طالبت الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب بتأخير موعد إجراء الامتحان الوطني للباكلوريا إلى أواخر شهر يونيو، وتأجيل باقي الامتحانات الإشهادية لفترة تسمح للأكاديميات الجهوية بتجميع حقيقي للمعطيات حول تنفيذ المقررات الدراسية بكل جهة.
طلب أولياء التلاميذ جاء بحسبهم من أجل “التأخر في تنفيذ المقررات الدراسية في العديد من المؤسسات التعليمية بسبب تأثير الجائحة واعتماد التفويج وتقليص الغلاف الزمني للتعلمات؛ ناهيك عن الإضرابات التي خاضتها الأطر الإدارية والتربوية”.
وطالبت الكونفدرالية أيضا بتوفير الوقت الكافي للإعداد الجيد للامتحانات واجتيازها في ظروف مناسبة.
وتأتي مطالب الكونفدرالية بعد إصدار وزارة التربية الوطنية الأطر المرجعية المحينة المتعلقة بالامتحانات الإشهادية، مسجلة “التأخر في إعلان هذه الأطر المرجعية، علما أنه سبقت المطالبة بالإسراع في إخراجها أملا في تخفيف الضغط على الأطر التربوية وعلى المتعلمين وتمكينهم من التخطيط الجيد للزمن المدرسي المتاح”.
الله ياخذ فيهم الحق علاش هذا العذاب لي قرا قرا شحال هذي اتقوا الله راه تابعهم المباريات
افضل قرار هو إجتياز الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا الدورة العادية في وقته المعلن وعدم التأجيل لما في ذلك من تداعيات نفسية على التلاميذ ناهيك على الارهاق الذي اصبح يشعر به الأطر التربوية .
ومن اخبركم ان التلاميذ يودون تأجيل الامتحانات اصلا ٠
كفاكم من خالف تعرف فالمباريات والتسجيل في المؤسسات التعليمية ذات الاستقطاب المحدود لا تنتظر ٠
يجب اجتياز الامتحانات في وقتها المحدد مراعاة لنفسية التلاميذ،مع تقليص عدد الدروس في كل المواد.فمع نظام التناوب المعتمد بسبب الجائحة هناك تأخر كلير في إنجاز المقررات الدراسية خصوصا في المدرسة العمومية والتي سيدفع تلاميذها ثمن ذلك
الجمعيات لا تتشاور مع التالاميد يريدون الارباك كما وقع في السنة الماضية .الوزارة اتخدت القرار والتلاميذ برمجوا أنفسهم واستعدادهم للتوقيت المحدد والجمعيات تبتدعد عن التشوش.
المزايدات الفارغة ،المدارس العليا سأنتظر التلاميذ المغاربة حتى ينهوا المقررات ،أنتم مجموعة تحاول الركوب على خالف تعرف ،أوراقكهم أصبحت مكشوفة ،والدولة والشعب عاق بكم
لي كيقولو لا للتأجيل واش من نيكم واش حيت ولادكم كيقراو في الخصوصي اما من عشت وقريتو في العمومي غتعرفو علاش بغينا التأجيل حنا باقي تابعينا 5 دروس مادرناهمش داخلين في الإطار بسبب التأخير والمناوبة والإضرابات وعاد خرج الإطار المرجعي معطل بزاف لدى مايمكنش نكملو الدروس اما الخصوصي مهنيين حسو بينا شوية
كعادتهم ياريت لم يتكلموا. اولادنا يجب ان يجتازوا الامتحان في الوقت المقرر سلفا لانهم برمجوا انفسهم على ذاك الوقت والناجيل سبكون له تداعيات نفسية عليهم. وشخصيا ما يهمني اكثر هو الصحة النفسية لابنتي فقط
كمتتبع داخل مؤسسة عمومية فقرار التأخير في مكانه خاصة ان هناك تفاوت بين المؤسسات العمومية و الخاصة
و هذا التأجيل سيعطعي فرصة لتلاميذ العمومي لتدارك ما قد فات و ضاع من وقت و يمكن من تكافئ الفرص مع الخاص
من خول لهذه ما يسمى ب ” الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب” لطلب تأخير موع الامتحانات الباكالوريا و الاشهادية؟ نحن اباء و اولاء التلاميذ لم يستشرنا احد و لن نقبل بمثل هذه ” التطاولات” .
