بمناسبة أسبوع الآلام الذي يحتفل به المسيحيون في العالم كله كذكرى لما جرى للمسيح خلال هذا الأسبوع قبل أن يقدم إلى المحاكمة ويتم صلبه ودفنه في آخر الأسبوع، أقدّم هذه المقارنة بين المسيحية وبين الإسلام في قضية الصلب، هل صُلب المسيح فعلا أم شُبّه لهم.
اتفاق في الصلب اختلاف في المصلوب
يتفق المسلمون والمسيحيون على حادثة الصلب أنها وقعت، وأن هناك شخصا علق على الصليب وأنه مات، وأن أحداث الصلب حقيقية؛ ولكن يختلف الاثنان في شخصية المصلوب من يكون، إذ إن المسيحيين يقولون إن المصلوب هو يسوع المسيح الناصري ابن مريم، بينما المسلمون يقولون إنه شخص يشبهه ولكن ليس هو.
ومرد هذا الاختلاف يعود إلى الآيات القرآنية التي تقول: “وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا. (سورة النساء الآيات 157 و 158).
إذن، السؤال العادل بين الاثنين هو: كيف يثبت المسيحيون أن المصلوب كان هو المسيح؟ وكيف يثبت المسلمون أن المصلوب كان شخصا آخر غير المسيح؟
أدلة المسيحية:
المسيحيون يقولون إن الأناجيل تشكل شهادة حية على ما حصل؛ لأنها كتبت من لدن أربعة أشخاص كانوا شهود عيان أو كتبوا تحت إرشاد من كانوا شهود عيان؛ فيوحنا تلميذ للمسيح وكان شاهد عيان، وكذلك متى، أما مرقس فقد كتب تحت إشراف تلميذ المسيح بطرس، ولوقا المؤرخ كتب بناء على شهادة القديسة مريم التي أعطته حتى تفاصيل الأحداث التي رافقت الحمل والولادة.
الأناجيل كتبت في القرن الأول للميلاد فهي قريبة زمنيا من حدث الصلب، وكتبت من لدن أناس عاشوا في فلسطين القريبة جغرافيا من حدث الصلب.
أدلة الإسلام:
المسلمون يعتمدون على القرآن وهو وثيقة وحيدة وليس أربع وثائق مثل الأربعة أناجيل، والقرآن لم يكتب من لدن شاهد عيان ولا من لدن شخص كتب تحت إشراف من كان شاهد عيان، سيقول شخص معترض: “لقد أوحاه الله”. هذا ليس جوابا هذا مجرد إيمان، نحن نتحدث بعيدا عن الإيمان، نتحدث عن وثائق مكتوبة، وكأنها مُقدَّمة إلى محكمة لا تؤمن بالوحي بل تفحص الوثائق ومن كتبها وفي أي وقت كتبت وفي أي مكان كتبت فقط؛ فالقرآن ليس وثيقة صادرة عن شهود، لأن محمدا لم يكن من ضمن الشهود، والوثيقة بعيدة زمنيا عن الحدث، حيث تفصلها عنه على الأقل ستة قرون. كما أنها بعيدة جغرافيا عن مكان الحدث، حيث إنها كتبت من لدن شخص عاش كل حياته في شبه الجزيرة العربية، بعيدا عن فلسطين على الأقل 1200 كلم؛ وهي مسافة ليست بالهينة، خصوصا في ذلك الوقت.
السؤال هنا: هل نصدق أربع وثائق أم وثيقة واحدة؟ هل نصدق وثائق كتبت من لدن شهود عيان أم وثيقة لم تكتب من لدن شهود عيان؟ هل نصدق وثائق قريبة زمنيا وجغرافيا من الحدث أم وثائق بعيدة زمنيا وجغرافيا من الحدث؟
خمسة أسئلة تحدد التفاصيل
الأناجيل الأربعة تجيب عن الخمسة أسئلة التي هي العمود الفقري لأي خبر وإلا لا يعد خبرا على الإطلاق، هذه الأسئلة هي: من؟ ماذا؟ متى؟ أين؟ لماذا؟
من؟ يسوع الناصري الذي يلقب بالمسيح، ماذا؟ تم القبض عليه ومحاكمته ثم جلده وصلبه ودفنه. متى؟ تم ذلك يوم الجمعة والسبت كان عيد فصح عند اليهود ودفن قبل مغرب الشمس يوم الجمعة. أين؟ تم القبض عليه في بستان عند جبل الزيتون، وتمت المحاكمات في بيت رئيس الكهنة قيافا، وأمام المجمع وتم اقتياده إلى قصر بيلاطس الذي أصدر الحكم، واقتيد أيضا إلى هيرودس الذي أرجعه إلى بيلاطس، وبعد ذلك تم صلبه في مكان يسمى الجلجثة بين لصين ودفن في بستان قريب، وكل هذا حصل في مدينة القدس. لماذا؟ لأن اليهود اعتبروه مجدفا، والرومان أحبوا إرضاء اليهود وإخماد الفتنة. كل هذه التفاصيل مذكورة بتدقيق أكثر في الأناجيل الأربعة وبعضها يؤكد البعض أو يفسره أكثر.
القرآن بالمقابل نطرح عليه الخمسة أسئلة نفسها إذا كان قد قال بأن المصلوب هو شبيه المسيح: من؟ ماذا؟ متى؟ أين؟ لماذا؟
نبدأ بمن؟ من الشبيه؟ لا يعطينا القرآن أي جواب، لا نعرف من يكون هذا الشبيه، فهو يشبه المسيح في وجهه وفي ملامحه ولكنه ليس المسيح، ولذلك حار المفسرون المسلمون وأعطوا روايات كثيرة في الموضوع وفي الأخير قالوا: الله أعلم؛ لأنهم في الحقيقة لا يعلمون من هو الشبيه، وكل تكهناتهم هي تخمينات فقط. ماذا حصل؟ لا ندري بالتفصيل ماذا حصل، كل ما نعلمه أن عملية إلقاء الشبه قد حصلت ولا يخبرنا القرآن أي تفاصيل، ولذلك يعتبر الجواب مبهما. متى؟ متى حصل إلقاء الشبه؟ هل حين تم القبض على المسيح أم أثناء المحاكمة؟ أم حين علق على الصليب؟ أم حين حصلت الظلمة؟ أم حين أنزلوه من على الصليب؟ أم قبل كل هذا بأيام؟ لا ندري، القرآن أيضا لا يعطي أي جواب ويترك المفسرين للتكهنات. أين؟ أين حصلت عملية إلقاء الشبه؟ هل في البستان؟ هل في القدس؟ في مدينة أخرى؟ في قصر بيلاطس؟ أثناء المحاكمة في بيت قيافا؟ لا يعطينا القرآن أي تفاصيل عن هذا الأمر. لماذا؟ لماذا حصلت عملية إلقاء الشبه؟ لا ندري السبب، لأن القرآن لا يقول، فإذا قال البعض تخمينا أن ذلك حصل لينقذ الله المسيح، فقد كان بإمكانه إنقاذه دون اللجوء إلى ذلك، كان بإمكانه رفعه أمامهم وهم ينظرون، وبالتالي لا يوجد سبب مقنع لإلقاء الشبه على شخص آخر، وقد يكون هذا الشخص مظلوما في الأمر. إذن نحن أمام عجز تام عن تقديم إجابات على الأسئلة الخمسة.
السؤال المهم هنا: هل ستقبل المحكمة شهادة أشخاص يذكرون كل التفاصيل أم شهادة شخص يقدم شهادة مبهمة لا تجيب عن أي سؤال من الأسئلة الخمسة؟ هل علينا أن نصدق القرآن، بالرغم من أنه لا يقدم تفاصيل القصة؟ ما هي القصة البديلة لما حصل في الأناجيل؟ لا توجد قصة بديلة؛ لأن عناصرها الأساسية غير موجودة. هذا خبر لا تنشره أية جريدة محترمة ولا يدرجه أي صحافي مبتدئ، فكيف يكتبه الله نفسه؟
الأدلة الإضافية:
المسيحيون ليسوا وحدهم من تحدث عن صلب المسيح بل توجد وثائق تاريخية أخرى خارج الأناجيل تؤكد عملية الصلب، بينما لا توجد وثائق تاريخية تثبت عملية إلقاء الشبه.
من بين هذه الوثائق على سبيل المثال: شهادة فلافيوس يوسيفوس (37-100م)، وهو مؤرخ يهودي ذكر في كتبه السيد المسيح ووصفه بأنه (رجل حكيم) وأنه حكم عليه بالصلب. شهادة لوسيان الساموساطي (150-200م) ذكر عن المسيحيين بأنهم يعبدون رجلاً حكيماً مصلوباً. كرنيليوس تاسيتوس (عاش حوالي 55-120م) تحدث في كتاباته عن أشخاص يدعون مسيحيين، ويذكر أيضا أن المسيح قتل في عهد بيلاطس البنطي.
السؤال الأخير
من نصدق إذن من ادعى أن المسيح شبّه لهم دون أيّ شهود أو تفاصيل أو أدلة خارجية، أم من أثبت أن المسيح صلب بالشهود والتفاصيل والأدلة الخارجية؟
رفع او شبه لهم او صلب ، الموضوع لا يعادل معضلة ادعاء الولد لله ، الصبور فقط على ادعائهم له ولد ،ربما القضية ابلغ مما رشيد يخوضه اللحظة من نقاش محترم
من غير الجدير أن نتجادل في مسألة قطعية ، هي في القرآن الكريم وحي من عند الله تعالى ، الله سبحانه أكد أنه شبه لهم وحينما شبه لهم بالتالي لا يمكن لأي أحد حتى من عاش مع الرسول الأمين عيسى عليه السلام أن يعرف من تم صلبه ، فقد أكدوا أنه نبي الله عيسى لأنهم رؤوا صورة تشبهه وبالتالي وكل من حضر عملية الصلب سيؤكد أن عيسى تم صلبه ، لكن الله تعالى أنهى هذا الجدال بتأكيد الشبه الذي على إثره بدل أن يأخدوا عيسى عليه السلام أخدوا الخائن الذي جعله الله شبيها لعيسى عليه السلام فتنة للذين حضروا وإنتقاما مما خان عيسى عليه السلام ، إذن براهين البشر هي عاجزة تماما لأنها وصفت الظاهر ولكن الله يعلم الظاهر والباطن ، ومقالتك سيدي هي محاولة نفي ما هو موجود بأليات لا يمكن أن تقنعنا أبدا ، لهذا فهي هباء منثور ناهيك أن شهادتك مشروخة لأنها غير محايدة مودتي
سي رشيد تتوهم أنك تحجج بالمنطق ونسيت أن خيط كلامك لا رأس له بحيث أنك قبل كل ذلك تمسحت يعني تعتبر القرآن كذب في كذب ولا تحتاج لكل تلك الرياضة الذهنية لتقنع نفسك.إنك في مرحلة الهدم والإنتقام وستخبرك الأيام و"تجمد".أما عن متى كيف …أنبهك أن عدة قبائل عربية تمسحت أهمها "نجران" و"تغلب" وكل عربي كان يدري القصة ولا داعي للتكرار لأن القرآن يحكي بالرمز فقط وإن كان العكس فعليه بتفاصيل أهل الكف ن ومتى …الإنجيل نفسها لا تعطي تفاصيل عن أحداث وقصص الأولين لأن الكتب السماوية عامة لا تكتب هيستغرافيا ولا تعطي تواريخ بل تشير إلى أحداث يعلمها الجمهور
Je ne comprend beaucoup de choses dont la mécanique quantique et la trinité
أعُبّاد المسيح لنا سؤال نريد جوابه ممن وعاه
إذا مات الإله بصنع قوم أماتوه فما هذا الإله
وهل أرضاه ما نالوه منه فبُشراهم إذا نالوا رضاه
وإن سخط الذى فعلوه فيه فقوتهم إذن أوهَت قُواه
وهل بقى الوجود بلا إله سميع يستجيب لمن دعاه
وهل خلت الطباق السبع لما ثوى تحت التراب وقد علاه
وهل خلت العوالم من إله يدبرها وقد سمرت يداه
وكيف أطاقت الخشبات حمل الإله الحق شُدَّ على قفاه
وكيف تمكنت أيدى عِداه وطالت حيث قد صفعوا قفاه
وهل عاد المسيح إلى حياة أم المحيى له رب سواه
ويا عجباً لقبر ضم رباً وأعجب منه بطنٌ قد حواه
أقام هناك تسعاً من شهور لدى الظلمات من حيض غِذاه
وشق الفرج مولوداً صغيراً ضعيفاً فاتحاً للثدى فاه
تعالى الله عن إفك النصارى سيُسأل كلهم عما افتراه
فيا عبد المسيح أفِق فهذا بدايته وهذا منتهاه
ومن قال ان المسيح ابن الله هل هناك شهود
اما الاسئله التي طرحتها فاطلب منك أن تقراء كتاب ابن القيم الجوزية (هداية الحبارى لاجوبة. اليهود. والنصارى ) فقد اجاب عن كل الاشكالات التي طرحتها بل واظنك سرقت منه الاسئلة دون اجوبتها
MONSIUR RACHID, CE QUE VOUS ECRIVEZ N'A AUCUN LIEN AVEC LA SCIENCE ET LA CONNAISSANCE DE L'HISTOIRE. VOUS DEMANDEZ AU MUSULMANS DE JUSTIFIEZ LEURS LECTURE DU MYTHE DE JESUS QUI EST DIFFéRENT DE LA FAçON DONT LA MYTHOLOGIE CHRéTIENNE LE RACONTE.VOS MYTHOLOGIE DU MOYEN ORIENT GARDEZ LES POUR VOUS. LE DIEU QUI APPARAIT à UNE DATE HISTORIQUE ET QUE LES HOMMES VONT TUER CELA RELèVE DE VOS CROYANCES MYTHOLOGIQUES AFIN DE CULPABILISER LES CROYANTS ET EFFECTUER LA MAIN MISE SUR LEURS COEURS CELA NE NOUS CONVIENT PAS. LAISSER TRANQUILE LES JUIFS AINSI QUE LES MUSULMANS ,ILS ONT DROIT D'AVOIR LEURS PROPRES MYTHES COMME VOUS VOUS AVEZ LES VOTRES.
