يوسف أبطوي اسمٌ سيدخل تاريخ السياسة في المغرب وقواميسها الحديثة، ليس لإنجاز انتخابي غير مسبوق أو فوز سياسي ساحق أو لمجرد عضويته باللجنة التنفيذية لحزب وطني تاريخي عريق، بل بصفتِه أوَّل مناضل حزبي يَصْفع زميلاً له على مرأى ومسمع من قادة حزبه وأمام عدسات كاميرات الإعلام خلال نشاط رسمي وعمومي.
الصفعة التي تابعها القاصي والداني “على الهواء”، لم تبقَ تداعياتها حبيسة أشغال دورة المجلس الوطني لحزب “الميزان”، الذي يستعد لعقد مؤتمره الوطني المنتظَر أواخر شهر أبريل، بل امتدت إلى “توقيف” أبطوي، الذي هو عضو باللجنة التنفيذية للحزب وأحد “المقربين من القيادي محمد سعود، ووصل إلى اللجنة عبر الكوطا المخصصة للشباب”.
وعرفت دورة المجلس الوطني المنعقدة بداية مارس الجاري جدلا كبيرا أُثير خلال عملية انتخاب رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، قبل أن يتحول الجدل إلى سجالات بالألسُن و”اشتباكات ومناوشات وصفعات” بين أبطوي ومنصف الطوب، برلماني بالحزب عن مدينة تطوان.
وبينما لاقى “المَصفوع على خدّه” تضامناً واسعا من طرف أعضاء فريق حزبه بمجلس النواب، الذين عبروا عن تضامنهم المطلق معه في مواجهة الاعتداء الذي تعرّض له، لم تُخفِ “القيادة الاستقلالية” غضبها الشديد من المتورطين في الواقعة التي ألحقت ضررا بليغا بصورة الحزب لدى الرأي العام.
وسرعان ما تفاعلت واقعة صفع، بعدما أصرّ الضحية على متابعة زميله في الحزب أمام القضاء على سلوكه المشين في حقه، معتبرا أن الواقعة الموثقة بشريط فيديو قصير وانتشارها الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي أثّرت بشكل كبير على نفسيته، فأصبح منعزلا على نفسه ويرفض التواصل مع أعضاء حزبه الذين يرغبون في إصلاح ذات البيْن بينه وبين أبطوي.
ويبدو أن “التبريرات” التي ساقها أبطوي بخصوص الواقعة، والتي كان من بينها سب الأخير لـ”أمه بكلام نابٍ”، تعد بمثابة “عذر أقبح من زلّتِه”، التي قد تُكلِّف الحزب ليس فقط صورته، بل قد تضر بمكانته الاعتبارية والمعنوية لدى الرأي العام.
وكما هَوَتْ “صفعة برلماني الاستقلال” بصورة الحزب وأسهُمِه في المشهد السياسي المغربي، والذي بات في السنوات الأخيرة محط سخرية من قبل “نشطاء السوشل ميديا” بعد واقعة “الصحون الطائرة” في المؤتمر السابق، فإنها ستنزِل كذلك بأبطوي في ركن النازلين على جريدة هسبريس.
إنها الحقيقه التي كان يجهلها أغلب الناس الذي كانوا يتهافتون إلى صناديق الاقتراع من أجل واجب وطني بكل ثقة ولكن بعد مرور السنوات ويوم وراء يوم بدأ يتضح لنا بأننا ضحايا وهؤلاء الاشخاص يتهافتون من أجل مصلحتهم وقضاء اغراضهم هم واقاربهم ولكن سيأتي يوم لاينفع فيه ندم _________
يجب لقاء عدرا له لأنه يريد أن يحقق ما حققه حزبيين من قبله حتى يصبح من اهل الاغنياء هادا ادا كان في بداية الغنى
هذا فقط غيض من فيض. الكل يعلم ما يدور في كواليس الأحزاب من تزكيات وووو.
ماذا تنتظرون من مثل هؤلاء و أولئك إلا المصالح الشخصية والرضاعة من البقرة الحلوب.