انا ولي أمر تلميذ لم أطلب من أحد أن ينوب عني في طلب التأجيل هل هذا لعب من يطلب التأجيل الذين يتاجرون بالسوايع ديال المراجعة لزيادة مداخلهم.
لا بد للتلاميذ أن يجتازوا الامتحان في وقته لقد بدل التلاميذ جهدا كبيرا استعدادا للامتحان.
نعم ينبغي تأجيل الإمتحانات إلى شتنبر أو أكتوبر القادمين حتى يتسنى للتلاميذ إتمام الدروس والتهييء بشكل جيد في العطلة … نتمنى أن يتفاعل وزير التربية الوطنية مع هذا المطلب المعقول في هذه الظرفية الصعبة … حتى التعامل مع الأوراق فهو يشكل هاجسا بالنسبة لمراكز الإمتحان خاصة في المناطق التي تعرف إصابات بالفيروس.
آباء يغردون خارج السرب. التلاميذ غير متفقين. والمقررات قاب قوسين او أدني من إتمامها بعد خصم بعض الدروس. والوزارة لم تصدر قرارها من فراغ . لقد عاينت سير المقررات في جميع المؤسسات. ثم هذا الفوج من التلاميذ عانى الأمرين، وعاش على الأعصاب الصيف الماضي، حيث تم تأجيل امتحانه الجهوي عدة مرات. رفبا بهم ، ولا يجب إدخاله مرة أخرى في دوامة التأجيلات.
بغيتو كولشي يتأجل من جد وجد ومن زرع حصد سيرو تكمشو مع رؤوسكم
لا للتاحيل
ولكن نعم لإعادة الأطر المرجعية وحصرها في 50 في ال من المقرر.
الملايين من التلاميذ صانعوا بسبب المتقاعسين المتعاقدين الفوضويين. وفي الاخير يضيفوا إليهم نقطا غير مستحقة (النفخ في النقط ) وهذا ديدانهم كل سنة .
اللهم من اعتدى على أبناء المغاربة من التلاميذ فانتقم منه شر انتقام
لا لتأخير الامتحانات باراكة من عشوائية القرارات
اللي عنده شي مخة ديال القراءة وقت ما جاء الامتحان كي كون واجد
ربما يمكن اتخاد هذا القرار في جميع جهات المملكة.الا في عمالة طاطا فيجب تقديم هذه الامتحانات الى 30 ماي لان الحرارة في هذا الاقليم تتراوح 55 درجة في شهر 7.
الجهوي في السنة الماضية كانت كارثة لأن المواد الأدبية كانت 90%مجرد حفظ وكل مرة يتم تأجيله يعيدون المراجعة من الصفر والنسيان… أما الباك فالمواد علمية كتطلب الفهههم والممارسة ومن لخر كل ماتأجل كان أفضل للتعمق في التمرين والتدرب على جميع المستويات والطرق .