صدق الكتاب الشهود الذين اوردتهم في آخر المقالة لم يكن المسيح الامصلحا روحيا وأظن أنه ام تكن هناك معجزات فقيد قيل انه قال في احتضاره ابي لماذا تركتني ليته كان ثائرا وتصادم مع الرومان وحرر شعبه ليت موعضة الجبال كانت نداءا للتورة ضد الرمان .ليست هناك معجزات بل توهمات .الله ااحقيقي ساري في كل شيء وطوبى للعقلاء ومن انتصر للانسانية ونزه الله مما علق عليه البشر .شكرا رشيد.
عز و جل الذي لا يتطرق إليه شك في حجيته و برهانه لأنه وصل إلينا بالتواتر الذي لا شك فيه يعني أن الأجيال تتناقل القرآن الكريم شفاهة و كتابة أما الكتاب القدس الذي يصل إنقطاع سلسلة الرواة فيه إلى .. سنة أحيانا ل كلنا نعلم الطريقة العجيبة التي اتنعها الرهبان في إختيار أسفار الكتاب المقدس و نعلم لماذا أخفوا بعض الأسفار كإنجيل برنابا و نعلم أن بعض الأناجيل فيها إضافات لم تكن في المخطوطات القديمة كقصة المرأة الزانية و فاصلة يوحنا ! لذلك أقول لك أن الإستشهاد بكتاب يتطرق إليه الشك كالإنجيل ساقط أما القرآن الكريم فهو علميا ثابت و قاطع الحججية و الدليل !
شوف أسي رشيد التآريخ نسبي ولكن عندمآ تفحص كتآب وتجد أن أكثر من 80% من كل مآذكر فيه معلومآت صحيحة , فمن البديهي أن تقبل بــ الـــ 20 % الغامضة وربمآ ستقول لي مآهي هذه الـــ 80% آذآ بدأت لن أنتهي :
الرضيع 9 أشهر في بطن أمه
المجوهرآت دآخل المحيطآت
العسل يشفي الكثير من الأمرآض المعقدة
بدون المآء لآ يمكن العيش
أكل الخنزير وشرب الخمر يضر التنفس و يهلك الصحة
وقس على ذلك من الأمور المستوحآة في ذلك الكتآب العظيم رغم أنه لم يكن في وقت نبوة سيد الخلق أي آلآت أو مآكينآت متطورة !
"و ما صلبوه و ما قتلوه و لكن شبه لهم" هذا هو القران- اي ان المسيح لم يصلب بل وضع الله تعالى في مكانه شبيها له و صلبوه فاعتقد الناس ان المسح صلب- الخ- تماما كما فعل مع ابراهيم الذي ارد دبح ولده لكن الله فداه بكبش عظيم اي انه انقده و وضع مكان الولد كبشا ذي قرون طويلة و جد سمين مما جعل ابراهيم يعجل في دبحه بفرح كبير- و في كثير من القصص القديمة نجد مثل هذه الاحداث العجيبة التي لا يصدقها العقل البسيط لكنها ارادة الله دائما تنتصر- و في امريكا وقعت نفس الحادثة اي ان امريكيا هم بدبح ولده نتيجة حلم و ما كان من ولده الا ان تقبل الامر لكن الرب فداه بعجل كبير اصفر اللون و قد كتبت الصحافة عن الحادثة كثيرا و حيرت علمء النازا و الفلاسفة بحيث منهم من امن بها و من هم من كفر بها فحق عليه القول و كانوا من اللاهتين- و في قرية هندية نزل شيخ من جبل الهمالايا فتبعه ثعبان ضخم مجنح ينفت الحمم من فمه الواسع مثل بركان الاثنا فما كان من الشيخ الا ان ينظر الى السماء باكيا فاذا بالدموع تتحول الى امطار اطفأت النار- انها الارادة الربانية- فمنهم من امن و من هم من كفر الى اليوم- و الله يخلق ما يشاء و يفعل ما يشاء
الأستاذ الفاضل، كتبت: "نحن نتحدث بعيدا عن الإيمان، نتحدث عن وثائق مكتوبة، وكأنها مُقدَّمة إلى محكمة لا تؤمن بالوحي بل تفحص الوثائق ومن كتبها وفي أي وقت كتبت."
شيئ جميل ما تقوله.
شهودك أنفسهم هم من يدعم الرواية في القرآن الكريم. أليس شهودك هم من شهد أن بعد حدوث الصلب التقوا مع عيسى عليه السلام وتبادلوا معه الحديث؟ بل وشاركهم كذلك وجبة سمك؟ أليست هذه الشهادة سيأخذها القاضي كدليل قاطع على أن شهودك في خدمة الرواية القرآنية؟
القاضي لايؤمن لا بوحي ولا بأناجيلك. وبالتالي لايؤمن بأن عيسى هو إله وابن إله وأنه بُعث من الموت بعد صلبه. ومادام شهودك شهدوا بأنهم رأوا المسيح بعد عملية الصلب، فهذا يعني في نظر القاضي الغير المؤمن بالوحي ولا بالأناجيل أن عيسى الحقيقي لم يُصلب.
ومادام أن عملية الصلب قد وقعت وبشهادة الأناجيل والمؤرخين، فهذا يعني أن آخر قد صُلب مكان عيسى عليه السلام.
إذن "وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ". صدق الله العظيم.
لماذا ترك الله المسيحيين مغفّلين يعتقدون أنّ عيسى هو المصلوب لمدّة تزيد عن 6 قرون.. بعدها قال لهم في القرآن أنّ عيسى لم تقتلوه و لم تصلبوه و إنّما قُمتُ بتشبيهِهِ لكم !!?? هل هذه أفعال الخالق ؟؟ و حاشا أنْ تكون كذلك.. أين المشكل إذن ؟؟
قبل ان تحاول ان تثبت ان "المسيح" صلب ام لا، فعليك ان تثبت بالادلة الدامغة ان "المسيح" اصلا وُجد. لا اظن انت او غيرك تستطيع. في رأيي ،انت و المسيحييون من خلفية مسلمة يريدون الجنة بعد الموت ،ولان الوصول اليها صعب النال عن طريق الاسلام ، فالمسيحية، و بمجرد ايمانك بالثالوت وبان"المسيح" هو المخلص فانت حتما حجزت لنفسك مكانا في الجنة. كل الاديان سواء لا دليل على وجود اي شيء بعد الموت مهما حاولت. تحية لصديقك حامد عبد الصمد.
ارجو النشر
لكل إنسان الحق في الإعتقاد بأي ديانة يظنها صالحة له و من دون الطعن في الديالنت الأخرى ،المعروف أن الدين مسألة وجدانية ولو كان الدين بالمنطق لكان كل الناس على نفس الدين.
Le Coran ne nous donne aucune réponse. Imagine un élève auquel on donne les réponses de l’examen et ensuite on lui passe ce même examen, quel mérite il aurait d’avoir réussi. Il parait que tu ne sais rien sur le dédoublement, la bilocation, l’ectoplasme, le voyage astral, le monde de l’invisible et les pouvoirs psychiques. Tu n’as pas lu dans le Coran que Jésus fabriquait un oiseau avec du sable et le faisait voler. Jésus possédait des pouvoirs psy utilisés depuis des millénaires, et ceux qui en connaissent des bribes comme moi-même ne se posent plus de question sur de tels sujets. Ce que tu lis dans le Coran est véridique et n’a rien à voir avec des mythes, il faut seulement avoir un esprit ouvert et un peu de sens de l’observation. Le corps physique n’est qu’un véhicule, il est maniable par la force de l’esprit qui peut faire vibrer même les objets inertes. Je croyais que c’était de la magie, il n’en est rien, l’expérience te le prouvera comme à moi-même.
La réponse n°11 devrait laisser l'auteur chrétien sans souffle. un véritable défi à relever!!
تجسد الإلاه الإبن في المسيح هي مسألة مستحيلة حتى منطقيا و علميا ، فكيف يتجسد إلاه غير محدود في جسد محدود وكأنه روح إذا الإلاه الإبن سيكون مخلوقا أيضا
إضافة طقوس المسيحين كلها لا تمت للعقيدة التي يتحدثون عنها بصلة
من أمركم بحمل الصليب و التعبد به وهو وسيلة لإعدام المسيح ؟
من أمركم بطريقة لباس الكهنة ورتبهم وطقوس التعبد في الكنيسة ؟
من أين لكم التعبد بالترنيمات ؟ من أمركم بها
وفي الأخير إلاه المسيحيين فدى كل البشر بإبنه الوحيد ووعدهم بالحياة الأبدية يعني كلنا سنذخل لها مسلمين أو يهود لماذا أنت تشغل نفسك بتبشيرنا أم أن الكهنة يريدون بيع صكوك الغفران
انجيل مرقس في الاصحاح 14 ص 50 يخبرنا
انّه حين اتى اليهود للامساك بيسوع المسيح
كلّ تلامذته تركوه وهربوا
((فتركه الجميع وهربوا)) مرقس 14:50
لذا نفهم انّهم لم يحظروا صلبه
وكلّ معلوماتهم من كلام الناس العاديين
وكلام الناس العاديين فيه الكثير من الأخطاء
ومن الأكاذيب
قصة جميل موزون بالمنطق.سي رشيد
اتيت بالكثير من الادلة و طرحت الكثير من الاسألة وفي الاخير خرجت عن نطاق القصة ودخلت في صراع مع القرآن تريد من خلاله ان تثبت عجز القرآن عن سرد الوقاءع كاملة بخصوص عيسى عليه السلام.
