55
لاغارد تتنقل بين المناصب دون انتخاب
رونالدوا اسطورة ولكن قوة التوتر و البكاء و تعصب في كل محاولة سلوك سلبي هو مع السن يجب ان تكون الخبرة،اما كلما ضيع يتغبن صورة سلبية اعمل الأقصى لماذا تغبن،خذ مثل من ميسي
رولاندو أعطى الكتير .حان الوقت لكي يتنحى .فالحياة طبيعتها هاكدا . مشوار طويل بالإنجازات الراءعة. ويجب عليه أن يتقبل الواقع لكي يحافظ على صحة بدنه ونفسه
رونالدو لاعب كرة قدم جيد لاكن في السنوات الأخيرة أصبح يفقد توازنه النفسي.
الحالة النفسية لهذا اللاعب غير مستقرة لاعب يحس بنجومية فوق المطلوب.
إذن فقد قوص على نفسه بنفسه وتلك هي العين.
فلو ترك كل ما راكم من شهرة جانبا ونسي أنه رونالدو فعلا كان أحسن له.
بمعنى أصابه الغرور وقد لاحظت هذا من زمان في الاعب البرتغالي.
عكس ميسي لاعب يعطي ويعمل بتواضع جيد ولا يجعلك تحس أنه يتصنع أو يتفاخر أو أي شيء
إلى أن تنتهي المقابة وهي:حياة الشخص.
من تواضع لله رفعه……وفي ذلك تجديد للحيوية والنشاط والعطاء المتواصل.
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون………..(لا أن ترى عملك أنت وتحس به فتقع في عدم التركيز…….. شكراً لكم.
لحسن حظه سجل الثانية وحتى هي بمشقة لو ضاعت كان قلبه قد يتجاوز 200 ن.د. وهذا الضغط طبيعي عند ما تحس بالملايين ينتظرون دخول الكرة ومع الشهرة…. يكون الضغط اكثر وتفكير في الانتقادات.. كانه يريد قول شيء قبل وبعد لكن يوجد من يلعب وراء الشاشة اكثر من الذي يلمس الكرة في الملعب!
رودي غوليت قالها من الآخر : دموع التماسيح لكسب التعاطف و التقاط الصورة في ما تبقى له من وقت داخل الملعب. كل شيء لديه بثمن.