في البداية كانت الفيدرالية او الكنفدرالية او جمعيات الاباء تطالب بالغاء الامتحانات لانها وجدتها في صالحها ،،انجاح كولشي،، امتلات الاقسام عن اخرها في هده السنة مع مستوي تعليمي للتلاميد ضعيف بل اكثر من ضعيف جدا خصوصا الجدوع المشتركة ،.فالتلاميد لا تغرف كتابة اسمها ناهيك عن الاخطاء اللغوية مثل فرس او فرص اما الان واللمتحانات على الابواب والبرمجة انزلت يطالبون بتاجيلها لا والله واتمنى كي يكون الامتحانتبعث منه بعضا من الحرارة لان التلاميد كثير منهم يعتمدون على الغش التلفوني والحروز وبالتالي نتمنى كي يكون الامتحان عقلاني تحليلي ولامجال للغش نتمنى كي ينجح واحد مزيان بدل العشرات بدون رصيد معرفي ناهيك عن الاخلاق التي ازالها لهم الهاتف واصبحوا بدونها يتقاتلون مع الاساتدة من اجل النقط وبدن عمل واجتهاد ،، قال تلميد راني كنكتب استاد الدروس اعطيني النقطة،،ولم يقل اني ارجع دروسي،،
جهوي السنة الماضية كانت كارثية لأن تلك المواد الأدبية كانت 99%مجرد حفظ وبالتالي في كل مرة كان يتم تأجيله ينسى التلميذ كل شيء ويعيد الحفظ من جديد ……أما الباك فالمواد علمية كتطلب الفهههم والممارسة خااصة لدايرين علوم رياضية وفيزيائية ومن لخر كل ماتأجل كان احسن حيت التمارين متنوعة والتلميد لازم يخدم الأنواع كلها باش كيفما تحط الوطني ساهل او صعيت ميتبلوكاش
الكل يغرد خارج السرب فالوزارة عازمة على تفعيل القرار والمذكرة الوزارية والعمل على تنفيذها ضدا على الاضرابات من جهة وضدا على ابناء الفقراء الذين يعيشون في المناطق القروية والبعيدة اما التناوب او التعلم الذاتي فهي مجرد ديماغوجية تمنحها الوزارة للعب على الإدقان وتحريف مسار التلاميذ والهاءهم عن الدراسة الحقيقية سواء في العمومي او الخصوصي او في السوايع الإضافية المؤدى عنها فالكل يعيش حالة من الغليان ولا نعرف اين يسير القطار .
الغش الالكتروني في المراقبة المستمرة يعطي فكرة واضحة عن مستوى التلاميذ الذي اصبح التلميذ لايعرف حتى المعارف الاساسية ……يجب على الاساتذة تشديد الحراسة لكي يكون النجاح للمتوفقين وليس للغشاشين…..وان تكون نقطة الصفر في مادة موجبة للسقوط
التعليم عن بعد الذي كان معمول به السنة الفارطة خلف نوعا من التلاميذ لايفقهون شيء الا قلة قليلة…….عندما يسال التلميذ عن معارف ومكتسبات سابقة لايعرف الجواب بدعوى انه لم يدرس هذا المحتوى……..التعليم اصبح يعيش ازمة معارف…..التلميذ لا يعرف الا الغش للحصول على النقط لاغير
أشباه جمعيات اولياء التلاميد يقدمون اقتراحات غير دي جدوى فليثركوا التلاميد يجتازون الإمتحانات في وقتها المعلن عنه
نعم نحن مع التاجيل ولكن ايضا يجب تاجيل المباريات
و كل هذا لمصلحة تلامذتنا
و ايضا يجب التحقق من استكمال كل فقرات الاطار المرجعي من اجل تكافؤ الفرص
اعرف عدة تلاميذ لم يستكملوا السنة الماضية كل فقرات الاطار المرجعي بإحدى الثانواي بالرباط و اكيد هناك تلاميذ اخرين
هناك دائما معارضين سواء أجريت الامتحانات في وقتها او تم تأجيلها أو لم تجرى اصلا هناك نوع من البشر لا يعرف الا المعارضة يفهمون في كل شىء أكثر من الوزير والأستاذ والطبيب والمهندس……
الله يجعل خير مبقينا فهمنا والو فهاد القرايا المهم اخوتي التلاميذ قراو ووجدو ووقتما قالو وحلمو شي حلم يلقاونا قاريين واخة مقرينا تا زفتة المجهود والكمال على الله وفقكم الله جميعا