انا عندي لك سؤالين؟لك ولجميع من يقرأ هذا المقال وهو احسن دليل تستشهد به في قصتك:
-أيجب علينا ان نصدق الخالق؟؟؟؟
الدليل: القرآن كلام الله
-ام يجب علينا ان نصدق المخلوق؟؟؟؟؟؟
الدليل: ؟؟؟انسان؟؟؟؟؟بطبعه كذاب……؟؟؟؟؟
Mr Rachid, si tu veux appliquer la logique : est-ce que Dieu va laisser son prophète subir le massacre ? Selon mon point de vue, Dieu n’a pas laissé souffrir le prophète et il a pris son âme qui représente la personne elle-même. Un corps sans âme ne représente pas la personne (prophète) dont dieu a « mis » autre âme.
" الأخ" رشيد
تتسائل عن مدى صحة شهادة القرءان في قصة الصلب و تقارن بينها و بين الأنجال باعتقادك على قرب فترة الصلب لشاهد
يعني اللذي عاش وقت الصلب على حق لانه شاهد عيان و القرءان افتراء بما ان وقته تاخر 600 سنة
هذه المقارنة صالحة فقط اذا افترضنا ان قصص الإنجيل صحيحة
اما اذا كانت كاذبة فلا داعي تقارن قرءاننا بانجيلاتكم
المهم
القرءان عنده قصة واحدة عن الصلب و كل المسلمين يؤمنون بها
اما المسيح فلديهم قصص الصلب على حسب الانجيلات فأي إنجيل تتبع انت؟
يقول صاحب المقال (نحن نتحدث بعيدا عن الإيمان، نتحدث عن وثائق مكتوبة،
وكأنها مُقدَّمة إلى محكمة لا تؤمن بالوحي بل تفحص الوثائق ومن كتبها )
فكيف اذا لمحكمة لا تؤمن بالوحي و تفحص في الوثائق ان تؤمن بأن المسيح
ابن الله فبأي وثيقة ستقنعون المحكمة اذا في زعمكم و كم من شاهد جمعتم
لذلك ؟في تقديري فالمحكمة التي لا تؤمن بالوحي لن تضيع وقتها في النظر في
قضية تخص شخصا وهميا ، وحسب تجربتي ايها الاخ رشيد حينما تواجدت
ضمن طاقم بحري يتكون اغلبه من مسيحيين من شتى انحاء المعمور فذكرى
آلام المسيح لا يهتم بها سوى المنتمون للدول الفقير كالفلبينيين و مسيحيي
Goa من الهنود أما مسيحيو الدول التي تؤمن بالوثائق فقط و الدولار
او الباوند فلا يهمها من المسيح سوى ذكرى يوم مولده لكونها مناسبة
للقول انسى الدنيا وريح بالك و واعى تفكر في اللي جرى للسيد المسيح او
وليلنا خمر واشواق تغني حولنا
وتحياتي للاخ antifa
كما قال المعلق رقم 12 مشكلة. لا يعقل ان يترك الله الناس يؤمنون ان المسيح r$ صلب لمدة 6 قرون ثم يأتي فجأة ويخبرهم انه كان يكذب عليهم وانه شبه لهم! طبعا الادلة التاريخية على صلب موجودة في كتب المؤرخين اضافة للاناجيل الاربعة التي كلها تؤكد خبر الصلب والدفن والقيامة واكبر دليل على حدث الصلب هو اليهود فهم صلبوه لانه بنظرهم مُجدّف، لانه كان يقول انه ابن الله اي معادلا لله. بعض المعلقين هنا جاهلون بمضمون الانجيل ويعايرون المسيحيين لماذا لم ينقذ الله المسيح من الصلب.. الجواب المسيح لم ينقذه احد لانه جاء لكي يُصلب جاء لاجل الفداء هذه هي المهمة التي جاء لاجلها على الارض وقد تمت ثم جاء محمد بعد 6 قرون ليُكذّب عمل الفداء ويتخبط في قصة المسيح لكي يضل البشر عن طريق الله (الشيطان) يقول المسيح (انا هو الطريق والحق والحياة)
…وهل ما يقوله فريقك المُنتقى من المسلمين يُلزم الإسلام…!!!…الآيات بينات والتشبيه يعود على نظرية القتل والصلب روحيا لا ماديا…!!!
أستمر في برنامجك :سؤالل جريءفالحوار والتفاوض علم فن وذوق وخلق يجب أن يكون فيه الاستعداد النفسي للاقناع والانصات والاقتناع بدون ردود فعل نفسية فيها التصغير والتسفيه فقد محوت الظلمة ونورت العقول. شبه لهم يعني مراوغة وحيلة استعملها رب المجرات وخدع بها المؤمنين بعيسى ليتها كانت معجزة كأن يحول الله الرومان وزعماء اليهود المشرفين على الصلب الى عبرة لمن يعتبر هناك سيؤمن القيصر وباقي الامبراطورية بالمسيح ويكون المعنى للآية:كتب الله لأغلبن أنا ورسلي..أيها المؤمنون بالأديان:لم يرسل الله للانسان رسولا كعقله ولا كتابا كتجربته ولا إماما كضميره ولاديننا أرحم وأشمل وأعدل وأعظم الا أخلاقه وإنسانيته.
أشكرك على التعليق ولكن تعليقك فيه الكثير من الهفوات:
الهفوة الأولى: أنك لم ترد على الأسئلة الخمسة: ما الذي حصل بالضبط في عملية إلقاء الشبه؟ من هو الشبيه؟ متى تمت عملية التشبيه؟ أين تمت؟ ولماذا تمت؟
الهفوة الثانية: نعم تلاميذ المسيح قالوا إنهم التقوا المسيح ولكنهم لم يقولوا أنه شبه لهم بل قالوا بالحرف إنه قام من الأموات، فلا يمكن أن تأخذ جزءا من أقوال الشهود وتترك الآخر، إما تأخذه كله أو تتركه كله، فالشهادة المجروحة ترمى كليا.
الهفوة الثالثة: حتى لو رفض القاضي فكرة قيام شخص من الأموات فإن نظرية الشبيه ليست تفسيرا منطقيا لحدث التقاء التلاميذ بالمسيح بعد موته، هناك نظريات أخرى أقرب من نظرية الشبيه، مثلا الأحمدية تبنوا نظرية الإغماء وهي أن المسيح صلب ولكنه لم يمت بل بقي في القبر في حالة إغماء ثم أخرجه تلاميذه السريون وداووا جراحه وعاش بعد ذلك ومات ميتة طبيعية. وهناك نظرية الهلوسة الجماعية وهي أن تلاميذ المسيح لم يروا المسيح حقيقة بعد موته وإنما لحبهم له رأوه بسبب صدمتهم النفسية، وهناك نظرية سرقة الجسد، التي يقول أصحابها أن بعض تلاميذه سرقوا الجسد فظن الآخرون أنه قام من بين الأموات.
في إنجيل يوحنا: "أرسل الفريسيُّون ورؤساء الكهنة خدامًا ليُمسكوه، فقال لهم يسوع: أنا معكم زمانًا يسيرًا بعد، ثم أمضي إلى الذي أرسلني، ستَطلُبونني ولا تجدونني، حيث أكون أنا لا تَقدِرون أنتم أن تأتوا، فقال اليهود – فيما بينهم -: إلى أين هذا مُزمع أن يذهب حتى لا نجده نحن؟ لعله مزمع أن يذهب إلى شتات اليونانيين ويعلم اليونانيين"؛ إنجيل يوحنا، إصحاح: 7 (35-36)، فما معنى هذا القول الذي قال المسيح: "ستَطلبونني ولا تجدونني، وحيث أكون أنا لا تقدرون أنتم أن تأتوا؟!
بل في الإنجيل ما يُصرِّح بنجاة عيسى – عليه السلام – حتمًا، ويؤكِّد إلقاء الشبه على غيره يقينًا، وذلك في قوله: "أقول لكم: إنه في تلك الليلة يكون اثنان على فراش واحد، فيؤخذ الواحد ويترك الآخر"؛ "إنجيل لوقا"، (إصحاح: 17(34-36))؛ أي: التلميذ الخائن يؤخذ، ويترك المسيح، بدليل ما جاء في سفر الأمثال "الشرير فدية للصديق"؛ سفر الأمثال، إصحاح: 21(18)؛ يعني: الخائن يُصلَب فدية للصديق وهو المسيح.
لقد نسبوه الی الله وقالوا المسيح ابن الله بدون أدلة لما لا تناقش هذا الجانب من الاعتقاد المسيحي أما عن القرآن فهو يدعوا الی الأمان بالغيب وتصديق لكلام الله وإقامة الشعائر الدينية وفق ما جاء به الإسلام وهذا هو الفرق بينه وبين الأديان السابقة
28 – الأخ رشيد
شكرا لكم على تفاعلكم مع القراء.
1ـ القرآن لم يدعي أنه وضع تقريرا صحفيا من نقطة إلقاء القبض على المشتبه به ( المسيح ) حتى لحضة صلبه. لذا لا يمكنك أن تلمه على غياب هذه التفاصيل.
2ـ شهودك من الأناجيل يقولون أنهم بعد يومين من عملية الصلب رأوا المسيح وتكلموا معه ولمسوه وشاركهم الأكل، واستمر رؤيتهم له لأربعين يوما. القاضي العقلاني الذي لايؤمن لا بالوحي ولا بالأناجيل سيعتبرها أدلة تدعم الرواية القرآنية بأن المسيح الحقيقي لم يصلب. أما قول شهودك أنه قام من الأموات فسيرفضها القاضي العقلاني لأنها أولا تتعارض مع العقل وثانيا هو تأويل من شهودك يدخل في إطار الإيمان ولا علاقة له بالدليل العقلاني.
3ــ التفاسير الثلاث التي قدمتها، تفسير الأحمدية، وسرقة الجثة والهلوسة الجماعية هي تفاسير خارجة عن الإطار الذي وضعته أنت بنفسك: شهادة القرآن وشهادة الأناجيل. لكن لا بأس، إن أردت أن توسع حدود النقاش إلى خارج الأناجيل والقرآن، فاعلم أن هذه التفاسير تهدم المسيحية من الأساس، لأن المسيحية بنيت على فكرة إبن الله المخلص الذي صُلب من أجل خلاص البشرية. وليس من مصلحتك أن تتبانى هذه التفاسير.
si tu es chrétien, tant mieux, mais tu dois laisser Islam et les musulmans tranquille,notre Livre sacré est le CORAN, on croit tout ce qu'est la-dans et que Mohamed est notre prophète ص
إن كان المسيح شبه لهم كما ذكر في القرآن .. من يكون هدا الشبيه و الأهم ما ذنبه ليصلب ؟؟ و اش غير كان دايز و …رااااق…. و لقا راسو مصلوب ؟؟
لماذا كنائسكم مهجورة في أوروبا حتي أصبحنا نحن المسلمون نشتريها ونحولها لديانة التوحيد الاسلام .تب الي الله قبل الموت.واعلم ان لاإله الا الله وان محمد رسول الله .دعوة اخوية لان الله امرنا بالحسنى .
جعلت القرآن وثيقة لا يعتد بها كشهادة على تشبيه عيسى بن مريم فلماذا تأخذها كحجة لتأكيد أقوال الشهود الحاضرين؟ فالمنطق العقلي من المفروض أن يبعد كل ما لايعتد به في اي حالة من حالات الحجاج أو المقارنة أو التفسير..
يقول الحق جل وعلا."قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا"الإسراء:88
بما أنه ليس هناك من هو قادر على رفع التحدي فهذا دليل على صدقيته ، فمن أقوى حجة ما قاله الله وتحدى به الجن والإنس أم ما كتبه الشهود ؟ أ ما تفاصيل الأ حداث كما وقعت فدعني أجيبك بأن هذا هو اسلوب القرآن في سرد قصص الكثير من الرسل والأنبياء فهل تراه فصل في الأحداث كما تريد للإجابة على أسئلتك الخمسة؟
"وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم" تبقى صحيحة إلى أن ياتي إنسي أو جني فيرفع تحدي القرآن.