اش من حزب عريق علاش تتكلموا كان حزب عريق ملي كانوا فيه الرجال كبسة والوافي الله ارحمو والخليفة وانفاسي وغيرهم من رجال الدولة اما الان اشنو بقا فيه أصحاب المصالح الشخصية .لو كان هادا الحزب حزب لطرد من اعترف هاته الفعلة الشنعاء اما أنظار الجميع .وأعطى فرصة لاعداءنا بأن يصرفونها بالهمج أين أنت يا ريس الحزب هل أصبحت عجز عل. تسيير حزب المقزم لمادا لم تقم باي شيء .انتظر المصالحة .هاد المتعجرف خاصو اياخد حقو وخص العدالة تقول كلمتها وخاصة تجري عليه من الحزب .واطلب من المتضرر انا معاك في الصراء والضراء ولن تسمح في حقك تابع هاد الجبان أمام المحاكم حتى تاخد حقك وتعيد كرامتك .ولا تتنازل كيفما كانت الضروف
انه من السداجة من يعتقد او من يوهم المواطن بان مثل ابطيوي وغيره يتسلقون سلالم الحزب وهيأته من اجل مصلحة المواطن يتعاركون ويتصافعون ويتدافعون نن اجل السلطة والمال وتقوية نفودهم العائلي والمصلحي ومحاولات الوصول الى المراكز التي من خلالها سيستفيدون من المال السايب برلماني يصفع زميله البرلماني في نفس الحزب فكيف سيتصرف هدا الدايناصور ادا وجد امامه مواطن عادي قد يدوس عليه بسيارته الفارهة . ……مخلوقات سياسية بوجوه مافيوزية من لم تتوفر فيه الصفات السياسية واللباقة والحوار والقدرة على الاقناغ وصياغة الحلول ليس له مكان لا في الحزب ولا في البرلمان ولا في الوزارة ولا في الادارة
هدا الحزب كان مع زعمائه الاولين. اما اليوم فهو متل الآخرين. كل لمصلحته الشخصية. عبرة الانتخابات المقبلة و لمن يبيع نفسه و مستقبله ب 200 درهم
هذا الحزب يتبجح القيمين عليه بأنه حزب ذو مرجعية إسلامية. و نتساءل عن المعاملة الإسلامية ما بين المنضوين تحت لواء هذا الحزب . كيف يجرؤ هذا العضو على صفع زميله . أتمنى من اللجنة التنفيذية او الوطنية حسب الاختصاص أن يتخدوا في في حق هذا الظالم عقوبة الطرد من الحزب لأن انتماء لا يشرف هذا التنظيم.
ها علاش الناس ترفض الذهاب لصناديق الاقتراع للتصويت. ها علاش الواحد يفضل احيانا تلقي زرقالاف و يبيع صوته افضل من التصويت عن قناعة
الحال ان انتخاباتنا مجرد سوق يفرز المتردية و النطيحة و الميتة و ما اكل السبع
ليس غريبا ان نرى نماذج منتخبين لا يقلون شأنا عن شمكارة
هذا أصدق مثال على المعاملة، صاحبو معاه في الحزب شوفو آش دار ليه، إيوا، المواطن إلى طاح فيديه يفضي معاه، العيب ليس فيه بل في الناخب للي يشد 200,00 درهم باش يصوت عليه.
انه فعل شنيع ضسارة ديال السلطة والمال .يجب العزل من الحزب والقضاءليقول كلمته عبرة للمتجبيرين. إن تصفع رجل اب اما م الملأ غير مقبول . دولة الحق والقانون فوق الجميع كن من شءت. الرجل أصبح منعزلا . تفس الواقعة للاعب الشيبي مع الاعب المصري . حسبنا الله ونعم الوكيل. السياسة اخلاق
ربما هذه ثقافة حزبية جديدة تبناه حزب الاستقلال في التواصل اسمها : التصرفيق… الأمر ليس غريبا لما أصبح السواد الأعظم من منخرطي الحزب في المغرب كلهم ” براهش” صبيان، فماذا تنتظر !!!! أصبح الحزب مدرسة ” البراهيش”
السلام
لدي سؤال واحد واتمنى ان يجيبني احد منكم ؟؟
ادا كان لهذا الشخص مثل هذه السلوكات العنيفة واذا صفع صديقا له ذو مكانة ومنصب سياسي…وامام المئات من الحظور والكاميرات ! ولم يبالي…
فكيف يفعل هذا الانسان او سيفعل للمواطن البسيط داخل مكتبه المغلق ؟؟
وشكرا