ان القران كتاب الله اللدي انزل على عبده المصطفى محمد(ص)لكل بني ادم دون استتناء و المسلمون اولهم ابراهيم عليه السلام هو اللدي سماهم المسلمون.و المسلم المؤمن لا يفرق بين الرسل و النيءين.في القران قصص كل الانبياء و المرسلين دون استتناء لان القران اخر الكتب السماوية و يصف المؤمنين في ما جاءت به كل الكتب من قبل و الانجيل واحد منها بانهم كزرع اخضر يصر الناضرين.و ايضا سيماهم في وجيههم من اتر السجود. لدالك اقرء القران كي تعلم الجواب حتى عن اساءلة قد تسءلها في نفسك ولا يجيلك عنها اي كتاب اخى.لان القران حفضه الله من اي تحريف
المسيح عيسى عليه السلام مات والله حي لا يموت، فهو كان نبياً من أنبياء الله وعبداً من عباده وليس هو الله كما يدعي المسيحيون والأخ رشيد. وما ذكر في القرآن الكريم في موضوع الصلب هو الصحيح ولا مجال لمقارنة ما كتبه أشخاص في أربع أناجيل بما أوحاه الله على رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. لكن يبدو أن الأخ رشيد يريد أن يمرر فكرة مفادها أن القران مجرد كتاب من تأليف بشر ويتعامل مع النص القراني بمنطق الباحث المعادي الذي يبحث عن كل ما يثير الشبهات حول الإسلام.
هو يريد التفاصيل حول قضية صلب المسيح عليه السلام من عدمه بالمنطق الأرضي ونسي أن القران يخاطبنا بالمنطق الإلهي، فالله قرر اخبارنا بهذا الشكل وهو الذي فصل الآيات وجعل القران تبياناً لكل شيء.
يا إعلامي "مسيحي" هذه مكابرة للحقيقة التي لا تعجب المسيحيين الزائفين أما المسيحيون الحقيقيون أتباع المسيح عليه السلام فقد آمنوا بمحمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم وبما جاء به من عند الله عز وجل بمجرد ما سمعوا منه حقيقة رفع المسيح إلى الله رب العالمين و أولهم النجاشي ملك الحبشة رحمه الله و رضي عنه و أنزل فيهم الله عز وجل قرآنا يتلا و هو قوله سبحانه و تعالى:" وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82) وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (83))" سورة المائدة.
أما النصرانى و اليهودي المعاند للحق فقد قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسُ محمدٍ بيده ، لا يَسْمَعُ بي أحدٌ مِن هذه الأمةِ يهوديٌّ ولا نصرانيٌّ ، ثم يموتُ ولم يُؤْمِنْ بالذي أُرْسِلْتُ به ، إلا كان مِن أصحابِ النار". صحيح مسلم.
اربعة اناجيل مكتوبة من اشخاص مجهولين و بصفة الغائب و قصصهم متضاربة و غير متجانسة و تريد ان ناخدها كمصدر كيف دالك و اما مسائلة من كان في مكان السيد المسيح و يصلب فهي قضية ثانوية لن تزيد الامر شىء بمعرفته و لان المهم هو ان المسيح لم يصلب و هو دليل ان الله يحمي عباده من بطش المعتدين كما فعل مع سيدنا موسى و نوح و ابراهيم و اسماعيل و يعقوب و محمد عليهم صلوات الله اجمعين و من تبعهم في الدين
الكاتب يوظف عقيدته و إيمانه كحجة علمية على خصومه بادعائه ان أربعة من الشهداء حضروا صلب المسيح و انهم شهدوا ان استفاق من موته الخ هذه عقيدة و ليست حجة
الحجة العلمية و هي ان تأتينا بسند موثوق ان هؤلاء الحواريين كانوا مؤمنين و انهم فعلا حضروا حادثة الصلب و شهدوا بموته الخ مثلا هل يملك الكاتب محضر المحكمة الرومانية و هل ورد هذا في سجلات الرومان؟ و هل يملك الكاتب نسخة أصلية للأناجيل التي وردت فيها هذه العقيدة؟
الباحثون متفقون على ان الاناجيل كتبت سنوات بعد موت هؤلاء الحواريين و ان مدوني الاناجيل لم يحضروا الحادثة و لم يلتقوا بالحواريين و ليست هناك ترجمة لهؤلاء الكتاب و رواتهم كلهم مجهولون جهالة عينية بمعنى مثل ما يعبر عنه رواة الحديث المسلمين بقيل و بلغنا و هذه كلها صيغ تفيد الضعف و الوضع و لا يوثق في أخبارها
هناك مؤرخون رومان أوردوا هذه الحادثة لكنهم سمعوها من المسيحيين انفسهم و كلهم ولدوا بعد 64 م
و تفاصيل هذه الحادثة مختلف فهيا بين الاناجيل و المؤرخين الى حد التناقض و كيف نصدقها
القرآن كلام الله فشهادة القرآن هي شهادة الله الحق الحي الذي لا يموت العلي العليم البصير بكل شيئ
أما شهادة الأناجيل فهي شهادة من لم ير ولم يحضر ولم يعلم
أن شهود الإثبات جميعاً لم يحضروا الواقعة التي يشهدون فيها، كما قال مرقس: " فتركه الجميع وهربوا " ( مرقس 14/50 ) ومثل هذه القضية لو عرضت على أي محكمة متحضرة لسارعت إلى رد شهادة هؤلاء الشهود في دقيقتين
المسيح قال لتلاميذه مرقص :14-27
وقال لهم يسوع:(إن كلكم تشكون في في هذه الليلة)
السؤال المفحم لماذا شكوا فيه؟وإذا كان التلاميذ سيشتبه عليهم بغيره ولو مؤقتا
فكيف بمن أراد قتله من الرومان؟(ولكن شبه لهم)
قبل الصلب(المحاكمة)
يقول لليهود
وكان يقولها صراحة
وصلت الجموع؛ فخرج إليهم المسيح، وقال: من تطلبون ؟ فأجابوه: يسوع الناصري. فقال المسيح: " أنا هو … فلما قال لهم: إني أنا هو، رجعوا إلى الوراء، وسقطوا على الأرض"يوحنا 18
السؤال العريض المفحم والذي لن يجد له النصارى جوابا إلا بالإيمان بالقرآن. لماذا سقط من جاؤوا للقبض على المسيح؟ما الذي حدث؟
بعد الصلب (أثناء المحاكمة)
11ووقَفَ يَسوعُ أمامَ الحاكِمِ فسألَهُ الحاكِمُ: ((أأنتَ مَلِكُ اليَهودِ؟)) فأجابُهُ يَسوعُ: ((أنتَ قُلتَ)). 12وكانَ رُؤساءُ الكَهنَةِ والشٌّيوخُ يتَّهِمونَهُ، فلا يُجيبُ بِشيءٍ. 13فقالَ له بـيلاطُسُ:(أما تسمَعُ ما يَشهَدونَ بِه علَيكَ؟)14فما أجابَهُ يَسوعُ عَنْ شيءٍ، حتّى تَعجَّبَ الحاكِمُ كثيرًا.
والسؤال العريض المفحم الذي لن يجد له النصارى جوابا إلا بالإيمان بالقرأن لماذا شك هؤلاء في هذا المقبوض عليه مكان المسيح ؟
تساءل بشجاعة عن فكرة وجود إله ولا تدفن أسئلتك, لأنه إذا كان موجودا فرضاً وجدلاً فسيحترم بحثك وأسئلتك وعقلانيتك بدلا من هذا الإيمان التسليمي الببغائي!
كما من المُفترض أنه خلق لك العقل, فليس من المنطقي أن يخلقه ولا تعمل به, أما ما يقال عن إله يرفض السؤال والشك والعقل المُفكر; كحال إله الكتاب المقدس:" توكل على الرب بكل قلبك وعلى عقلك لا تعتمد" أو إله القرآن: "يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تُبد لكم تسؤكم", فهو ليس جديرا أن تعبده حتى بإفتراض أنه موجود .
زعزع المخاوف التي تجتاحك عندما تقترب من المقدسات والثوابت وواجه الحقيقة بقوة, فلا يوجد شئ اسمه مقدس فى ذاته, فالإنسان هو من يمنح التقدير والقداسة للأشياء, كما أن الثوابت مقولة تخالف ناموس وطبيعة الحياة فلا يوجد شئ ثابت ذو ديمومة, وإعلم أن الأفكار القوية يزداد بريقها عندما تكون على المحك والإختبار, أما الأفكار الهشة فترتعد من السؤال والبحث و النقد لتحصن نفسها بالخوف والخطيئة والحرام.
لم تولد وأنت صاحب معتقد, بل ولدت كصفحة بيضاء لتخط الطبيعة والبيئة والجغرافيا والتاريخ خطوطها لتخلق مواقف وأفكار لا حصر لها من الإحتمالات العشوائية!
صدق الله، وكذب رشيد:
ذكرت صحيفة الواشنطن تايمز في عددهـا الصادر في 7 إبريل 2006 مقالا بعنوان Judas stars as 'anti-hero' in gospel By Julia Duin
جاء في هذا المقال: أن الجمعية الجغرافية الدولية NationalGeographic أزاحت النقاب عن إحدى المخطوطات الأثرية أو الأناجيل التي عثر عليهـا في المنيا في مصر، ويعود تاريخهـا إلى بداية القرن الثالث الميلادي.
وأطلق على هذا الإنجيل اسم إنجيل يهوذا "The Gospel of Judas".
هذا النص كما تذكره الصحيفة المشار إليهـا في مقالهـا المذكور:
Near the end of the Judas gospel, Jesus tells Judas he will "exceed" the rest of the disciples "for you will sacrifice the man that clothes me."
وهذا النص معناه أن المسيح يخاطب يهوذا في نهاية الإنجيل المنسوب إليه ويقول له أنه (أي يهوذا) سوف يختلف عن باقي الحواريين "exceed" the rest of the disciples وأنه سوف يكون الرجل ( the man ) الذي يضحى به كشبيه لي ( يلبسنى = clothes me)
وتأمل كلمة يلبسني الذي عجز المترجم أن يكتبهـا كما جاءت في آيات القرآن "شبه لهم".
هكذا يظهر الله الحق، وأن المسيح لم يصلب، وإنما صُلب يهوذا.
وهذا ما نؤمن به.
لاحظوا أيها القراء هذا النص الصريح جيدا
فإن بطرس كان من أخص وأعظم تلامذة المسيح على ما يذكر الكتاب المقدس عند النصارى
وخرَجَ(أي بطرس) إلى مَدخَلِ السّاحةِ، فَرأتهُ جاريةٌ أخرى. فقالَت لِمَن كانوا هُناكَ: ((هذا الرَّجُلُ كانَ معَ يَسوعَ النّاصريِّ! )) 72 فأنكَرَ بُطرُسُ ثانيةً وحلَفَ، قالَ: ((لا أعرِفُ هذا الرَّجُلَ! )) 73 وبَعدَ قَليلٍ جاءَ الحاضِرونَ وقالوا لِبُطرُسَ: ((لا شَكَّ أنَّكَ أنتَ أيضًا واحدٌ مِنهُم، فلَهْجتُكَ تَدُلُّ علَيكَ! )) 74 فأخذَ يَلعَنُ ويحلِفُ: ((أنا لا أعرِفُ هذا الرَّجُلَ)).متى 26/69: 75
والسؤال المفحم القاطع لكل متطاول على القرآن الكريم لماذا أنكر بطرس هنا وهو تلميذ يسوع المخلص لماذا أنكر معرفته بهذا الرجل الذي قبض عليه الرومان
هم يقولون أنت كنت مع المسيح وبطرس يجيبهم لا أعرف هذا الرجل
هم يقولون أنت كنت مع المسيح وبطرس يجيبهم لا أعرف هذا الرجل
نص قاطع على تفريق بطرس بين المسيح وبين هذا الرجل المقبوض عليه وأن هذا الرجل الذي قتلوه وصلبوه شبه عليهم بالمسيح وليس هو المسيح
صدق من قال أن الدين أفيون الشعوب ،إلى متى ومتى سيطحن هذا المطحون ويجتر هدا المجتر ،كان من المفروض أن ينسى هذا الموضوع بعد سنة أو إثنتين على الاكثر وكان لهد الامر أن يموت بموت عيسى ،لكن هده التجارة لامصلحة لموروجيها في نسانها .
من أين جاءت فكرة الشبيه في القرآن؟ جاءت من فرقة تسمى الدوستية، والدوستية هي فرقة غنوسية تتبنى فكرة أن المادة شر والروح خير، هذه البدعة ظهرت في القرن الثاني الميلادي والأناجيل هناك اتفاق بين علماء المخطوطات أنها كتبت في القرن الأول للميلاد، الدوستية مأخوذة من كلمة dokeĩn والتي تعني "ظهر لهم" أو "بدا لهم" يمكن أن نسمي فرقة الدوستية فرقة المشبهة، ولكن لماذا قالوا إنه بدا لهم المسيح وكأنه صلب وهو لم يصلب حقيقة؟ لأنهم يقولون أن المسيح بما أنه خير لا يمكنه أن يأخذ جسدا ماديا، فجسده كان هلاميا روحيا، وحين صلب لم يصلب في الحقيقة بل صلبوا جسده الهلامي، أما جوهره فكان ينظر من بعيد ويضحك عليهم. جاء القرآن وأخذ الفكرة واعتقد أن شخصا آخر صلب بدل المسيح دون أن يعرف الأسباب التي دعت الدوستيين إلى الاعتقاد بعقيدتهم القريبة من التشبيه، ولهذا الأخ الذي ذكر إنجيل يهوذا قال بأن المخطوطة التي عثر عليها تعود للقرن الثالث الميلادي، لن تجد أي أثر لهذا الكتاب في القرن الأول الميلادي، لأن البدعة ظهرت متأخرة، وبالتالي تظل شهادة الأناجيل هي الأقوى والأرجح لأنها الأقدم زمنيا والأقرب إلى المكان جغرافيا.
الأخ رشيد، لماذا لم تتطرق إلى إنجيل برنابا؟ أم أنك خشيتَ أن ينسف منطقك في المحاججة جملة وتفصيلاً؟ وهنا أتساءل لماذا المسيحيين الأكارم يتجاهلون إنجيل برنابا ويعثمون عليه، حتى أن الكنيسة المسيحية لا تعترف به في الوقت الذي يكون فيه برنابا أحد حواريي ورسل المسيح عليه السلام وأحد الشهود على واقعة الصلب (وهو شاهد من أهلكم وفق المنطق الذي سردته أعلاه) وإذا كنتم لا تعترفون بهذا الإنجيل وتشككون فيه فبنفس الذريعة يحق لأي كان التشكيك في أناجيل العهد الجديد الأربعة!!
إنجيل برنابا يؤكد الرواية الإسلامية ويصف كيف أن المسيح عليه السلام لم يُصلب لكنه شبهَ للمحيطين به أنه هو، حتى لحوارييه، وهذا الإنجيل سيُجيبك على كل أسئلتك التي طرحتها، بما فيها الشخص الذي صُلب في الحقيقة (يُلمح برنابا إلى الإسخريوطي الذي خان السيد المسيح ووشى به)
**
الصلاة و السلام على روحه الطاهرة اليسوع بن مريم و الأنبياء و المرسلين و الأولياء و الصالحين. الشهادات التي قدمتها يثبت صحة ما جاء به القرآن. لم يصدر عن محمد أي خبر أن الله وضع رجلا شبيها بعيسى على الصليب. لذا قالوا الله أعلم. فلننظر إلى كلام العرب { وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا بَل رَّفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} كلمة (شُبِّهَ) لاتمت بصلة لمفعول به بل لمبني على المجهول. قد أقول شُبِّه لي و أقصد ظننت و لكن يبقى لدي شك لا يقين معه. وكل تلك المصطلحات التي تصف عدم اليقين وردت في قول الله أعلاه. الناس يمكن يظنون أمورا ليست ''يقينا''. لم يكن هناك إستبدال بأي رجل آخر بل كان الناس تحت سيطرة مغناطيسية ربانية. كل من كان هناك أكد بما رأى مما يؤكد أن أمر الله قد حدث. لو قال واحد أنه لم يصلب بل رأيناه يُرفع لقال الناس أن القرآن غير صائب إذ يقول (شبه لهم). محمد كان يبين للناس القرآن و يشرح. أهناك شهادة لرجل أقوى من ذلك؟ و قصة عيسى شراكة بين القرآن و الأحاديث في الإسلام.
antifa طرقت فوجب الجواب سيدي تعليقك الأول جانب الحقيقة وتعقيبك الثاني أوغل في المغالطة أنت تنطلق من مسلمة وقعت في قناعتك موقعا حسنا .
تصر على أن الشبيه كان بطل الظهور ودافعت عن قناعة كرستها من جديد وتماديت .
التلاميذ عاينو المسيح جهارا يصلب كان اعداما فهل ينجوا من حوكم بالاعدام ثم كيف يعقل أن يدلس الرب على المسيحيين عقيدة الفداء فينقلب من من المفترض فيه أن يكون مخلصا فيصبح بقدرة قادر مضللا .
مسيح الظهور قتل حقا وقبر حقا وانتصر على الموت حقا وقام حقا .
بجروحه القاتلة وطعنة جنبه النافذة يتكلم ويحيي ويكشف جروحه في أيديه ورجليه وجنبه ويأخذ يد توما ويضعها في مكان الحربة فنحن هنا أمام حدث ما فوق التأريخ ..
لأي شبيه تأصل وهل يملك الشبيه أن يستنسخ الجروح تعقل ولا تأخدنك العزة بالنفس فتهلك فأغلب من يوافقك الرأى مسلمون والطبع غلاب أمة سمعنا وأطعنا.
شكرا لك أخي رشيد……من لا أدري مغربي
لقد نفى القران الكريم عن كون المسيح عليه السلام مات مصلوبا ولكنه لم ينفي عنه التعليق
لقد أرسل الله عز وجل المسيح عليه السلام لبني اسرائيل ليكون الحلقة الاخيرة من سلسلة انبياء بني اسرائيل وذلك وفقا لنبؤات انبياء العهد القديم . لقد اخبر المسيح في الانجيل اليهود : " إن ملكوت الله سينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره" والملكوت تعني النبوة.
لقد اتهم اليهود المسيح بالتجديف على الله وشكوه الى قائد الرومان في بيت المقدس بتهمة نشر الفتنة وزعزة الاستقرار لان أتباعه في تزايد مما تسبب في قلة موارد بيت المقدس(القرابين) وبالتالي افلاس الكهنة. فلم يستجب لهم القائد الروماني في أول الامر لأنه لم يرى أي سبب لاعتقال المسيح عليه السلام ….يتبع
36 وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم، وقال لهم: سلام لكم
37 فجزعوا وخافوا، وظنوا أنهم نظروا روحا
38 فقال لهم: ما بالكم مضطربين، ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم
39 انظروا يدي ورجلي: إني أنا هو جسوني وانظروا، فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي
40 وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه
41 وبينما هم غير مصدقين من الفرح، ومتعجبون، قال لهم: أعندكم ههنا طعام
42 فناولوه جزءا من سمك مشوي، وشيئا من شهد عسل
43 فأخذ وأكل قدامهم
بعد أن علم القائد بخبث ومكر اليهود ومخافة على منصبه من أن يأتيه قرار العزل من الامبراطور الاكبر للرومان فقد تهرب من الموضوع ووجههم الى قائد أخر يدعى "بيلاطوس" لينظر في طلبهم لكنه هو الاخر لم يرى اي سبب وجيه يستحق عليه المسيح العقاب لان المشكل عقائدي بينه وبين اليهود وليس مع الدولة ( الوثنية) ككل !!
لقد كان اليهود يتهمون المسيح بالتجديف والكذب على الله فكانوا يهددونه بالصلب حتى يتبثوا أنه "ملعون" من الله حسب كتابهم التوراة. والمسيح يرد عليهم انه لن يموت ملعونا حسب وعد الله عز وجل له . فكان دائما يدعوا ويصلى الى الله طلبا النجاة من كيد اليهود . فقد ورد في الانجيل قول المسيح وهو يصلي ويدعو الى الله : "ابتي كل شيئ مستطاع عندك فأجز عني هذه الكأس" وطمأن المسيح اليهود بأنهم لن ينالوا منهم وطلبوا منه ان يعطيهم أية على صدقه فقال : "جيل شرير وفاسق يطلب اية فلا تعطى له أية الا أية يونان النبي فكما دخل يونان النبي بطن الحوت حي ومكث في بطن الحوت حي وخرج من بطن الحوت حي كذلك ابن الانسان" اي ان المسيح أخبر اليهود بأنهم لن يتمكنوا منه لأنه سيحدث معه كما حدث ليونان النبي "يونس عليه السلام" .
ابن الجوزية خلق ربا لايعرفه المسيحيون وقال كلمة يراد بها باطل المسيحيون لا يقولون قتلنا الله بل يقولون قتلنا المسيح ابن مريم وعقيدة المسيحيين تقوم على ناسوت صلب ولاهوت لايموت فلا تدلس ابن الجوزية غفر الله لك وشافاك مما ابتلاك
لقد تمكن اليهود من تنفيذ خطتهم بإرشاء أحد تلاميذة المسيح بالمال ويدعى "يهوذا الاسخريوطي" الذي لم يكن أصلا مخلصا لمعلمه والذي أخبر عنه المسيح بنفسه في الانجيل أن أحد تلاميذته سيخلصه لليهود وهذا ما حدث بالفعل. فقد دلهم الاسخريوطي على مكان المسيح عليه السلام فقبضوا عليه وسلموه الى بيلاطوس قائد الرومان الذي وافق على الحكم تحت تهديد اليهود. وفي أثناء جلسة محاكمة المسيح أخبرت زوجة بيلاطوس زوجها كما جاء في الانجيل: "إياك وذاك البار لا تقتله لاني رأيت حلما الليلة من أجله". فما كان من القائد بيلاطوس وهو مكره الا أن طلب الماء وغسل يديه أمام اليهود وقال : "أنا بريئ من دم هذا البار".
فنفذ الحكم على المسيح فقاموا بجرد ملابسه وجلده أمام الملاء فقاموا بتعليقه على خشبة الصليب في فترة الظهيرة ليوم الجمعة وهنا تدخلت عناية الله عز وجل فقد أخبر الانجيل أن السماء تبددت بالغيوم وحلا الظلام فجأة وحدثت زلزلة فحدث شق في هيكل بيت المقدس . مما جعل الحاضرون يهود ورومان " يهربون خوفا على حياتهم. وتركوا المسيح عليه السلام معلقا مع رجلين أخرين محكوم عليهم أيضا بالصلب نتيجة السرقة ……يتبع
ألى الأخ أبومريم: 8 .
لاأدري لماّذا يتهم المسلمون أتباع المسيح بالتحريف والتزوير،والحال أن طريقة جمع القرآن فيها العديد من الشكوك وعلامات استفهام وأسئلة لم يجب عليها المسلمون منذ 1400 سنة.عجيب أنك تدافع بكل يقينية عن التواتر.يأخي بالله عليك،كيف يمكن لسلسلة شفهية تتواتر عن فلان،عن علان عن عن عن عن عن ،قلت كيف يمكن لهذه السلسلة الشفهية أن تستقيم و تكون لها مصداقية.هل ذاكرة المسلمين الأوائل أقوى من حاسوب هذا العصر. هل يمكن تصديق الأحاديث التي دُونت بعد وفاة النبي ب 150 سنة. الحاصول الله اعطينا وجهك.
انت تتهرب الى الامام
لم يثبت تاريخيا ان الرومان كانوا يعاقبون أعدائهم بالصلب الا بعد 100 م
انت يجب عليك ان تأتينا بالدليل انه صلب او قتل من خلال الادلة الملموسة المقبولة و ليس بما يعتقده المسيحيون !
الاناجيل لم تكتب الا بعد موت الحواريين و لم يكتبها الحواريون و كتابها مجهولون
هات اسماء من كتب الاناجيل و تراجمهم و هات اسماء من كتب على هذه الحادثة من المؤرخين الرومان الذين عاصروا هذه الحادثة ثم هات سجلات المحكمة الرومانية و قضاتها الخ ثم هات اسماء المؤرخين الذين ذكروا تلك الأحداث العظام من الزلازل و الكسوف و استيقاظ الموتى من قبورهم حين اقتادوه ليصلبوه هذه احداث عظام لابد ان تدون
المسلمون يضعون شروطا في قبول الإخبار يقولون ما رواه عدل ظبط عن مثله الى منتهاه و ان الخبر لابد ان يكون سالما من الشذوذ و العلة اذن يشترطون العدل و الظبط و الملاقات في الراوي كذلك
طبق هذه الشروط على اخبارك
لقد أخبر الانجيل ان المسيح كان يبكي على الصليب ويقول "إيلي إيلي لما شبقتني" اي الهي الهي لماذا تركتني" وهذا يدل على أن المسيح لم يريد الموت على الصليب عكس ما يردده "رشيد " وغيره من النصارى كون المسيح جاء لانه أحب أن يصلب من أجل تكفير خطايا البشر عن بكرة أبيهم!!! العكس فقد كان يصلي من قبل ويطلب من الله أن يجيز عنه تلك الكأس اللعينة ووفقا لوعد الله للمسيح في القران { يا عيسى اني متوفيك ورافعك إلي} فقد وعده الله انه لن يموت مقتولا لانه عز وجل سيتوفاه وفاة طبيعية كسائر الانبياء ولن يموت مصلوبا ملعونا مطرودا من رحمة الله كما أراد اليهود لأن الله عز وجل سيرفعه اليه درجة ومكانة وليس الى السماء كما يزعم النصارى وبعض المسلمين للاسف!!
ومما يدل من الانجيل ان المسيح كان مغما عليه هو طعن الجندي الروماني في جنب المسيح بالحربة "للتو خرج دم وماء" اي أن الدورة الدموية كانت تعمل في تلك اللحظة وقلبه لا زال ينبض بالحياة. ويصدق في ذلك قوله تعالى : {ولكن شبه لهم } اي شبه لهم بالميت والدليل ان المسيح هو نفسه الذي علق وليس شخصا اخر هو قوله تعالى في نفس الاية { وما قتلوه يقينا} إذ لو كان شخصا أخر لقالت الاية "وما قبضوا عليه يقينا " فالاية كلها نفت عن المسيح القتل ونفت الموت على الصليب ولم تنفي التعليق لانه لم يمت على الصليب أصلا حتى يقال عنه مصلوب لان كلمة الصلب في القران الكريم تعني الموت مجرد التعليق اما الشخص الذي علق لبضع ساعات ونزل منه حي فلا يمكن ان يقال عنه "مصلوب" كالشخص الذي دخل البحر وخرج منه حي والشخص الذي دخل البحر ولم يخرج منه فالاول يسمى سباح والاخر يسمى غريق وكذلك الشخص الذي عاد من الحرب يسمى محارب والذي مات يسمى شهيد. …….يتبع
فإبراهيم عليه السلام ألقي في النار ولم يحترق وموسى القي في النهر ولم يغرق ويونس دخل بطن الحوت ولم يمت ويوسف دخل السجن بضع سنين وأخرج منه وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم أصيب في غزوة جراء وقوعه في حفرة فأغمي عليه وكسرت بعض أسنانه . فالانبياء دائما يبتلون من الله عز وجل .
عندها ظن اليهود {الا اتباع الظن } انهم نالوا من المسيح وافقوا على انزال جتثه ودفنها قبل مغيب شمس يوم الجمعة وحلول يوم السبت وهو اليوم المقدس ولا يجوز ان يبقى جسدا معلقا يوما السبت حسب تعليم التوراة . ومن تأييذ الله عز وجل لعبده أن جعل تلاميذة المسيح عليه السلام هم من يتكفلون بإنزال جسد معلمهم فقاموا بتكفين جسده بأثواب مليئة بالأطياب والأعشاب الطبية لتعالج الجروح. وأدخلوه الى القبر وهو عبارة عن غرفة مغلقة يدخلها الهواء تعود لتاجر غني من أتباع المسيح عليه السلام فوضعوه داخل القبر وانصرفوا حتى يعودوا في اليوم الموالي ليكملوا مراسم الدفن وهم لا يعلمون أن معلمهم لا زال على قيد الحياة ….يتبع
الى فتح الخير و من يشاطره الراي : " ابحث في قصة اسلام سلمان رضي الله عنه ، ربما تجد جوابا يشفي قلبك "
تتمة..
عند عودة تلاميذة المسيح الى القبر الذي هو عبارة عن غرفة صغيرة وجدوا الحجر مدحرجا والمسيح ليس بداخله ما عدا الكفن فظنوا أن اليهود هم من أخذوا جسد المسيح فخرجوا مسرعين فعقدوا اجتماعا طارئا فظهر لهم المسيح متخفيا في زي بستاني فخافوا منه وأخبرهم انه هو المسيح نفسه وليس شبحا وأنه لم يمت على الصليب فأراهم جروحه وطلب منهم ان يجسوها ليتيقنوا انه هو المسيح فأكل قدامهم "سمكا وشهد عسل " كما أخبر الانجيل وطلب منهم الا يخبروا احدا بذلك وظل متخفيا عن القوم في زي بستاني ويتنقل من مكان الى مكان حتى استعاد عافيته وأخبر تلاميذته بأنه سيسبقهم الى الجليل ليعقد معهم اخر لقاء قبل القيام بهجرتة الطويلة الى بلاد الشرق (العراق ايران افغانستان الهند ) بحثا عن القبائل الاسرائلية العشر المتبقية والمنتشرة في تلك البلاد قبل الميلاد ……يتبع
تلك القبائل العشر المتبقية والمنتشرة في بلاد الشرق هي بدورها تنتظر مخلصها المسيح حسب كتابهم التوراة عكس القبيلتين التي كانت في فلسطين التي كذبت مبعوث السماء وأرادت قتله وصلبه ليكون ملعونا من الله والعياذ بالله!!
لقد اخبر المسيح تلاميذته في فلسطين عن تلك القبائل الاسرائلية الاخرى في انجيل يوحنا فقال: "لي خراف أخرى ليست من هذه الحظير ينبغي أن آتي تلك أيضا لتسمع كلامي وتكون رعية واحدة وراع واحد" ويصدق ذلك قول الله تعالى : { ورسولا لبني اسرائيل }
لقد استولى الملك البابلي "نبوخذ نصر" قبل الميلاد على فلسطين وأخد جميع اليهود بمختلف طوائفهم الاثناعشر الى مملكته في الشرق عبيدا لديه . فتمكنت قبيلتين من العودة الى فلسطين وهي التي أرادت قتل المسيح. فيما بقيت القبائل الاخرى منتشرة في تلك البلاد . …..يتبع
جاء في متى (40) – "لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال"
النصارى يحملونها على أن عيسى بعد أن صلب بقي في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليل
وهذا كاف في إبطال قصة الصلب والقيامة
– فإن المصلوب بقي في القبر ليلتين ويوما واحدا على حسب روايات كتابهم الذي يقدسونه ويونس بقي في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال
-ويونان أي يونس عليه السلام كان حيا في بطن الحوت وهم يزعمون أن المسيح كان ميتا في بطن القبر وهذا كاف في إبطال هذه القصة من أساسها
وما يزعم من شهادة العيان المتوهمة اتي نفاها كتابهم نفسه(فتركه الجميع وهربوا) مرقص
بل لا يبعد أن تكون نبوءة في النبي محمد صلى الله عليه وسلم
تتمة ….
هاجر المسيح عليه السلام بعد نجاته من الموت على الصليب رفقة أمه مريم عليها السلام وأحد تلاميذته يدعى "توما" من فلسطين الى العراق وايران وافغانستان والهند ينشر تعاليمه والبشارة ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكتب الله لدعوته النجاح والفلاح فأمن به قومه وعاش بينهم ملكا معززا مكرما وكلمهم في فترة الكهولة بعد أن تكلم في فترة المهد "الشباب" عندما كان في فلسطين فاستقر في " كشمير" فتزوج وولد له ومات عن عمر يناهز 120 سنة كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم إبنته فاطمة رضي الله عنها في مرض وفاته . ……يتبع
تتمة …..
دفن المسيح عليه السلام بقبره في قرية " سيرانغر بكشمير" وقبره يعد اليوم مزارا يقصده المسلمين والسياح من مختلف بقاع العالم. قال تعالى : { وجعلنا ابن مريم وأمه آية وآويناهما الى ربوة ذات قرار ومعين } فالربوة هي المنطقة العالية من الارض تتوفر على أسباب الاستقرار والعيش الكريم وهذا ينطبق تماما على كشمير بالهند فقد أوى الله عز وجل نبيه عيسى مع أمه إليها بعد محنة "الصليب" وسفره الطويل وما سمي بالمسيح الا انه كان يسيح الارض واستحق عند ساكنة كشمير لقب (الراعي الذي يبحث عن خرافه) .
فسبحان الذي أنجز وعده ونصر عبده .
إلى مسلم مفكر 9
من قال لك بأن 80% مما ذكر في ذلك الكتاب معلوماته صحيحة.أين وجدت هذا الإكتشاف العظيم.
Il y a ceux qui ont lu des centaines de livres, et avouent ne connaitre grand-chose. Et il y a ceux qui ont lu un seul livre et affirment tout savoir.
-تتمة- لكلامي السابق لدي ملاحظتان الأولى:أنك استدللت على التأثر بالدوسيتية من مصدر لا تعترف به الكنائس العالمية الكاثوليكية أي الأناجيل المسماة"أبوكريفا"apocryphe إذن فهي شهادة ساقطة .ثانيا:كذلك شهادة الأناجيل الأربعة فشهادتهم ساقطة لعدة اعتبارات يعرفها أهل الاختصاص أقلها التناقض،والتناقض يلغي الشهادة،أما القرآن فهو شهادة الله قال الله تعالى:" قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19)"الأنعام
25وَكَانَتْ وَاقِفَاتٍ عِنْدَ صَلِيبِ يَسُوعَ، أُمُّهُ، وَأُخْتُ أُمِّهِ مَرْيَمُ زَوْجَةُ كِلُوبَا، وَمَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ. 26فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَالتِّلْمِيذَ الَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفًا، قَالَ لأُمِّهِ:«يَا امْرَأَةُ، هُوَذَا ابْنُكِ». 27ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ:«هُوَذَا أُمُّكَ». وَمِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ أَخَذَهَا التِّلْمِيذُ إِلَى خَاصَّتِهِ. (انجيل يوحنا 19: 25-27)…… هل معقولة ان هؤلاء الاقرباء يخدعوا بشخصية عزيزهم المصلوب؟ هل معقولة ان الله القادر على كل شىء يحتاج الى هذه الخديعة؟ …..وماذا عن تلاميذه واتباعه، حوالى 500 شخص الذين شاهدوا المسيح المقام من الاموات، بعضهم شاهده عدة مرات وفي يدية آثار المسامير وفي جنبة آثار الحربة؟ لايمكن ان تكون كل ذلك خدعة؟؟؟ لايمكن؟؟ لايمكن؟؟؟؟
قولك:"من أين جاءت فكرة الشبيه في القرآن؟ جاءت من فرقة تسمى الدوستية…..إلخ عجيب أنك لا تتعب من الكذب! تأتي بهذه المعلومة من غير التصريح بأنك تفترض أو تظن ،وتسوقها بإطلاق لتشدد على اعتقادك الفاسد بأن القرآن مجموعة نصوص مأخوذة من الثقافات السائدة في زمن محمد صلى الله عليه وسلم و لكي تبعد صفة الربانية عن القرآن الكريم وأنه وحي من الله،وأمر آخر عجيب وهو أنك تتفادى –في مقالك- وصف المسيح بأنه الله أو إبن الله ! وهذا من ذكائك حتى لا ينقلب القراء إلى نقاد ويتم الذهول عن الفكرة التي تريد أن ترسخها في أذهاننا عن الشبيه والشهود! ولكن القراء كانوا لك بالمرصاد،والموضوع سهل يا هذا:فإما أن نوجه المناقشة إلى محاججتك لإثبات أن القرآن من عند الله،وبالتالي ما جاء فيه عن المسيح حق،أو نلجأ إلى دعوتك وأمثالك إلى ما ينهي به القرآن المناقشة في مثل هذا الموضوع وهو المباهلة والملاعنة..أما أن نجاريك في المناقشة فأنت لست أهلا لها بدليل أنك لا توثق حججك،وتنساق مع الظن والإفتراض وتتلاعب في المناظرة،فلست جديرا بإعطاء دروس في CHRISTOLOGIE .
1) اشارات المؤرخين المعاصرين مثل المؤرخ اليهودي المشهور يوسيفوس، والمؤرخ الروماني كونيليوس تاسيتوس، والمؤرخ الاغريقي لوسيان. …….
2) اشارات نبوات كثيرة من كتب انبياء اليهود باحداث الصلب والقيامة (مزمور 16 :10 واشعياء53: 10-12 وزكريا 13: 6 )، فقد تحققت اكثر من ثلاثين نبوة خلال صلب المسيح وقيامته. …….
3) اشارات نظام الذبائح الرمزية المتعددة في العهد القديم ومن ضمنها ذبيحة تطهير الابرص، بالعصفور المذبوح والعصفور الحيّ، رمزا لموت المسيح وقيامته (لاويين 14: 1-8 ). …….
4) اشارة ذبيحة خروف الفصح، وتقديم حزمة اول الحصاد في غد السبت الذي يلي الفصح، وهذا ما تحقق بالتحديد فى صلب المسيح خلال الفصح، وقيامته يوم الاحد بعد الفصح مباشرة ( لاويين 23: 11). …….
5) اعلان المسيح بنفسه، في العديد من المرات التي تنبأ فيها بانه سيُصلب ويموت ويقوم من القبر في اليوم الثالث ( انجيل متى 20: 17-19). …….
48 – عبد الرحيم فتح الخير
كتبت من بين ما كتبت سيدي: "كيف يعقل أن يدلس الرب على المسيحيين".
أخي الفاضل، الرب لم يدلس على المسيحيين، بل أن المسيحيين هم من دلسوا على الرب بجعل إنسان من لحم ودم إله وآبن إله.
سيدي الفاضل، الأخ رشيد حدد أن يكون النقاش فقط بالحجج العقلية، وهو محق في ذلك. الإيمان شيئ شخصي ولايقنع إلا من يشاركك الإيمان في نفس الدين. أن تؤمن أن تلاميذ آلمسيح بعد الصلب لامسوا جروح آلمسيح ورأوه يخترق الجدران وغيرها من الخوارق، فهذه قناعات إيمانية ولا تقنع إلا أتباع الكنيسة. إذا كانت لك أدلة عقلية فهاتي بها غير هذا غير مقبول.
ودعني أذكرك سيدي أن المسيحية من تأسيس القديس بولس. المسيحية لم تظهر إلا بعد عملية الصلب. المسيح كان يهوديا، مختون، يذهب إلى معابد اليهود ويتبع كل الشعائر اليهودية. المسيح لم يكن مسيحيا ولا علاقة له بالمسيحية. المسيح لم يترك ولا كلمة مكتوبة، كل ما نسب إليه من أقوال لا دليل علمي على أنه صاحبها.
لمن سمى نفسه "مسلم أحمدي":إن الله تعالى قال"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (71)/آل عمران..فهذه لمحاججة النصارى ثم طلعت علينا أنت كذلك بقرنك الكذاب و أتيتنا بخرابيط ،ولبست الحق بالباطل ،ما ندري هل نحاجج النصارى بمثل تلك الآية أو نحاججك أنت…المسيح دفن في سري نكار؟!وسمي المسيح لأنه كان يسيح في الأرض..لا حول ولا قوة إلا بالله..
سمعان سمعان
كيف تستدل بمقولات اليهود و هم لا يعترفون بشيء اسمه المسيح ؟
هل تعرف معنى الدليل العلمي scientific evidence ام انك تنجار وراء عاطفتك و تحس ان عقيدتك مهزوزة ؟
المؤمنون بالمسيح عليه السلام كانوا قليلين جدا لا يتجاوزون 120 فردا في عهده و مكثوا زهاء 3 قرون مختفيين لا يستطيعون إظهار دينهم و كانوا يعتمدون على الرواية الشفوية و ان كتبوا شيأ فهؤلاء مجهولون جهالة عينية و الاناجيل الأربعة المعروفة فيها اختلافات و تناقضات و أصحابها منهم صياد سمك و نجار الخ و غالبا كانوا أميين بل لم يشاهدوا عيسى عليه السلام
فلم يكن هناك مشروع كتابة و تدوين الإنجيل و المحافظة عليه في القرون الثلاثة الاولى لان المسيحيين لم تكن لهم دولة فالبتالي ضاعت الاناجيل فلم يبقى الا عقيدة التثليث الشركية التي تصير عيسى إلها و ربا يعبدونه من دون الله رغم ان المسيحيين مختلفون اختلافا شديدا حول عقائدهم لكن كلهم مشركون يعبدون البشر
في نص قبل ان ينكر بطرس يسوع
قال له يسوع اتحبني اجابه بنعم
رد عليه يسوع ستنكرني ٣ مرات
ان نكران بطرس لا يعني انه ليس يسوع
إلى سحر العربية:33.
ليس أن هناك من ليس في استطاعته رفع التحدي والإتيان بمثل القرآن.المشكل هو أن المسلمين لن يدخروا جهدا في قتل من يحاول أن يأتي بمثله.السيوف على الرقاب يا حبيبي. يوم يرفل المسلمون في الحرية والديموقراطية وحقوق الانسان وتترسخ العلمانية في بلدان المسلمين آنذاك يمكن لي أن أجزم أنك ستطالع ماهو أفضل.
74 – سيفاو
هنا بهسبريس لا احد رفع اليسف في وجه غيره الكل ينشر ما اشتهى وهاانت
نرى صاحب المقال و غيره من المبشرين واصحاب المعتقدات الاخرى
فهي تفضل اتحفنا بما لديك وكفى من خلق اسباب الأعذار
اسطوانتك مشروخة و لا جديد لديك غير زبور المظيومية العرقية و شيطنة
الغير
الاخ رشيد تقوي دليلك بالزمن والجغرافيا … المسلمن الأن هم الاقرب جغرافيا انتهى الكلام
هدا البشر لايدعو الى النصرانية استمعت له باحدى القنوات الفضائية واستنبطت من كلامه العديد من النتائج اولها الحقد على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ربما اظن ان هدا الانسان شعوبيا شكر ا هسبريس
لا يوجد أي دلائل تاريخية، يا رشيد. الموضوع كله قضية إيمان. وأنت تعرف ذلك جيدا. الله يسامحك
سؤال الإعلامي المسحي: هل صُلب المسيح أم شُبّه لهم؟
هذا الإعلامي المسحي لم يصدق رب العالمين الذي يقول:"وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ ۚ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ ۚ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ۚ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا " سورة النساء .
و هذه أسئلة للإعلامي المسيحي:
1. من نصدق أنصدق الله عز وجل أم نصدق شهودك الذين هم في أحسن أحوالهم رأوا شبيه المسيح و لم يروا المسيح عليه الصلاة و السلام نفسه ؟
2. كيف نصدق شهودك وهم يكذبون على الله عز وجل ويقولون أن الملائكة بنات الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ؟
3. كيف نصدق شهودك و هم يكذبون على المسيح عليه السلام و يقولون هو ابن الله رب العالمين الذي وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ؟
يقول الله تعالى في محكم كتابه، بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ومن كل أفاك
أثيم : " وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا " ويقول أيضا للأخ رشيد ولأسياده وأتباعه ، إن كانوا فعلا صادقين في تمسحهم وتنصرهم : "وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۗ أُولَٰئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ" . صدق الله العظيم صاحب الحق المبين
اناجيلهم تنفي كل ما قاله من ان المصلوب عيسى حين انكره احد اصحابه الى 3 ايام بعد موته و مجيئه للأصحابه وأكله معهم
أقرأ أناجيلك جيدا قبل ان تكتب موضوعا
أخي رشيد نحن لا نعبد إلها خلق السماوات والأرض فتعب ثم ذهب ليستريح ..اخي رشيد نحن لا نعبد إلها أكل من مائدة ابراهيم عندما زاره مع ملكين…اخي رشيد نحن لا نعبد إلها ارسل نبيا -لوط عليه السلام فزنى ببنتيه وهو مخمور……والأمثلة تطول وتطول ……وحاشا لله وتعالى علوا كبيرا أ ن يكون الله بهذا الوصف الذي تصفونه به وبأنبيائه عليهم السلام ..أنا لا أدري كيف تعتقدون بإله يترك ولده كما تزعمون يعذب ويقتل…..الحق ظاهر ..لكن هل من متبع..بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)
أيها المسيحي الملقب بالرشيد..كن رشيدا و حاول فهم الاسلام وليس فهم المسلمين..فالاسلام ليس هو المسلمون..فتاريخ بعض المسلمين يتناقض مع الاسلام وان اعتمدت عليه فستتهم الاسلام..اجل لقد تم صلب المسيح ابن مريم واعتبر ذلك عند الكفار بالموت والنهاية و في الاسلام بالحياة والرزق واالاستمرارية هنا يكمن السر وهنا الاجابة عن اسئلتك.. فالمسيح ابن مريم شهيد في سبيل الرسالة السماوية وبالتالي فهو حي يرزق اوعملية الرفع..الاسلام دين شمولي وهذه نقطة قوته لانه لا تناقض فيه..تحياتي
شكرا لمجهودك الرائع اخي العزيز رشيد
الرب يباركك
Si Jesus était fils de Dieu, il l'aurait lui même dit. Il n'y a aucune preuve documentaire ou physique sur laquelle une cour peut se baser pour confirmer que Jesus est fils de Dieu. Le Coran a donc raison.
للتصحيح فقط..المسيح بن مريم صلب لكنه لم يمت وهو في الصليب..
كما قال المتدخل رقم 2 مغربي من غير الجدير أن نتجادل في مسألة قطعية ، هي في القرآن الكريم وحي من عند الله تعالى ، الله سبحانه أكد أنه شبه لهم وحينما شبه لهم بالتالي لا يمكن لأي أحد حتى من عاش مع الرسول الأمين عيسى عليه السلام أن يعرف من تم صلبه ، فقد أكدوا أنه نبي الله عيسى لأنهم رؤوا صورة تشبهه
يقول تعالى في سورة الانعام الاية 68 وادا رايت الدين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره واما ينسينك الشيطان فلاتقعد بعد الدكرى مع القوم الظالمبن
ويقول تعالى في سورة النساء اية 140 وقد نزل عليكم في الكتاب ان ادا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزا بها فلاتقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره انك ادا مثلهم ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا
اسمع الحقيقة من خالقك:قال الله تعالى:(وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَٰكِن شُبِّهَ لَهُمْ)……..إنتهى ..وكفى بالله شهيدا..
احضرت لك شاهدا بالمواصفات التي طلبتها ( الفصل السادس عشر بعد المئتين من انجيل برنابا )«قصة كاملة حول ما حدث بالضبط للتوضيح الحقائق للناس معتقدين ان من صلب المسيح فتابعوا بالضبط ما حدث بإنجيل برنابا
ودخل يهوذا بعنف الى الغرفة التي اصعد منها يسوع، وكان التلاميذ كلهم نياما، فأتى الله العجيب بأمر عجيب، فتغير يهوذا في النطق وفي الوجه فصار شبها يسوع حتى اننا اعتقدنا انه يسوع، أما هو فبعد ان أيقظنا أخذ يفتش لينظر أين كان المعلم، لذلك تعجبنا وأجبنا: أنت يا سيد هو معلمنا، أنسيتنا الآن؟، أما هو فقال متبسما: هل أنتم أغبياء حتى لا تعرفون يهوذا الاسخريوطي، وبينما كان يقول هذا دخلت الجنود وألقوا أيديهم على يهوذا لأنه كان شبيها بيسوع من كل وجه، أما نحن فلما سمعنا قول يهوذا ورأينا جمهور الجنود هربنا كالمجانين، ويوحنا الذي كان ملتفا بملحفة من الكتان استيقظ وهرب، ولما أمسكه جندي بملحفه الكتان ترك ملحفة الكتان وهرب عريانا، لأن الله سمع دعاء يسوع وخلص الأحد عشر من الشر.قصة كاملة حول ما حدث بالضبط للتوضيح الحقائق للناس معتقدين ان من صلب المسيح فتابعوا بالضبط ما حدث بإنجيل برنابا»
لو فحصصنا النص القراني المجرد باسلوب علمي قانوني لوجدنا انه عملية لاينكر الصلب او ما تبعها من موت، فقط هو ينفي على اليهود ادعائهم بانهم هم من صلب المسيح وهذا مفهوم لان الرومان هم من صلب المسيح وقتله وليس اليهود؟
فنظرة قضائية للقضية نجد ان الجناه (اليهود) يعترفون بواقعة الصلب والقتل، والمجني عليهم (المسيحين) يعترفون بالصب والقتل، ولكن ان الشاهد الغريب الذي لم يشاهد الجريمة وليس له مصلحة في القضية والذي اتى بعد 6 قرون من مكان بعيد، تكون شهادة غير مقبولة بعد اعتراف الجناة والمجني عليهم بواقائع الجريمة،
لو نعم لو كنت مكانك مقتنعا بتحولي الفكري ، لما دعوت أحدا لمائدة العشاء الابدي . ختاما "جاء الحق وزهق الباطا إن الباطل كانا زهوقا " .صدق الله العظيم .
طبعا الله اوضح الحقيقة. لأنو غير منطقي ان يكون الله ظالم ويترك ابنو -حسب ادعاءكم- ينصلب ويتعذب وانتو تقولوا الله محبة ورحيم كيف يترك ابنو لهلمصير. المسيح عليه السلام رفعه الله اليه. وباقي له دور في الحياة سيعود في اخر الزمان ويتمم مهمة ارادها الله ثم يموت مثل البشر. كلام منطقي اكثر
الفداء هو جوهر رسالة الله للكفارة في الكتاب المقدس من اوله لاخره! فالانبياء كلهم مارسوا هذا النظام الالهي ببناء مذابح لتقديم ذبائح عليها للكفارة، من هابيل الى نوح وايوب وابراهيم واسحاق ويعقوب وموسى وبني اسرائيل في خيمة الاجتماع وداود وسليمان في الهيكل حيث كانت تقدم ذبائح للكفارة ليل نهار، وتلك كانت ترمز الى المسيح الفادي الذبح العظيم، كما قال عنه النبي يحي بن زكريا : "حمل الله الذي يرفع خطية العالم" (انجيل يوحنا 1: 29) = الذبح العظيم (سورة الصفاة 107)!
ماهو الدليل علي وجود المسيح وانه نبي الله .. نحن عرفنا قصة المسيح كاملة من القرأن الذي تكذبه وتشكك فيه اي اننا لن نعرف اي تفاصيل دقيقة عن المسيحية الا من وحي الله كيف استطاع سيدنا محمد مغرفة قصص الانبياء وسيدنا موسى و سبدنا عيسى و كل الانبياء وعو لم يكن شاهد لعصورهم و لم يخرج من الجزيرة العربية .. وكيف يتم صلب الاله ( استغفر الله العظيم ) وان يستغيث وهو مصلوب ويستغيث بالله ام بمن ويموت ويسيل دمه ويدفن وكيف قابله اتباعه بعد الصلب واكل معهم سمك هل هناك اله يأكل ….!!!
البنوة ليست كما يعتقدها القرأن وهي البنوة الجنسية الجسدية، بل هي بنوة الروح والطبيعة الواحدة
القرآن الكريم ليست وثيقة يعني بالعامية غير ها ديباجة!!!!
مثال سيدنا ابراهيم عليه السلام عندما أمرا نمرود بحرقه ولكن الله جعلها برد وسلام على ابراهيم وسيدنا أيوب صبرا كثير حتى ثم جعله من المفلحين ويوسف الصديق عندما كان في البئر والمسيح هو روح نفخها الله على البتول مريم وليس ابن الله وسيدنا موسى عندما طارده الفرعون وشق البحر بعصاوسيدنا إسماعيل عندما فداه الله بقربا عظيم
كل الشكر لك في موضوعك الرائع ولكني لااجادل أهل الكتاب من القرآن لانهم لايؤمنون به.ثانيا نجادلهم من كتابهم!!!!ولكن اي كتاب نجادلهم به ثالثا الحواريان مني ويوحنا ممن شهدو المسيح ولكن لوقا ومرقص لم يكونا موجودين اذن نصف الكتاب المقدس لانعترف به.رابعا يتحدثون عن انجيل متي ويوحنا ولوقا ومرقص وانا اسالهم أين انجيل عيسي الذي تؤمن به واوحاه الله اليه ان كان موجودا فنحن جاهزون للنقاش
24 :36 و فيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم و قال لهم سلام لكم
24 :37 فجزعوا و خافوا و ظنوا انهم نظروا روحا
24 :38 فقال لهم ما بالكم مضطربين و لماذا تخطر افكار في قلوبكم
24 :39 انظروا يدي و رجلي اني انا هو جسوني و انظروا فان الروح ليس له لحم و عظام كما ترون لي
24 :40 و حين قال هذا اراهم يديه و رجليه
24 :41 و بينما هم غير مصدقين من الفرح و متعجبين قال لهم اعندكم ههنا طعام
24 :42 فناولوه جزءا من سمك مشوي و شيئا من شهد عسل
24 :43 فاخذ و اكل قدامهم
اريد منك تفسير هذا الكلام؟
السلام عليكم ورحمة الله تبارك وتعالى
اولا : انا اومن بما جاء في القرءان الكريم وان قدمت الف برهان فالقرآن كلام الله لا يحتاج شهود فالله فوق عليم بما في الصدور ؛وكما العلم ان الانسان بطبيعته مبالغ فما ادراكم ان من يسمون. بالشهود حكو ما حصل دون زيادة او نقصان هل كنت معهم سيدي لتحكم اين الصح والخطأ وان لم يتبت القرآن خبايا هده القصة فأنا لن اصدق الا ما جاء به لأنه اتبت صحة عدة قصص اخرى واضهر خفايا كونية الخ
تانيا :كيف سيكون هناك ابن لله وفي سورة الاخلاص قال سبحانه وتعالى ( لم يلد ولم يولد ) فكيف يكون يسوع ابن الله هدا سؤال اريد الاجابة عنه
الله يعلم وانتم لاتعلمون، الله خالق السماوات والارض فمن العار لك ان تكتب مثل هذه التراهات، نعم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام كان خاتم الانبياء لكنه قام بنشر الدين على الكرة الارضية طولا وعرضا، حدثت هذه الامور على زمن النبي عيسى عليه السلام ودُوِّنت في القرآن الكريم ونزل القرآن على يد خاتم الانبياء محمد، فهل لك لن تقول لي من خالق هؤلاء الشهاد الاربعة اللذين تتحدث عنهم؟ على الاقل يجدر بك ان تؤمن ان الله هو الخالق وهو الكريم الصادق، هو الذي لا تأخذه سنة ولا نوم. فلتذهب الى الجحيم انت وعقلك الجاهل.
من بين هذه الوثائق على سبيل المثال: شهادة فلافيوس يوسيفوس (37-100م)، وهو مؤرخ يهودي ذكر في كتبه السيد المسيح ووصفه بأنه (رجل حكيم) وأنه حكم عليه بالصلب. شهادة لوسيان الساموساطي (150-200م) ذكر عن المسيحيين بأنهم يعبدون رجلاً حكيماً مصلوباً. كرنيليوس تاسيتوس (عاش حوالي 55-120م) تحدث في كتاباته عن أشخاص يدعون مسيحيين، ويذكر أيضا أن المسيح قتل في عهد بيلاطس البنطي.
هذه الفقره من الاستشهادات بان هناك مصادر اخرى تذكر الصلب
فلافيوس يوسيفوس قال بان المسيح حكم عليه بالصلب ونحن المسلمون لا ننكر ذلك اي انه حكم عليه بالصلب لكنه لم يصلب
كرنليوس تاسيتوس يتحدث عن مسيحيين يقولون ان المسيح قتل وهذا امر طبيعى اى انه من الطبيعى ان يقول المسيحيون بان المسيح قتل
أشكر الأستاذ رشيد على هذا السؤال : هل ستقبل المحكمة شهادة أشخاص يذكرون كل التفاصيل أم شهادة شخص يقدم شهادة مبهمة لا تجيب عن أي سؤال من الأسئلة الخمسة؟
الجواب بالطبع ستقبل شهادة الأشخاص،لكن هل ستقبل محكمة في الدنيا بشهادة أشخاص يقولون إن فلانا كنا نعده في عداد الأموات ثم رأيناه بعد أيام يأكل ويشرب
إن مسألة كهذه لا يحق لمن لم يحضرها أن يجادل فيها لأن قوله تعالى " ولكن شبه لهم" تخص كل من حضرها ونظرها بأم العين وإلا فكيف شبه لمن أتى بعد ذلك بألفي عام ؟
يا غليظ العقل أتحتج على الخالق بالمخلوق ؟ ما أرأف الله بمخلوقاته وما أغلظ عقلك
المسلم يا هذا لا يهمه منقريب أو بعيد من وقع عليه الشبه لأن هذا لا يزيد في إيمانه أو ينقص والفرق بيننا وبينك أننا نثق في الله ونؤمن بوحي الله ونؤمن أن رسل الله مبلغون عن الله أما أنت فيبدوا أن " الشيزوفرينيا " لم تبقي عندك ما تفخر به فكلامك آخره يهدم
أوله ولو أن عندك مسحة من عقل وعدت تقرأ ما كتبت لسخرت من نفسك . تنكر الوحي وفي نفس الوقت تؤمن بأن رجال الله القديسين المسوقين بالروح القدس كتبوا هذه الأناجيل قهل قلت لنا كيف كتبوها ؟
هل كتبوها بالإلهام والوحي أم بسرد القصص أم بالسمع والتقصي؟
وكيف تأكدت أنهم كتبوا الحقيقة ولا سيما أن (ومرقس ولوقا ) لم يعاصرا المسيح ومتّى تلمبذ المسيح نقل تسعين في المائة من انجيله عن مرقس ويوحنا بمفرده الذي اكتشف ألوهية المسيح وأنه الكلمة وأنه المعزي فهل الروح القدس صدقت مع يوحنا وأخفت الحقائق عن الثلاثة الآخرين ؟
أيها الأخرق لو قرأت اناجيلك المتضاربة ستجد المسيح في كتابك قال لتلاميذه
" كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب إني أضرب الراعي فتتبدد خراف الرعية "
هل كذب المسيح حين قال ذلك أم صدق ؟ ألم يقل المسيح " انا هو الراعي الصالح ؟
أليس المسيح هو الراعي ؟ أليس الذين آمنوا به هم الخراف ؟
ألم يتنبأ المسيح وقال ستطلبونني ولا تجدونني وحيث اكون انا لا تقدرون انتم ان تأتوا |؟
ألم يدعو المسيح ربه أن يصرف عنه كأس الموت ؟
ألم يق كتابك " الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسُمع له من اجل تقواه " ؟
اسألك يا غليظ العقل .. هل طلبوه فلم يجدوه أم طلبوه ووجدوه وصلبوه ؟
ومن الصادق هل ما تنبأ به المسيح أم ما قاله اليهود ؟
وهل صرف الله عنه كأس الموت وسُمع له أم تخلى عنه ؟
وأخيرا اعطني شاهد واحد رأى المسيح وهو يصلب ولا تنسى أن الجميع الذين يعتد بشهادتهم تركوه وهربوا
احسنت يا اخ العزيز
وأخيرا اعطني شاهد واحد رأى المسيح وهو يصلب ولا تنسى أن الجميع الذين يعتد بشهادتهم تركوه وهربوا